fa
Feedback
قناة "خدام الكلمة"

قناة "خدام الكلمة"

رفتن به کانال در Telegram

البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن

نمایش بیشتر
1 669
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+87 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
تابع الفرق بين الوحدة في الجوهر والتمييز في الأقانيم⬇️ ايضا القديس أغسطينوس في كتابه "عن الثالوث" (De Trinitate)، وهو تشبيه فلسفي عميق يقول: إن الإنسان خلق على صورة الله لانه قال : "نخلق الانسان على صورتنا كشبنها" لذا فالنفس البشرية يمكن أن تعكس ولو بطريقة ما سر الثالوث الإلهي لكن بشكل محدود. 🔹المكونات الثلاثة في النفس البشرية: الانسان = الذات (الوعي) وتميّزها تمثّل الآب العقل : ( العقل) النطق العقلي الداخلي، أو الفكرة الصادرة من الذات تمثّل الابن (اللوجوس) الروح : (الحب/الحياة) حركة الحب التي تنبع من الذات نحو الكلمة، أو نحو ما تعرفه وتريده تمثّل الروح القدس الانسان = ذات : الانسان عقل : الانسان روح : الانسان تنبيه لاهوتي مهم: الكنيسة تحذر من الاعتماد الكامل على التشبيهات لأنها تقريبية فقط ليست جازمة، لكي لا يؤدي بنا الطريق إلى هرطقات مثل: السابلية: الله يتجلّى بأدوار مختلفة وليس بثلاثة أقانيم حقيقيين. ❌ التريثية: ثلاثة آلهة منفصلين (شرك).❌ الآريوسية: إنكار ألوهية الابن أو الروح القدس.❌ بعض أقوال الآباء القديسين : ان اراء الآباء القديسين ع تشبيهات الثالوث الأقدس تظهر حكمة عميقة، مع حرصهم الشديد على تجنب التبسيط الزائد أو الوقوع في الهرطقات. فغالبا ما استخدموا الرمز والتأمل، وليس فقط التشبيه المباشر والاكيد بل تقريبي. إليك أقوالا مختارة من أعمدة الكنيسة الآبائية: 🔹 القديس أثناسيوس الرسولي (296–373م) "الله ليس مُركّبًا من أجزاء، بل هو واحد في الجوهر، مثلما الشمس واحدة، لكن لها ضياء وحرارة." (ضد الآريوسيين) 🔸 شرح: شبه الثالوث بالشمس – القرص (الآب) يبعث النور (الابن) والحرارة (الروح)، لكن كلهم من ذات المصدر، متساوون في الجوهر. 🔹 القديس أغسطينوس (354–430م) – في كتابه الشهير "عن الثالوث" (De Trinitate) "في النفس البشرية نرى انعكاسًا للثالوث: أنا، معرفتي لذاتي، وحبي لذاتي. ثلاثة، لكن واحد." 🔸شرح: حاول القديس أغسطينوس إيجاد تشبيه داخل النفس، إذ قال إن الإنسان يملك "الذات – المعرفة – المحبة"، وكلها في كيان واحد. 🔹 القديس باسيليوس الكبير (329–379م) "كما أن الشعاع والنور لا ينفصلان عن الشمس، هكذا الابن لا ينفصل عن الآب. وهو ليس خاضعًا له، بل واحد معه في الجوهر." 