fa
Feedback
فاهنة

فاهنة

رفتن به کانال در Telegram

موطن السكان الأصليّن للفهنه @abdulmalik9_bot

نمایش بیشتر
2 766
مشترکین
+124 ساعت
+87 روز
+18630 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+411
در 33 کانال‌ها
اوت '26
+141
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+80
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+838
در 23 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+131
در 9 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+317
در 22 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+36
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+164
در 21 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+70
در 15 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+50
در 9 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+168
در 16 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+793
در 34 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+109
در 11 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+148
در 20 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+233
در 27 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+861
در 15 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+221
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+321
در 10 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+239
در 13 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+393
در 15 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+507
در 8 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+56
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+39
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+102
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+113
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+79
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+70
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+65
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+77
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+242
در 5 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+388
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+514
در 5 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+694
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
30 سپتامبر+60
29 سپتامبر+2
28 سپتامبر+2
27 سپتامبر+2
26 سپتامبر+4
25 سپتامبر+22
24 سپتامبر+1
23 سپتامبر+1
22 سپتامبر+10
21 سپتامبر+5
20 سپتامبر+5
19 سپتامبر+3
18 سپتامبر+5
17 سپتامبر+3
16 سپتامبر+2
15 سپتامبر+131
14 سپتامبر+117
13 سپتامبر+15
12 سپتامبر+2
11 سپتامبر+2
10 سپتامبر+2
09 سپتامبر0
08 سپتامبر+2
07 سپتامبر0
06 سپتامبر+1
05 سپتامبر+3
04 سپتامبر0
03 سپتامبر+4
02 سپتامبر+3
01 سپتامبر+2
پست‌های کانال
دقيقة بترجع دكتور؟! أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!

2
عبدالملك والمسدس 😂
عبدالملك والمسدس 😂
5
3
