fa
Feedback
花 .

花 .

رفتن به کانال در Telegram

لامِع كَنجِم سِيريوس وجَميل كَآلهة ڤِينوس .

نمایش بیشتر
531
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-3230 روز
آرشیو پست ها
Repost from نُدبة
اكتبُ لأحيا لأتجرد لأنفض غبارَ الحزن بورقةٍ ممزقةٍ بحروفٍ مبعثرةٍ أكتبُ قصيدةً عرجاء تنتظرُ جزءَك لتتزن اَلْحَوْرَاءْ.

مُدَّ يَدَكَ ، والتَمِسْ رُوحِي أَزْهِرْ دَواخِلِي ، وَأَنْبِتْ ما كانَ قَدْ ذَبُلَ أَحْيِ أَوْرِدَتِي ، لِتَضُخَّ الحَياةَ إِلى قَلْبِي عَلِّمْ رُوحِي القاحِلَةَ كَيْفَ تَرْتَوِي بَعْدَ جَفَاءٍ طَوِيلٍ .

Repost from نُدبة
رَجُل أيامي الذي لا يقرأ ما أكتب كم أشتهي أن نتخيل معاً كيف يَعقد العشاق مواثيق حُبهم! أُريد أن أجرب معك شقاوة الشِجار تلك العادة المضحكة التي يتنافسون فيها من منهم يضع قدمَهُ فوق الآخر؟ ليعرفوا من المُسيطر! لكنني وبكل يقيني أعلمُ أنك لن تتركها في نفسي ستجعلني أضع قدمي فوق قدمِك بكُل دلال ايضاً أعلمُ أنها عادة بلا فائدة لكنها لذّة التجربة معكَ يا عزيزي. ـ زينب الموسوي

Repost from نُدبة
هذهِ عواقبُ أن تُولدَ عراقيًا .. أن ترثَ الحزنَ كما يُورَّثُ اسمُ العائلة ، وأن يظلَّ دمُكَ مُنكَّهًا كَالجنوب . -لِـزينَب

-

Repost from N/a
بَللتُ قصائدي وَضعت بَعض البهارات عليها طَهيتها جَيدًا على نار قَلبي الحارقة لعلها تكون طازجة مثل اكلتكِ المُفضّلة وَتُحبينها. مصطفى ساجد

أُلامِس رُوحَها عَبْرَ العِظَام.

١٢:٢٠

وعيدي في الهَوىٰ عيدكَ وگَلبي بالعِشگ ذايب.

1044403591.mp34.67 KB

1044403591.mp34.67 KB

عَسىٰ عيدك بالجنةِ أجمَل وعَسىٰ هالرُوح في جنّات الخُلد مَسرورة.

photo content

الأَمل؟ انتَ الأمل .

الأَمل؟ انتَ الأمل .

الأَمل؟ انتَ الأَمل .

شوف

هاتها خاص