fa
Feedback
بَـحْر

بَـحْر

رفتن به کانال در Telegram

ذَاتِ يَوْمٍ كُنْتُ بَحِرًا، فَبَحِرْتُ حَتَّى اصْبَحْتُ بَحْرًا. ° @Aff22bot هنا...

نمایش بیشتر
612
مشترکین
+324 ساعت
+67 روز
+1430 روز

در حال بارگیری داده...

جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+9
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+39
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+53
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+45
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+34
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+28
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+23
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+32
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+25
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+30
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+28
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+45
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+50
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+20
در 6 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+29
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+64
در 6 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+93
در 5 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+91
در 5 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+131
در 11 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+51
در 11 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+116
در 9 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '240
در 14 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '240
در 7 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+163
در 7 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
06 ژوئیه+1
05 ژوئیه+3
04 ژوئیه0
03 ژوئیه+2
02 ژوئیه+2
01 ژوئیه+1
پست‌های کانال
تَوضَّأَ شطُّ العَرَبْ من طهورِ الضياءِ الجَليلِ تَميسُ النَّخيلاتُ فيهِ كجندٍ يَصدُّونَ ريحَ الغُبارْ ويحرسُ في "الفاوِ" صمتَ الصواري شُموخُ المنارْ فما خذلَ الأرضَ ماءٌ و لا استسلمتْ باختصارْ ليَبقى سَمَارُ الوجوهِ مَلاذاً لِكُلِّ دَخيلِ ​

2
تمنيت الاصابع كون الف بالايد لان بيه ندم مومال اعض خمسه
11
3