صدّقني لو في منك ثُلّة قليلة مؤمنة مُكافحين كذا، كان تلاقي اليمن ف المرتبة الثالثة بعد الكويت والصين ف الاقتصاد.
5
4
بروح أمك لا بتوقع زي مازن كيوت. قدنت كذا رهيب والله وعم الكل.
1
5
عظيم ياصاحبي ورب الكعبة، ولي الفخر والشرف أني مصاحب إنسان بهذا الوعي وهذا الكفاح وهذا الطموح .🫡
4
6
اخخخ يصاحبي ليت معي نجوم والله ما أحط لك نجمة 😂
5
7
والله أزنى حياة حرفيا الله لا يبليكم
2
8
ريع الدموع بتنزل من قصه حياة عبد الملك
1
9
🤩
1
10
ليك مش وقت النذاله بتخرب الهيبه
1
11
ذحين مسوي فيها مهندس مهندس مهندس مهندس ومكسر روسنا؟! وأنت درست سنة؟! ومش جامعة؟! 😂 كنت أحترمك يصاحبي وأحسبك خرّيج كلية الهندسة.. أنت فعلًا فاشل. وبعيدًا عن الموضوع، إملاؤك رهيب اليوم 😂
1
12
تخيلوا يا ناس عادية🎀 انكم بُلِيتُم بأسرة من حق صعدة 💔💔🤩
65
13
نبذة فقط عن حياتي، ولكنها أطول من حياتكم، من طولها لم يستوعبها منشور وحيد، بل أضطررت لتقسيمها في منشورين ولكنها لخصت مسيرتي المحزنة كامل، وكيف أصبحت مهندس صوت بالغلط. فـ ضروري ضروري ضروري تقرأوها كامل، وتتفاعلوا برضة... أول مرة اطلب تفاعل 🤩❤️
237
14
لم يبقَ إلا بضعة أشهر وبدأ التنسيق والقبول. بضعة أشهر فقط تفصلني عن أول يوم جامعة. أول يوم في كلية الطب البشري. الحلم الذي كان يبدو بسيطًا لمن يراه من الخارج. لكنه بالنسبة لي كان كبيرًا إلى درجة أنه كاد أن يصبح مستحيلًا. وربما لهذا السبب تحديدًا، لن يكون أول يوم لي في الجامعة مجرد أول يوم دراسي. سيكون أول يوم في شيء انتظرته طويلًا. شيء أُغلق بابه في وجهي. فبحثت عن باب آخر. ثم عملت. وتعلمت. وتخرجت. وصرت مهندس صوت بالغلط ههههه وبنيت استديو. وأمنت دخلي. ثم عدت لأطرق الباب القديم. ولم أعد أطرقه وأنا أطلب من أحد أن يفتحه لي. هذه المرة… سأفتحه بنفسي. وهنا أكون قد وضحت تقريبًا كل شيء. لأنني غالبًا كنت أجد منكم بعض التساؤلات: كيف أصبح مهندس صوت، وهو لم يتجاوز الثانية والعشرين؟ والحقيقة أن السؤال منطقي. أنا نفسي، لو رأيت القصة من الخارج، لاستنكرت الأمر. نعم عزيزي؛ اضطررت للدخول مجال الهندسة الصوتية وأنا أريد الطب. وتخرجت منه وأنا الأول. وعملت فيه وأنا أبحث عن طريق العودة إلى حلمي. ثم بنيت منه مصدر رزقي، حتى أصبح هو نفسه الوسيلة التي ستعيدني إلى ذلك الحلم. وهذه واحدة من أكثر المفارقات التي علمتني إياها الحياة: ليس كل طريق لا يشبه حلمك طريقًا خاطئًا. أحيانًا تأخذك الحياة إلى مكان لم تطلبه، فقط لأنها تعرف أنك ستحتاجه لاحقًا. وأحيانًا يظن أهلك أنهم أغلقوا عليك بابًا… فتضطر أنت إلى بناء بيت كامل خارج ذلك الباب. وأحيانًا يكون الشيء الذي ظننته عقوبة، هو نفسه الذي سيشتري لك تذكرة العودة إلى حلمك. أما أنا، فلم أعد غاضبًا من الطريق. لقد فعل بي ما يكفي. وأنا فعلت به ما يكفي أيضًا. هو أخذ مني سنتين. وأنا أخذت منه مهنة. هو أخّرني عن الطب. وأنا جعلته يمول الطريق إليه. ولذلك، حين أصل إلى أول يوم في كلية الطب، لن أقول: «أخيرًا بدأت حياتي.» بل سأقول: «أخيرًا وصلت.» والفرق بين الجملتين… أن الأولى يرددها من وجد الطريق. أما الثانية، فيقولها من ضاع قليلًا، وتعب كثيرًا، ثم اكتشف في النهاية أن الطريق لم يكن ضياعًا أصلًا. وأخيرًا… أعتذر عن الإطالة، رغم أنني حاولت الاختصار بأقوى جهد. لكن قصة كهذه لا يسعها حتى كتاب كامل. فكيف بمن يحاول حشرها في منشور؟ هذه ليست قصة شاب أصبح مهندس صوت في الثانية والعشرين. هذه قصة شاب كان يريد أن يصبح طبيبًا… فاضطرته الحياة أن يصبح شيئًا آخر أولًا، حتى يستطيع أن يصبح ما أراد. #عبدالملك #مهندس #دكتور
