أرشيف الدكتور منقذ السقار
رفتن به کانال در Telegram
https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة - صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar - قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar
نمایش بیشتر1 636
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
مزمور 22 يصف متكلّمًا يقول عن نفسه:
«أمّا أنا فدودة لا إنسان، عار عند البشر ومحتقر عند الشعب»؛
إنسانٌ محتقر، لا يُستجاب دعاؤه، ويشكو أن الله لم يقبل منه كما قبل من آبائه.
🔍 المسيحيون يقولون: هذا هو المسيح على الصليب.
ويستندون في ذلك إلى تحريفٍ نصّي بتبديل كلمة «كأسد» إلى «ثقبوا»، لربط المزمور بالصلب.
📘 لكن عند سؤال اليهود عن المتكلّم في النص، لا يقولون بالمسيح أصلًا؛
بل يربطونه بـالملك داود، أو أحيانًا بـالملك شاول، أي بشخصٍ تاريخي يتكلم عن محنة شخصية، لا عن مسيا منتظر.
❓ وهنا السؤال الذي لا مهرب منه:
إذا كان النص يتكلم عن دودة محتقرة، غير مقبولة الدعاء…
فهل ما زلتم تقولون إن هذا هو المسيح؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
من القرن الميلادي الثالث نقرأ إشارةً ساخرة من وثني رأى أن بعض كتابات العهد الجديد تتعامل مع الأناجيل بوصفها رواياتٍ غير متطابقة؛ فالإنجيليون لم يكونوا شهودَ عيان، وكل واحدٍ منهم يروي أحداث آلام المسيح وصلبه على نحوٍ يتناقض مع الآخرين.
🔍 الإشكال لم يُواجَه بالتفسير، بل بـتغيير النص؛ إذ عمد النسّاخ والمؤمنون إلى إعادة الصياغة لتجاوز ما يَظهر من مشكلات أمام قارئٍ مدرَّب.
📘 والمفارقة أن التعديل لم يكن عابرًا، بل بلغ حدّ تبديل الروايات ثلاثًا أو أربع مرات، والتخلّي عن النصوص الأقدم لصالح صيغٍ أنسب، فقط لتفادي صعوبات النقد.
⚠️ هكذا لا تُحلّ الإشكالات بالشرح، بل بـتحرير النص نفسه.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
حين حاول اللاهوتيون شرح دور المسيح كوسيط في فداء البشرية، استعاروا مفاهيم ومصطلحات من الفلسفة اليونانية، ثم زعموا أنهم يواجهون بها تحدّيًا كتابيًا مباشرًا.
🔍 كلمة «هيبوستاسيس» (أقنوم) ظهرت فعلًا في الكتاب المقدس، لكن المفارقة أنها لا تنقل المعنى الفلسفي اللاحق المتعلق بـ الوجود الشخصي ، بل استُعملت استعمالًا لغويًا عامًا لا حمولة ميتافيزيقية له.
📘 ومع ذلك، تحوّلت الكلمة نفسها لاحقًا إلى مصطلح مركزي في الجدل اللاهوتي في القرن الرابع، وحُمِّلت معاني لم يعرفها النص، ولا احتملها السياق، ولا قال بها المؤلف.
واما تعبير أوسيا بمعنى (جوهر) غريبة تماما عن الكتاب
العقيدة صيغت أولًا، ثم فُتِّش لها عن ألفاظ فلسفية لتسكينها
⚠️ وهكذا لم يُستخرج المعنى من الكتاب، بل أُدخل إليه؛ مصطلح فلسفي صُنع في ساحات الجدل، ثم أُلصق بالنص ليبدو وكأنه وُلد فيه.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
حين نزل قوله تعالى ﴿غُلِبَتِ الروم﴾ كان يصف واقعًا عسكريًا قائمًا ومتصاعدًا؛ الفرس واصلوا تقدّمهم حتى بلغوا أطراف الدولة البيزنطية، وكل المؤشرات كانت توحي بانهيارها، حتى كاد هرقل يستسلم لولا أن الرهبان منعوه.
🔍 في خضمّ هزائم الروم في الشام جاءت النبوءة النبوية بما بدا حينها أبعد ما يمكن تصديقه: أن الروم سينتصرون بعد هذه الهزيمة الساحقة، وخلال بضع سنين لا تتجاوز التسع.
