أرشيف الدكتور منقذ السقار
رفتن به کانال در Telegram
https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة - صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar - قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar
نمایش بیشتر1 565
مشترکین
+224 ساعت
+127 روز
+3830 روز
آرشیو پست ها
مذابح ارتكبت باسم المسيح!!!
❌ الحملات الصليبية ومحاكم التفتيش والحروب الدينية في أوروبا كانت مأساة حقيقية ووصمة عار في التاريخ المسيحي.
🔍 هذا العنف يملأ التاريخ .. هذا ثابت.
السؤال: هل كان طارئًا على المسيحية، أم وجد في نصوصها وتقاليدها ما يسنده؟
هل أمر الكتاب بالإبااادة الجماعية؟
الجواب للأسف: نعم
📘 ذكر الجرائم وحده يثبت العار التاريخي،
لكن ربطها بالبنية العقدية هو الذي يكشف: هل كانت خيانة للمسيحية… أم ثمرة ممكنة من ثمارها؟
❌ من الأفكار الكبيرة في الأدبيات المسيحية فكرة «تألّه الإنسان»؛ أي أن الإنسانية — عندهم — مدعوّة إلى التألّه.
🔍 لكن هذا التألّه لا يعني الاشتراك في جوهر الله، بل في نعمته وقوته.
ولهذا يميّزون بين الجوهر والنعمة:
فجوهر الله — عندهم — لا يُشارَك فيه، أما ما يسمّونه «النعمة الإلهية غير المخلوقة» فهو الذي به يكون التألّه.
📘 فإذا كان الإنسان المتألّه لا يشترك في الجوهر الإلهي، فهو لم يصر إلهًا حقيقة، بل نال أثرًا من آثار الله أو نعمة من نعمه.
وهنا يكون لفظ «التألّه» أكبر من معناه بكثير... وهو فقط تقرّبٌ واصطفاءٌ ونعمة…
شبهات عامة ومتفرقات حول الإسلام والمسيحية
اختلافات نسخ الكتاب المقدس بسبب التحريف أو اختلاف المخطوطات
❌ في 2 كورنثوس 6 :15 لم يضطرب النُّسّاخ في حرفٍ واحد فقط، بل في اسمٍ كامل:
بليعال؟ بلعار؟ بليان؟ بلياب؟
🔍 نحن هنا أمام اسمٍ غريب على الناسخ، فلم يفهمه كما هو، فبدأت محاولات النسخ والتهجئة والتقريب
📘 هذه ليست مجرد فروق نطق بريئة، بل علامة على أن الناسخ كان أحيانًا ينسخ ما لا يضبطه، ثم يترك بعده نصًا مضطربًا تتلقاه الترجمات بصيغ مختلفة، وكأن الجميع أمام اسمٍ واحد مستقر.
⚠️ فإذا كان اسمٌ واحد للشيطان لم يسلم من هذا الاضطراب، فكيف يُقال بعد ذلك إن النص انتقل في غاية الدقة والحرفية؟
سلموا لي لي على أبو هابر وهاربر
مذهب التابعية أو الدونية في الثالوث عند آباء الكنيسة الأوائل
❌ لم يكن الخلاف في القرون المسيحية الأولى بين «أرثوذكس» و«هراطقة» بالمعنى الساذج الذي يُقدَّم اليوم، بل كان في قلبه سؤالًا واضحًا: هل المسيح إله حقًّا أم مخلوق؟
🔍 أونوميوس كان تعليمه أن الابن ليس مثل الآب في الجوهر، وأنه مخلوق من ضمن سائر المخلوقات، بل مجرد إنسان.
وهذا ليس رأيًا هامشيًا متأخرًا، بل قولٌ معروف في النصف الأول من القرن الرابع الميلادي، وكان له أثر في الفكر المسيحي بعده.
📘 ألوهية المسيح لم تكن عقيدة بديهية مستقرة منذ البدء، وإلا لما وُجد داخل الكنيسة نفسها من يرفضها بهذا الوضوح، ولا احتاجت المسألة إلى كل هذا الجدل والمجامع والاصطلاحات الفلسفية.
⚠️ حين نجد في التاريخ الكنسي من يقول صراحة إن المسيح مخلوق ومجرد إنسان، ندرك أن القضية لم تكن إيمانًا رسوليًا واضحًا، بل معركة فكرية طويلة انتهت بانتصار رأي على رأي، لا بظهور نص قاطع لم يكن يحتمل الخلاف.