437
15
مرحبًا، أنا عبدالملك... شابٌّ صعديٌّ يبلغ من العمر 22 عامًا. وأظن أن أفضل طريقة لأشرح لكم كيف أصبحت مهندس صوت في هذا العمر، بينما كان حلم طفولتي أن أصبح طبيبًا، هي أن أبدأ من المكان الذي لا تبدأ منه عادةً قصص النجاح: "من قرية". أكملت الثانوية عام 2023-2024م، في مدرسة قريتنا البدائية؛ مدرسة تفتقر إلى أبسط أساسيات التعليم، وكأنها كانت تمارس التعليم من باب إثبات أن التعليم، في بعض الأماكن، يمكن أن يستمر حتى لو غابت عنه معظم أسباب وجوده. ومع ذلك، وبفضل الله أولًا، ثم بجهدي الفردي، انتزعت معدل 95%. بل إن الأمر لم يكن جديدًا عليّ؛ فقد حصدت المركز الأول منذ الصف الأول الابتدائي وحتى الثالث الثانوي. ثلاثة عشر عامًا تقريبًا من المركز الأول. ومع ذلك، كان والدي ينظر إلى شهادتي في نهاية كل عام، ثم يقول بكل برود: «شاطر.» ثم ينتهي الأمر. كلمة واحدة، ممتلئة بالبرود، وكأنه أغلق بها ملفًا لا يستحق فتحه مرة أخرى. لا تهنئة، ولا احتفال، ولا ذلك النوع من الكلام الذي يحتاجه الطالب ليعرف أن ما يفعله له قيمة. وللحقيقة، لم أكن ألومه. فأسرتي لم تكن مختلفة عن بقية أسر مجتمعنا؛ مجتمع لا يرى أن التعليم مشروع حياة يستحق أن يُدفع من أجله الكثير. فتخيل أن تكون طالبًا متفوقًا طوال حياتك، ثم لا تجد خلفك ذلك الدعم الذي تتخيله في قصص المتفوقين. نعم كنت أعيش في أسرة قروية داخل مجتمع آخر همّه التعليم. لكنني كنت أرى شيئًا آخر: كنت أرى الفوضى من حولي، وأتألم منها. أشياء يراها الناس طبيعية جدًا، بينما كنت أراها تخلفًا وقهرًا وضياعًا لسنوات من أعمار البشر. وربما كانت المشكلة أن عقلي كان يريد أن يعيش في زمن آخر. شاب سبق عقله زمانه قليلًا، وهذه مصيبة بحد ذاتها؛ لأنك عندما ترى ما لا يراه من حولك، لا تحصل بالضرورة على جائزة. أحيانًا تحصل فقط على صداع. أنهيت رحلتي مع الثانوية، وبدأت المرحلة الأهم في حياتي: المرحلة التي يفترض أن تحسم مستقبلي الدراسي. كانت نظرتي لمستقبلي قوية جدًا. فما إن أنهيت الثانوية حتى باشرت والدي، وبعد جهد كبير، ومبعوث أممي، وتوسطات دولية تكاد تحتاج معها إلى عقد مؤتمر سلام، استطعت أن أقنعه بالسماح لي بالسفر إلى صنعاء لدراسة معهد إنجليزي، حتى أجهز نفسي للجامعة. سافرت. وبدأت الدراسة، وعانيت كثيرًا. حتى من الناحية المالية، رغم أن أسرتي، والحمد لله، أمورها «سابرة». فمنذ طفولتي لم يقصروا معي في شيء تقريبًا، بل تكفلوا حتى بزواجي مبكرًا، مثل كثير من أسر مجتمعنا، ورفضت حينها. لكن المشكلة لم تكن في أنهم لم يعطوني شيئًا. المشكلة كانت في نظرتهم لِما يُعطى لي من أجل التعليم. فكل ما يُصرف على احتياجاتي الدراسية كان يُنظر إليه وكأنه إهدار عبثي لذلك المال اللعين. وهذا، بصراحة، كان أكثر ما يوجعني: أن ترى حلمك غاليًا جدًا في عينيك، ورخيصًا جدًا في أعين من يفترض أنهم أقرب الناس إليك. ومع ذلك أكملت دراسة المعهد. وحضّرت نفسي لامتحان القبول في كلية حياتي، وحلم طفولتي: كلية الطب البشري. كنت أرى نفسي هناك. وأظن