Elite Think Platform
رفتن به کانال در Telegram
منصة متخصصة في مجال التحليل السياسي للقضايا الدولية، أولوياتها في تناول الموضوعات المتعلقة لدول الخليج العربي
نمایش بیشتر9 486
مشترکین
-1024 ساعت
-487 روز
-14530 روز
آرشیو پست ها
9 486
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
إعلان مهم
__________
نظراً للتطورات الحالية.. سيتم غلق الانضمام لمنصة النخبة الفكرية الساعة ١٢ ليلاً بتوقيت مكة المكرمة اليوم بتاريخ ٢٧ فبرابر ٢٠٢٦م ، للتفرغ لتحليل الاحداث والتغطيات الخاصة..
سارع للانضمام لمنصة النخبة الفكرية وكن ّ في قلب الحدث قبل ان بتغير العالم.
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
للانضمام إلى منصة النخبة الفكرية
المخصصة للتحليل الجيوسياسي والرؤى الفكرية المستقلة
المساهمة الشهرية للدخول في منصة النخبة الفكرية الخاصة:
112 ريال سعودي 🇸🇦
112 درهم إماراتي 🇦🇪
30 دولار أمريكي 💵
📞 للراغبين بالمشاركة في المنصة، يمكن التواصل مباشرة عبر:
واتساب أو تيليغرام
+97337373222
@saad1rashed1
9 486
ومن المرجح أن يؤدي تركيز ترامب على “نصف كرته” إلى تأثيرين جيوسياسيين إضافيين، كلاهما سلبي. أولهما تعميق اغتراب الحلفاء، وهو ما قد يتسارع في حال أقدم على خطوات عدوانية لضم غرينلاند، إذ سيعيد ذلك رسم مواقف شركاء كانوا يوماً حماة للمصالح الأميركية.
وثانيهما أن هذا الانسحاب، مهما غُلّف بخطاب «الترسيخ الاستراتيجي»، سيُقرأ من قبل الخصوم على أنه علامة ضعف وعجز عن الحفاظ على الوضع العالمي.
إن خطة ترامب النصف كروية لا تحمي المصالح الأميركية ولا تعزز قوتها، بل تخلق معضلات استراتيجية خطيرة، مع ابتعاد الحلفاء وجرأة الخصوم. وستكون كلفة استعادة النفوذ والتحالفات والقدرة على خوض صراع قوى عظمى في المستقبل أعلى بكثير من كلفة الحفاظ على المكانة والنفوذ القائمين اليوم.
#Elite_Think_Platform_VIP
9 486
في ديسمبر الماضي، لخّص النائب الأميركي آندي أوغلز العقلية “الألفا” التي باتت تحكم السياسة الخارجية الأميركية حين أعلن أن الولايات المتحدة هي «المفترس المهيمن عبر جميع البيئات».
وجاء اختيار أوغلز لكلمة غامضة مثل «البيئات» منسجماً مع حقيقة أن الولايات المتحدة تمتلك انتشاراً عالمياً، وحلفاء في كل القارات، ونفوذاً هائلاً، وقدرة عسكرية تتيح لها الهيمنة على أي مساحة جغرافية في أي نصف كرة أرضية.
فبكلمة واحدة من الرئيس، يمكن لصاروخ كروز أميركي أن يصيب أي شبر من أي دولة في العالم، وبإشارة واحدة، يمكن نقل آلاف الجنود المدججين بأحدث التجهيزات جواً وبحراً إلى أي مسرح عمليات.
وبوصفها القوة العظمى المهيمنة عالمياً، تمتلك الولايات المتحدة تاريخاً طويلاً في إسقاط القوة عبر العالم. ورغم أن هذه القدرة لم تحقق دائماً النتائج التي سعت إليها الإدارات الأميركية المتعاقبة، فإن امتلاك القدرة على حشد مئات الآلاف من الجنود والطائرات والدبابات والسفن في أي بقعة من العالم يمثل قوة هائلة، لا سيما عندما تُمارَس بالتنسيق مع شبكة واسعة من الحلفاء المخلصين.
