ﮭمِ
رفتن به کانال در Telegram
406
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
406
يمكنني القول إن الأوان قد فات الآن،
وأنني لم أعد أرى شيئًا قادرًا على إنقاذي.
سوف أرجع ظهري للخلف،
وأراقب كيف سينتهي بي الأمر..
كل من أحببتهم ساهم، بطريقة أو بأخرى، في وصولي إلى ما أنا عليه اليوم.
لم تعد تزعجني نظرات الناس إليّ،
ولا رؤيتهم للسواد والبؤس الذي أحمله.
لا بأس...
ربما هذه هي المرة الأولى التي أعترف فيها لنفسي بوضوح:
لقد فقدت الأمل تمامًا.
406
لا شيء تغيّر منذ ذلك الصباح..
حين استيقظت، ووجدت أن كل الوجود شاحب ومعتم .. أشعة الشمس أصبحت مجرد ضوء، والابتسامات ليست إلا حركة عابرة، لم تعد الأشياء الممتعة ذات قيمة ..
أشعر بحزن يطبق علي صدري..
كيف يمكن للحياة أن تفقد روحها .. كيف لنورها أن يطفو ويختفي تمامًا .. هل أنا السبب.؟ أم أنا مجرد امتدادٍ لما حدث، وانعكاسٍ لكل تلك الخيبات.؟
هل يمكن أن أكون أنا سبب تعاستي.؟
هل أنا من منحتهم الفرصة لإيذائي.؟
هل كان خطئي أنني وثقت بهم.؟
هل كان بإمكاني منع كل هذا.؟!!!!!!
406
إن أسوأ ما قد أصابني هذه الأيام هو فقدان شغفي.
لم يعد الأمر حزنًا، ولا انكسارًا، ولا جرحًا من خذلان؛
إنه انطفاءٌ لا نور له.
لم يعد يهمني شيء، ولا أهتمّ لأي شيء.
نسيت ماذا كنت، وماذا كنت أحب.
بقيت أشاهد انقضاء الأيام،
يومًا بعد آخر...
ولا رفيق لي سوى أوراقي، وهذه الصفحة،
وتلك الأصوات في عقلي،
وهذه الأشباح التي تحوم حولي.
406
ذات مرة شعرتُ أن البُكاء لا يكفي
الحديث لا يكفي ، الأصدقاء ، الأهل ، الصمت
والنوم أيضًا لا يكفي
أدركت حينها
معنى كيف للمرء أن لايسعهُ أي شيء.
