fa
Feedback
🍁عبارات عن الشتاء🍁

🍁عبارات عن الشتاء🍁

رفتن به کانال در Telegram

إبتسم فهناك شتاء قادم وصباحات مُمطرة.

نمایش بیشتر
2 528
مشترکین
-224 ساعت
-167 روز
-6030 روز
آرشیو پست ها
أنَا حَبِيبُكَ إنْ مَسَّ رُوحَكَ أذًى وأشدُّ ما انكسَرَ الزَّمانُ وما صعُبْ أنا أمانُكَ إن تهاوَى صبرُكَ و المُنَى وإنّ ضلَّ طريقُكَ في مَداكَ أوِ اغترَبْ.

أَنَا لَكَ الدَّارُ وَالأَمَانُ وَالمُرْتَجَى فَادْنُ لِقَلْبِي فَمَا لِلْخَوْفِ مُقْتَرَبُ أَنَا سَمَاؤُكَ إِذْ يَضِيقُ بِكَ الفَضَاءُ وَأَنَا غَمَامُكَ إِنْ أَصَابَكَ الجَدْبُ
غَمّراء.

العَينُ تُبدي الذي في قَلبِ صاحبِها مِنَ الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانَا إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ لا تَستطيعُ لما في القَلبِ كِتمانا فالعينُ تَنْطِقُ والأفواهُ صامِتَةٌ حتىٰ تَرى مِن ضَميرِ القَلبِ تِبيانا

أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى بَغيضاً تُنائي أَو حَبيبًا تُقَرِّبُ وَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُ أُراقِبُ فيهِ الشَمسَ أَيّانَ تَغرُبُ وَعَيني إِلى أُذنَي أَغَرَّ كَأَنَّهُ مِنَ اللَيلِ باقٍ بَينَ عَينَيهِ كَوكَبُ وَما الخَيلُ إِلّا كَالصَديقِ قَليلَةٌ وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ إِذا لَم تُشاهِد غَيرَ حُسنِ شِياتِها وَأَعضائِها فَالحُسنُ عَنكَ مُغَيَّبُ • المتنبي|

"عَيْناكِ نَهْرٌ، والجُفونُ ضِفافُ وأنا المُتَيَّمُ، والهوى أصنافُ أبحرتُ في عينيكِ دونَ دِرايةٍ كيفَ العُبورُ، وخانني المِجْدافُ؟"

وتغيَّرتِ منكِ الطباعُ ولم تَعُدْ تحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ أذكرتَ ما بيني وبينكَ في الهوى أومثلُ ما بيني وبينكَ يُنكَرُ؟ وتركتني للريحِ يجري زورقي وفقاً لما تهوى وكيفَ تُدبِّرُ كيفَ النجاةُ له وبحركَ هائجٌ ويكادُ من أمواجهِ يتكسَّرُ؟

فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ ياصاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ أسمعتَ مني سيءَ الأقوالِ؟ ‏أنا ما طلبتك أن تعود لصحبتي بعد القطيعة، أو ترق لحالي فأنا بغيركَ كامل متكملٌ وكذاك أنتَ على أتم كمالِ لا أنتَ لي نقص ولا أنا سالب منكَ الكمال فعش عزيزًا غالي.

قَد كُنتُ أرجُو فِي حَياتي زَهرةً ‏وَاليومَ قَلبي بِالحقولِ مَليءُ .

من أين جئت وكَيف جئت ومَن بروحي انزَلك ؟ وماشكل خاتِمة الهوى إنّ كان هذا أولك !.

خلقت حُرًا كموجِ البحرِ مُندفعًا فما القيود وما الأصفادُ واللجمُ .

فلقد سَكَتُّ مخاطِباً إذ لم أجِدْ مَن يستحقُ صدى الشكاةِ مُخاطَباً .

أهجر هَواكَ إذا عليكَ تَكبّرا ليس الغرامُ تَسلُطاً وتَجبُّرا لا تطرق البابَ المُغَلَّقَ ثانياً إنَّ المودّةَ لا تُباع وتُشترَى

لا الدارُ داري ولا الرفاقُ رِفاقي ولا المكان يعرِفُني عبثتُ بديارٍ لست أملكها.

إذا جنَّ ليلي هام قلبي يذكركمْ أنوح كما ناح الحمام المطوَّقُ وفوقي سحابٌ يمطر الهمَّ والأسى وتحتي بحـــارٌ بالأسـى تتدفقُ 🔹أحمد الرفاعي

كان العرب يعتبرون رثاء المرأة عيبًا وضعفًا لذلك قلَّت القصائد في رثاء النساء قديمًا فكان جرير من أوائل من كسروا هذا الحاجز بقصيدة طويلة رثى زوجته فيها ويقول : ولقد أَراكِ كُسيتِ أجملَ مَنظَرٍ ومعَ الجَمالِ سَكينةٌ ووقارُ والريحُ طيِّبةٌ إذا استقبلتَها والعِرضُ لا دَنِسٌ وَلا خَوّارُ وإذا سرَيتُ رأيتُ نارَكِ نَوَّرتْ وَجهًا أغرَّ يَزينُهُ الإسفارُ صلَّى الملائكةُ الذينَ تُخُيِّروا والصالحونَ عليكِ والأبرارُ وعليكِ مِن صلواتِ ربِّكِ كُلَّما نَصِبَ الحَجيجُ مُلَبِّدينَ وَغاروا..

‏عيناكِ نهرٌ والجفونُ ضفافُ ‏وأنا المتيّمُ و الهوى أصنافُ.

تعثّرتُ في ظلٍّ لها مَرّ جانبي وكنتُ بوَعرِ الأرضِ لا أتعثّرُ!.

أَعْطِنِي حُرِّيَتِي أَطْلِقْ يَدَيَّا إِنَّنِي أَعْطَيْتُ مَا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّا آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمِي لِمَ أُبْقِيهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّا مَا احْتِفَاظِي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا وَإِلَامَ الأَسْرُ وَالدُّنْيَا لَدَيَّا.

‏ويقسو على قلبي ويعني تجاهُلي ‏عجيبٌ عجيبٌ كيف يَقسو أخو القمر؟ ‌‏ولستُ أرى في وجههِ غيرَ رحمةٍ ‏ولكن لهُ قلبٌ أشَدُّ مِن الحجر!

يَمُرّ عَلَيّ النّاسُ وَلَسْتُ بِمُبْصِرٍ سِوَاكَ كَأَنِّي فِي الزِّحَامِ ضَرِيرُ.