وبفضل هذا النفوذ العالمي الحقيقي، تستطيع واشنطن تنفيذ عمليات في أي نصف كرة دون أن تواجه مقاومة تُذكر من قوى إقليمية.
ولم تُراكم الولايات المتحدة هذه القوة لمجرد استعراضها. فلديها مصالح عالمية حقيقية تشمل استقرار النظام المالي القائم على الدولار، وحرية الملاحة البحرية، والوصول إلى الموارد الاستراتيجية في أي مكان في العالم، والقدرة على استخدام أوروبا ومناطق أخرى كنقاط انطلاق لإسقاط القوة.
وقد توسعت قائمة هذه المصالح مع مرور الوقت، كما توسعت القوة المطلوبة لحمايتها، في منظومة دقيقة تجمع بين القوة الصلبة، والإقناع الناعم، والمؤسسات المُدارة بعناية، في مزيج من الواقعية والمثالية.
للوهلة الأولى، قد تبدو تحركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فنزويلا، إلى جانب استراتيجية الأمن القومي الأخيرة، امتداداً لهذه السردية التقليدية لإسقاط القوة الأميركية. غير أن الواقع مختلف تماماً، إذ تشير هذه التحركات إلى انسحاب حاد ومتعمد من موقع الولايات المتحدة كقوة عظمى عالمية.
ففي رده على أسئلة حول عملية فنزويلا الأسبوع الماضي، كان أوغلز يقرأ من نص محدّث، معلناً أن الولايات المتحدة هي «قوة المفترس المهيمن في نصف الكرة الغربي». وقد اختفى الغموض الذي كان يحيط بكلمة «البيئات»، لتحل محله رؤية جديدة تركز السلوك “الألفا” الأميركي على نصف كرة واحد فقط. وبذلك، يكون هذا التحول انسحاباً طوعياً وغير مبرر من مساحات جغرافية اهتمت بها الولايات المتحدة لعقود، وتبنياً صريحاً لمنطق مناطق النفوذ الذي طالما روّجت له روسيا والصين.
ركز كثير من المعلّقين على مخاطر تقويض القانون الدولي، محذرين من أن ترامب يرسخ سوابق قد يستغلها الدكتاتوريون. وذهبوا إلى القول إن ما فعله في فنزويلا قد يمنح أفكاراً للرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وكأنهما كانا ينتظران إذناً من البيت الأبيض. والحقيقة أن كلاً منهما يمتلك أجندته الخاصة، فشي لديه خططه تجاه تايوان، وبوتين، بعد سنوات من جرائم الحرب في أوكرانيا، لا يبدو معنياً بطلب الإذن من أحد.
غير أن ذلك لا يعني أن تصرفات ترامب لا تؤثر في حسابات القادة التوسعيين في موسكو وبكين. فهم سيرون فيها قبولاً غير مشروط بسردية «العالم متعدد الأقطاب» التي يروجون لها منذ عقود، والقائمة على وجود مراكز قوة إقليمية تهيمن كل منها على محيطها. وستُقرأ استراتيجية ترامب النصف كروية بوصفها خضوعاً لرؤية خصوم الولايات المتحدة الهادفة إلى كسر هيمنتها العالمية.
ولن يحزنوا على خسارة الكاريبي إذا كان ذلك يضفي شرعية على طموحاتهم التوسعية في أقاليمهم. ولهذا السبب عرضت موسكو عام 2019، خلال ولاية ترامب الأولى، منح واشنطن حرية الحركة في فنزويلا مقابل إطلاق يد روسيا في أوكرانيا.