"مَقَامِ اللَّوْعَةِ الطَّاهِرَةِ" جَلَسْتُ، بِعَيْنَيْنِ تَجْمَدُ أَجْفَانُهُمَا فِي أَصْعَبِ اللَّحَظَاتِ بِقَرِيرَةٍ لَاهِبَةٍ، أَحْسَبُ شِحَّةَ الدُّمُوعِ هَذِهِ وَالْجَفَافَ -بِجَهْلِ عَقْلِي الصَّغِيرِ- عِقَاباً وَطَرْداً، بَلْ سَمَّيْتُهُ بِلُغَةِ عَجْزِي حِرْمَاناً، إِذْ غَاضَ دَمْعِي فِي مِحْرَابِ مُحَرَّمٍ وَلَمْ أَسْكُبْ -كَمَا يَنْبَغِي- الْعَبَرَاتِ عَلَى رَزِيَّتِكَ الْعَظِيمَةِ الْأَلِيمَةِ، فَإِنَّنِي لَمْ أُجَاهِدْ نَفْسِي صِدْقاً لِأَنْعَمَ بِـ "نَعِيمِ الْحُرْقَةِ وَالْبُكَاءِ" وَ "مَقَامِ اللَّوْعَةِ الطَّاهِرَةِ". ​وَلَكِنَّنِي يَا مَوْلَايَ الْآنَ، أَرَى لِأَيِّ مَدَىً وَعُمْقٍ قَدْ تَصِلُ رَحْمَتُكَ، وَكَيْفَ لَهَا أَنْ تَظْهَرَ بِكُلِّ شَفَافِيَّةٍ وَوُضُوحٍ أَمَامِي وَلَا تُسْعِفُنِي الدِّرَايَةُ لِإِدْرَاكِهَا، فَلَعَمْرِي لَا تَطْرُدُ مُذْنِباً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأنَّمَا يَصْدُرُ مِنْكَ هُوَ الْجُودُ وَالْكَرَمُ، فَهَذَا مَا لَا تَسَعُنِي الْكَلِمَاتُ إِلَّا أَنْ أُسَمِّيَهُ "تَأْدِيبَ حُبٍّ بَلِيغٍ" وَجَلَالاً حَجَبَ عَنِّي مَوَاسِمَ الدَّمْعِ الْعَابِرَةِ، لِيَهَبَنِي صَبَابَةَ الْعُمْرِ كُلِّهِ. ​فَلَقَدْ أَوْحَيْتَ لِأَدْمُعِي لِئَلَّا تَنْتَهِيَ بِانْقِضَاءِ أَيَّامِ الْعَزَاءِ هَذِهِ، وَجَعَلْتَنِي أَسْتَشْعِرُ بِقَلْبِي الْحَقِيرِ فَدَاحَةَ الْفَقْدِ بِلَيْلٍ سَرْمَدِيٍّ لَا مَطْلَعَ لِفَجْرِهِ إِلَّا بِطَلْعَتِهِ الْحَمِيدَةِ. فَتَبْكِيكَ رُوحِي كُلَّمَا مَرَرْتَ بِبَالِي وَأَسْتَعْبِرُكَ حَتَّى تُزِيلَ دَمْعَتِي سَوَادَ شَعْرِي وَبَصِيرَتِي، فَأَبْكِيكَ دَهْراً لَا شَهْراً مَعْدُوداً تَبْرُدُ وَتَلْهُو بَعْدَهُ الْقُلُوبُ. ​فَأَعْجِبْ بِهِ مِنْ رَحِيمٍ لَمَّا حَرَمَنِي قَطْرَةَ الْبَاكِينَ الْمُرْتَحِلِينَ، فَصَغُرَ عَقْلِي وَظَنَنْتُهُ خِذْلَاناً، وَجَلَّتْ حِكْمَتُكَ فَجَعَلْتَهُ شَوْقاً لَا يَغِيبُ، وَحُرْقَةً تَتَجَدَّدُ مَع كُلِّ نَفَسٍ، فِي حَاضِرِ مَجْلِسِكَ وَغَائِبِهِ.. السادِس عشر مِن محرّم الحرام | ١٤٤٨هـ ​-أباذَر العَبدالله
102
4
بدون متن...
91
5
نَبْكِيهِ مَا دَمَعَتْ عَيْنٌ لِمَصْرَعِهِ أَوْ طَافَ شَوْقاً مُحِبٌّ قَاصِدَ الحَرَمِ
129
6
صَلِيلُ سُيُوفِ البَغْيِ يَعْلُو صَلِيلَهَا وَخَيْلُ العِدَى جَالَتْ تُثِيرُ خُيُولَهَا بَكَتْكَ سَمَاءُ اللَّهِ إِذْ عَزَّ غِيلُهَا بِأَبْيَاتِ مَجْدٍ فِي خُلُودِكَ لَمْ تَزَلْ تُرَدِّدُهَا دُنْيَا الحُسَيْنِ وَتَسْمَعُ
142
7
البصره واخيرا..
35
8
وَعَنِ العَمُودِ فَلَا تَسَلْ كَيْفَ انْهَوَى فَوْقَ الجَــبِينِ وَخَــرَّتِ الأَجْـرَامُ خَرَّ الكَفِيلُ وَلَيْسَ يَمْلِكُ رَاحَــةً تَقِيهِ هَوْلَ السَّقْطِ وَهُــوَ هُمَــامُ
168
9
أَعْظَمَ اللهُ أُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهَ السَّلامُ وَجَعَلْنا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمامِ الْمَهْديِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلام.
190
10
بدون متن...
193
11
اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ .
206
12
بدون متن...
1
13
بدون متن...
