عتيق
رفتن به کانال در Telegram
"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".
نمایش بیشتر2 779
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-4530 روز
آرشیو پست ها
2 778
|الثلاثاء،١٣أكتوبر٢٠٢٠م|
قَلبّي مخمورٌ!
أخافُُ أنّ يسهو ويشربُكِ!
أشرقتِ لي حياتي، أبهجتي لي روحي،
يا بَهجتي ومُهجتي وبهائي،
كنتِ حَجر نردٍ أصاب
الرقم السابع في لعبتي،
كان اختيارُكِ كلّ الإحتمالات وكان سقوطكِ الأخير!
فوق قَلبّي.
_آيه الدغيلي./ رسائل من تابوت القلب.
2 778
مشكلة النهاية السعيدة،هي إما أنها غير سعيدة،أو ليست نهاية فعلاً،في الحياة الواقعية تتحسن بعض الأشياء،ويسوء بعضها.ثم في النهاية، تموتين.
2 778
وجهكِ لا يستحق ذلك
البؤس، كما أخبرتكِ سابقًا
عليهم أن يضعوكِ بمتحفٍ
وينحتون فوق لوحتك
" خُلقت للتأمل "
عُمر معايطة.
2 778
" لازلتُ أحمل تلك الفكرة في جيبي، أن السّر في دَيمومة أي علاقة هو الأمان، شُعورك بأنك مُطمئن ومستعد أن تجري نحو مَخاوفك طالما يدك تختبئ داخل يَد شخص آمن."
2 778
"وغير مرّة
راودتني فكرة
أن أُنهي حياتي،
لكنّ قلب أمي الحنون منعني
من فعل ذلك.
لم يكن هاجسي كيف سأموت بشجاعة،
إنّما كيف لن تتمكن أمي من تحمّل فقداني بشجاعة،
لذلك قررت أن أواصل حياتي.
أحياناً يكون البقاء على قيد الحياة عملاً بطوليّاً بحد ذاته."
2 778
"كلُّ شيءٍ
كانَ يدفعني
من مكاني نحو مقعدِها
صمتُها،
تقليبُ دفترها،
خربشاتُ الحبرِ في يدِها
لبسُها الحالي
وقامتها،
وانشغالي في تنهُّدِها
إنها الأنثى
إذا اشتعلتْ
تشعلُ الدنيا بمفردِها."
2 778
بدا لك أنني أحببتك، كنت ألعب الدور على نحو جيد، تظاهرت بالاهتمام والمسيحية، بأنني أرغب في مص أصابعك أكثر من أي شيء في العالم، كان مرهقا بالنسبة لي، خصوصا أنني أدركت أنها رغبة وليست حب بعد أول ضحكة لك.
- البراء شلش
2 778
بنأكد نظرية إنهم لازم يعملوا عيد للأكل ونروح المطاعم وناكل ببلاش ، بدل عيد الحب و قلة الأدب والحكي الفاضي هاذ.
2 778
كان سؤالًا تركته لأيام فوق شفتي
مثل خيط منفلت في سترتي المفضلة
لم أستطع مقاومة سحبه
رغم يقيني من أنها قد تنحل كلها
من حولي.
"هل تحبني؟"
مبهوتًا
رفعتَ رأسك عن فنجان قهوتك
تصلبت تعابير وجهك
في ترددك، وجدت إجابتي.