🔸شرح: رفض فكرة التدرج بين الأقانيم، وأكد المساواة الجوهرية. 🔹القديس غريغوريوس النزينزي (330–390م) "عندما أفكر في الواحد أستنير بثلاثة، وعندما أميز الثلاثة أعود إلى الواحد." 🔸شرح: هذا القول من أجمل ما قيل عن الثالوث، ويُظهر سرّ الوحدة في التثليث دون انفصال أو ارتباك. 🔹القديس كيرلس الكبير (376–444م) "الثالوث ليس ثلاثة آلهة، بل إله واحد يُفصح عن ذاته في الآب والابن والروح القدس، كما يتجلى الصوت في الكلمة، ويتحرك القلب بالمحبة." 🔸 شرح: ركّز القديس كيرلس على التمايز في الأقانيم، دون تفريق في الجوهر. 🔹القديس يوحنا الدمشقي (676–749م) "الثالوث مثل النار، لها نور وحرارة ولهب، وجميعها من طبيعة واحدة، وتعمل معًا، لكن لا تنفصل." 🔸 شرح: استخدم هذا التشبيه في كتابه "المصدر الدقيق للمعرفة" ليظهر وحدة الجوهر وتمايز الأقانيم. 📜 ملاحظات مهمة من تعليم الآباء: التشبيهات ليست لتفسير جوهر الله كليا، بل لتقريب الفهم. الآباء شددوا أن الله غير محدود، وكل تشبيه يبقى قاصرًا. كان هدفهم توضيح التمايز بدون انقسام والوحدة بدون انصهار. وهذا يقودنا الى مفهوم لاهوتي شديد وصارم ذات معنى عميق الذي هو الوحدانية الجامعة المانعة في عقيدة الثالوث الأقدس‼️ نحن نعلم ان عقيدة الثالوث الأقدس هي حجر الزاوية في الإيمان المسيحي. وهي لا تعني تعدد الآلهة، بل إعلان الله الواحد في ثلاثة أقانيم متمايزة : الآب، والابن، والروح القدس. وهنا تظهر المفردة اللاهوتية العميقة: الوحدانية الجامعة المانعة، التي تعبر عن طبيعة الله الفريدة، الجامعة في الأقانيم، والمانعة من التعدد أو الانقسام. 1️⃣ تعريف المفهوم: أولاً: معنى "الوحدانية": تشير إلى أن الله واحد في الجوهر والطبيعة،لا يوجد اله ثاني او ثالث. ثانيًا: "الجامعة": تعني أن هذه الوحدة تتضمن في داخلها تمييزا بين ثلاثة أقانيم: الآب: المبدأ غير المولود. الابن: المولود من الآب قبل كل الدهور. الروح القدس: المنبثق من الآب (وفي الإيمان الكاثوليكي "من الآب والابن"). ثالثًا: "المانعة": تمنع عن هذه الوحدة كل أشكال الانقسام أو التعدد أو التركيب. فالله ليس ثلاثة آلهة، بل إله واحد. المعنى اللاهوتي: الوحدانية الجامعة المانعة تعني أن الله واحد من حيث الجوهر (ousia)، لكن هذا الجوهر الواحد قائم في ثلاثة أقانيم (hypostases). الأقانيم يشتركون في نفس الجوهر دون أن يتجزّأ، ويتمّيز كل أقنوم بخصيصة علائقية غير قابلة للانفصال (الآب: غير مولود، الابن: مولود، الروح القدس: منبثق). تابع الفرق بين الوحدة في الجوهر والتمييز في الأقانيم⬇️

