أرشيف الدكتور منقذ السقار
رفتن به کانال در Telegram
https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة - صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar - قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar
نمایش بیشتر1 636
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
+1930 روز
آرشیو پست ها
هل انتشر الإسلام بالسيف؟ ماذا يقول التاريخ؟
❌ من أكذب الصور التي تُرسم عن الإسلام أنه انتشر بالقهر، وأن أهل البلاد دخلوا فيه خوفًا من السيف.
🔍 الشهادات التاريخية تذكر أن معتنقيه لم يكونوا من طبقةٍ واحدة، بل من مختلف طبقات المجتمع، حتى الولاة وكبار رجال الدولة.
وهؤلاء قد تُعرض عليهم مصالح أو مناصب أو صلاحيات أوسع، لكن لا يُعقل أن يكونوا ضحية إكراهٍ بدنيٍّ مباشر
📘 دخول بعض ولاة مصر وكبرائها في الإسلام لا يصلح شاهدًا على القهر، بل هو شهادة من داخل الطبقة الممسكة بالسلطة على أن الإسلام كان يملك قوة إقناع، لا مجرد قوة سيف.
⚠️ أمّا ما يُذكر عن إجبار الوالي بطرس على الإسلام، فلم أقف عليه في المصادر الإسلامية، وإنما مصدره — فيما يظهر — الروايات القبطية وحدها.
ولو سلّمنا جدلًا بصحة هذه الرواية، فهي حادثة على خلاف الإسلام لا من صميمه؛ لأن الأصل الذي قرره القرآن واضح: ﴿لا إكراه في الدين﴾.
لمحات بين حضارتنا وتخلف غيرنا
دعونا نقوم برحلةٍ عبر الزمن إلى روما… عاصمة المسيحية.
لقد وصلنا إلى القرن السادس عشر الميلادي.
❌ لم تكن روما يومئذٍ مدينةَ تقوى، بل ظلت غارقة في الفجور.
🔍 نائب البابا نفسه كان يفرض ضريبةً على النساء البغايا لصالح البابا.
15000 محترفااااات دعا رة
بعضهنَّ على صلةٍ برجال دين كبار، وتدرّ الواحدة منهنّ مبالغ ضخمة.
📘 والمعنى الصادم أن عددهن كان يقارب عدد الذكور البالغين في هذه «المدينة المقدسة»، ولم تكن هذه الظاهرة خاصة بروما، بل كان الوضع متشابهًا في أنحاء إيطاليا.
⚠️ تلك هي الحقيقة بعيدًا عن الخطب الوعظية:
مدينة البابا، وضرائب باسم البابا، وفجورٌ تحت عين البابا…
ثم يحدّثون العالم عن الطهر والإصلاح.
اختلافات نسخ الكتاب المقدس بسبب التحريف أو اختلاف المخطوطات
❌ في متى 13: 35 (لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سأفتح بامثال فمي وانطق بمكتومات منذ تأسيس العالم ) اضطربت النسخ في اسم صاحب الاقتباس:
بعضها قال: «بالنبي»،
وأخرى: «بإشعياء»،
وثالثة: «بأساف».
🔍 والمشكلة أن النص المقتبَس ليس من إشعياء أصلًا، بل من مزمور لأساف.
فلما ظهر الخطأ، حاول النُّسّاخ الترقيع:
مرةً بحذف الاسم،
ومرةً بتغييره،
ومرةً بإبقاء الغلط كما هو.
⚠️ نحن هنا أمام خطأ في العزو، ثم تدخّل نسخي لإخفائه.
وهكذا يبدأ التحريف ..
التثليث في المسيحية
❌ يحمّلون لفظ «روح الله» في الكتاب المقدس ما لا يحتمله، ثم يقفزون منه مباشرة إلى أقنومٍ إلهي مستقل.
🔍 في الاستعمال الكتابي «روح الله» قد يُراد بها قدرته، أو أمره، أو حضوره، أو رحمته ونعمه. ولهذا يرد في النص: «أين أذهب من روحك، ومن وجهك أين أهرب»، كما يرد أيضًا: «تُنقَل روحي» بمعنى نعمتي، لا شخصًا قائمًا بذاته.
