أرشيف الدكتور منقذ السقار
رفتن به کانال در Telegram
https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة - صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar - قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar
نمایش بیشتر1 636
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
+1930 روز
آرشیو پست ها
❌ في مرقس 11: 26 نقرأ جملة زائدة:
«وإن لم تغفروا لا يغفر أبوكم أيضًا الذي في السموات زلاتكم».
لم يكتبها مرقس .. بل تبرع بها ناسخ مجهول يحب الخير فأضافها في وحي الله
🔍 أقدم الشواهد تحذف هذه الفقرة مثل (السينائية والفاتيكانية وواشنطن)
الفقرة ظهرت لأول مرة في القرن الخامس في المخطوطة السكندرية
📘 العلماء يرجحون أن هذه الفقرة ليست من كتابة مرقس، بل توسعٌ من ناسخ أُدخلخا إلى النص لمجانسة ما قبله أو لاستعارته من موضعٍ مواز في إنجيل متى.
⚠️ هكذا يكون التحريف .. يكتب الإنجيل شخص .. ويقدسه آخر .. ويضيف عليه ناسخ .. ثم ياتي قارئ مسكين فيؤمن به أنه من وحي الله!!
🔍 القرآن لم ينقله مجهول عن مجهول، بل حفظه في زمن النبي ﷺ رجال معروفون، وأخذ الناس عنهم عرضًا وسماعًا.
📘 ممن حفظ القرآن زمن النبي ﷺ .. واتصل إسناده إلينا .. كعثمان، وعلي، وأبي بن كعب، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وأبو الدرداء.
ومنهم من حفظه بعد وفاة النبي ﷺ .. ومنهم من اتصل إسناده إلى يومنا هذا .. ومنهم من لم يتصل
⚠️ فحفظ القرآن لم يقم على نسخة تائهة،
بل على صدور حافظين، ونقل حرفي دقيق، وأسماء معلومة.
من عجائب الاستدلال أن بعض النصارى جعلوا قوله: «لماذا تدعوني صالحًا؟ ليس أحد صالحًا إلا واحد وهو الله» دليلًا على ألوهية المسيح!
🔍 ريموند براون يرى أن هذا الفهم غير صحيح، وأنه مدفوع بدافع دفاعي لحماية عقيدة ألوهية يسوع، وأن الأظهر في النص أن يسوع يصرف النظر عن نفسه إلى الله.
📘 ويصرح براون بأن النص يميز بين يسوع والله، وأن الوصف الذي يرفضه يسوع عن نفسه ينطبق على الله.
⚠️ ولذلك فإن هذا النص لا يخطر ببال القارئ منه أصلًا أن الكاتب الإنجيلي كان يرى يسوع هو الله.
الخلاصة يا سادة:
النص عندهم صار دليلًا على ألوهيته، مع أن باحثيهم يرونه دليلًا على العكس.
❌ من أكذب الصور التي تُرسَم عن الإسلام أن النبي ﷺ كان عاشقًا للحرب، وأن السيف هو الأصل في دعوته.
🔍 الحقيقة أن العداوة الشرسة التي واجه بها الوثنيون محمدًا ﷺ وأصحابه هي التي ألجأتهم إلى القتال دفاعًا عن النفس. ولو لم يفعل ذلك لأُبيد هو والجماعة التي آمنت به من على وجه الأرض.
📘 ولهذا جاء القتال في القرآن مقيَّدًا لا مطلقًا:
﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين﴾.
فالقتال هنا ليس عدوانًا ابتدائيًا، بل دفعٌ للعدوان على العقيدة أو على معتنقيها.
شهادة من منصف
⚠️ السيف في الإسلام كان حارسًا للدعوة عند الضرورة… لاجوهر الدعوة نفسها.
في يوحنا 3: 13 توجد زيادة مشهورة: «الذي هو في السماء».
🔍 كثير من الترجمات الحديثة حذفتها؛ لأن أقدم المخطوطات لا تثبتها، بينما أبقتها ترجمات أخرى اعتمادًا على التقليد النصي المتأخر... أي هي إضافة من واحد من اهل الخير.
