صَـبـارة
رفتن به کانال در Telegram
لن يدومَ الهمُّ يا حلوَ المُحيّا لن يظلّ الحزنُ في عينيكَ يحيا https://t.me/SYS70BOT?start=Zd559pmp99
نمایش بیشتر357
مشترکین
-224 ساعت
+67 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
356
أتشقى بالمُرادِ وبالتمنّي ؟
أم تَسقِ الرجاءَ بحُسنِ ظنِ
أمانينا كِبارٌ غيرَ أنّا ..
سألناها بقلبٍ مُطمئِنِ
356
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلْوَةٌ
والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ ، أو تداعَتْ كُربَةٌ
إلَّا ولُطْفٌ الله مِنْـــكَ قريبُ
356
سورة آل عمران
- في المهْد :- في مقرِّه زمن رضاعِه قبل أوان الكلام .
- كهلاً :- حال اكتمال قُوَّتِه (بعد نزوله) .
356
فاحَ العبيرُ بِذكرِ أحمدَ وانْبَرَا
نَحوَ القلوبِ مُعَطِّرًا ومُبشِّرا
في جُمعَةٍ تهدي فضائلَ ذِكرهِ
صلُّوا عليهِ فقد أتيتُ مُذَكِّرا.
356
Repost from بَـحْر
تَجَلَّى الغَدِيرُ بِأَمْرِ السَّمَاءِ
وَأَشْرَقَ نُورُ الهُدَى فِي الضِّيَاءِ
قَامَ النَّبِيُّ بِعَزْمٍ مَضَاءِ
يُبَايِعُ حَيْدَرَ خَيْرَ الوَصِيَّهْ
أَنَاخَ النَّبِيُّ بِتِلْكَ القِفَارْ
وَأَمْرُ السَّمَاءِ لَهُ كَالمَنَارْ
نَادَى: عَلِيٌّ أَمِيرُ الدِّيَارْ
وَحِصْنُ الشَّرِيعَةِ هَذِي النَّقِيَّهْ
عَلِيٌّ هُوَ المُرْتَضَى وَالشِّهَابْ
إِذَا صَالَ خِلْتَ الجِبَالَ سَرَابْ
لَهُ المَجْدُ يَخْضَعُ كُلُّ الرِّقَابْ
وَتَرْجُفُ مِنْ بَأْسِهِ الجَاهِلِيَّهْ
فَضَجَّتْ جُمُوعٌ بِذَاكَ المَكَانْ
تُبَايِعُ نُورَ المَدَى وَالزَّمَانْ
وَحَيْدَرُ يَزْهُو بِتَاجِ الأَمَانْ
وَجِبْرِيلُ يَهْتِفُ بِالْمَرْجِعِيَّهْ
تَنَزَّلَ جِبْرِيلُ بَيْنَ العُهُودْ
لِيُعْلِنَ نَصّاً لِكُلِّ الوُجُودْ
بِأَنَّ عَلِيّاً مَنَارُ الخُلُودْ
وَتَزْهُو بِهِ المِلَّةُ الأَحْمَدِيَّهْ
إِمَامٌ تَعَالَى بِأَعْلَى مَقَامْ
أَبُو الحَسَنَيْنِ وَبَدْرُ التَّمَامْ
سَقَى العَدْلَ غَيْثاً بِفَصْلِ الكَلَامْ
وَتُهدى بِهِ الأَنْفُسَ الأَبِيَّهْ
وَسَيْفُ الإِلَهِ بِوَقْتِ النِّزَالْ
وَبَابُ العُلُومِ وَأَهْلُ الكَمَالْ
تَعَالَتْ مَنَاقِبُهُ فِي الجِلَالْ
فَحَيَّا الإِلَهُ هَذِي السَّجِيَّهْ
الخامِس عشر من ذي الحجة | ١٤٤٧هـ
-أباذَر العَبدالله
356
أنتَ الذي يَقضي الحوائجَ كلها
أنت الذي يُعطي العطاءَ ويَمنعُ
فإذا وهَبْتَ فذاك فضلٌ سابقٌ
هذا الذي أرنو إليه وأطمعُ
وإذا مَنعتَ فأنت ربي خالقي
حاشا يداي لغير جودك تُرفعُ
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