⚔️ وقبل انقضاء عام 622م بدأت الانعطافة الحاسمة؛ فاجتاح الروم أرمينيا وآسيا الصغرى واستعادوها من الفرس، ثم تعمّق هرقل داخل الأراضي الفارسية، وفي 627م وقعت معركة نينوى الحاسمة بهزيمة الفرس وانكسارهم.
📘 الخبر هنا لم يكن قراءة سياسية ولا تحليل موازين قوى، بل وحيًا من علّام الغيوب.
🧾 وفي الترمذي:
(لما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس، فعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين، لأن الله تعالى قال: ﴿في بضع سنين﴾، قال: وأسلم عند ذلك ناس كثير).
⚠️ تنبيه: التواريخ التفصيلية قد تختلف من مؤرخ لآخر، لكن الإطار الزمني العام للأحداث متقارب، ويدور حول ما ذُكر هنا.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
حدّ الرِّدّة حكمٌ إسلامي، وردت به أحاديث صحيحة، وهو مقرر عند المذاهب الفقهية الأربعة.
لكن 📷 الرِّدّة في السياق الإسلامي المبكر لم تكن مجرّد مفارقة عقدية، بل ارتبطت بالتمرّد على الجماعة السياسية التي تأسست في المدينة.
ولهذا ذهب بعض الفقهاء إلى أن الحكم لا يُنزَّل على من غيّر اعتقاده فحسب، واستدلوا بقول النبي ﷺ: «التارك لدينه المفارق للجماعة»؛ فالحد تعلّق بمفارقة الدين حين اقترنت صراحةً بمفارقة الجماعة، أي الخروج على الكيان العام، لا مجرّد تغيير القناعة الفردية.
📷لذلك جمعت المصادر الإسلامية هذه الظواهر تحت مسمّى «الرِّدّة»، لأن معناها في هذا السياق كان أوسع من الخروج الديني، ويشمل رفض الإسلام بوصفه نظامًا جامعًا، أو التمرّد على السلطة السياسية.
ما سبق لا يهون من الردة بحد ذاتها .. وأن عامة الفقهاء على شمول حد الردة لمن لم يخرج على النظام العام
وأترككم مع هيو كنيدي وهو مصدر غير مسلم يشير إلى هذا المعنى.
#أرشيف_السقار.
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
في سفر الرؤيا 1:8
أقدم الشواهد النقدية لسفر الرؤيا تنقل العبارة بصيغة مختصرة:
«الألف والياء»
لكن في تقليدٍ نصيٍّ لاحق، وخصوصًا في النص البيزنطي والترجمات المعتمدة عليه، أُضيفت عبارة:
«البداية والنهاية»
وهي قراءة غير موجودة في أقدم المخطوطات المعتمدة نقديًا.
العبارة تستخدم مع أخواتها لتأليه المسيح
وهنا تتكشّف المفارقة:
العبارة المضافة لاحقًا تُستَخدم اليوم في الجدل اللاهوتي زيادة في تثبيت فكرة تأليه المسيح، مع أن النص ليس عنه
بينما النص — في صيغته الأقدم وحتى الموسَّعة — يحصر الكلام في الرب الإله (الآب)، لا في يسوع.
النقد النصي لا يكتفي بإسقاط القراءة المضافة، بل يكشف أن حتى القراءة المتأخرة لا تخدم الغرض اللاهوتي الذي تُستعمل لأجله.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
حين وصلت المسيحية إلى السلطة، لم تُنتج عالمًا أعدل ولا مجتمعًا أرحم، بل – كما يقرّ بذلك مؤرخون غربيون – توحّدت الأمم الكاثوليكية والبروتستانتية في ظلمٍ اجتماعيٍ أشدّ قسوة مما عرفه العالم الوثني نفسه.
هذا ما انتهى إليه المؤرخ البريطاني جوزيف مكيب ف
مكيب يؤكد :
العبودية لم تُلغَ باسم الإنجيل.
القمع الاجتماعي لم يتراجع.
الفقر والاستغلال استمرا تحت غطاء ديني.