ومع إقرار ترامب الضمني بمناطق الهيمنة الإقليمية، لم يعد بوتين وشي مضطرين لإخفاء طموحاتهما الإمبراطورية. بل يمكنهما المجاهرة بها دون خشية الإدانة. وسيفسران تقليص الأولويات الأميركية على أنه تراجع، بل ضوء أخضر للتحرك بسرعة أكبر وبحذر أقل، وهو ما لن يعزز الأمن في أي نصف كرة.
وكما كان الحال حين هيمنت الولايات المتحدة على العالم بين عامي 1945 و2025، اضطرت بريطانيا في القرن التاسع عشر إلى حماية إمبراطوريتها عبر مراقبة المنافسين الصاعدين، وبناء شبكة تحالفات عالمية، والأهم عدم إظهار الضعف في نظام دولي مفترس يرى في الضعف رائحة دم. ومن الصعب تخيل بريطانيا آنذاك وهي تتخلى عن إمبراطوريتها العالمية وتطالب بنورماندي بدلاً منها.
9 486
التداعيات الخطيرة لانكفاء ترامب إلى نصف الكرة الغربي
التحول الجذري في السياسة الخارجية الأميركية يمهّد لعالم أقل استقراراً وأكثر خطورة
تحول ترامب نحو حصر الهيمنة الأميركية في نصف الكرة الغربي يمثل انسحاباً استراتيجياً غير مبرر من الدور العالمي التقليدي للولايات المتحدة.
تقليص نطاق القوة الأميركية يمنح روسيا والصين شرعية ضمنية لتكريس مناطق نفوذهما الإقليمية دون خشية ردع دولي.
الهيمنة الأميركية العالمية قامت تاريخياً على شبكة تحالفات واسعة لا على التركيز الجغرافي الضيق.
خطاب “المفترس المهيمن” تغيّر من عالمي إلى إقليمي، ما يعكس تحوّلاً جذرياً في الرؤية الاستراتيجية.
خصوم واشنطن لن يروا في هذا التحول تهدئة، بل إشارة ضعف وتشجيعاً على تسريع الطموحات التوسعية.
اغتراب الحلفاء مرشح للتفاقم، خصوصاً مع التهديدات الأميركية تجاه غرينلاند ودول صديقة تقليدية.
مقارنة تاريخية مع بريطانيا تظهر أن القوى العظمى لا تحافظ على نفوذها بالانكفاء بل بالانخراط المدروس.
تراجع الدور العالمي الأميركي قد يؤدي إلى تقارب الخصوم بدلاً من تفريقهم.
خطاب «الترسيخ» يخفي في الواقع انسحاباً استراتيجياً لا يعالج جذور التحديات الأميركية.
كلفة استعادة النفوذ العالمي لاحقاً ستكون أعلى بكثير من كلفة الحفاظ عليه اليوم.
9 486
ولا يبدو أن دول الخليج مستعدة لتحمّل أعباء هذه المواجهة. فالغالبية الساحقة منها تبحث عن الاستقرار، لا عن صراع قد يؤدي إلى انهيارات دولية، وتدفقات لاجئين، وضربات انتقامية عبر الخليج. وقد أعلنت كل من السعودية وقطر صراحة معارضتهما لأي هجوم أميركي على إيران.
وتُظهر الرياض اليوم غياب الحماسة التي طبعت بدايات صعود ولي العهد محمد بن سلمان، حين كان خطاب تغيير النظام في إيران أكثر حدّة. كما أن التقارب السعودي الإيراني، الذي رعته الصين قبل سنوات، لا يزال قائماً، مدفوعاً بحاجة السعودية إلى بيئة مستقرة لتحقيق أهدافها التنموية. ويزداد هذا التوجّه مع تنامي القلق السعودي من إسرائيل المنفلتة من الضوابط، سواء في غزة أو عبر ضرباتها العسكرية الإقليمية.
ويأتي التحول السعودي الحاد ضد الإمارات خلال الشهر الماضي، إلى جانب التحركات النشطة لتشكيل تحالف عسكري جديد يضم تركيا وباكستان ومصر ودولاً عربية أخرى، في إطار موازنة هذا التهديد الإسرائيلي المتصوّر، وهو تهديد ستؤدي أي ضربة لإيران إلى تعزيزه لا إلى احتوائه.