196
14
حَـمِيَ الوَطِيــسُ وَضَاقَتِ الأَيَّامُ وَتَزَلْزَلَتْ فَــوْقَ الثَّرَى الأَقْـــدَامُ وَبَدَا ابْنُ حَــيْدَرَةَ العَظِيمُ كَأَنَّــهُ جَــبَلٌ أَشَـــمُّ تُــهَابُهُ الأَقْــــوَامُ قَمَرٌ تَجَلَّى فِي الطُّفُوفِ بِهَيْبَــةٍ هُوَ نُــورُ عِتْرَتِنَا وَمِــنْهُ حُسَــامُ تَعْلُو الطُّبُولُ وَصَوْتُ كُلِّ صَهِيْلِهَا وَبِكُــلِّ تَــكْبِــيرٍ هَـــوَتْ أَصْـــنَامُ فَمَشَى أَبُو الفَضْلِ الكَمِيُّ مُشَمِّرًا كاللَّيْثِ يَزْأَرُ وَالصُّــفُوفُ حِمَــامُ صَاحَتْ عُطَاشَى آلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ مِــنَ الغَــلِيلِ وَأُعْـــوِلَتْ خِيَـــامُ حَمَلَ اللِّوَاءَ وَأَقْحَمَ المَوْتَ الزُّؤَا مَ فَــمَا ثَنَاهُ عَــنِ الفُرَاتِ زِحَـامُ جَعَلَ النَّهَارَ عَلَى العِدَا لَيْلاً دَجَا فَتَسَاقَطَتْ مِنْ كَفِّهِ الأَجْسَــامُ صَبَّ المِيَاهَ مِنَ الكُفُوفِ وَقَدْ رَأَى أَنَّ ارْتِـوَاءَ النَّفْــسِ فِـيهِ حَــرَامُ مَلَأَ المَزَادَةَ وَامْتَطَى صَــهَوَاتِهِ يَبْـغِي الخِــيَامَ وَحَوْلَهُ الأَزْلَامُ غَدَرُوهُ مِنْ خَلْفِ النَّخِيلِ بِصَارِمٍ فَهَــوَتْ يَمِــــينٌ زَانَـهَا الإِكْــًرَامُ وَبَغَوْا عَلَى اليُسْرَى فَخَرَّتْ عَنْوَةً وَالدَّمُ يَجْـــرِي وَالعُيُــونُ سِجَامُ فَرَمَــوْا مَزَادَتَــهُ بِسَـــهْمٍ نَابِــتٍ فَأُرِيقَ مَــاءٌ وَاسْتُبِــيحَ ذِمَـــامُ وَعَنِ العَمُودِ فَلَا تَسَلْ كَيْفَ انْهَوَى فَوْقَ الجَــبِينِ وَخَــرَّتِ الأَجْـرَامُ خَرَّ الكَفِيلُ وَلَيْسَ يَمْلِكُ رَاحَــةً تَقِيهِ هَوْلَ السَّقْطِ وَهُــوَ هُمَــامُ نَادَى: أَيَــا سِبْطَ النَّبِيِّ وَأَمَلِــي أَدْرِكْ أَخَاكَ فَـــقَدْ دَنَا الحِمَــامُ وَأَهْوَى الحُسَيْنُ عَلَى أَخِيهِ وَصَوْتُهُ يَـفْرِي القُلُوبَ وَفِـيهِ حُــزْنٌ طَامُ أَلْآنَ رُكْـــنِي يَا أُخَــيَّ تَـــهَدَّمَــا وَانْهَدَّ ظَهْرِي وَاسْتُبِيحَ مَــــقَامُ بَانَ العَوِيلُ مِنَ النِّسَاءِ وَزَيْـنَبٌ تَبْكِي الكَفِيلَ وَحَوْلَهَا الأَيْتَـــامُ يَا رَايَــةً لِلْهَاشِـــمِيِّينَ انْحَنَــتْ لَكِنَّهَـــا فَــوْقَ النُّجُـــومِ تُقَـــامُ صَلَّى عَلَيْــكَ اللهُ يَا قَمَرَ الهُدَى مَا نَـــاحَ بَاكٍ وَاسْتَـــهَلَّ غَمَــامُ السّابع مِن محرَّمٍ الحَـرام | ١٤٤٨ هـ -أباذَر العَبدالله