📘 فلو كان كل موضع ذُكرت فيه الروح دليلًا على أقنوم مستقل، للزم أن تكون الرحمة والقدرة والحضور أقانيم أيضًا. لكن الحقيقة أن اللفظ في كثير من السياقات وصفيٌّ وظيفي، لا اسمُ شخصٍ إلهي.
⚠️ انتزعت من سياقها لتُصنع منها ذاتٌ إلهية ثالثة.
المراة بين الإسلام والمسيحية
❌ في جانبٍ واسع من التراث الكنسي القديم لم تكن المرأة مكرَّمة، بل كان جسدها نفسه موضع نفورٍ واشمئزاز.
🔍 ولهذا بالغ الآباء في التشديد على أن مريم بقيت عذراء قبل الميلاد وبعده، وأن جسدها لم يمسَّه ما يرونه دنسًا ملازمًا للولادة؛ لأنهم كانوا يستثقلون أصلًا أن يكون يسوع قد خرج من جسد امرأة بكل ما يحمله هذا الجسد — في نظرهم — من دمٍ وفوضى ونجاسة.
📘 «احتضان امرأة هو احتضان كيسٍ من الروث».
ليست المشكلة هنا في عبارة شاذة عابرة، بل في مزاج لاهوتي يرى الجسد الأنثوي عبئًا، ويجتهد في إبعاد المسيح عنه قدر الإمكان.
⚠️ ثم يحدّثون العالم بعد ذلك عن تكريم المرأة!
والحقيقة أن كثيرًا من هذا التراث لم يكن يكرّه المرأة وحدها، بل يكره الجسد نفسه، ويرى الطهر في الابتعاد عنه لا في تهذيبه.
حقائق وأباطيل حول شخص النبي صلى الله عليه وسلم
يعتبون على الإسلام تسويغه زواج الصغيرة البالغة وشعوب الارض كلها كانت تزوج الصغيرة
اتراهم احكم من هذه الشعوب لان عندهم آيفون وجالكسي؟
حادثة الصلب ومسألة الفداء والخلاص المسيحي
❌ صكوك الغفران .. سوقٍ دينية .. يدفع الإنسان أربع بنسات أو ستًّا… فيخرج وهو يظنّ أنه اشترى النجاة من عقاب الله!
🔍 الذنب لم يعد مشكلة ما دام في الإمكان محوه بالمال.
الغفران صار ورقةً تباع لا توبةً تُطلب، ولا عملًا صالحًا يُصلح ما أفسده الإنسان.
📘 والأسوأ أن الكنائس وضعت الصناديق لتلتقط أموال المذنبين، ثم يُقال لهم: ادفعوا… تُغفر لكم الذنوب.
الخوف من الآخرة تحوّل إلى مورد مالي، وصار الذنب بابًا للجباية، لا بابًا للرجوع إلى الله.
⚠️ كيف صار المال — لا التوبة — هو الطريق المختصر إلى النجاة؟
هكذا فعلت الكنيسة:
باعت المغفرة… واشترت بها الدنيا.
ماذا تقول التوراة عن الله عز وجل؟
❌ في سفر التكوين مشهدٌ لا يليق بالإله أصلًا:
إلهٌ يظهر ليعقوب في هيئة إنسان، ثم يدخل معه في مصارعةٍ ليلية حتى الفجر.
🔍 النص لا علاقة له بالرمز والمجاز
يعقوب يُمسك، ويغالب، ثم يسمع من خصمه: «أطلقني لأنه قد طلع الفجر»،
ولم يجد هذا المغلوب سبيلًا للخلاص إلا أن يضرب فخذ يعقوب ضربةً أعرجته.
📘 ثم يأتي التفسير الترقيعي من البابا شنودة ليقول: إن الله فعل هذا ليُفرِح يعقوب، ويعلّمه أنه قوي!
وكأن الإله يحتاج أن يتظاهر بالعجز، ويصارع، ويستعطف، ثم يهرب تحت ستر الظلام ليمنح عبده درسًا نفسيًا!
⚠️ إلهٌ يُصارَع، ويُغلَب، هذا ليس وصف الإله، بل وصف بشرٍ محدود.
فإما أن القصة كذبٌ فاضح،وإما أنها كذب فاضح!!