أنني أخيرًا وصلت إلى الباب الذي ظللت أطرقه طوال سنوات. لكنني لم أكن أعرف أن بعض الأبواب لا تُغلق لأنك لم تستطع فتحها… بل لأن أحدًا قرر أن يحتفظ بالمفتاح. فإذا بي أُفاجأ بأقوى صدمة في حياتي. ولا أظن أنني مررت، أو سأمر، بأقسى منها حتى أنزل قبري مكفنًا. قُوبِلت بالرفض الكامل من أسرتي. رفضوا أن أكمل دراستي. ليس لأنني فاشل. ولا لأنني لا أريد الدراسة. ولا لأن حلمي غير واضح؛ بل لأنهم، خلال فترة دراستي في المعهد، أدركوا أن التعليم يحتاج منهم إلى التفريط بجزء من المال. وبالنسبة لهم، كان ذلك المال يُصرف على شيء عبثي. فما إن فتحت موضوع الجامعة حتى هوجمت بشكل هستيري، وكان الرفض قاطعًا. لكنني لم أستسلم. كنت حينها في التاسعة عشرة من عمري. وكنت، رغم كل شيء، أؤمن أن الإنسان يستطيع أن يخسر كثيرًا من الأشياء، إلا أن يخسر حقه في المحاولة. لكن كانت هناك مشكلة. أنا طالب. لا أملك حتى قيمة دفتر وقلم. أستطيع الدراسة، ولن يمنعني أحد بالقوة. لكن من سيدفع؟ وهنا تعرف أنك مجرد عبد بدون المال. كنت أنظر إلى بعض زملائي في الدفعة وهم ينشرون صور أول يوم لهم في الجامعة. «أول يوم جامعة.» صور، ابتسامات، أحلام تبدأ. وأنا؟ كانت عيناي تدمعان دون إرادة مني. ليس حسدًا لهم. بل لأنني كنت أرى في صورهم الشيء الذي كان يفترض أن أكون جزءًا منه. ومع مرور الأيام، بدأت علاقتي بأسرتي تتفاقم. خصوصًا مع والدي. تمردت حرفيًا. كنت أسهر حتى الفجر، وأنام إلى العصر. أما الأعمال التي حُرمت من حلمي لأجلها، فتوقفت عن العمل بها معهم. وكانت النتيجة الطبيعية أن العلاقة أصبحت أسوأ يومًا بعد يوم. حتى جاءت تلك الليلة. كنت أمضغ القات في سطح منزلنا، أفكر طويلًا. وأحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى مجلس حكماء كي يتخذ قرارًا مصيريًا؛ يكفيه سطح منزل، وليل طويل، وكمية محترمة من القهر. فكرت. ثم اتخذت قراري: سأبحث عن عمل. سأعيل نفسي. وسأدرس. وسأشقى على نفسي بنفسي. لم أجد إلا حلًا واحدًا. ابن عمي. لديه نفوذ شبه بسيط في الدولة، ويستطيع أن يجد لي عملًا. لكنني كنت أعرف شيئًا آخر: هو يستطيع أن يجد لي وظيفة، لكنه لن يستطيع أن يتكفل بدراستي سبع سنوات. وحتى لو استطاع، لم أكن أريد ذلك. لا أريد أن أكون عالة على أحد. أسرتي لم تستحملني، فكيف أضمن أن شخصًا آخر سيتحملني؟ تواصلت معه. شرحت له كل شيء. وتفهم وضعي، رغم أن جينات أسرتنا كانت موجودة فيه أيضًا، إلا أن العاطفة غلبت عليها هذه المرة تقريبًا. حوّل لي مصاريف السفر وقال: «سافر صنعاء بكرة.» نمت ساعتين فقط. استيقظت مبكراً. وتوجهت إلى صنعاء مع بزوغ الفجر. لم أودع أحدًا. ذهبت. جئت. لا يهمهم. وصلت صنعاء. فقال لي ابن عمي: «أنت لا زلت صغير في السن "19 عاماً أنذاك" وكل الأعمال حرفيًا مش معقول تقوم بها، بالرغم أنك ذكي.» ثم قال: «لكن معي لك مجال يتطلب شخصًا ذكيًا أكثر من شخص عاقل.» قلت له: «ياخي لا تجنني، قل وش ذا المجال.» قال: «هندسة صوتية وفنون الموسيقى.» ثم شرح لي أن المجال غير رسمي، ولا توجد له جامعات بالشكل المعتاد في الوطن العربي، وأن الدراسة موجودة فقط في الأردن ومصر ولبنان، وأنهم بحاجة إلى طفرة نوعية في مجال الزوامل، ولذلك استدعوا كادرًا تعليميًا متكامل من لبنان إلى صنعاء، وستبدأ الدراسة قريبًا. ثم قال لي :«جيت