📘 هذه العبارة ليست تفصيلًا صغيرًا؛ لأنها تجعل يسوع - وهو يتكلم على الأرض - يقول عن نفسه إنه في السماء في الوقت نفسه.
وهذا معنى لاهوتي ثقيل، لا مجرد زيادة لفظية عابرة.
⚠️ إن كانت العبارة أصلية فالمعنى عجيب،
وإن كانت مضافة فالمشكلة أعجب:
كيف دخلت جملة بهذا الثقل إلى النص؟
والسؤال: هل كتبها يوحنا؟ هل نطق بها المسيح؟ ام تبرع بها واحد من أهل الخير؟
أسلوب معروف في الكتاب المقدس ، والجهل به يسبب مصائب لاهوتية:
ينسب الفعل إلى الله من حيث الأمر والمشيئة،
ويُنسب الفعل نفسه إلى الملاك من حيث التنفيذ والمباشرة.
📘 قصة قرى لوط مثال واضح:
تحدث لوط مع الملائكة على أنهم الله (فقال لهما: يا سيد) ثم قال: (وقف أمام الرب)
النص يذكر أنهم هم الذين سيتولَّون الإهلاك: «مهلكان» و«لنهلكه».
ثم يمضي النص بعد ذلك فينسب الفعل إلى الله:
«أمطر الرب» و«قلب تلك المدن» و«أخرب الله مدن الدائرة».
⚠️ فلا تناقض هنا:
الفاعل المباشر هم الملائكة، وأما نسبة الفعل إلى الله فلأنه صدر بأمره وقضائه.
ومن ثم فلا يصح أن يُقال:
كل ما نُسب إلى الله في هذه القصة هو ظهور لذات الله في هيئة إنسان. عرض أقل
من الذي كلم موسى من العليقة قائلا : أنا إله آبائك؟
هل هو الله؟ أم ملاك الله؟
القصة التوراتية والتي نقلها أعمال الرسل يتداخل فيها الله وملاك الله .. والنص يبقى ملتبسا!!
اتجاهات المفسرين زادت الامر تعقيدا:
جمهور المفسرين اليهود يرون أن الذي ظهر هو ملاك أرسله الله .. وتكلم الله من خلاله
كثير من المفسرين المسيحيين التقليديين .. يرون أنه ملاك الرب مع حضور إلهي خاص (قريب من الرأي الأول )
عدد من المفسرين المسيحيين يتابعون يوستينوس الذي زعم أن ملاك الله هو ظهور سابق للمسيح (الابن)
ما رأيكم؟
الله عز وجل موصوف بصفات الكمال والجلال
والإنسان موصوف بصفات النقص والضعف
هل يمكن ان يكون الله إنسانا والإنسان الله؟
الجواب لا .. لأن النقص والكمال نقيضان فلا يجتمعان .. إلا إذا لاشى أحدهما الآخر .. أي قضى اللاهوت على الناسوت .. وهو ما لا تقوله المسيحية في حق المسيح
المسيح عندهم إنسان كامل موصوف بكل صفات الضعف الإنساني + إله كامل موصوف بصفات الكمال
الكمال + الضعف = المسيح الإله .. تناقض صارخ
التوراة تنفي عن الله صفات الضعف الإنساني كلها فتقول في سفر هوشع: أنا لا أخرب .. لأني الله .. ولست إنسانا .. فالإنسان هو من يخرب ووووو .. أما صاحب الكمال والجلال فلا يفعل ذلك
باختصار .. إذا كان المسيح إنسانا.. وهو كذلك ... فهو ليس الله .. لأن الله ليس إنسانا
تكررت في سفر الرؤيا أوصاف مثل:
«الأول والآخر»
و«البداية والنهاية».
🔍 هذا السفر هو رؤيا منامية لكاتب مختلف في هويته .. هل هو يوحنا التلميذ أم يوحنا آخر!!
بعض هذه الأوصاف ترد أحيانًا في سياق الحديث عن الله، فيحوّرها كثير من المسيحيين إلى المسيح غير مبالين بالسياق.
❌ وفي رؤيا 1:8 أضاف ناسخ متأخر عبارة: «البداية والنهاية».