نتائج عكسية مؤكدة
في المحصلة، من غير المرجح أن يؤدي أي عمل عسكري أميركي في هذه المرحلة إلى إسقاط النظام الإيراني أو حماية المدنيين. وحتى لو استمر حظ ترامب الجيد في مغامراته الخارجية وتجنّب أسوأ السيناريوهات، فإن الضربات ستترك أثراً مباشراً محدوداً.
لكنها في المقابل ستؤدي إلى تعميق مخاوف الخليج من التوسع الإسرائيلي، ونزع الشرعية عن الاحتجاجات، وإضعاف زخمها، وتكريس نمط خطير من العمل العسكري المتقطع بلا أساس قانوني. كما قد تُضعف الدعم الدولي للعقوبات التي، رغم كلفتها الإنسانية الباهظة، كانت عاملاً أساسياً في إضعاف الاقتصاد الإيراني وتآكل قدرة الدولة، وهي الظروف التي فجّرت الاحتجاجات أساساً.
#Elite_Think_Platform_VIP
9 486
تبدو احتمالات توجيه ضربات جوية أميركية، وربما إسرائيلية، ضد إيران في تصاعد ملحوظ، بذريعة دعم الاحتجاجات المناهضة للنظام. فقد كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته المباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت يتعمّد فيه مسؤولون في إدارته تسريب معلومات واسعة عن الاستعدادات العسكرية.
ويبدو ترامب معجباً بشكل مفرط بما يعتبره نجاحاً في فنزويلا، وبالضربات الجوية الأميركية التي نُفذت ضد إيران العام الماضي، كما أنه لطالما أبدى استخفافاً بتحذيرات الخبراء من المخاطر والتداعيات.
وتشير تقارير واردة من خارج الولايات المتحدة إلى أن مسؤولين أوروبيين جرى التشاور معهم بشأن أهداف محتملة، كما أفادت تقارير بأن بعض الأفراد نُصحوا بمغادرة قواعد أميركية في منطقة الخليج. ومع ذلك، لا تعني هذه المؤشرات أن الهجوم بات محسوماً، إذ قد يفضّل ترامب جولة جديدة من العقوبات والهجمات السيبرانية، لكن الإشارات المتراكمة تبقى مقلقة.
لماذا قد تقصف واشنطن إيران الآن؟
لا يرتبط الأمر بالاحتجاجات وحدها. فإسرائيل تضغط منذ فترة باتجاه جولة جديدة من العمل العسكري ضد البرنامج النووي الإيراني، وقد شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على هذا المطلب خلال لقائه مع ترامب أواخر ديسمبر. غير أن الاحتجاجات، والقمع العنيف المتوقع من قبل النظام الإيراني، وفّرت فرصة سانحة لتنفيذ مطلب سياسي قديم.
لطالما كان تغيير النظام في إيران الهدف النهائي للصقور في واشنطن وتل أبيب منذ عقود. وقد أقنع كثيرون أنفسهم بأن النظام الإيراني بات على حافة الانهيار، وأنه لا يحتاج سوى إلى «دفعة» عسكرية محدودة ليتهاوى بالكامل.
ليست ديمقراطية إيران هي الدافع
لكن الأمر لا يتعلق، بطبيعة الحال، بتعزيز الديمقراطية في إيران. فمن يتابع سلوك ترامب داخلياً وعلى الساحة الدولية، من فنزويلا إلى أوكرانيا والدنمارك والاتحاد الأوروبي وصولاً إلى غزة، يدرك جيداً موقفه الحقيقي من الديمقراطية.