📌 السؤال الجوهري:
إذا كانت المسيحية وحيًا أخلاقيًا إلهيًا، فلماذا لم تُنتج مجتمعًا أرقى أخلاقيًا من الوثنيات التي سبقتها؟
⚡️ التاريخ لا يُجامل العقائد، بل يختبرها في الواقع.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
المريميّون جماعة كانت تعبد الزهرة ثم دخلت المسيحية مبكرا.. فاستبدلتها بعبادة مريم عبادة صريحة:
قدّموا لها أقراص خبز من الشعير قربانًا،
وعدّوها جزءًا من ثالوث: الأب والابن والأم.
استمرت بدعتهم إلى القرن السابع
📌 الأخطر أن هذه الممارسات لم تُستأصل، بل أُعيد إنتاجها داخل الكنيسة بصيغ لاهوتية:
وسيط، نذر، استغاثة، تقرّب… مع تغيير الاسم فقط.
⚠️ لذلك جاء السؤال القرآني دقيقًا:
﴿أَأَنتَ قُلتَ لِلنّاسِ اتَّخِذوني وَأُمّيَ إِلهَينِ مِن دونِ اللَّهِ﴾
الكاثوليك حتى اليوم يقدمون لها العبادة بشكل نذور وطلب شفاعات واستغاثات وووو
إنكار العبادة لا يُلغي حقيقتها،
وتغيير المصطلح لا يغيّر جوهر الفعل.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
حين صار التبشير سكينًا في قلب سكان جزيرة هاييتي
باسم «الخلاص» ذُبح الهنود الحمر، وباسم «الإيمان» استُعبدوا.
هل كانت الدعوة إلى المسيحية دعوة أخلاقية؟
أم ذريعة لنهب الأرض وكسر الإنسان
أطفال يُجَوَّعون
نساء يُساقن للعمل حتى الموت
وشعوب تُعامَل كحيوانات لأنهم ليسوا «مسيحيين».
لم يكن ذلك انحرافًا عارضًا، بل ممارسة مبرَّرة لاهوتيًا
تحوّل الدين من رسالة أخلاقية إلى أداة استعمار.
🔍 التاريخ لا ينسى… مهما غُيِّر اسمه.
أترككم مع المطران لاس كازاس .. شهادة معاصر
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
✍️ برنارد شو يتحدث ظهور دين جديد .. الإلحاد المتكئ على خرافة التطور
ما دفع إليه الناس هو أنهم أرادوا التخلص من دين الكنيسة
من تبرير القسوة باسم الإيمان، ومن احتكار الخلاص لفئة تزعم العصمة.
حيث يمارس المتوحّشون عنفهم ثم يطالبون الدين بتغطيته.
🔍 شو يضع السؤال في مكانه الصحيح:
هل الدين نور يُهذّب الإنسان؟
أم أداة بيد من فقدوا العقل والضمير؟
⚡️ عبارة مهمة (عندما يمارس المتوحشون المسيحية تمارس المسيحية الوحشية)
#أرشيف_السقار
العهدُ القديم يزخر بنصوصٍ صريحة في الإبادة الجماعية.
يُقال لنا دائماً: هذا كان في التاريخ… وانتهى.
📌 النص المقدّس لا يعيش في الماضي؛
بل يبقى فاعلاً في وعي من يؤمن بقدسيته،
ويظلّ مُلهِماً أخلاقياً وسلوكياً عبر الأزمنة.
والمشكلة أن ما نُسِبَ إلى الأنبياء من مجازر،
لا يُقرأ بوصفه “خطأً تاريخياً”،
بل بوصفه نموذجاً مبرَّراً،
بل أحياناً مثالاً يُحتذى.
🔍 في تجربةٍ نفسية على طلاب مدارس،
سُئلوا عن رأيهم في المذابح المنسوبة للأنبياء في أريحا وعموم فلسطين.
❗️ النتيجة:
66٪ من المشاركين رأوا أن هذه المجازر أخلاقية ومبرَّرة.
⚠️ لكن المفارقة الأخلاقية ظهرت فور تغيير الأسماء والسياق:
عندما نُسب الفعل نفسه إلى شعبٍ آخر،
أو إلى سياقٍ غير ديني،
انهارت نسبة القبول،
ورفض معظم الطلاب ما حدث.