الفرق بين الوحدة في الجوهر والتمييز في الأقانيم ، وواضح، لأن هاد أساس الإيمان المسيحي الثالوثي. 🟦 أولاً: ما هو "الجوهر"؟ الجوهر (Essence أو Substance باللاتينية، "الousia" باليونانية) يعني: ✔️ ماهيّة الله نفسه الطبيعة الإلهية ما يجعل الله هو الله . بمعنى آخر هو الطبيعة الإلهية الكاملة غير المحدودة اللامتغيرة الأزلية والتي لا تدرك بالعقل البشري المحدود ✝️ «لأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلاَ طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ الرَّبُّ." (إش 55: 8). 📌 لما بنقول إن الله "واحد في الجوهر"، نعني: الله إله واحد فقط ليس ثلاثة آلهة ، عنده نفس الطبيعة الإلهية كلي القدرة، كلي المعرفة، أزلي سرمدي محبة، قداسة... فالله واحد لا تركيب فيه ولا تجزئة كما في قانون الإيمان: "نؤمن بإلهٍ واحدٍ... خالق السماء والأرض" اي غير مركب من أجزاء ليس هناك “جزء إرادة” و“جزء محبة” و“جزء عدل”… بل كل صفاته هي هو نفسه ((محبته هي عدله، وعدله هو حكمته، وحكمته هي كيانه)) لانه لم يكن لله بداية، ولا نهاية. جوهره لا يطرأ عليه تغيير [غير محدود بمكان أو زمان] فالجوهر الإلهي لا يقاس ولا يحاط به ولا يمكن للعقل البشري أن يحيط تماما بجوهر الله. الجوهر الإلهي هو الكينونة الذاتية غير المحدودة لله. هو ما به يكون الله هو الله، ويشمل: عدم التركيب الكمال المطلق الأزلية اللامحدودية الثبات وعدم التغيّر 🟩 ثانيًا: ما معنى "أقنوم"؟ الأقنوم (Hypostasis باليونانية) يعني: كلمة أقنوم Hypostasis باليونانية ύπόστασiς هي هيبوستاسيس، وهي مكونة من مقطعين: هيبو ύπό وهي تعنى تحت، وستاسيس στασiς وتعني" قائم" أو "واقف"، وبهذا فإن كلمة هيبوستاسيس تعني تحت القائم. ولاهوتيًّا معناها ما يقوم عليه الجوهر أو ما يقوم فيه الجوهر أو الطبيعة. والأقنوم هو كائن حقيقي له شخصيته الخاصة به.. ولكنه واحد في الجوهر والطبيعة والإرادة مع الأقنومين الآخرين بغير انفصال. والثالوث الأقدس يتكوّن من: 1. الآب: غير مولود لم يولد من أحد [موجود وهو الاصل الينبوع/المصدر] . 2. الابن: مولود من الآب قبل كل الدهور /[اللوجوس/العقل/الحكمة/الكلمة] 3. الروح القدس: منبثق من الآب . 🟨 كل أقنوم هو الله بالكامل وذلك كونهم غير منفصلين او نقسمين عن بعضهم في الجوهر الواحد لكنهم ليسوا نفس الأقنوم: الآب ليس الابن الابن ليس الروح الروح ليس الآب 🟨 كيف نفرّق بين "الوحدة في الجوهر" و"التمييز في الأقانيم"؟ ✅ الوحدة في الجوهر ✅ التمييز في الأقانيم تعني الوحدة : أن الله واحد في الطبيعة التمييز : أن كل أقنوم مختلف في العلاقة الداخلية العدد الوحدة : عدد واحد فقط التمييز : لكن ثلاثة أقانيم التكرار؟ الوحدة : لا يوجد 3 جواهر، يوجد فقط جوهر واحد التمييز : نعم، هناك 3 أقانيم . التفسير كلهم يشتركون بنفس القدرة والصفات لكن كل واحد له طريقة وجود مختلفة ودور مختلف . مثال تقريبي مثل الشمس (جوهر واحد) ضوء، حرارة، قرص (لكن كلهم شمس) 🛑 تحذير عقائدي: لو قلنا "ثلاث جواهر" ➜ نوقع في الشِرك (ثلاثة آلهة) لو قلنا "لا فرق بين الأقانيم" ➜ نوقع في السابيلية (أدوار مختلفة لشخص واحد) ⛪️ لذلك الكنيسة تعلّم: الله واحد في الجوهر مثلث في الأقانيم. كل أقنوم كامل في الألوهية متميز في العلاقة متحد في الجوهر مع الاقنومين الاخرين اي غير منفصل عن الاقنومين الاخرين . الجوهر = [الله] [لاهوت] مثلث الاقانيم الاقانيم = [الاب] + [الابن] +[الروح القدس] = واحد في الطبيعة الإلهية الواحدة [الله] يعني لو تحدثنا عن الابن نقول الابن + الآب + الروح القدس = الله لو تحدثنا عن الآب نقول الآب + الابن + الروح القدس = الله لو تحدثنا عن الروح القدس نقول الروح القدس + الابن + الآب = الله لم نستطيع ولن نستطيع ان نفصل بينهم حتى في سياق الكلام لانهم متحدين في جوهر واحد [جوهر الالوهية] ✨ تشبيه تقريبي للمساعدة (مع الحذر): ماذا عن النار : 🔥 اللهب: يمثل الآب 💡 النور: يمثل الابن ♨️ الحرارة: تمثل الروح القدس العمل او المتميز اللهب الاصل النور يعطي ضوء ورؤية الحرارة تعطي دفئ لكن كلهم من نفس النار، مش 3 نيران، لكن واضحين ومتميزين ونقول التمييز والوحدة لهب النار نور النار حرارة النار أبرز التشبيهات المستخدمة: 🔹 تشبيهات من الطبيعة: 1. الشمس (النور – الحرارة – القرص) الشمس = الله الجوهر القرص : يمثل الآب النور : الخارج منها يمثل الابن الحرارة : تمثل الروح القدس. (كلها من جوهر واحد، ولا تنفصل، لكنها متميزة).. التمييز والوحدة قرص الشمس☀️ نور الشمس☀️ حرارة االشمس☀️ 2. شجرة (الجذر – الساق – الثمر) الجذر: الآب الساق: الابن الثمر: الروح القدس (واحدة في الطبيعة، متنوعة في العمل). تابع الفرق بين الوحدة في الجوهر والتمييز في الأقانيم⬇️

