fa
Feedback
مقتطفات شهيد الظِلال

مقتطفات شهيد الظِلال

رفتن به کانال در Telegram

اقتباسات من كتاب الشهيد/ سيد قطب -تقبّله الله- (في ظلال القرآن) اللهم أنزل شآبيب رحماتك على شهيد الظِلال.. واجمعنا به في الجنة برفقة نبينا ﷺ..

نمایش بیشتر
414
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1330 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اوت '26
اوت '26
+14
در 2 کانال‌ها
ژوئیه '26
+15
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+14
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+38
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+53
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+50
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+333
در 2 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
01 اوت+14
پست‌های کانال
"وباب التوبة دائماً مفتوح، يدخل منه كل من استيقظ ضميره، وأراد العودة والمآب. لا يصد عنه قاصد، ولا يغلق في وجه لاجئ، أياً كان، وأياً ما ارتكب من الآثام." - الشهيد سيد قطب | الظِلال (الفرقان)

2
"فالنصر ليس نهاية المعركة بين الكفر والإيمان، وبين الحق والضلال. فللنصر تكاليفه في ذات النفس وفي واقع الحياة. للنصر تكاليفه في عدم الزهو به والبطر. وفي عدم التراخي بعده والتهاون." - الشهيد سيد قطب | الظِلال (محمد)
126
3
"فأما اليهود فقد تحدثت شتى سور القرآن عن مواقفهم وأفاعيلهم وكيدهم ومكرهم وحربهم; وقد وعى التاريخ من ذلك كله ما لم ينقطع لحظة واحدة منذ اليوم الأول الذي واجههم الإسلام في المدينة حتى اللحظة الحاضرة!" - الشهيد سيد قطب | الظلال (التوبة)
146
4
"[حقيقة القوى التي تعتمد عليها كل عقيدة] إن الكثرة العددية ليست بشيء، إنما هي القلة العارفة المتصلة الثابتة المتجردة للعقيدة. وإن الكثرة لتكون أحياناً سبباً في الهزيمة، لأن بعض الداخلين فيها، التائهين في غمارها، ممن لم يدركوا حقيقة العقيدة التي ينساقون في تيارها، تتزلزل أقدامهم وترتجف في ساعة الشدة؛ فيشيعون الاضطراب والهزيمة في الصفوف، فوق ما تخدع الكثرة أصحابها فتجعلهم يتهاونون في توثيق صلتهم بالله، انشغالاً بهذه الكثرة الظاهرة عن اليقظة لسر النصر في الحياة. لقد قامت كل عقيدة بالصفوة المختارة، لا بالزبد الذي يذهب جفاء، ولا بالهشيم الذي تذروه الرياح!" - الشهيد سيد قطب
212
5
"قد يبطئ النصر لأن بنية الأمة المؤمنة لم تنضج بعد نضجها، ولم يتم بعد تمامها، ولم تحشد بعد طاقاتها، ولم تتحفز كل خلية وتتجمع لتعرف أقصى المذخور فيها من قوى واستعدادات. فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكاً لعدم قدرتها على حمايته طويلاً!" - الشهيد سيد قطب
206
6
﴿وَإِنَّ ٱللهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ﴾ "وهو نصر له سببه. وله ثمنه. وله تكاليفه. وله شروطه. فلا يعطى لأحد جزافاً أو محاباة ولا يبقى لأحد لا يحقق غايته ومقتضاه.." - الشهيد سيد قطب
180
7
أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِير﴾ "لقد كتب الله على نفسه النصر لأوليائه, حملة رايته, وأصحاب عقيدته.. ولكنه علق هذا النصر بكمال حقيقة الإيمان في قلوبهم; وباستيفاء مقتضيات الإيمان في تنظيمهم وسلوكهم; وباستكمال العدة التي في طاقتهم, وببذل الجهد الذي في وسعهم.. فهذه سنة الله. وسنة الله لا تحابي أحداً.. فأما حين يقصرون في أحد هذه الأمور, فإن عليهم أن يتقبلوا نتيجة التقصير. فإن كونهم مسلمين لا يقتضي خرق السنن لهم وإبطال الناموس. فإنما هم مسلمون لأنهم يطابقون حياتهم كلها على السنن, ويصطلحون بفطرتهم كلها مع الناموس.. ولكن كونهم مسلمين لا يذهب هدراً كذلك, ولا يضيع هباء. فإن استسلامهم لله, وحملهم لرايته, وعزمهم على طاعته, والتزام منهجه.. من شأنه أن يرد أخطاءهم وتقصيرهم خيراً وبركة في النهاية -بعد استيفاء ما يترتب عليها من التضحية والألم والقرح- وأن يجعل من الأخطاء ونتائجها دروساً وتجارب, تزيد في نقاء العقيدة, وتمحيص القلوب, وتطهير الصفوف; وتؤهل للنصر الموعود; وتنتهي بالخير والبركة.. ولا تطرد المسلمين من كنف الله ورعايته وعنايته. بل تمدهم بزاد الطريق. مهما يمسهم من البرح والألم والضيق في أثناء الطريق." - الشهيد سيد قطب
202
8
- سورة الأنفال سورة عظيمة سطرت مشهد النصر المبين الذي نصر الله به رسوله -ﷺ- والمؤمنين في موقعة بدر.. لقد حفلت السورة الكريمة بمشاهد الغلبة والعلو.. غلبة المسلمين عدوهم وعلوهم عليهم، وهي بقدر ما صورت لنا تهاوي بناء الكفر الأول وانفصام عروته وانحلال عزائمه، صورت لنا بالقدر نفسه تماسك البناء الإسلامي في تجليه الأول وتراص بنيانه قبل أن تعدو عليه عوادي الدهر وقبل أن يتواطأ على هدمه بعض من هم بداخله بالفُرقة والشِقاق ومَن هم خارجه بالبغي والعدوان.. لقد أومأت السورة كثيراً إلى أن هذا التماسك كان سبباً في إحراز النصر وكسب المعركة الأولى وإن كان النصر من عند الله أولاً وآخراً.. إن سورة الأنفال تطير بقارئها عالياً ليرى مشهد المؤمنين كاملاً وحالهم واضحة: ﴿أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُم﴾.. فهم لشدتهم: يضربون رقاب عدوهم ويأسرون ويغنمون.. وهم لرحمتهم: يصلحون ذات بينهم عند الخصام.. ولا عجب في أن تتزاحم العصبة المؤمنة على باب الدنيا عند أول انفراجة ينفرج عنها بعد طول انغلاق فهم بشر مثل غيرهم يقع لهم كما يقع لغيرهم نزاع على السلب وغنائم الحرب، لكن ما إن سمعوا نداء الإيمان حاثاً لهم على الإصلاح وترك التنازع حتى أذعنوا وانقادوا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِين﴾ ولكم كانت الفرصة مناسبة ليعلموا أن قوتهم الفتية يبددها مثل هذا التنازع والخصام.. ﴿وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُم..﴾ لقد كانت رحمتهم بأنفسهم وتآلفهم في ما بينهم أثراً من آثار رحمة الله بهم... حتى كان جملتهم جنداً لله ومظهراً من مظاهر تأييده للنبي الكريم -ﷺ- ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ۝ وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مَّآ أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُم﴾ فأنت ترى أن تآلف القلوب نعمة لا تقوم بها نفقة ما في السموات والأرض جميعا.. فكيف بقدر يسير من المال يقع فيه الخصومة والنزاع؟! وما أحسن أن تذكرنا كلمة ﴿قُلُوبِهِم﴾ في هذه الآية بآية قريبة منها يقول الله فيها: ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِه﴾ إنها آية قريبة النسب والمكان بآية التأليف، نعم يحول الله بين المرء وقلبه.. فلكم حاول الإنسان أن يحب أحداً فلم يحبه؟!.. إن الألفة لا تقع ما لم يردها الله، إنها نفحة إلهية لا يقدرها قدرها من عاوض بها شيئاً من الدنيا.. وإذا فقه المؤمنون هذا.. سهل عليهم أن يكونوا ﴿أَوۡلِيَآءُ بَعۡض﴾ ينصر بعضهم بعضاً ويغضب بعضهم لبعض ويحب بعضهم بعضاً.. ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡض﴾ لكن ولاية أهل الإيمان بعضهم بعضاً درجات، أعلاها أن يكونوا مع إيمانهم أرحاماً تصل بينهم وشائج النسب وعلائق الدم.. ﴿وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّه﴾ وولاية الأرحام لا تلغي حدود الإيمان التي تميز الناس إلى أعداء وأوداء.. إنها دائرة صغيرة داخل دائرة أكبر منها، وهي في حقيقتها الأساس الأول الذي ترفع عليه قواعد المجتمع التي يُعتبر بها الإنسان إنساناً يحب ويرحم ويحترم وفي فسادها تحت أي ظرف يكون الارتباك في معاملة الإنسان غيره ليحتاج من التهذيب والتعلم أكثر مما يحتاجه غيره لأنها ببساطة -أعني العلاقة بالأرحام- الأصل الذي تقاس عليه العلاقات الإنسانية الأخرى.. لقد كانت السورة تصيح بنا قائلة: إن النصر لا يكون ما لم تكونوا يداً واحدة على عدوكم إخوة متصالحين. أعوذ بالله من الشيطان الرحيم: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ۝ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِين﴾ -
237
9
- سيد قطب وامتحانه الأول في الطريق قال سيد قطب: "ورأيت أن أكون الرجل الثاني، (المسلم الملتزم)، وأراد الله أن يمتحنني هل أنا صادق فيما اتجهت إليه أم هو مجرد خاطرة؟! وكان ابتلاء الله لي بعد دقائق من اختياري طريق الإسلام، إذ ما إن دخلتُ غرفتي حتى كان الباب يقرع… وفتحتُ… فإذا أنا بفتاة هيفاء جميلة، فارعة الطول، شبه عارية، يبدو من مفاتن جسمها كل ما يغري… وبدأتني بالإنجليزية قائلة: هل يسمح لي سيدي بأن أكون ضيفة عنده هذه الليلة؟ فاعتذرتُ بأن الغرفة معدة لسرير واحد، وكذا السرير لشخص واحد… فقالت: وكثيراً ما يتسع السرير الواحد لاثنين!! واضطررت أمام وقاحتها ومحاولتها الدخول عنوة لأن أدفع الباب في وجهها لتصبح خارج الغرفة، وسمعت ارتطامها بالأرض الخشبية في الممر، فقد كانت مخمورة… فقلت: الحمد لله… هذا أول ابتلاء… وشعرتُ باعتزاز ونشوة، إذ انتصرت على نفسي… وبدأت تسير في الطريق الذي رسمته لها ])" … ولقد واجه سيد رحمه الله ابتلاءات كثيرة بعد ذلك ولكنه تغلّب عليها وانتصر على نفسه الأمارة بالسوء!
201
10
﴿ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُون﴾ "مطلع قوي يهز الغافلين هزاً. والحساب يقترب وهم في غفلة. والآيات تعرض وهم معرضون عن الهدى. والموقف جد وهم لا يشعرون بالموقف وخطورته." - الشهيد سيد قطب
153
11
﴿وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُون﴾ "هذه الحقيقة لو استقرت في الأخلاد والضمائر = لمْا سخط الناس شيئاً يحل بهم، ولا استخفهم شيء ينالونه بأيديهم، ولا أحزنهم شيء يفوتهم أو يفلت منهم. فليسوا هم الذين يختارون، إنما الله هو الذي يختار." - الشهيد سيد قطب
866
12
- كتاب: في ظِلال القرآن في الميزان https://youtu.be/uKo3jrsprck?si=I0BaXYzbFRbIEtpb -
281