📘 وهذه الزيادة ليست من أصل النص، بل أُدخلها ناسخ متأخر .. ولعله نقلها من رؤيا 21 :6 بسبب تشابه العبارات.
⚠️ وهكذا يُنقل لفظ من موضع إلى موضع، ثم يُقرأ على أنه وحي، ثم يُستعمل في تدعيم ألوهية مدعاة للمسيح…
ودليلها الأكبر: رؤيا منامية.
اتركم مع المفسر بوب آتلي
نقد أدلة تأليه المسيح
❌ الإسلام لا يقول إن كل ما في التوراة والإنجيل باطل، ولا إن كل ما بأيدي أهل الكتاب محرّف من أوله إلى آخره.
🔍 ويظهر هذا بوضوح في سبب نزول قوله تعالى: «وكيف يحكّمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله».
فالآية نزلت حين جاء اليهووود إلى النبي ﷺ يتحاكمون إليه، وكان حكم الرجم موجودًا في التوراة، لكنهم حاولوا التهرب منه وكتمانه.
📘 لو كانت التوراة كلها باطلة لا حق فيها، لما قال القرآن عنها هنا: «فيها حكم الله».
وهذا يدل على أن التحريف لم يستوعب كل شيء، بل بقي في كتبهم حق من عند الله، وإن خالطه الكتمان والتحريف والتبديل.
⚠️ لذلك فالموقف الإسلامي أدق من الإنكار المطلق والتصديق المطلق:
لا نقول إن كل ما عندهم وحي، ولا نقول إن كل ما عندهم باطل،
بل نقول:
فيه حق باقٍ، وفيه تحريف واقع.
❌ لدينا شهادة مؤرخ غربي يقرّ بما ظل المسلمون يقولونه منذ زمن طويل:
أن العقائد المسيحية المتأخرة عن المسيح لا تمثل بالضرورة أصل الدعوة التي جاء بها.
🔍 ما تقوله الكنيسة عن المسيح لا ينسجم مع نصوصها الأولى، وعقائدها الكبرى بُنيت على تأويلات متكلفة لعبارات قليلة ملتبسة، مع إهمال الكم الهائل من النصوص التي تظهر المسيح بشرًا.
📘 ولذلك انتهى اللاهوتي والمستشرق البريطاني ديفيد توماس إلى عبارة شديدة الدلالة:
أن العقائد المسيحية المتعلقة بالمسيح لا علاقة لها بأصول المسيحية نفسها.
⚠️ المشكلة إذن ليست فقط في سوء الفهم،
بل في أن البناء العقدي كله قد يكون انفصل عن الأصل الذي يزعم الانتساب إليه.
فإذا كانت عقائد المسيح عندهم لا ترجع إلى بدايات المسيحية نفسها،
فإلى أي شيء ترجع إذن؟
نقد أدلة تأليه المسيح
مسيحيون أم نصارى ؟
منذ فجر التاريخ المسيحي أراد الوثنيون في أنطاكيا شتم (المسيحيين) فسموهم : مسيحيين.
وانتشرت هذه التسمية في الكنائس اليونانية والغربية .. وصارت معتادة
الكنائس الآرامية في العراق والشام والجزيرة العربية وأرمينيا .. لم تستخدم في البدء هذه التسمية (مسيحيين)، بل اطلقت على انفسها اسم (نصارى، أو ناصريين)، وهو الاسم الذي استخدمه القرآن.
باختصار .. الإسلام استخدم اسما شائعا في كنائس المنطقة العربية .. ولم يخترع اسما جديدا
وهو استخدام مشهور في التراث المسيحي الشرقي
هذا ما تقرره المؤرخة البريطانية المتخصصة في المسيحية المبكرة ، وتعمل أستاذة في كلية كينغز بلندن..
رغم ذلك سنجد من يصر على رفض هذه التسمية .. فقط لأن القرآن استخدمها
كرهايتكم للإسلام مفهومة .. لسنا نطالبكم بالتخلي عنها
فقط تعلموا .. لماذا نسميكم (نصارى)
انتهيت قبل قليل من كتاب يعتبره النقاد من الكتب الأكاديمية المهمة في دراسة يسوع تاريخيًا ، وهو كتاب: Jesus and the Constraints of History
للقس البريطاني الدكتور أنتوني هارفي (ت 2018)، وهو في الأصل محاضرات ألقاها المؤلف في أكسفورد سنة 1980.