لا يوجد خيار ثالث إلا أن يكون (كذب مفضوح)
المؤلفون المجهولون للكتاب المقدس
❌ لدينا تلميذ للمسيح اسمه متى، ولدينا إنجيل يُنسب إليه… لكن لا يوجد دليل تاريخي واحد يربط هذا الإنجيل بذلك التلميذ.
🔍 بل إن شبه الإجماع الأكاديمي اليوم على أن كاتب الإنجيل مجهول الاسم، وأن تسميته بـ«متى» ليست إلا عادة كنسية متأخرة.
وأقوى دليل على ذلك أن مؤلف الإنجيل اعتمد على مرقس الذي لم ير المسيح، مما يدل على أنه لم يكن شاهد عيان لخدمة يسوع.
📘 فلو كان الكاتب هو التلميذ متى فعلًا، لكان ينقل من مشاهدته المباشرة، لا من رواية رجل لم يرَ المسيح أصلًا.
⚠️ تخيّلوا صحابيًا يروي أحداث السيرة النبوية… ثم نكتشف أنه ينقلها عن تابعي لم يشهدها!
هكذا تمامًا يبدو القول بأن كاتب إنجيل متى هو التلميذ متى.
أترككم مع اللاهوتي ريموند براون
والشكر لمن أرسل لي الصورة
حادثة الصلب ومسألة الفداء والخلاص المسيحي
❌ مزمور 110 من أكثر النصوص استعمالًا عند المسيحيين لإثبات مسيانية يسوع.
🔍 المشكلة أن النص يقول:
«اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك»،
وهذا لم يتحقق في يسوع أصلًا؛ فلم يكن أعداؤه يومًا تحت قدميه، ولم يخضعوا له خضوع المسيا الظافر المنتظر.
📘 اجتمع في هذا الاستدلال أمران:
أولهما أنه تفسير مسياني متأخر، والثاني: أنه واقع تاريخي لا يطابق النبوءة.
⚠️ فالمزمور لا يشهد ليسوع كما هو في التاريخ،
المزمور — إن حُمِل على المسيا — لا يتحدث عن مصلوبٍ بقي أعداؤه غالبين عليه حتى آخر لحظة، بل عن شخصٍ يقهر أعداءه ويجعلهم الله تحت قدميه.
فمتى كان أعداء المسيح تحت قدميه؟ وهم قد صلبوه وضربوه عروه من ملابسه .. كما تقول المسيحية!!
موثوقية الأسفار وقانونيتها
❌ إنجيل يوحنا .. هو اليوم من أعمدة اللاهوت المسيحي
لكن لا يبدو أنه كان حاضرًا بهذه المكانة منذ البداية
يذكر تشارلز هِل أن أقدم استعمال أرثوذكسي لا جدال فيه للإنجيل الرابع كان عند ثيوفيلوس الأنطاكي في كتابه إلى أوتوليكوس، حوالي 180م.
🔍 الإنجيل الذي بُنيت عليه لاحقًا أخطر دعاوى ألوهية المسيح لم يظهر استعماله الأرثوذكسي الواضح إلا متأخرًا نسبيًا، أي بعد أجيال من المسيح وتلاميذه، وقبيل شيوعه مع إيريناوس في ثمانينيات القرن الثاني.
📘 فلو كان إنجيل يوحنا من أول يوم نصًّا رسوليًا حاسمًا في يد الكنيسة، لظهر حضوره الأرثوذكسي المبكر ظهورًا لا لبس فيه.
⚠️ المشكلة هنا ليست في تاريخ كتاب فقط، بل في سلطته:
كيف صار إنجيلٌ هذا حاله في التلقي المبكر الحجرَ الأثقل في بناء العقيدة؟
موثوقية الأسفار وقانونيتها
المؤلفون المجهولون للكتاب المقدس
❌ مشكلةُ المشاكل في الأناجيل هي مجهولية مؤلفيها.
فالكنيسة لا تملك دليلًا موثّقًا واحدًا يربط هذه الكتب بالتلاميذ ربطًا تاريخيًا ثابتًا، وإنما هي نِسَبٌ موروثة ودعاوى بلا بيّنة.
