آل الرسول
رفتن به کانال در Telegram
538
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
538
روى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (ص) :
إنّ الحسين بن علي في السّماوات، أعظم ممّا هو في الأرض واسمه مكتوب عن يمين العرش: إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النّجاة.
مدينة المعاجز - ج٤ ص٥٢
538
بَيعتكَ في أعنَاقِ الخلائِقِ قبل خلقِ الأعناقِ،
وضياؤكَ قبلَ الضّياءِ يلُوحُ في أفُقِ الآفاقِ.
538
قال الإمام الرضا عليه السلام: في يوم الغدير ..
ؤهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْمُرَاللّهُ فِيهِ الكَرَامِ الْكَاتِبِينَ أَنْ يَرِفَعُوا الْقَلْمُ عَنْ مُحَبَي أَهل البَّيتِ وَشَيعُتِهِم ثَلَاثَةَ أَيَامِ مِنْ يَوْم الْغُدِيرَ، وَلَا يَكُتِبُونَ عَلَيْهِم شَيئًا مِنْ خَطايَاهِمُ كَرَّامَةَ حَمَّدٍ وَعَلىً وَالأَئِّمَةَ.
📖 إقبال الأعمال - ج ٢ ص ٢٦١
538
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (ص) :
عليّ في السّماء السّابعة كالشّمس بالنّهار في الأرض، وفي السّماء الدّنيا كالقمر بالليل في الأرض.
أمالي الصّدوق - ص٥٧
538
شَوْقٌ فِي بَرْدِ اللَّيْلِ
قال عبد الله بن عطاء المكي :
اشتقت إلى الباقر ( عليه السلام ) وأنا بمكة، فقدمت المدينة،
وماقدمتها إلا شوقا إليه، فأصابني تلك الليلة مطر وبرد شديد،
فانتهيت إلى بابه نصف الليل، فقلت : ما أطرقه هذه الساعة،
وأنتظر حتى أصبح، فإني لأفكـر في ذلك إذ سمعت يقــول :
يا جارية، افتحي الباب لابن عطا، فقد أصابه في هذه الليلة
برد وأذى، فجاءت ففتحت الباب، فدخلت عليه .
المصدر بحار الأنوار ج٤،
538
سَيَأتِي الخَيرُ مِنهُ الخَتمُ مُنطَلِقاً
بِحُكمِ العَدلِ حَيثُ الشَّمسُ تَكتملُ
وَالعَينُ تَذرِفُ دمعاً لا انْقِطاعَ لهُ
مِن بَعدِ غَيبتهِ شَوقاً فَتنهمِلُ
على عَيْنَي مَأْساة لَها أَثَرُ
وَفي القَلبِ دُموعُ الحُزنِ تَشتَعلُ
538
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق (ع):
ليس نبيّ في السّماوات إلّا ويسألون الله تعالى أن يأذن لهم في زيارة الحسين (ع)، ففوج ينزل وفوج يصعد.
كامل الزّيارات - ص٢٢٠
538
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (ص):
لو اجتمع النّاس على حبّ عليّ بن أبي طالب لما خلق الله عزّ وجلّ النّار.
بحار الأنوار - ج٣٩ ص٢٤٨
538
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (ص):
مثل عليّ فيكم كمثل الكعبةالمستورة، النّظر إليها عبادة والحجّ إليها فريضة. مناقب آل أبي طالب - ج٣ ص٢٠٢
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