246
15
سَرى نَحْوَ مَثْوَاكَ النّحِيبُ المُرَوِّعُ وَسَالَتْ دُمُوعٌ فِي خُدُودِكَ تَمْزَعُ وَأَقْبَلَتِ الأَحْزَانُ بِالرِّزْءِ تَشْفَعُ فِدَاءً لِمَثْوَاكَ النَّبِيْلِ بِأَرْضِ طَفٍّ وَمَا ضَمَّ هَذَاكَ الضَّرِيْحُ المُمَنَّعُ تَزلْزَلَتِ البَيْدَاءُ حِينَ صَحَا الدَّمُ وَمَالَتْ جِبَالُ الأَرْضِ وَالكَوْنُ مُظْلِمُ بِصَدْرٍ دَهَتْهُ العَادِيَاتُ وَأَسْهُمُ شَمَمْتُ ثَرَاكَ العَذْبَ لَا تُرْبَةَ النَّدَى وَشَمَّ النَّسِيْمَ بِهِ رَاحِلٌ مُتَفَجِّعُ تَلَقَّتْكَ عُقْبَانُ المَنَايَا بِكَرْبَلَا وَجُرِّدَتِ الأَسْيَافُ يَبْغُونَ مَقْتَلَا فَكُنْتَ كَلَيْثٍ فِي الفَوَارِسِ مُعْطِلَا تَعَالَيْتَ مِنْ صَعْقِ المَنِيَّةِ صَامِدَاً فَلَمَّا بَدَا نُورُ الهُدَى أَنْتَ تَرْفَعُ صَلِيلُ سُيُوفِ البَغْيِ يَعْلُو صَلِيلَهَا وَخَيْلُ العِدَى جَالَتْ تُثِيرُ خُيُولَهَا بَكَتْكَ سَمَاءُ اللَّهِ إِذْ عَزَّ غِيلُهَا بِأَبْيَاتِ مَجْدٍ فِي خُلُودِكَ لَمْ تَزَلْ تُرَدِّدُهَا دُنْيَا الحُسَيْنِ وَتَسْمَعُ تَقَطَّعَ بَدْرُ الكَوْنِ خَسْفَاً مِنَ الظَّمَا وَمِنْ نَحْرِهِ القَانِي السَّمَاءُ تَجَهَّمَا أَيَا فَرْقَدَاً لِلْحَقِّ بِالذَّبْحِ عُظِّمَا سَأَبْكِيكَ مَا دَامَ الحَنِينُ يُؤَرِّقُنِي فَأَنْتَ لِكُلِّ الثَّائِرِينَ المُرَبِّعُ عَفِيرَاً تَرَكْتَ السِّبْطَ يَلْفَحُهُ الهَجِيرْ بِأَرْضٍ خَلَتْ إِلَّا مِنَ الآهِ وَالزَّفِيرْ وَزَيْنَبُ فَوْقَ التَّلِّ تَدْعُو بِلَا مُجِيرْ لَعَمْرِي هُوَ الرِّزْءُ العَظِيمُ وَمُصْحَفٌ مِنَ الأَلَمِ الفَاجِعْ بِهِ الحَقُّ يُفْجَعُ طُبُولُ العِدَى دَقَّتْ كُفُورَاً لِغَدْرِهَا وَرَايَاتُهَا المَشْؤُومَةُ انْصَبَّ شَرِّهَا بِآلِ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ بَانَ طُهْرُهَا تَمُوتُ عُرُوشُ البَغْيِ مَهْمَا تَجَبَّرَتْ وَيَبْقَى الحُسَيْنُ الصَّاحِبُ المُتَرَبِّعُ الخامس مِن محرَّمٍ الحَـرام | ١٤٤٨ هـ -أباذَر العَبدالله
188
16
كَيْفَ ما تَحْزَنُ فِي شَهْرٍ بِهِ أَصْبَحَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ثُكْلَى كَيْفَ ما تَحْزَنُ فِي شَهْرٍ بِهِ أَصْبَحَتْ آلُ رَسُولِ اللَّهِ قَتْلَى الشّيخ هاشم الكعبيّ رضيَ الله تعالى عنه..