🔍 القس هارفي لا يكتب بعقلية الواعظ الشعبوي، ولا بعقلية الناقد الهدّام، بل يناقش الفرضية النقدية الشائعة التي ترى أن الأناجيل صيغتها الكنيسة الأولى وفق حاجاتها وأسئلتها، ثم يختبرها اختبارًا تاريخيًا هادئًا.
📘 منهج الكتاب: لا يدور في العموميات، بل يدرس القيود التاريخية المحيطة بيسوع من زوايا محددة: الصلب، والقانون، والزمن، والمعجزة، والألقاب المسيانية، وبنوة الله في ظل التوحيد اليهووودي.
⚠️ غايته النهائية أن يدافع - رغم النقد الحديث - عن قدر من الموثوقية التاريخية الأساسية للأناجيل. .. فيصادق على وجود قدر من الحقيقة في قصة يسوع الإنجيلية، ويعترف في المقابل بوجود بعض الاختلاق والأسطرة ..
بالمحصلة هو بحث أكاديمي رصين، لا تهويل فيه ولا سذاجة.
هذا لا يعني أني اتبنى كل ما قاله .. فليس أحد في الدنيا يفعل ذلك .. هذا يقوله فقط المعتوهون .. حين تستشهد بمؤلف ما فيرد عليك بأن هذا ال
❌ لم تكن الكنيسة تجهل الانحرافات الجنسية داخل مؤسساتها، بل كانت تعرف أن هناك من يمارس السدومية داخل صفوفها نفسها.
🔍 ولهذا وضعت إجراءات احترازية صريحة.. حرمت أن ينام راهبان في سرير واحد، ثم صيغت قواعد مماثلة للراهبات، لأن الواقع كان أفظع من أن يُستر بالسكوت.
📘 ليست حالات فردية نادرة .. فقد شاعت السدومية في بعض البيئات
الكنيسة تصدت للظاهرة مشكورة .. فرضت عقوباتٍ وتجريدًا من المنصب على من يثبت عليه ذلك من رجال الدين.
ترى هل كان هذا العقاب منسجما مع تعاليم التوراة؟
⚠️ هذه ليست تهمة من خصوم الكنيسة، بل اعتراف من داخل تاريخها:
المشكلة لم تكن فقط في خطيئة الأفراد، بل في فسادٍ عرفته المؤسسة نفسها، حتى اضطرت إلى سنّ قوانين تكشف حجم ما كانت تحاول منعه.
لمحات بين حضارتنا وتخلف غيرنا
❌ من يروّج أن الإسلام أباح قتل النساء والأطفال بإطلاق، يتجاهل نصوص الفقهاء وشروحهم الصريحة.
🔍 ابن حجر ينقل الاتفاق الذي يقترب من الإجماع على منع تعمد قتل النساء والولدان، ويشرح أن المرأة إنما تُقتل إذا باشرت القتال أو قصدت إليه، لا لمجرد كونها من أهل العدو.
هذا الاتفاق خالف فيه فقيه .. واعتبروا رأيه غريبا
📘 الأصل عند أهل العلم أن النساء والصبيان لا يُقصدون بالقتل؛ لأنهم ليسوا من أهل المقاتلة، وما ورد من وقائع مخصوصة إنما يُفهم في سياقه، ولا ينسخ هذا الأصل المستقر.
⚠️ أين هذا من الصورة الدعائية التي تزعم أن الإسلام لا يفرّق بين المقاتل وغير المقاتل؟
من أخطر ما يكشفه التراث المسيحي المبكر أن كبار آبائهم لم يكونوا يساوون بين الآب والابن مساواة حقيقية.
العلامة أوريجانيس يفرّق بين «الله» معرّفًا، فيجعله خاصا للآب، وبين «إله» بلا تعريف، فيجعلها للابن. ثم لا يقف عند هذا، بل يعبّر أحيانًا عن الابن بأنه «إله ثانٍ».
