𝐒𝐇𝐄𝐑𝐘𝐀𝐍
رفتن به کانال در Telegram
- تكسرنا الحياة ويجبرنا الله فنعود أقوى 𝒍𝒊𝒇𝒆 𝒊𝒔 𝒃𝒓𝒐𝒌𝒆𝒏 𝒂𝒏𝒅 𝒂𝒍𝒍𝒂𝒉 𝒄𝒐𝒎𝒑𝒆𝒍𝒔 𝒖𝒔 𝒔𝒐 𝒘𝒆 𝒓𝒆𝒕𝒖𝒓𝒏 𝒔𝒕𝒓𝒐𝒏𝒈𝒆𝒓
نمایش بیشتر268
مشترکین
+224 ساعت
+87 روز
+1930 روز
آرشیو پست ها
268
يشهد اللّٰه أنني صنت الود رغم نفاذ السبعين عذرا ...
ويشهد اللّٰه أني بذلتٍ حتى ذبلت وليشهد اللّٰه أن روحا أضاعت هدوئها لإرضاءهم..
يشهد اللّٰه أني تحملت فوق
طاقتي يشهد اللّٰه إني ما يئست والله ما فرطت يوما في ودٍ ولا نكرت لأحد فضل ، ولا بدأت عداوه ولا حتى نويت ، فليشهد اللّٰه أني تمسكت بحبال الود حتى سئمت ...
والله العظيم ما انهيت ودا بدأته إلا بعدما رأيت انه قد هان ودي ...
268
إلى كل من يعاتبني على قلة تواصلي
أرجو أن تلتمسوا لي العذر، وألا تظنوا بي ما ليس فيّ. فلستُ من أهل التكبر، ولا الهجر، ولا نكران الجميل، ولا أنسى عشرةً جمعتني بأحد.
يست المشكلة في ضيق الوقت، فالوقت يمضي منّا أحيانًا في أمور لا تنفع جلس لساعات أمام الهواتف، لكننا في الحقيقة نحاول الهروب من الملل، أو من التفكير المفرط، أو من ظروف تثقل أرواحنا. فلكل إنسان معركة لا يراها الآخرون، وهمومٌ تكفيه.
وعن نفسي، لا أعاتب من يقل تواصله معي، لأنني أدرك أن الناس ليسوا سواء.
غمنهم من لا يحب التواصل عبر الإنترنت، ومنهم من لا يجيد فتح الأحاديث، ومنهم من أثقلته الحياة حتى أصبحت نفسه لا تقوى على التواصل مع من حوله.
وإن صادفتكم يومًا بعد غياب، فاعلموا أن شيئًا لم يتغير. مكانتكم في قلبي كما هي، وقدركم محفوظ، ومحبتي ولهفتي للقائكم لم تنقصها الأيام.
لذلك، لا تحكموا على الغائب بما ليس فيه، والتمسوا له العذر. فكم من صامتٍ يخوض في داخله ما لا يستطيع أن يبوح به، وصدق من قال: التمس لأخيك سبعين
عذرًا
268
وكلما كان النقص الداخلي أعمق. ٪ كانت البهرجة الخارجية أكثر صخبا.
فمن يعرف قيمته،
لا يقضي حياته في إثباتها للآخرين.
لا يهمه أن يُرى،
ولا أن يُعجب به الجميع،
يكفيه أنه يعرف من يكون، وما يستحق، يكفيه أن يكون متصالحاَ مع نفسه، هادئًا في حضوره،
وواثقاً بقيمته حتى في غياب
التصفية
268
اشياء محد يعرفها عني®
" أحب الهدوء لا بعد درجه"
" اسامح بس مستحيل انسى"
" أحب عالمي الخيالي ومتقبلته '"
" دائما اثق ب احساسي ويكون
صح "
" احب المطر وسماعاتي وطريق
لوحدي "
" اعرف كل شي يس احب
استغبي
"اذا انجرحت على طول يتغير
اسلوبي
268
حسّنت حياتي عندما أدركت أنني لست مضطرا لأن أكون لطيفًا دائمًا .
أن أكون محترما؟ نِعم.
أن أكون إنسانًا جيداً؟ نعم.
لكن أن أبتسم لمن يؤذيني،
وأوافق كي لا أغضب أحدا، وأتنازل كي
أرضي
الجميع؟ لا
مجاملة، ووضع الحدود أكثر نضجًا من محاولة أن يحبك الجميع.
فاللطف بلا حدود قد يتحول من خُلق جميل...
إلى استنزاف.
268
في يوم ما.
اقترب مني شخص لا أعرفه وقال جملة لم أنسها
الناس يغارون منك سألته باستغراب
يغارون من ماذا ؟ أنا لا أملك شيئا أجاب بثبات
الغيرة ليست ما تملك بل مما أنت عليه يغارون
من طيبة قلبك من نقاء نيتك من نورك الداخلي
الذي لا يستطيعون تقليده ثم تابع هناك أشخاص يزعجهم أن يروا إنسانا نظيف
القلب حتى لو لم يملك شيئاً من الدنيا .؟