183
17
عَادَ الهِلَالُ فَأَذْكَى جَذْوَةَ الأَلَمِ وَأَلْبَسَ الكَوْنَ ثَوْبَ الحُزْنِ وَالظُّلَمِ ​نَادَى المُنَادِي بِعَاشُورَاءَ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ نَحِيبٍ تَبْكِي سَيِّدَ الحَرَمِ ​شَهْرٌ بِهِ الطَّفُّ قَدْ مَادَتْ زَلَازِلُهُ وَالخَيْلُ تَصْهَلُ بَيْنَ النَّقْعِ وَالقَتَمِ ​تَدُكُّ أَرْضَ الفَلَا ضَرْبَاتُ طَبْلِهِمُ وَتَسْتَفِزُّ جُنُونَ الصَّارِمِ الخَذِمِ ​وَالرَّايَةُ السَّمْرُ تَعْلُو وَالسُّيُوفُ لَهَا صَوْتٌ يُزَلْزِلُ أَهْلَ البَغْيِ وَالنِّقَمِ ​مِثْلَ الجِبَالِ الشُّمُوخِ الشِّمِّ مَوْقِفُهُمْ لَا يَنْحَنُونَ لِغَيْرِ الوَاحِدِ الحَكَمِ ​فِيهِمْ أَبُو الفَضْلِ كَالتَّأْرِيخِ يَقْطَعُهُمْ كَأَنَّهُ القَمَرُ الوَضَّاءُ فِي البُهَمِ ​يَقُودُهُمْ نَحْوَ حَوْمَاتِ الوَغَى أُسُداً وَالصَّوْتُ يَدْوِي بِتَكْبِيرٍ عَلَى القِمَمِ ​لَكِنَّمَا العَطَشُ القَاسِي أَمَادَهُمُ وَفَتَّتَ الظَّمَأُ المَلْعُونُ كُلَّ فَمِ ​حَتَّى هَوَى سِبْطُ خَيْرِ الرُّسْلِ مُنْجَدِلًا وَالشِّمْرُ يَجْثُو عَلَى صَدْرٍ مِنَ العِظَمِ ​وَالسَّهْمُ فِي قَلْبِ نُورِ اللهِ مُنْغَرِسٌ وَالدَّمُ يَخْضِبُ شَيْبَ الطُّهْرِ بِالعَنَمِ ​وَزَيْنَبٌ تَنْظُرُ الفُسْطَاطَ مُشْتَعِلًا وَالنَّارُ تَأْكُلُ خِدْراً كَانَ كَالحَرَمِ ​مَسْلُوبَةَ الخِدْرِ قَدْ سِيقَتْ بِلَا حَامٍ وَالظَّالِمُونَ أَحَاطُوهَا بِكُلِّ نِقَمِ ​يَا لِلْمُحَرَّمِ كَمْ أَبْكَيْتَ مِنْ كَبِدٍ وَكَمْ حَفَرْتَ جِرَاحاً غَيْرَ مُلْتَئِمِ ​لَكِنَّ مَصْرَعَهُ أَحْيَا الضَّمِيرَ هُدًى وَشَادَ صَرْحَ إِبَاءٍ خَالِدِ القَدَمِ ​نَبْكِيهِ مَا دَمَعَتْ عَيْنٌ لِمَصْرَعِهِ أَوْ طَافَ شَوْقاً مُحِبٌّ قَاصِدَ الحَرَمِ الثّالث من محرَّمٍ الحَـرام | ١٤٤٨ هـ -أباذَر العَبدالله
234
18
وسجيتُكك الكَرم..
23
19
عادتُكَ الإحسان
23
20
فأنتَ يا مولاي
23