صحيح أن الإيرانيين في الشوارع يطالبون بالديمقراطية ويرفضون استبدال نظامهم بديكتاتور موالٍ لواشنطن، لكن ترامب لا يُبدي أي اهتمام حقيقي بإرادتهم، وكذلك الحال بالنسبة للصقور الذين يرفعون شعارات الدعم الأبدي للشعب الإيراني.
ومهما بلغ غضب الإيرانيين من الجمهورية الإسلامية، فإن زعيماً جديداً يصل إلى الحكم على ظهور القاذفات الأميركية لن يحظى بأي شرعية أو قبول لدى شعب إيراني شديد الحساسية تجاه التدخلات الخارجية ويتمتع بروح قومية عالية.
سيناريوهات الضرب: بين الوهم والواقع
تحلم دوائر متشددة في واشنطن وتل أبيب بضربة «قطع رأس» على غرار ما جرى مع حزب الله، تستهدف المرشد الأعلى علي خامنئي وكبار قادة النظام والحرس الثوري الإيراني. غير أن نجاح الضربة الإسرائيلية في بيروت عام 2024، والتي أدت إلى مقتل حسن نصر الله، يصعب تكراره في طهران.
فالقيادة الإيرانية تدرك جيداً مخاطر هذا السيناريو، وقد أمضت الأشهر الستة الماضية في تفكيك شبكات التجسس الحقيقية والمتخيلة، وملاحقة المخبرين المحتملين، ما يقلّص فرص تنفيذ ضربة نظيفة وحاسمة. وحتى لو نجحت الضربة على نحو غير متوقع، مع عدم التقليل من قدرات الاستخبارات الإسرائيلية داخل إيران، فإن النظام الذي سيخلف خامنئي سيكون، على الأرجح، أكثر تشدداً، بقيادة الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الصلبة.
ضربات لإضعاف القمع… أم لقتل الاحتجاج؟
السيناريو الأكثر ترجيحاً يتمثل في حملة قصف قصيرة أو متوسطة الأمد تستهدف إضعاف قدرات الحرس الثوري وقوات الباسيج شبه العسكرية، بهدف تقليص القدرة القمعية للدولة وفتح ثغرة تسمح للمحتجين بالتغلب على ما تبقى من قوات النظام. غير أن هذا التصور يبدو أسهل على منصات التواصل الاجتماعي منه على أرض الواقع.
فقوات الأمن تنتشر اليوم في قلب مناطق الاحتجاج. وأي قصف يستهدفها سيؤدي بالضرورة إلى سقوط عدد كبير من المحتجين، وسيدفع البقية إلى التفرق خوفاً من الاستهداف. أما قصف المواقع النووية، فقد يحقق أهدافاً تتعلق بمنع الانتشار النووي، لكنه لن يقدّم شيئاً يُذكر لدعم المحتجين أو تعزيز حراكهم.
وبالنظر إلى الميل التاريخي للإيرانيين للالتفاف حول الدولة عند تعرضهم لقصف أميركي أو إسرائيلي، فإن الأثر المرجح لأي حملة قصف لا تستهدف رأس النظام مباشرة سيكون تراجع الاحتجاجات ثم انحسارها وربما انتهاؤها.
قيود عسكرية ومخاطر إقليمية
تواجه أي حملة قصف مستدامة عقبات لوجستية كبيرة. فمعظم الأصول العسكرية الأميركية منتشرة حالياً في منطقة الكاريبي ضمن الحملة العبثية ضد فنزويلا، ما يجعل الوجود العسكري الأميركي في الخليج في أدنى مستوياته منذ وقت طويل. كما تشير تقارير إلى تراجع مخزونات صواريخ الاعتراض والقنابل الذكية.
وفي المقابل، لن تقف إيران مكتوفة الأيدي، ما يرفع احتمالات اندلاع مواجهة إقليمية واسعة في قلب مناطق إنتاج النفط العالمية، مع ما يحمله ذلك من تداعيات اقتصادية وأمنية جسيمة.
الخليج لا يريد حرباً
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