بوقتك.» هنا نظرت أنني الذي كان حلمه كلية الطب، فوجدت نفسي فجأة أمام مجال لم أكن أخطط له أصلًا. لكنني كنت بحاجة إلى التأمين المالي. كنت بحاجة إلى أن أجد طريقًا أعود به إلى ذلك الحلم المؤرشف في داخلي:« الطب البشري.» فاضطررت إلى القبول. وهكذا بدأت دراسة هندسة الصوت وفنون الموسيقى. استمرت الدراسة سنة كاملة. لكنها لم تكن سنة عادية. درسناها بشكل مكثف ومضاعف، لأن البرنامج الذي يُدرس عادة خلال ثلاث سنوات، أُنجز معنا بصورة مكثفة خلال سنة. وتخرجت. والأغرب من كل شيء؟!! أنني حصدت المركز الأول على هذه الدفعة. نعم. الشاب الذي دخل المجال اضطرارًا، والذي كان قلبه في مكان آخر، أصبح الأول فيه. وهنا بدأت أفهم شيئًا غريبًا عن الحياة: أحيانًا تفتح لك الحياة بابًا وأنت غاضب منها لأنها لم تفتح لك الباب الذي تريده. ثم تكتشف بعد سنوات أن الباب الذي كرهته كان بابًا آخر لم تكن تعرف أصلًا أنك ستحتاجه. بدأت العمل في مجال الزوامل مع الدولة. لكن المدخول والراتب لم ينالا إعجابي، ولم تعجبني البيئة نفسها. فغدرت بدولتنا، وتوجهت إلى صعدة.💔😂 بعت مسدسًا كنت قد حصلت عليه يوم التكريم. ودبرت بقية المبلغ. واشتريت أدوات ومستلزمات الهندسة الصوتية. وأسست استديو. ومنذ حوالي عشرة أشهر، وأنا أعمل فيه. والحمد لله، أجني منه مبالغ محترمة أستطيع بها أن أدرس، وأصرف على نفسي كما أشاء. والأجمل أن الاستديو لن يعيقني عن الدراسة ولا المذاكرة. دوامي فيه مسائي، ولا يتجاوز الأربع ساعات غالبًا. وبعدها أستطيع أن أنشغل بدراستي، وأعود إلى حلم حياتي. نعم، تأخرت حوالي سنتين عن الدراسة الجامعية. لكنني لم أتأخر لأنني كنت ألهو. كنت عاجزًا. كنت بحاجة إلى مصدر مالي أولًا. وأحيانًا لا يتأخر الإنسان عن حلمه لأنه كسول… بل لأنه كان يقاتل في معركة أخرى حتى يستطيع الوصول إليه. والآن؟ أستطيع أن أقول إنني أمّنت مستقبلي تقريبًا في مجال الهندسة الصوتية. أحمد الله. فأنا أجني منه ما يستطيع إعالتي دراسيًا من جميع النواحي. بل حتى لو أردت الزواج وتحمل مسؤوليات منزل وأسرة إلى جانب الدراسة، فأستطيع أيضًا. وهنا أجد معنى الآية التي كنا نسمعها كثيرًا، دون أن نفهمها بالشكل الصحيح: ﴿وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم﴾. دخلت هذا المجال وأنا أراه محطة اضطرارية. فإذا به يتحول إلى باب رزق واستقلال. لم يكن حلمي نعم. لكنه أنقذ حلمي. والآن، رغم أنني ما زلت في الثانية والعشرين من عمري، أستطيع أن أقول شيئًا لم أكن أستطيع قوله قبل سنوات: لا أحتاج أحدًا. وقفت أسرتي في وجهي. ووقف الله معي. لكن هذا لا يعني أنني أصبحت أكرههم. منذ حوالي سنتين، لا أزور أسرتي إلا نادرًا. أحيانًا عندما تغلبني العاطفة والشوق. وأحيانًا حتى أكون بارًا بوالديّ. فبرغم كل ما حدث، هم أسرتي في النهاية. والإنسان قد يغضب من أهله، وقد يبتعد، وقد يحمل في صدره ألف قصة لم يقلها… لكنه لا يستطيع أن يمحو كلمة «أهلي» من قاموسه بهذه السهولة.......... يُتبع ⬇️
445
16
ما انا إذا جلست يوم والا بومين بدون زباين بين اكتئب ماعاد بين يوحشني غير هم اليوم مروق 😂
474
17
لما تخزن بين اصحاب تعز 😆⭐️:
لما تخزن بين اصحاب تعز 😆⭐️:
251
18
سيروا عنده طبعا عيخزن عندي بكره ويجيب لي معه دبه عسل وكذا🥂
174
19
بدون متن...
173
20
بدون متن...
7