🔍 وللهروب من هذه الحقيقة — أو للقفز فوقها — ظهرت دعاوى جديدة لا تقلُّ ضعفًا عن الأولى:
فيقال: إنجيل متى كتبه تلاميذ متى،
وإنجيل يوحنا كتبه تلاميذ يوحنا،
مع أن الأصحاح الأخير من يوحنا نفسه يُعَدّ عند كثير من الباحثين إضافة لاحقة على نصٍّ أصله مجهول المؤلف.
📘 وهكذا لم يعد المطلوب أن نعرف: من كتب؟
بل يكفي أن نقول: ربما كتبه أتباعه،
أو تلاميذ تلاميذه،
أو جماعته،
ثم يُطلب منا بعد ذلك أن نتلقّى هذا كله على أنه وحي الله!
⚠️ كتبٌ كتبها مجاهيل،
ثم نُسبت إلى التلاميذ بلا دليل،
ثم أُضيف إليها لاحقًا،
ثم صارت جزءًا من الكتاب المقدس.
كيف؟
لا جواب.
❌ بعد الفتح الإسلامي لمصر لم تُمحَ الكنيسة، ولم تُمنَع من أداء وظيفتها، ولم تُغلق أبوابها كما يتخيّل كثيرون.
🔍 الدولة أبقت شؤون الكنيسة تحت إشرافها الإداري، لكن مع السماح لها بهامش من الحرية يتيح لها ممارسة مهامها الروحية بحرية لا بأس بها.
📘 العلاقة لم تكن علاقة استئصال، بل ضبطٍ سياسي مع بقاء المجال الديني قائمًا
⚠️بحسب الشهادة المسيحية .. كانت الدولة تنظر إلى البابا من زاوية سياسية وإدارية، وقد تتدخل في تعيينه أو عزله، لكن هذا شيء، والقول إن الإسلام جاء لاقتلاع الكنيسة من مصر شيء آخر.
التسامح الإسلامي وشهادات المنصفين
❌ في لوقا 2: 22-24 نقرأ:
(لَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا، حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى، صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ: أَنَّ كُلَّ ذَكَرٍ فَاتِحَ رَحِمٍ يُدْعَى قُدُّوسًا لِلرَّبِّ وَلِكَيْ يُقَدِّمُوا ذَبِيحَةً كَمَا قِيلَ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ: زَوْجَ يَمَامٍ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ)
لوقا هنا ينقل عن العهد القديم ويخلط بين نصين (لاويين 12 والخروج 13)
🔍 اللاويين 12 يتكلم عن تطهير الأم وذبيحتها،
والخروج 13 يتكلم عن فدية البكر،
إحضار الطفل إلى الهيكل بهذا المشهد، فأقرب إلى قصة صموئيل لا إلى شريعة البكر (1 صموئيل 1: 24-28).
📘 وهكذا جمع لوقا بين تطهير الأم وتكريس البكر ومشهد التقديم في الهيكل، مع أن الشريعة لا تطلب ذلك بهذا التركيب.
⚠️ النتيجة: لوقا لا ينقل الشريعة بدقة،.. ربما لأنه لا يعرفها جيدا
إنه لا يكتب بوحي الله .. فالله لا تختلط عليه شرائعه
الكاردينال جان دانيالو هو من يتهمه بالخلط.. انا لا علاقة لي
مذابح ارتكبت باسم المسيح!!!
❌ الحملات الصليبية ومحاكم التفتيش والحروب الدينية في أوروبا كانت مأساة حقيقية ووصمة عار في التاريخ المسيحي.
🔍 هذا العنف يملأ التاريخ .. هذا ثابت.
السؤال: هل كان طارئًا على المسيحية، أم وجد في نصوصها وتقاليدها ما يسنده؟
هل أمر الكتاب بالإبااادة الجماعية؟
الجواب للأسف: نعم
📘 ذكر الجرائم وحده يثبت العار التاريخي،
لكن ربطها بالبنية العقدية هو الذي يكشف: هل كانت خيانة للمسيحية… أم ثمرة ممكنة من ثمارها؟
❌ من الأفكار الكبيرة في الأدبيات المسيحية فكرة «تألّه الإنسان»؛ أي أن الإنسانية — عندهم — مدعوّة إلى التألّه.
🔍 لكن هذا التألّه لا يعني الاشتراك في جوهر الله، بل في نعمته وقوته.