الآب عنده هو الإله بالمعنى الكامل الأصيل،
أما الابن فدونه رتبة، وتابع له في الألوهية، لا مساوٍ له مساواة تامة.
هذه عقيدة التراتبية أو الخضوعية او التابعية .. وهي عقيدة آباء ما قبل نيقية
❌ نحن نسلم بوجود توراة موسوية قديمة حوت بعض الشرائع الإلهية، لكن هذا لا يعني أن ما بين أيدينا اليوم هو النص الموسوي الخالص.
🔍 الباحثون ومنهم الأب الكاثوليكي قاشا .. يقرّون بأن ما يُسمى «سفر الميثاق» في سفر الخروج (22- 23) هو كتاب قديم جدا .. لكن قد طُرحت عليه إيضاحات وزيادات لاحقة
بل يرى بعضهم أن ذلك تمّ حين أقام بنو إسرائيل في بيئةٍ مفتوحة على تقاليد وادي الرافدين وشرائعها. .. أي بعد موسى بقرون
📘 لا نقف أمام شريعةٍ نزلت ثم حُفظت كما هي، بل أمام نصٍّ تشكّل تاريخيًا، دخله الاقتباس والتطوير والإضافة، ولا سيما تحت أثر الشرائع الشرقية القديمة، وبخاصة الحمورابية.
⚠️ ليس السؤال فقط: هل كتب موسى؟
بل: كم بقي من موسى أصلًا بعد كل هذه الإضافات؟
لم يكن الصراع الكنسي في القرن الرابع مجرّد بحثٍ هادئ عن الحقيقة، بل كان أيضًا صراعًا على الكنائس والمنابر والنفوذ بين الأطراف المختلفة.
المؤرخ سقراط يخبرنا أن أثناسيوس انتهز فرصة اللقاء مع الامبرطور ليطلب منه أن تُعطى كنيسة في كل مدينة لأولئك الذين يرفضون الاشتراك مع الأريوسيين... إغراء لتسوية الخلافات العقدية
📘 إذاً لم يكن الخلاف يومئذٍ جدلًا لاهوتيًا معزولًا، بل تنازعًا على النفوذ الديني، وعلى من يملك المكان والاسم والشرعية داخل المدينة.
❌ نقرأ في متى 6: 13 خاتمة الصلاة: «لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين»
هذه الخاتمة ليست من أصل كلام المسيح في هذا الموضع، ولم يكتبها متى .. بل إضافة ليتورجية متأخرة.
🔍 أقدم الشواهد تختم عند: «لكن نجنا من الشرير»
ثم تأتي العبارة الزائدة في مخطوطات لاحقة.
📘 بصراحة العبارة حلوة .. فات على المسيح أن يقولها .. وفات على متى أن يكتبها ... فتدخل ناسخ من أهل الخير .. وأضافها في النص .. فصارت جزءا من الوحي المقدس
⚠️ وهكذا تحول عبارة كنسية محفوظة في الاستعمال الليتورجي إلى “وحي” داخل المتن.
النسخ معظمها تحذفها باعتبارها زائدة .. تحريف
❌ إذا أحرجتهم قصة مصارعة يعقوب للإله المغلوب قالوا: لم يكن الذي ظهر له هو الله، بل ملاك من الملائكة.
🔍 النص يرفض هذا المخرج صراحة، ويقرر أن الظهورات الإلهية لا يجوز حملها على مجرد ملائكة أو خدام؛ لأن الكتاب - بزعمهم - إذا كان المتكلم ملاكًا سمّاه باسمه، ولم يدعه إلهًا أو ربًا.
📘 وبذلك يكون الذي صارع يعقوب عندهم هو الله نفسه
يعقوب يقول: «نظرت الله وجهًا لوجه»،
والله - على هذا الفهم - يظهر في هيئة إنسان، ويصارع، ويُغالَب، ثم يضرب فخذ يعقوب لينجو.
⚠️ الهروب إلى تفسير “الملاك” لا ينفعهم هنا؛ لأن كتبهم نفسها تسد هذا الباب.
أترككم مع يوسابيوس القيصري أبو التاريخ الكنسي .. وأحد المشاركين في مجمع نيقية المهم جدا.
