fa
Feedback
تَقريبًا.

تَقريبًا.

رفتن به کانال در Telegram
1 402
مشترکین
+524 ساعت
+57 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
سبحانك اللهم، تدري ما نكابده اشفِ الصدور بفضل منك ينهمر.

الإنسان قربان لحريته!
نحن الكائنات الوحيدة التي لا تكتفي بالبقاء، دون البحث عن المعنى، فهل هذا البحث هو أولى خطوات تقديم القربان؟
الانسان يسعى للحرية ام التحرر؟
الحرية في جوهرها عملية انعتاق مستمرة، ولكي تنعتق من شيء، لا بد أن تترك جزءًا منك وراءك.. ولكي تكون حرًا، عليك أن تضحي بيقين القيد.. القيد، على مرارته، يمنح شعورًا زائف بالأمان (لأن هناك من يقرر عنك) الحرية تقذف بك في عراء المسؤولية، حيث لا أحد لتلومه سوى نفسك. مثلًا التحرر الفكري يتطلب غالبًا التضحية بالقبول الاجتماعي، الإنسان الحر قد يجد نفسه قربانًا للوحدة، لأنه رفض أن يكون نسخة مكررة من الآخرين. ​ الإنسان كائن يقف وسط معادلة: (كلما ازداد حرية، ازداد ثقلًا) هذا الثقل هو "المسؤولية"، حيث يقدم عفويته، وبساطته، وجهله، كقرابين على مذبح الوعي.. نحن نحترق يا صاحبي لنرى الطريق، وهذا الاحتراق هو ثمن السيادة على الذات. إذًا هل الانسان ضحية للحرية، ام قربان مقدس لها؟ هل المرء يُساق لمصيره! ام يقدم نفسه اليه برغبة وعي؟ هل العبودية وان كانت نسبيًا مريحة تؤخذ باعتبارها موت بيولوجي ففي المقابل الحرية وان كانت مكلفة تصبح ولادة مستمرة؟

إلى متى سنظلُ ندافع عن أنفسنا عن أهدافنا ومبتغانا عن مقاصدنا وأقوالنا عن أشياء ليست إلا لنا؟

Repost from دَار .
‏معك من وين ماودّك بلا مرسىّ ولا ميقاف ‏معك لو مالت أوراق الشعور المنهّك الذاوي ‏معك حتى لو سنين الحنين الماضيات عجّاف ‏معك حتى و أنا مدّري علينا الوقت وش ناوي .

Repost from N/a
هذا وجه من أُحبُّ هنا مدينتي. -سوازن عليوان.

Repost from 224
لا تكتبْ لي عَن الطقس، أو عَن الناس،اكتبْ لي عنكَ، عَن أفكاركَ السوداء، عن مخاوفكَ، أريدُ جحيمكَ لا جنّتكَ.

مرحبًا يا ألوان! إذا كان الأسود سيدكم، لماذا لم تتبعوه، وتدخلوا حياتي؟ - محسن حيدر

Repost from مِحبَرة.
يؤخذ بها كوجه من اوجه العبث الوجه السَمح منه تجدول شَعرها القصير وكأنه ضفائر معجنات بمفارقة ان شعرها في لُبه وَرد، ونَهر اشعار.

_

الدين ليس طائفية يعني بينك ما بين الله أنت مقتنع دين الله هو المذهب السني والشيعي؟ هل هو هذا الدين؟ يا رجل.. الدين صلاة، صوم، خُلُق، أدب، رحمة، مساعدة للمحتاج، بذل النفس، التعامل بخُلُق مع الآخرين، النهوض بالمجتمع، التطور، العلم. أنت الدين عندك عبارة عن ماذا قالت السنة وماذا قالت الشيعة!
هذا ليس بدين، هذه طائفية.
أنت رجل تتحرك طائفيًا ولست تتحرك دينيًا، لا تأتي وتقنعني أنك تسير على نهج محمد وآل محمد، أتحداك أن تأتيني بدليل أن نهج محمد وآل محمد نهج طائفي! أتحداك تحدي. هذا ليس الدين الإسلامي، الدين ليس تمذهب سني وشيعي، الدين هو الصلاة، الدين هو طاعة أوامر الله، الدين اتباع للقرآن، واتباع لكلام النبي محمد صلى الله عليه وآله، الدين احترام لصحابة رسول الله المنتجبين، الدين تعظيم لأهل البيت الطاهرين.. هذا هو الدين. الدين تسبيح، الدين استغفار، الدين معاملة، الدين ابتسامة بوجه حرمتك بالبيت، الدين رعاية لابنك، الدين كلام صدق تقوله، الدين كلمة حق تقولها بوجه الباطل، الدين تأمر بالمعروف وقت الذي ترى فيه منكرًا.. هذا الدين لو مو هذا الدين؟

نحن لا نعيش الحقيقة، نعيش في مسودة لم يجرؤ أحد على تنقيحها بعد.

ستفقد نفسك اكثر من مرة وستجد نفسك اكثر من مرة هي هذه الرحلة.. تعافر، تنسى، تتذكر، وتبدأ بعد كل نقطة من جديد.

لتصبح شخصًا أفضل، عليك أولًا أن تدرك مدى سوء حقيقتك.
ليس بطريقة درامية وجلد للذات، بل بالطرق الصادقة.. الأفكار التي تدمّر بها نفسك، والأنماط التي تستمر في تكرارها، والأشخاص الذين تؤذيهم وهم يهتمون لأمرك حقًا، والأشياء التي تتحملها بينما تجرحك في صمت.. لا يمكنك أن تنمو وتتطور إذا استمررت في التظاهر بالبراءة في قصة ساهمت أنت في صنعها.. هذا هو الجزء الذي يتخطاه معظم الناس؛ يريدون التعافي دون النظر إلى دورهم في هذا الضرر، ويريدون التغيير دون الاعتراف بما يحتاج فعلًا إلى التغيير لذلك يظلون عالقين، يلومون الجميع باستثناء أنفسهم لكن النمو الحقيقي يبدأ بالصراحة المطلقة:
أن تنظر إلى نفسك بوضوح، وتتحمل مسؤولية دورك، دون أعذار.
المعركة لتصبح نسخة أفضل من نفسك تبدأ منك أنت، وكان مقدرًا لها دائمًا أن تبدأ منك.

اريد قناة انشاء 11 نوفمبر او 11 يناير ولو بدون متابعين، اريد التاريخ اللي عنده يكلمني هنا: @bud57bot