مذهب التابعية أو الدونية في الثالوث عند آباء الكنيسة الأوائل
❌ حين يتكلم أوريجانوس عن التوقير والتعبّد يصرّح بأنهما للآب وحده، لا لأي مخلوق، ولا حتى للمسيح.
المسيح لا يستحق العبادة.
🔍 يعلّل ذلك بأن المسيح نفسه كان يتعبّد للآب، وأن الصلاة إنما تكون للآب فقط باسم يسوع، لا ليسوع نفسه.
ولهذا قال بوضوح: «وحده الله الآب هو المخوَّل بقبول التعبد».
📘 هذه شهادة خطيرة من داخل التراث المسيحي المبكر؛ لأنها تكشف أن عبادة الروح القدس وكذلك الابن لم تكن أمرًا محسومًا عند الجميع، بل كان في الكنيسة من يرى أن الآب وحده هو المستحق للعبادة.
⚠️ فإذا كان واحد من كبار آبائهم يرفض أن يُدعى غير الآب، ويجعل التعبد حقًّا خالصًا له، فكيف صارت عبادة المسيح (الابن المتجسد) بعد ذلك من صميم الإيمان، ومنكرها خارجًا عن العقيدة؟
🔍 برتراند رسل يصرّح بأن ما نراه اليوم من تراجعٍ لبعض المعتقدات المتشددة ليس من فضل الكنيسة، بل من أثر أجيال المفكرين الأحرار الذين جعلوا المسيحيين يخجلون من كثيرٍ من موروثهم التقليدي.
📘 المعنى الصريح هنا أن التلطيف لم يخرج من صلب العقيدة، بل جاء من ضغط العقل الحديث؛ فالمسيحية — كما يراها رسل — لم تُهذّب نفسها من داخلها، بل هُذِّبت حين اضطرت إلى التراجع تحت تأثير النقد، والنهضة، والعلم، والفكر الحر.
⚠️ لذلك حين يتباهى مسيحي معاصر باعتدال دينه، ينبغي أن يُسأل أولًا:
هل هذا الاعتدال ثمرةُ الإنجيل… أم ثمرةُ الذين حاصروا الكنيسة بالنقد حتى تخلّت عن كثيرٍ مما كانت تؤمن به قبل قرنٍ أو قرنين؟
فالمشكلة ليست أن المسيحية تطورت،
بل أن هذا التطور — في كثير من صوره — كان هزيمةً أمام العقل لا وفاءً للنص.
مذابح ارتكبت باسم المسيح!!!
انتهيتُ للتو من قراءة كتابٍ أكاديمي يناقش المشكلات الأخلاقية في الكتاب المقدس: الإبادة الجماعية، والعنف المفرط، وقوانين الاستعباد.
🔍 الكتاب من تأليف البروفيسور إيريل ديفيز، المتخصص في العهد القديم ورئيس قسم الفلسفة والدين في جامعة بانغور.
وقد درس فيه كيف حاول الباحثون واللاهوتيون التعامل مع هذه المعضلات، خاصة إبادة شعب كنعان، عبر مسالك متعددة:
(التطور الأخلاقي، والنسبية الثقافية، والقراءة القانونية الشاملة، واتخاذ بعض النصوص معيارًا يفسر غيرها، أو تحميل القارئ نفسه مسؤولية الموقف الأخلاقي من النص).
📘 السؤال المركزي في الكتاب: كيف تبقى نصوص تؤيد الإبادة والعنف جزءًا من كتابٍ مقدس يُفترض أنه مصدر للهداية الأخلاقية؟
⚠️ وبخصوص الصورة ينقل المؤلف أن أكثر المفسرين المسيحيين واليـ * هود لم يكونوا ينكرون تلك الجرائم، بل كانوا يقبلونها، معتبرين شعب كنعان مستحقًا للإبادة.
يا عيب. .. يا عيب على رسل المحبة والسلام
مذابح باسم الرب في العهد القديم
❌ في عصر الخليفة العباسي المأمون اندلعت في مصر ثورة عنيفة تسمى بثورة البشموريين سنة 216هـ / 831م، بعد مظالم شديدة من الولاة والجباة .. فجّرت غضب الناس، وشارك فيها مسلمون ومسيحيون، وأسفرت عن قتل كثيرين من الجند... وإعلان الثائرين للعصيان المسلح
🔍 وقدم المأمون إلى مصر ، واطلع على أسباب الثورة ، وحمّل الوالي عيسى بن منصور الرافقي مسؤولية ما جرى، ووبّخه بقوله: «حملتم الناس ما لا يطيقون، وكتمتني الخبر حتى تفاقم الأمر واضطرب البلد»، ثم عزله وعاقبه.
