عتيق
رفتن به کانال در Telegram
"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".
نمایش بیشتر2 826
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-4830 روز
آرشیو پست ها
2 826
أتوق للحظة التي أجد فيها نفسي مرةً أخرى بين يديكِ وأضغط بنفسي على قلبك.
- إمبراطور روسيا ألكسندر الثاني، في رسالة إلى إكاترينا دولجوروكوف، بتاريخ ١٥ فبراير ١٨٦٩م.
2 826
يقول
لم يعد قادرًا
على الاستمرار هكذا
أسأله: عم يتحدث؟
وأفكر
ربما يقصد الاستيقاظ مبكرًا
أو السهر حتى وقت متأخر من الليل
أو تناول البيتزا كل يوم
أسأله مرة أخرى
لأني - حقًا - لا أفهم
لم أكن أعلم
أن الشيء
الذي لا يستطيع
الاستمرار فيه
هو
حبي.
.
كريستينا مار - ترجمة ضي رحمي
2 826
"أجلس متوثبًا على حافّة الكرسي
المكان لا يدعو للقلق
لكن واحدةً من أقدامي ترتعش
تركض في ثبات
ترسل إشاراتها لمغادرة المكان"
2 826
"مُرّي الآن
السماءُ صافيةٌ والهواءُ دافئٌ
والزهورُ بدأت تنامُ
مُرّي الآن
رتبتُ لكِ الليلةَ بما يناسبُ عينيكِ
غرفةً بأضواءٍ ليلكيةٍ وزهورٍ بنفسجية
مُرّي ولا تأبهي بالطرقِ الفارغة
لأنني اليومَ أمسكتُ كلَّ اللصوصِ والقتلة..
الكونُ كلهُ الآن هادئٌ وساكنٌ ينتظرُ مروركِ
وأنا أقفُ على الشباكِ أراقبُ النجمةَ التي حملت اسمكِ
قاتلتي المأجورة....
أدفعُ لكِ عمري مقابلَ رقصةٍ
وبعدها أريدُ أن أُقتَلَ في ملحمةٍ رومانسيةٍ
حدودُها العنقُ والخصر."
_ احمد حمايل
2 826
ربما أحبك
لكنني أقف على حافة خوفٍ لا ينتهي، لا أريد أن أكون احتمالًا في حياتك، ولا ظلًا يتوارى خلف حبٍ آخر يطاردك أينما ذهبت، ولا أريد لقلبي أن يدخل سباقًا مع شبحٍ غادرته، ولم يغادرك.
أريد شعورًا يمشي نحوي،
لا أركض خلفه… وأتعثر.
2 826
"كنتُ مستعدةٌ
وبكل هذا الثقل في قلبي
أن أخطو نحوكَ خطوة أخرى
أن أبكي معكَ أيضًا
أن أصلي من أجلكَ كُل صباح
أن أتبنى قضية الخسارة وحدي
أن أسدّد دين الأيام الفارغة منك كل يومّ
أن أموت للمرة العاشرة
مقابل أن تحبني هكذا،
كندبة في الوجه لا تَخجل منها أمام الناس
أحاول أن لا أبدو كشخص عاجز
لا يستطيع حمل قلبه في الأحشاء
أحاول أيضًا أن أتخطى
فكرةَ أن الحُب مجزرةُ النّساء
مستعدةٌ
وبكل هذا الكم الهائل من العجز بداخلي
أن أكتب لك
بينما تُدخن أنت سجائرك على عجلٍ
فيبقى فمي مفتوح".
2 826
من أرق اللحظات أن يُحدثك أحدهم
عن محاسنك الخفيه فيُريك من نفسك ما غاب عنك فيصف عبارتك، ونظرتك، وانعكاسك، ومواضع اهتمامك..
تفاصيل غابت عنك - وأبصرها هو.