ولهذا يميّزون بين الجوهر والنعمة:
فجوهر الله — عندهم — لا يُشارَك فيه، أما ما يسمّونه «النعمة الإلهية غير المخلوقة» فهو الذي به يكون التألّه.
📘 فإذا كان الإنسان المتألّه لا يشترك في الجوهر الإلهي، فهو لم يصر إلهًا حقيقة، بل نال أثرًا من آثار الله أو نعمة من نعمه.
وهنا يكون لفظ «التألّه» أكبر من معناه بكثير... وهو فقط تقرّبٌ واصطفاءٌ ونعمة…
شبهات عامة ومتفرقات حول الإسلام والمسيحية
اختلافات نسخ الكتاب المقدس بسبب التحريف أو اختلاف المخطوطات
❌ في 2 كورنثوس 6 :15 لم يضطرب النُّسّاخ في حرفٍ واحد فقط، بل في اسمٍ كامل:
بليعال؟ بلعار؟ بليان؟ بلياب؟
🔍 نحن هنا أمام اسمٍ غريب على الناسخ، فلم يفهمه كما هو، فبدأت محاولات النسخ والتهجئة والتقريب
📘 هذه ليست مجرد فروق نطق بريئة، بل علامة على أن الناسخ كان أحيانًا ينسخ ما لا يضبطه، ثم يترك بعده نصًا مضطربًا تتلقاه الترجمات بصيغ مختلفة، وكأن الجميع أمام اسمٍ واحد مستقر.
⚠️ فإذا كان اسمٌ واحد للشيطان لم يسلم من هذا الاضطراب، فكيف يُقال بعد ذلك إن النص انتقل في غاية الدقة والحرفية؟
سلموا لي لي على أبو هابر وهاربر
مذهب التابعية أو الدونية في الثالوث عند آباء الكنيسة الأوائل
❌ لم يكن الخلاف في القرون المسيحية الأولى بين «أرثوذكس» و«هراطقة» بالمعنى الساذج الذي يُقدَّم اليوم، بل كان في قلبه سؤالًا واضحًا: هل المسيح إله حقًّا أم مخلوق؟
🔍 أونوميوس كان تعليمه أن الابن ليس مثل الآب في الجوهر، وأنه مخلوق من ضمن سائر المخلوقات، بل مجرد إنسان.
وهذا ليس رأيًا هامشيًا متأخرًا، بل قولٌ معروف في النصف الأول من القرن الرابع الميلادي، وكان له أثر في الفكر المسيحي بعده.
📘 ألوهية المسيح لم تكن عقيدة بديهية مستقرة منذ البدء، وإلا لما وُجد داخل الكنيسة نفسها من يرفضها بهذا الوضوح، ولا احتاجت المسألة إلى كل هذا الجدل والمجامع والاصطلاحات الفلسفية.
⚠️ حين نجد في التاريخ الكنسي من يقول صراحة إن المسيح مخلوق ومجرد إنسان، ندرك أن القضية لم تكن إيمانًا رسوليًا واضحًا، بل معركة فكرية طويلة انتهت بانتصار رأي على رأي، لا بظهور نص قاطع لم يكن يحتمل الخلاف.
مذهب التابعية أو الدونية في الثالوث عند آباء الكنيسة الأوائل
❌ حين يتكلم أوريجانوس عن التوقير والتعبّد يصرّح بأنهما للآب وحده، لا لأي مخلوق، ولا حتى للمسيح.
المسيح لا يستحق العبادة.
🔍 يعلّل ذلك بأن المسيح نفسه كان يتعبّد للآب، وأن الصلاة إنما تكون للآب فقط باسم يسوع، لا ليسوع نفسه.
ولهذا قال بوضوح: «وحده الله الآب هو المخوَّل بقبول التعبد».
📘 هذه شهادة خطيرة من داخل التراث المسيحي المبكر؛ لأنها تكشف أن عبادة الروح القدس وكذلك الابن لم تكن أمرًا محسومًا عند الجميع، بل كان في الكنيسة من يرى أن الآب وحده هو المستحق للعبادة.
⚠️ فإذا كان واحد من كبار آبائهم يرفض أن يُدعى غير الآب، ويجعل التعبد حقًّا خالصًا له، فكيف صارت عبادة المسيح (الابن المتجسد) بعد ذلك من صميم الإيمان، ومنكرها خارجًا عن العقيدة؟