وقال مطيباً خواطر المصريين: «إني أشفق على أعدائي الروم، فكيف لا أشفق على رعيتي؟».
📘 ثم طُلب من الثائرين إلقاء السلاح، وهو أيضًا موقف الكنيسة الرسمي، فلما رفضوا شن عليهم حملة شديدة قُتل فيها الثائرون، وهُدمت بيوتهم وكنائسهم، وهُجّر من بقي من البشموريين إلى الشام، حتى لا تتجدد الثورة.
⚠️وفي عهد المعتصم سمح لهم بالعودة إلى ديارهم.
ونحن هنا نعترف بالمظالم، وندين أصحابها، ونبرأ منهم ومن فعلهم، ونسجل أيضاً للدولة المسلمة أنها لم تعاقب الأبرياء بجريرة الثائرين .. وأنها عزلت الوالي الظالم وعاقبته..
ونستذكر قول النبي ﷺ : «من ظلم معاهداً أو انتقصه حقه أو كلّفه فوق طاقته أو أخذ
❌ مشكلةُ المشاكل في الأناجيل هي مجهولية مؤلفيها
فالكنيسة لا تملك دليلًا موثَّقًا يربط هذه الكتب بالتلاميذ، وإنما تكتفي بدعاوى موروثة لا تقوم عليها بيّنة تاريخية.
🔍 وحين عجزوا عن إثبات هذه النسبة، قفزوا إلى دعوى جديدة لا تقلّ ضعفًا:
فقالوا: لا مانع أن يكون إنجيل متى قد أصدره تلاميذ متى بعد إضافات،
ولا مانع أن يكون بعض إنجيل يوحنا من عمل تلاميذ يوحنا.
أي إنهم انتقلوا من دعوى: «كتبه الرسول» إلى دعوى: «كتبه تلاميذه… بعد إضافات»
📘 كتبٌ كتبها مجاهيل،
ثم نُسبت إلى التلاميذ بلا دليل،
ثم أُقِرّ بإمكان الإضافة والتحرير فيها،
ثم صارت بعد ذلك جزءًا من وحي الله!
كيف؟
لا جواب.
❌ بعض المسيحيين .. لكنهم هرطقة .. حولوا التدين إلى طقوس من الهياج الجماعي.
🔍 هؤلاء أصحاب بدعة «القافزين»؛ إذ كانت جماعتهم تبدأ بالصلوات والإنشاد، ثم يتحول الاجتماع إلى قفزٍ هستيريٍّ جماعي، يمسك فيه بعضهم بأيدي بعض، ويحاول كل واحد أن يقفز إلى أعلى ما يستطيع.
إذا بلغوا ذروة الانفعال زعم رئيسهم أنه يسمع ملائكة السماء تنشد.
📘 كانت الطقوس تنتهي إلى سقوطٍ جماعي، وحركاتٍ جسدية مضطربة، وخلعٍ للحياء والوقار، حتى غدا الدين عندهم مشهدًا من الفوضى، لا عبادةً ولا عقلًا ولا سكينة.
⚠️ هذه البدعة تستند إلى الكتاب المقدس حيث يقلدون ما زعمته التوراة أن داود النبي (2 صموئيل 6: 16 ) (اشرفت ميكال بنت شاول من الكوّة ورأت الملك داود يطفر ويرقص امام الرب فاحتقرته في قلبها )
بل يذكر النص أن (اتكشّف اليوم في اعين إماء عبيده كما يتكشّف احد السفهاء )
وهكذا فعل القافزون
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
مشكلة الثالوث تبدأ من هنا:
الله عندهم ثلاثة أقانيم/أشخاص، بينما الكتاب المقدس يتحدث عن إله واحد، والواحد في الفهم البشري البسيط يعني شخصًا واحدًا لا ثلاثة.
🔍 وللهروب من هذا التناقض، لجؤوا إلى جوابٍ لا يمسّ أصل الإشكال، فقالوا: الثلاثة يشتركون في جوهرٍ واحد.
لكن الاشتراك في الجوهر لا يلغي تعدد الأشخاص؛ فالناس اليوم يشتركون جميعًا في جوهر الإنسانية، ومع ذلك فهم مليارات الأشخاص لا شخصٌ واحد.
📘للهروب لدينا أب جعل لفظ «الله» لا يدل على شخصٍ معيّن، بل على الجوهر/الكينونة، كما لو قيل: الإنسان من غير أن يراد به إنسانٌ بعينه.
