البُـشْـرَى 🦋
رفتن به کانال در Telegram
"أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي." أُم بَنـَان وعَبْد الرًَحمـن 💙
نمایش بیشتر341
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
"ما مِن دعوةٍ أحَبُّ إلى اللهِ أن يدعُوَ بها عبدٌ مِن أن يقولَ اللهمَّ إنِّي أسألُك المعافاةَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ"
والعبدُ إن غيّر المعصية بالطّاعةِ، غيّر اللهُ عليهِ العقوبة بالعافيةِ، والذّلّ بالعزِّ.
يقولُ ابنُ القيِّم:
"إنَّ العبدَ ليصعُبُ عليهِ معرفةُ نيّتهُ في عملهِ، فكيف يتسلّطُ على نيَّاتِ الخَلق!."
ومن علاماتِ المُحبّين لله، وهو ممّا يحصلُ بهِ المحبّةُ أيضًا: حُبّ الخلوةِ بمناجاةِ اللهِ تعالى، وخصوصًا فِي ظلمةِ الليل.
- ابنُ رجب رحمهُ الله.
" اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء،وأنت الآخر فليس بعدك شيء،وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء
اقض عنا الدين وأغننا من الفقر"
إذا وقعتَ في محنةٍ يصعبُ الخلاصُ منها؛ فليسَ لك إلّا الدّعاء، واللّجأ إلى الله، بعد أن تقدّمَ التّوبةَ من الذّنوبِ، فإنّ الزّللَ يوجِب العقوبةَ، فإذا زال الزّللُ بالتّوبةِ من الذّنوبِ، ارتفع السّببُ.
فإذا تُبتَ ودعوتَ، ولم ترَ للإجابةِ أثرًا، فتفقّد أمرَك، فربّما كانت التّوبةُ ما صحّت، فصحّحها، ثم ادعُ، ولا تملَّ من الدّعاء، فربّما كانت المصلحةُ في تأخيرِ الإجابةِ، وربّما لم تكُن المصلحةُ في الإجابةِ، فأنتَ تُثابُ، وتجابُ إلى منافعِك، ومن منافعِك ألّا تُعطَى ما طلبت، بل تعوَّض غيره.
صيدُ الخَاطِر | لابنِ الجوزِيّ.
من أعذبِ العاداتِ التِي تُروّضُ نفسك عليها، ألاّ تفتح جهازك، ولا تنطلق إلى مساعِي الحياةِ قبل أن تنهل من أذكارِ الصّباحِ ووردك من القرآنِ؛ فالصّباحاتُ التِي تبدأ بهذا الزّادِ والخيرِ، هي صباحاتُ الخيرِ فعلًا.
Repost from N/a
يأتيكِ لا كغيره من العابرين...
لا يقترب ليأخذ، بل ليعطي.
لا ينظر إليكِ كجمال عابر، بل كنعمة يُتقن شكرها بطاعة الله...
يأتيكِ مُمتلئًا بحُبٍ لا يُشبه الهوى،
حبٌ خُمرته الصدق، وسُقياهُ الدعاء،
حبٌ لا يكتفي بأن يُعجب بكِ، بل يخاف الله فيكِ،
يراكِ رزقًا فيُحسن الحفظ، وأمانةً فيُحسن الحمل....
يأتيك فيطرق بابك بخطى واثقة و نبرة صادقة و سعي حثيث ، حتى يُبيِّن لك مراده من الارتباط و عزيتمه في الوصال و غايته من الحب والزواج...
يُحبكِ في قلبه… فيدعو لكِ في خلواته.
ويُحبكِ في قوله… فيُحدّثكِ برفق لا يُخدش.
ويُحبكِ في فعله… فيمدّ لكِ يدًا تحمل الأمان لا الفتنة.
هذا هو الذي إذا جاءكِ، علمتِ أن الله قد كتبكِ له، وكتب له أن يكون لبنةَ سكنكِ، وسندًا لروحكِ، ومُعينًا لكِ على الدرب إليه...
فاصبري… فإن ما كان لله، يأتي في وقته جميلًا، مُباركًا، وطمأنينة....🌸
كل يومٍ يمرّ هو خطوة نحو لقائك بالله،
فاجعلها خطوة تُرضيه لا تُخزيك.
فإن طال الطريق، فالجنة تستحق❤️
وإِنَّ الفتى يَحْيَا بما قد يُمِيتُهُ
فبالماءِ يَحْيَا وهُوَ بالماءِ يَغْرَقُ
ابنُ سناء المُلك.