تابع الفرق بين الوحدة في الجوهر والتمييز في الأقانيم⬆️ 2️⃣ المفهوم الكتابي: ▫️العهد القديم: "إسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا رب واحد" (تثنية 6: 4). "أنا هو الرب، وليس آخر. لا إله سواي" (إشعياء 45: 5). ▫️العهد الجديد: مع أن الوحدة الإلهية مؤكدة، نرى تمييز الأقانيم: معمودية المسيح: (متى 3: 16-17) يظهر الابن في الماء، الآب يتكلم من السماء، والروح القدس يحلّ مثل حمامة. "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (متى 28: 19). 3️⃣ أقوال الآباء: 🔹 القديس أثناسيوس الرسولي: "الله واحد في الجوهر، مثلث في الأقانيم، وكل أقنوم هو إله كامل، ولكن ليسوا ثلاثة آلهة بل إله واحد." 🔴القديس كيرلس الكبير: "لا يوجد في الثالوث تركيب، بل تمييز دون انفصال، ووحدة دون اختلاط." 🔴القديس غريغوريوس اللاهوتي: "حينما أفكر في الواحد، أُنير بالثلاثة، وحينما أفكر في الثلاثة، أرجع إلى الواحد." 🔴القديس باسيليوس الكبير: "نحن لا نعبد الكثرة، بل نعترف بوحدة في الجوهر، وتمايز في الأقانيم." 4️⃣ الفرق بين الجوهر والأقنوم: العنصر الجوهر: (الطبيعة) / الالوهية الأقنوم : (التمييز/الدور) التعريف الجوهر : ما يشترك فيه الثلاثة (اقانيم) الاقنوم :هوية متميزة داخل الجوهر الواحد من حيث الدور العدد الجوهر : واحد الاقنوم : ثلاثة من جهة الاقنومية (الآب، الابن، الروح القدس). التفاعل الجوهر : غير مميز فقط الطبيعة الالهية الاقنوم :العلاقات: الآب يلد، الابن مولود، الروح منبثق . 🔵الوحدانية ضد البدع: الآريوسية: قالت إن الابن مخلوق → الكنيسة ردّت: "الابن مولود غير مخلوق". السباليوسية ((التجسيم)): قالت إن الله هو أقنوم واحد بأدوار مختلفة →الكنيسة ردّت: "تمييز في الأقانيم". التعددية الوثنية: وجود عدة آلهة → الكنيسة ردّت: "الله واحد جوهرًا، ومثلث أقانيم". 💬كيف نفهم هذا سرا ؟ الله ليس محدودا لنفهمه بالكامل، لكنه أعلن لنا ذاته كآب وابن وروح. والثالوث ليس اختراعا بشريا، بل إعلان إلهي في الكتاب المقدس وايضا اختبره المؤمنون وعاشوه منذ الكنيسة الأولى. الوحدانية الجامعة المانعة هي تعبير دقيق عن سر الثالوث، تُظهر وحدانية الله دون إنكار تميز الأقانيم، وتُظهر العلاقة بين الآب والابن والروح القدس دون السقوط في تعدد الآلهة. إنها جوهرة الإيمان المسيحي التي نراها في الليتورجيا والعبادة، وفي حياة القديسين، وفي حضور الله الحي في الكنيسة. =======اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن====== رجاء محبة شارك قناتنا لتصل لأكبر عدد من أبناء الرب وللشعب الساكن في ظلمة  ===================== 🔎 فهرس الكتاب المقدس (العهد الجديد) اضغط هنا 🔎✠فهرس♱القناة✠اضغط هنا 🔎 خدام✠الكلمة✠ | 🔎 القناة @diffa3at