وهكذا لم يعد «الله» عندهم ذاتًا معلومة تُعبد، بل جوهرًا مشتركًا تجريديا
⚠️ الثالوث ليس تعليمًا بسيطًا نطق به الأنبياء، بل تركيبٌ فلسفيٌّ متأخر، ثم حاولوا أن يكسوه ثوب الإيمان الموروث.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
أحيانًا لا يكون التحريف في جملةٍ طويلة، بل في ضمير واحد.
في 1 بطرس 5: 10 تقرأ أقدم الشواهد وأهم المخطوطات: «الذي دعاكم»،
لكن ناسخًا متأخرًا رأى أن من الأفضل أن يجعلها: «الذي دعانا».
🔍 الفرق حرفان فقط… مشيها يا عم!
📘 النقاد يسمّون هذا خلطًا بين الضمائر .
ونحن نسميه بلا تجميل: تدخّلًا في النص… أو بعبارةٍ أدق: تحريفًا.
⚠️ من يهوّن من هذه الفروق الصغيرة لا يفهم طبيعة المشكلة؛
فالكتاب الذي يختل فيه الضمير، لا يُستبعَد أن يختل فيه ما هو أكبر منه.
هكذا يبدأ التحريف:
ليس دائمًا بحذف سفر…
بل أحيانًا بحرفٍ يجرّ المعنى معه.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
الفرق الجوهري بين القرآن والكتاب المقدس أن القرآن ليس كتاب حكاياتٍ تاريخية في المقام الأول، بل كتاب هدايةٍ وعقيدة؛ تركيزه الأساس على إعلان وحدانية الله، وكمال قدرته، وسعة علمه، وشمول رحمته، وما يترتب على ذلك من بناء الحياة الإنسانية.
🔍 لذلك لا تُذكر الحوادث التاريخية في القرآن لذاتها، ولا تُساق بوصفها سجلًا زمنيًا مفصلًا، بل تأتي بقدر ما تخدم المعنى العقدي والغاية التربوية. ومن هنا تُذكر قصص الأنبياء مجتزأة أحيانًا، أو يعاد عرض الحدث من زاوية أخرى، لأن المقصود العبرة لا التسلسل.
📘 حين يتوافق الكتاب المقدس والقرآن في بعض القصص التاريخية فإن القرآن يجرّد القصة من زخرفها الملحمي، ويحتفظ منها بما يضيء الحق الذي يريد تقريره.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
إفك النصارى: مريم أرضعت الله
أستغفر الله
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
في مدينة قسطنطين نفسها، بعد أن صارت المسيحية الدين الرسمي للدولة، لم تكن هناك صور للمسيح، ولا لمريم، ولا للحواريين.
🔍 والسبب لم يكن غياب الفن، بل بقاء أثر التعاليم التوراتية التي تحرّم تصوير المقدسات:
«لا تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالًا مَنْحُوتًا، ولا صُورَةً ما… لا تَسْجُدْ لَهُنَّ ولا تَعْبُدْهُنَّ» (الخروج 20: 4-5)
ولهذا استنكر أوسابيوس القيصري أصلًا طلب صورة للمسيح.
📘 معنى ذلك أن ثقافة الأيقونات ليست من صميم المسيحية الأولى، بل تطور لاحق دخل على الدين بعد أن ابتعد عن جذوره المبكرة.
⚠️ الكنيسة التي ملأت الجدران بالصور بدأت بلا صور.
فمن يزعم أن أيقونات المسيح والعذراء من ثوابت الإيمان، تصدمه حقيقة بسيطة:
المسيحية الأولى لم تعرفها أصلًا.
❓ فهل الذي تغيّر هو النصوص… أم المسيحية نفسها؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
في أفسس 3:9 القراءة الأقدم تقول ببساطة: «الله خالق جميع الأشياء».
لكن بعض النساخ لم يكتفوا بهذا، فأضافوا من عندهم: «بيسوع المسيح»، لتصبح العبارة: «الله خالق الجميع بيسوع المسيح».
صار المسيح واسطة الخلق!!
🔍 المخطوطات الأقدم والأقوى تحذف هذه الزيادة، أما القراءة المطوّلة فظهرت في تقليد لاحق، ثم دخلت بعض الترجمات وكأنها من أصل كلام بولس.
📘 هذه ليست زلة حرفية، بل إضافة لاهوتية مقصودة؛ لأن عبارة «بيسوع المسيح» تخدم ألوهية المسيح المدعاة
إنها تدفع النص في اتجاه لم تقله أقدم الشواهد.