ناس وناس…
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
إلى جانب أقوال المسيح الواردة في الأناجيل الكنسية، تنقل مصادر مسيحية مبكرة أقوالًا أخرى منسوبة إلى يسوع لكنها غير مكتوبة في الأناجيل، وتُعرف اصطلاحًا بـ أغرافا، أي الأقوال غير المكتوبة.
يذكر إكليمندس السكندري في كتابه الستروماتا عددًا من هذه الأقوال، من أشهرها:
«كن موافقًا على الصرافة»
ويرى بعض الباحثين المعاصرين أنه الأرجح أن يكون قولًا حقيقيًا للمسيح، رغم غيابه عن الأناجيل.
وكذلك تُنقل أقوال مثل:
«لقد رأيتَ أخاك، لقد رأيتَ إلهك»
«اسأل عن الأشياء العظيمة، وستُعطى الأشياء الصغيرة»
🔍 السؤال المنهجي:
هل يمكن أن تكون هذه العبارات من إنجيل المسيح؟ ربما.
لكن السؤال الأهم: بأي معيار قُبلت بعض الأقوال، ونُسيت أو رُفضت أخرى؟
#أرشيف_السقار
Repost from N/a
بعد أن أمر شارلمان بفتح المدارس (نحو 789م)، لا نعرف عدد ما فُتح منها،
لكننا نعلم يقينًا أن الأساقفة أغلقوها فور موته،
وأن أوروبا بقيت أميّة وجاهلة على نطاق واسع،
وأن نسبة الأميّة بلغت 99% تقريبًا حتى نحو عام 1100م.
🔍 حين كانت الكنيسة صاحبة القرار التعليمي، أُغلقت المدارس لا توسّعت،
وظلّ المجتمع الأوروبي غارقًا في الأميّة قرونًا طويلة.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
ينقل القديس غريغوريوس النزينزي (ت 390م) فكرة محورية في اللاهوت المسيحي:
أن العهد القديم أعلن ألوهية الأب بوضوح، وأخفى الابن،
ثم جاء العهد الجديد فأعلن الابن، ولمّح إلى ألوهية الروح القدس، ولم يصرح به بحجة أن البشر لا يحتملون «الغذاء الثقيل» دفعة واحدة.
لكن الإشكال هنا واضح:
إذا كان التوحيد أساس الرسالة، فلماذا يُبنى على إخفاء ثم إضافة ثم توسيع؟
ولماذا لا يُعلَن الإله كما هو منذ البداية، بدل انتقال العقيدة «من مجد إلى مجد»؟
اللافت أن هذا التدرّج لا يظهر في النصوص المقدسة نفسها بوضوح،
بل في تفسيرات لاحقة تحاول تفسير نشوء عقيدة الثالوث تاريخيًا.
فهل نحن أمام وحي متدرّج فعلًا؟
أم أمام عقيدة تشكّلت بالتراكم، ثم جرى تأصيلها لاهوتيًا؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
ينقل القديس غريغوريوس النزينزي (ت 390م) فكرة محورية في اللاهوت المسيحي:
أن العهد القديم أعلن ألوهية الأب بوضوح، وأخفى الابن،
ثم جاء العهد الجديد فأعلن الابن، ولمّح إلى ألوهية الروح القدس، ولم يصرح به بحجة أن البشر لا يحتملون «الغذاء الثقيل» دفعة واحدة.
لكن الإشكال هنا واضح:
إذا كان التوحيد أساس الرسالة، فلماذا يُبنى على إخفاء ثم إضافة ثم توسيع؟
ولماذا لا يُعلَن الإله كما هو منذ البداية، بدل انتقال العقيدة «من مجد إلى مجد»؟
اللافت أن هذا التدرّج لا يظهر في النصوص المقدسة نفسها بوضوح،
بل في تفسيرات لاحقة تحاول تفسير نشوء عقيدة الثالوث تاريخيًا.
فهل نحن أمام وحي متدرّج فعلًا؟
أم أمام عقيدة تشكّلت بالتراكم، ثم جرى تأصيلها لاهوتيًا؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
❌ يُتَّهَم القرآن كثيراً بالعنف،
لكن المقارنة النصيّة الجادّة تقول العكس تماماً.
🔍 النصوص التوراتية تزخر بأوامر صريحة بالإبادة الجماعية، ولعن الشعوب، واستئصال الأعراق كاملةً باسم الدين، مع سردٍ تاريخيٍّ مفصّل لحروبٍ هدفها الإبادة لا المواجهة.