تابع الفرق بين الوحدة في الجوهر والتمييز في الأقانيم⬇️ ايضا القديس أغسطينوس في كتابه "عن الثالوث" (De Trinitate)، وهو تشبيه فلسفي عميق يقول: إن الإنسان خلق على صورة الله لانه قال : "نخلق الانسان على صورتنا كشبنها" لذا فالنفس البشرية يمكن أن تعكس ولو بطريقة ما سر الثالوث الإلهي لكن بشكل محدود. 🔹المكونات الثلاثة في النفس البشرية: الانسان = الذات (الوعي) وتميّزها تمثّل الآب العقل : ( العقل) النطق العقلي الداخلي، أو الفكرة الصادرة من الذات تمثّل الابن (اللوجوس) الروح : (الحب/الحياة) حركة الحب التي تنبع من الذات نحو الكلمة، أو نحو ما تعرفه وتريده تمثّل الروح القدس الانسان = ذات : الانسان عقل : الانسان روح : الانسان تنبيه لاهوتي مهم: الكنيسة تحذر من الاعتماد الكامل على التشبيهات لأنها تقريبية فقط ليست جازمة، لكي لا يؤدي بنا الطريق إلى هرطقات مثل: السابلية: الله يتجلّى بأدوار مختلفة وليس بثلاثة أقانيم حقيقيين. ❌ التريثية: ثلاثة آلهة منفصلين (شرك).❌ الآريوسية: إنكار ألوهية الابن أو الروح القدس.❌ بعض أقوال الآباء القديسين : ان اراء الآباء القديسين ع تشبيهات الثالوث الأقدس تظهر حكمة عميقة، مع حرصهم الشديد على تجنب التبسيط الزائد أو الوقوع في الهرطقات. فغالبا ما استخدموا الرمز والتأمل، وليس فقط التشبيه المباشر والاكيد بل تقريبي. إليك أقوالا مختارة من أعمدة الكنيسة الآبائية: 🔹 القديس أثناسيوس الرسولي (296–373م) "الله ليس مُركّبًا من أجزاء، بل هو واحد في الجوهر، مثلما الشمس واحدة، لكن لها ضياء وحرارة." (ضد الآريوسيين) 🔸 شرح: شبه الثالوث بالشمس – القرص (الآب) يبعث النور (الابن) والحرارة (الروح)، لكن كلهم من ذات المصدر، متساوون في الجوهر. 🔹 القديس أغسطينوس (354–430م) – في كتابه الشهير "عن الثالوث" (De Trinitate) "في النفس البشرية نرى انعكاسًا للثالوث: أنا، معرفتي لذاتي، وحبي لذاتي. ثلاثة، لكن واحد." 🔸شرح: حاول القديس أغسطينوس إيجاد تشبيه داخل النفس، إذ قال إن الإنسان يملك "الذات – المعرفة – المحبة"، وكلها في كيان واحد. 🔹 القديس باسيليوس الكبير (329–379م) "كما أن الشعاع والنور لا ينفصلان عن الشمس، هكذا الابن لا ينفصل عن الآب. وهو ليس خاضعًا له، بل واحد معه في الجوهر." 🔸شرح: رفض فكرة التدرج بين الأقانيم، وأكد المساواة الجوهرية. 🔹القديس غريغوريوس النزينزي (330–390م) "عندما أفكر في الواحد أستنير بثلاثة، وعندما أميز الثلاثة أعود إلى الواحد." 🔸شرح: هذا القول من أجمل ما قيل عن الثالوث، ويُظهر سرّ الوحدة في التثليث دون انفصال أو ارتباك. 🔹القديس كيرلس الكبير (376–444م) "الثالوث ليس ثلاثة آلهة، بل إله واحد يُفصح عن ذاته في الآب والابن والروح القدس، كما يتجلى الصوت في الكلمة، ويتحرك القلب بالمحبة." 🔸 شرح: ركّز القديس كيرلس على التمايز في الأقانيم، دون تفريق في الجوهر. 🔹القديس يوحنا الدمشقي (676–749م) "الثالوث مثل النار، لها نور وحرارة ولهب، وجميعها من طبيعة واحدة، وتعمل معًا، لكن لا تنفصل." 🔸 شرح: استخدم هذا التشبيه في كتابه "المصدر الدقيق للمعرفة" ليظهر وحدة الجوهر وتمايز الأقانيم. 📜 ملاحظات مهمة من تعليم الآباء: التشبيهات ليست لتفسير جوهر الله كليا، بل لتقريب الفهم. الآباء شددوا أن الله غير محدود، وكل تشبيه يبقى قاصرًا. كان هدفهم توضيح التمايز بدون انقسام والوحدة بدون انصهار. وهذا يقودنا الى مفهوم لاهوتي شديد وصارم ذات معنى عميق الذي هو الوحدانية الجامعة المانعة في عقيدة الثالوث الأقدس‼️ نحن نعلم ان عقيدة الثالوث الأقدس هي حجر الزاوية في الإيمان المسيحي. وهي لا تعني تعدد الآلهة، بل إعلان الله الواحد في ثلاثة أقانيم متمايزة : الآب، والابن، والروح القدس. وهنا تظهر المفردة اللاهوتية العميقة: الوحدانية الجامعة المانعة، التي تعبر عن طبيعة الله الفريدة، الجامعة في الأقانيم، والمانعة من التعدد أو الانقسام. 1️⃣ تعريف المفهوم: أولاً: معنى "الوحدانية": تشير إلى أن الله واحد في الجوهر والطبيعة،لا يوجد اله ثاني او ثالث. ثانيًا: "الجامعة": تعني أن هذه الوحدة تتضمن في داخلها تمييزا بين ثلاثة أقانيم: الآب: المبدأ غير المولود. الابن: المولود من الآب قبل كل الدهور. الروح القدس: المنبثق من الآب (وفي الإيمان الكاثوليكي "من الآب والابن"). ثالثًا: "المانعة": تمنع عن هذه الوحدة كل أشكال الانقسام أو التعدد أو التركيب. فالله ليس ثلاثة آلهة، بل إله واحد. المعنى اللاهوتي: الوحدانية الجامعة المانعة تعني أن الله واحد من حيث الجوهر (ousia)، لكن هذا الجوهر الواحد قائم في ثلاثة أقانيم (hypostases). الأقانيم يشتركون في نفس الجوهر دون أن يتجزّأ، ويتمّيز كل أقنوم بخصيصة علائقية غير قابلة للانفصال (الآب: غير مولود، الابن: مولود، الروح القدس: منبثق). تابع الفرق بين الوحدة في الجوهر والتمييز في الأقانيم⬇️