⚠️ حين يضيف الناسخ كلمتين لتقوية معنى لاهوتي، ثم تتلقاهما الكنيسة بوصفهما وحيًا، فنحن أمام ما يسميه النقاد زيادة نصية… ونسميه نحن بكل وضوح: تحريفًا.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
ما علاقة الثالوث الأقدس بالكتاب المقدس؟
❌ العهد القديم أعلن عن الآب بوضوح،
لكن الابن بقي غامضًا،
ثم جاء العهد الجديد فأظهر ألوهية الابن بوضوح كما زعموا،
أما الروح القدس فلم يُصرَّح بألوهيته إلا تلميحًا!
🔍 هذا اعترافٌ بأن أهمّ أصول العقيدة لم تكن واضحة في الوحي الأول، بل ظهرت بالتدريج، خطوة بعد خطوة، حتى احتاجت قرونًا من الجدل لتستقر.
📘 لكن العقيدة التي هي أصل الإيمان لا تُبنى على الغموض، ولا على التلميح.
⚠️ الحقيقة التي يهربون منها:
نحن أمام عقيدةٍ تشكّلت تاريخيًا، ثم عادوا يفتّشون لها عن تلميحات في النصوص.
إلهٌ يُعرَف بالتلميح…
وأقنومٌ يظهر متأخرًا…
وثالثٌ لا يُصرَّح به إلا بعد الجدل…
ثم يقولون: هذه هي العقيدة التي أعلنها الله منذ البدء!
#أرشيف_السقار
ملحوظة: الكلام المذكور في هذا المرجع هو لغريغوريوس النزينزي.
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
يُقال كثيرًا إن المسيحية جاءت لتحرير المرأة ورفع مكانتها، لكن بعض الباحثين الغربيين أنفسهم يرون أن هذا الادعاء لا يكاد يقوم على أساس.
🔍 جوزيف مكيب يصرّح بأن القول إن المسيحية كانت «أفضل صديق للمرأة» دعوى بعيدة عن الحقيقة، ويؤكد أن وعّاظ المسيحية وكتّابها لا يقدّمون ما يدل على تحسّن أخلاقي عام، ولا على انقلاب حقيقي في وضع المرأة أو المجتمع.
📘 بل إن القرون الأولى لانطلاق المسيحية لم تكن عصر إصلاح أخلاقي كما يُروَّج، بل عصر رذيلة عامة وفضائح
⚠️ فدعوى «تحرير المرأة بالمسيحية» ليست حقيقة تاريخية مستقرة، بل شعار دعائي متأخر تصطدم به شهادات من داخل التراث الغربي نفسه.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
يعيبون على الإسلام وجود ناسخ ومنسوخ في بعض أحكامه
❌ ثم يقولون: «لم يأتِ المسيح لينقض الناموس»…
ثم يُلغون العمل بمعظم الناموس عمليًا!
🔍 ويبرّر بعض اللاهوتيين ذلك بأن الناموس لم يكن إعلانًا نهائيًا، بل مؤقتًا، بل ويُقال إن بعض وصاياه — كالطلاق — لا تعبّر عن إرادة الله الكاملة، وإنما سُمِح بها بسبب «قسوة القلوب».
📘 النتيجة الصريحة:
في الشريعة ما لا يعكس إرادة الله… ثم جاء لاحقًا ما «يصحّحه».
⚠️ السؤال الحاسم:
إذا كانت وصايا من «وحي الله» لا تمثّل إرادته الحقيقية،
فهل الخلل في الوحي… أم في نسبته إلى الله أصلاً؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
يقول يسوع في إنجيل متى: «ما جئتُ لأنقض الناموس بل لأكمّل».
لكن اللاهوت المسيحي نفسه يقرّ أن تعاليمه ألغت عمليًا أجزاءً من شريعة العهد القديم.
🔍 فوصايا كانت واجبة صارت غير ملزمة:
الذبائح، والختان، وكثير من أحكام الطهارة الطقسية…
بل حتى مبدأ «العين بالعين» استُبدل بالدعوة إلى عدم المقاومة.
📘 هذا يطرح سؤالًا منطقيًا:
إن كانت هذه الأحكام قد توقفت ولم تعد واجبة، فهل هذا إكمالٌ للناموس… أم إلغاءٌ له عمليًا؟
⚠️ ويبقى السؤال: كيف يكون الناموس «أبديًا» ثم يتوقف العمل به؟
#أرشيف_السقار
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