⚖️ أمّا القرآن:
فلا يُدين عِرقاً بكامله،
ولا يفرض لعناتٍ وراثية،
ولا يشرّع إبادة شعبٍ أو استئصاله،
ولا يقدّم نموذجاً دينياً يوازي «العماليق»،
ولا يعلّم أن الحرب تعني الفناء التام للعدو أو نزع الرحمة عنه.
🔴 المفارقة الصادمة:
النص الذي لا يشرعن الإبادة يُتَّهَم بالعنف،
والنصوص التي تأمر بها تُبرَّر أو تُتجاهل.
وهنا تبدأ المشكلة… لا في القرآن، بل في ازدواجية المعايير.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
العهد الجديد وبخاصة متى ينسب إلى المسيح الربط بين نفسه وبين النبوءات التوراتية
هل قال يسوع فعلًا كل ما نُسب إليه من نبوءات؟
يعترف القس الكاثوليكي ريموند إي. براون، أحد أبرز علماء العهد الجديد، بأن الباحث لا يستطيع دائمًا الجزم بأن الإشارات الإنجيلية إلى العهد القديم صادرة من يسوع نفسه، أم أنها نتاج الكرازة الرسولية اللاحقة.
بعبارة أوضح:
ليس كل ما يُقدَّم في الأناجيل بوصفه اقتباسًا أو نبوءة على لسان يسوع يمكن إرجاعه إليه تاريخيًا.
🔍 المشكلة هنا ليست في التفسير،
بل في النسبة:
من المتكلم؟
يسوع التاريخي؟
أم الجماعة المؤمنة التي أعادت صياغة أقواله لتخدم بناء العقيدة؟
📌 حين يعجز النقد العلمي عن التمييز بين كلام يسوع وتأويل الكنيسة الأولى،
تنهار دعوى اليقين في ما يُسمّى «نبوءات قالها يسوع عن نفسه».
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
📌 مريم… أقنوم رابع؟
في اللاهوت الكنسي تظهر ثلاث مقاربات لمكانة مريم، أخطرها النظر إليها عمليًا بوصفها «أقنومًا رابعًا»؛ لا نظريًا في النصوص، بل واقعيًا في الممارسة الدينية.
في حين تؤكد الكنيسة رسميًا أن مريم ليست إلهة، إلا أن طقوس التعظيم، وألقاب الشفاعة الكونية، والتوجّه إليها في الدعاء، جعلت حضورها يتجاوز حدود القداسة البشرية إلى مرتبة تنافس الثالوث نفسه.
❗️ المفارقة أن مريم – وفق العقيدة – لا تُدرج ضمن الثالوث، لكنها في الوعي الشعبي والتعبد اليومي:
تُستدعى كما يُستدعى الإله، وتُمنح ما لا يُمنح إلا لله، ويُعلّق بها الرجاء والخلاص
🔍 السؤال الجوهري:
هل رأيتم مصداق قول الله تعالى : (أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله)؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
يُردِّد الخطاب الشائع أن الإسلام شرعن الرق وتعدد الزوجات، ويُقدَّم ذلك بوصفه “وصمة حضارية”.
لكن المفارقة أن هذه الممارسات لم تكن اختراعًا إسلاميًا، بل واقعًا إنسانيًا سابقًا عليه، تعامل معه الإسلام بمنطق القبول بواقعية التعدد والإصلاح التدريجي للرق لا بمنطق الهدم الفجائي.
في المقابل، ظلّ الغرب المسيحي قرونًا طويلة يزاوج بين خطاب أخلاقي مثالي وواقع اجتماعي يناقضه، فحرّم التعدد رسميًا، وفتح أبواب العلاقات غير المشروعة عمليًا، وما زالت فضائح ال.... الأتقياء تشهد بذلك إلى اليوم.
ليست القضية في تبدّل القوانين، بل في صدق المنهج:
هل تُعالَج الظواهر الإنسانية بواقعية أخلاقية تُقلّل الشر وتضبطه؟
أم بشعارات مثالية تُنتج تناقضًا أعمق؟
📌 التاريخ لا يُقرأ بالانتقاء…
ولا تُقاس الأخلاق بما يُقال، بل بما يُمارَس.
#أرشيف_السقار