الفرق بين الوحدة في الجوهر والتمييز في الأقانيم ، وواضح، لأن هاد أساس الإيمان المسيحي الثالوثي. 🟦 أولاً: ما هو "الجوهر"؟ الجوهر (Essence أو Substance باللاتينية، "الousia" باليونانية) يعني: ✔️ ماهيّة الله نفسه الطبيعة الإلهية ما يجعل الله هو الله . بمعنى آخر هو الطبيعة الإلهية الكاملة غير المحدودة اللامتغيرة الأزلية والتي لا تدرك بالعقل البشري المحدود ✝️ «لأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلاَ طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ الرَّبُّ." (إش 55: 8). 📌 لما بنقول إن الله "واحد في الجوهر"، نعني: الله إله واحد فقط ليس ثلاثة آلهة ، عنده نفس الطبيعة الإلهية كلي القدرة، كلي المعرفة، أزلي سرمدي محبة، قداسة... فالله واحد لا تركيب فيه ولا تجزئة كما في قانون الإيمان: "نؤمن بإلهٍ واحدٍ... خالق السماء والأرض" اي غير مركب من أجزاء ليس هناك “جزء إرادة” و“جزء محبة” و“جزء عدل”… بل كل صفاته هي هو نفسه ((محبته هي عدله، وعدله هو حكمته، وحكمته هي كيانه)) لانه لم يكن لله بداية، ولا نهاية. جوهره لا يطرأ عليه تغيير [غير محدود بمكان أو زمان] فالجوهر الإلهي لا يقاس ولا يحاط به ولا يمكن للعقل البشري أن يحيط تماما بجوهر الله. الجوهر الإلهي هو الكينونة الذاتية غير المحدودة لله. هو ما به يكون الله هو الله، ويشمل: عدم التركيب الكمال المطلق الأزلية اللامحدودية الثبات وعدم التغيّر 🟩 ثانيًا: ما معنى "أقنوم"؟ الأقنوم (Hypostasis باليونانية) يعني: كلمة أقنوم Hypostasis باليونانية ύπόστασiς هي هيبوستاسيس، وهي مكونة من مقطعين: هيبو ύπό وهي تعنى تحت، وستاسيس στασiς وتعني" قائم" أو "واقف"، وبهذا فإن كلمة هيبوستاسيس تعني تحت القائم. ولاهوتيًّا معناها ما يقوم عليه الجوهر أو ما يقوم فيه الجوهر أو الطبيعة. والأقنوم هو كائن حقيقي له شخصيته الخاصة به.. ولكنه واحد في الجوهر والطبيعة والإرادة مع الأقنومين الآخرين بغير انفصال. والثالوث الأقدس يتكوّن من: 1. الآب: غير مولود لم يولد من أحد [موجود وهو الاصل الينبوع/المصدر] . 2. الابن: مولود من الآب قبل كل الدهور /[اللوجوس/العقل/الحكمة/الكلمة] 3. الروح القدس: منبثق من الآب . 🟨 كل أقنوم هو الله بالكامل وذلك كونهم غير منفصلين او نقسمين عن بعضهم في الجوهر الواحد لكنهم ليسوا نفس الأقنوم: الآب ليس الابن الابن ليس الروح الروح ليس الآب 🟨 كيف نفرّق بين "الوحدة في الجوهر" و"التمييز في الأقانيم"؟ ✅ الوحدة في الجوهر ✅ التمييز في الأقانيم تعني الوحدة : أن الله واحد في الطبيعة التمييز : أن كل أقنوم مختلف في العلاقة الداخلية العدد الوحدة : عدد واحد فقط التمييز : لكن ثلاثة أقانيم التكرار؟ الوحدة : لا يوجد 3 جواهر، يوجد فقط جوهر واحد التمييز : نعم، هناك 3 أقانيم . التفسير كلهم يشتركون بنفس القدرة والصفات لكن كل واحد له طريقة وجود مختلفة ودور مختلف . مثال تقريبي مثل الشمس (جوهر واحد) ضوء، حرارة، قرص (لكن كلهم شمس) 🛑 تحذير عقائدي: لو قلنا "ثلاث جواهر" ➜ نوقع في الشِرك (ثلاثة آلهة) لو قلنا "لا فرق بين الأقانيم" ➜ نوقع في السابيلية (أدوار مختلفة لشخص واحد) ⛪️ لذلك الكنيسة تعلّم: الله واحد في الجوهر مثلث في الأقانيم. كل أقنوم كامل في الألوهية متميز في العلاقة متحد في الجوهر مع الاقنومين الاخرين اي غير منفصل عن الاقنومين الاخرين . الجوهر = [الله] [لاهوت] مثلث الاقانيم الاقانيم = [الاب] + [الابن] +[الروح القدس] = واحد في الطبيعة الإلهية الواحدة [الله] يعني لو تحدثنا عن الابن نقول الابن + الآب + الروح القدس = الله لو تحدثنا عن الآب نقول الآب + الابن + الروح القدس = الله لو تحدثنا عن الروح القدس نقول الروح القدس + الابن + الآب = الله لم نستطيع ولن نستطيع ان نفصل بينهم حتى في سياق الكلام لانهم متحدين في جوهر واحد [جوهر الالوهية] ✨ تشبيه تقريبي للمساعدة (مع الحذر): ماذا عن النار : 🔥 اللهب: يمثل الآب 💡 النور: يمثل الابن ♨️ الحرارة: تمثل الروح القدس العمل او المتميز اللهب الاصل النور يعطي ضوء ورؤية الحرارة تعطي دفئ لكن كلهم من نفس النار، مش 3 نيران، لكن واضحين ومتميزين ونقول التمييز والوحدة لهب النار نور النار حرارة النار أبرز التشبيهات المستخدمة: 🔹 تشبيهات من الطبيعة: 1. الشمس (النور – الحرارة – القرص) الشمس = الله الجوهر القرص : يمثل الآب النور : الخارج منها يمثل الابن الحرارة : تمثل الروح القدس. (كلها من جوهر واحد، ولا تنفصل، لكنها متميزة).. التمييز والوحدة قرص الشمس☀️ نور الشمس☀️ حرارة االشمس☀️ 2. شجرة (الجذر – الساق – الثمر) الجذر: الآب الساق: الابن الثمر: الروح القدس (واحدة في الطبيعة، متنوعة في العمل). تابع الفرق بين الوحدة في الجوهر والتمييز في الأقانيم⬇️

ازاي اغلب افكاري الشريرة

عظة قوية لازم تسمعها

🎵 الاسم: ترنيمة أحبك ربي يسوع - سيبيل بغدود | Oheboka Rabi Yasou - Cybelle Baghdoud ⏱️ المدة: 4:21

«فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ، لِكَيْ تَأْتِيَ أَوْقَاتُ الْفَرَجِ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ.» (اع ٣: ١٩) انتبه صد
«فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ، لِكَيْ تَأْتِيَ أَوْقَاتُ الْفَرَجِ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ.» (اع ٣: ١٩) انتبه صديقي هناك شرط واضح لكي تمحى الخطية هناك توبه صادقه توبه دائمة  لابد أن تتم نعم إن باب التوبة مفتوح ما دام لنا حياة على هذة الأرض والله في عدله ومحبته يأتي علينا باوقات الفرح والتعزيه. يأتي برحمته وحبه ليوهبنا السعادة المهم أن تبدأ.... لما تتوب.. انا هانسى خطاياك. احذف المكتوب.. واكون وياك.

تأمل: "أُكسر باسم يسوع!" أيها الشرير، كفَاك تلاعبًا! كفَاك كذبًا! كفَاك تسلّطًا على فكري وقلبي وجسدي! لقد انكشفت خدعك، وآن الأوان أن تُكسر سلاسل ظلامك إلى الأبد! أنا لم أُخلق للعبودية… بل للحرية! لم أُخلق لأرضى بالسقوط… بل لأقف بالنعمة، وبقوّة دم الحمل المذبوح! أيها العدو… لقد أخطأت حين ظننت أني سأبقى سجينك! يسوع المسيح حيّ… وقد جرّدك من سلاحك، وفضحك جهارًا، وسحق رأسك على الصليب! أنا اليوم أعلنها: أنا حرّ باسم يسوع! أنا مخلَّص، مغطّى بالدم، محميّ من كل لعنة، ولست لك بعد الآن أي سلطان عليّ! أُخاطب كل قيد: قيد الخوف… قيد الخطية… قيد الكراهية… قيد الحزن… انكسر الآن باسم يسوع المسيح! أُخاطب كل روح ظلمة: أنتَ مكشوف، ومطرود، ومهزوم! ارحل عن حياتي، عن ذهني، عن بيتي، فأنا للرب يسوع وحده! 🙏 صلاة لتحطيم القيود أيها الآب السماوي، باسم ابنك يسوع المسيح، أقف الآن في سلطانك، وأعلن أن لا سلطان للظلمة في حياتي بعد الآن. أربط كل روح مضادة لروحك القدوس، وأُعلن أن النار الإلهية تشتعل في داخلي، وتُطهرني من كل أثر للعدو. يا روح الله القدوس… املأني… أشعلني… قوّني… واجعلني سيفًا في يدك، أقطع به كل قيد شيطاني، وأمضي في الطريق، والحق، والحياة! أنا للرب… أنا منقوش على كفّ يسوع… ولا شيء يفصلني عن محبته! آمين! آمين! آمين!

الوصايا العشر 📜 التي أمر بها الله الشعب في سفر الخروج الأصحاح 20 هي: 1) أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ.. لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° 2) لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالًا مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° 3) لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلهِكَ بَاطِلًا. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° 4) اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° 5) أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° 6) لاَ تَقْتُلْ. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° 7) لاَ تَزْنِ. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° 8) لاَ تَسْرِقْ. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° 9) لاَ تَشْهَدْ عَلَى قَرِيبِكَ شَهَادَةَ زُورٍ. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° 10) لاَ تَشْتَهِ بَيْتَ قَرِيبِكَ. لاَ تَشْتَهِ امْرَأَةَ قَرِيبِكَ، وَلاَ عَبْدَهُ، وَلاَ أَمَتَهُ، وَلاَ ثَوْرَهُ، وَلاَ حِمَارَهُ، وَلاَ شَيْئًا مِمَّا لِقَرِيبِكَ. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

🔥 تأمل: "اكسرني لتملك قلبي" – يا إلهي الحيّ… يا قدّوس الساكن في الأعالي، أتيت إليك لا بكلمات منمّقة، ولا بأشكال التديُّن الفارغ، بل أتيت إليك مكسورًا، عطِشًا، جائعًا إليك… أطلبك لا من بعيد، بل من صميم العظم والروح. يا يسوع، لا أطلب منك راحةً فقط… ولا شفاءً عابرًا… أنا أصرخ إليك: امتلكني بالكامل! دع نارك تُحطِّم كبريائي… دع روحك يقتلع كل ما ليس منك… أُريدك لا أن تزورني فقط… بل أن تُقيم في داخلي… أن تسكن قلبي، وتُشعل كل خلاياي بحضورك المجيد! خذني إلى العمق، إلى حيث لا أرض، ولا جسد، ولا زمن… بل فقط روحك، ونورك، وهمسك الحيّ في داخلي. يا رب… أرسل سيف محبتك ليخترق كياني، افتح جروحي، واسكب فيها زيتًا نقيًا من روحك، دع ريحك تهبّ عليّ… دع حضورك يُفكِّك كل قيد فيّ… حتى لا يبقى مني شيء… إلا أنت! أنا لم أُخلق لأعيش حياة فاترة… أنا دعوتي أن أشتعل لأجلك، أن أُصبح نارًا تتحرك في هذا العالم، تُعلن مجدك، وتُحطم الظلمة! يا يسوع، لا أريد أن تكون جزءًا من حياتي… بل أن تكون الحياة كلّها… أن تكون أنفاسي، ودموعي، ونبضي… خذني كما أنا، واصنع مني شعلة في ملكوتك، واستخدم ضعفي ليكون منبرًا لقوتك. 🔥🙏 صــلاة : أيها الإله الحي… يا من تسكن في الأعالي وتُشرق في القلوب، أنفخ فيَّ من روحك الآن… واشعل كياني بمحبتك التي لا تُقهر. حررني من ذاتي، من خوفي، من عاداتي القديمة… واجعلني عبدًا لك، ناريًا، لا يهدأ، لا يتراجع، بل يمضي إلى الأمام ممسوحًا بقوتك! آمين، آمين… اشعلني الآن يا رب… الآن، لا غدًا! اجعلني شعلةً لا تنطفئ، لأحيا لك وحدك… وأموت فيك وحدك.

حلول الروح القدس دي اغلى حاجه خدتها البشريه انه روح الله يسكن فينا خلاص، بس احنا كمان فاهمين ان روح الله فينا لا يعني بالضروره الامتلاء، في فرق بين السكنه والامتلاء. كلنا بالمعمودية صرنا هياكل يسكنها الله ومش هيطلع لكن تصوروا مع ان الروح القدس يسكن قلوب كل المؤمنين الا ان مش كلهم هيدخلوا السماء ليه ؟ لان اللي هيدخلوا السماء هما اللي ممتلئين، فلو تفتكروا مثل العذارى الحكيمات والجاهلات كلهم كان فيهم زيت كلهم كانوا منورين في وقت، لكن الحكيمات بس هم اللي دخلن لان كان عندهم زيت كفايه كانوا مليانين..... فعلى قد ما الخبر حلو على قد ما يخوف ،اللي جواك اهم الساكن فيك هو اللي لازم تعمله مليون حساب .

عندما تشعر بشكل طبيعي بأنك لطيف وهادئ في وقت تكون فيه الظروف صعبة وضغوطات، هذا عمل الروح القدس، تُسمى هذه المواقف ثمار الروح. إنها لا تُسمى أعمال انضباطك، أو محاولتك وجهودك الشاقة. ثمار الروح القدس تشمل: الحب، الفرح، السلام، الصبر، اللطف، الصلاح، الإيمان، الوداعة، التعفف. هذه الثمار ينميها الروح في حياة المؤمن كل ما عليك فعله هو أن تصلي وتطلب منه ان يتدخل في حياتك ويعينك. " وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ." (يو 14 : 16-17)✝️🌸

✝️ تأمل: "رجعت وما لقيت غيرك" يا يسوع… مشيت كتير، وركضت ورا أشياء كانت فاضية. فتشت عن حب، عن حضن، عن سلام… ضاعت سنيني وقلبي عم ينزف وعم يصرخ: "حدا يحبني، حدا يفهمني، حدا ما يتركني!" ركضت ورا ناس، ونسيتك… حكيت مع الكل، إلا إنت… ضحكت قدام العالم، وبكيت لحالي. بس لما تعبت… رجعت. رجعت وما لقيت غيرك فاتح إيديك… ما عتبتني… ما حكيتني بلوم… بس ضميتني… يا رب… كيف بتحبني هيك؟ ليش ما تركتني لما أنا تركتك؟ أنا يلي جرحتك بخطاياي… أنا يلي نكرتك بأفعالي… أنا يلي قلت "أنا قوي لحالي"… بس الحقيقة؟ أنا ضعيف من دونك، أنا ميت… بلا حضورك. يا يسوع، اليوم بدي إرجع لقلبك، بدي أبكي عند رجليك… متل الخاطية يلي مسحت إجرَيك بدموعها… بدي قولك من كل قلبي: "سامحني… خلّيني ملكك… وما تسمح إني إرجع أهرب منك تاني." يا يسوع… ما عاد بدي العالم، بدي حضنك… بدي وجهك… بدي أعيش كرمالك… وأموت بحبك. 🙏 صلاة يا رب، رجعني لعينيك، خذني من هالعالم الكاذب، املاني بروحك… نقّيني، طهّرني، حررني من ذاتي، وخدني لقلبك، مطرح ما الدموع بتنشف… والسلام ما بينتهي. آمين يا رب يسوع 🙏

طَرِيقَ الْكَذِبِ أَبْعِدْ عَنِّي، وَبِشَرِيعَتِكَ ارْحَمْنِي. (مز 119 : 29)✝️🙏🏻

### هل يوجد إله صالح يأمر شعبه بقتل الشعوب الأخرى؟ وهل إله العهد القديم هو إله العهد الجديد؟ عزيزي القارئ، قد تواجه - عند قراءة الكتاب المقدس بتمعُّن - إشكاليةً تثير الحيرة: كيف يأمر الإله في العهد القديم شعبه بإبادة أممٍ بأكملها، بينما نرى في العهد الجديد إلهًا محبًّا ورحيمًا؟ بل قد تصل إلى شعورٍ بأن إله العهد القديم "عطشان للدماء"، كما ظنَّ "ماركيون" في القرن الثاني حين رفض إله العهد القديم، معتبرًا أن المسيح جاء ليحرِّرنا منه! فهل نتبع طريق "ماركيون" ونرفض إله العهد القديم؟ أم أن هناك تفسيرًا منطقيًّا لهذه الإشكالية؟ #### أولًا: حروب العهد القديم في سياقها التاريخي 1. المنطقة "الموبوءة" (أرض كنعان): - كانت حروب بني إسرائيل مقتصرةً على أرض كنعان (أرض الميعاد)، ولم تكن حروبَ توسُّعٍ أو غزوٍ عشوائي. - بالمقارنة مع جماعات كـ"داعش"، نجد أن: - الإرهاب الحديث لا يعرف حدودًا، بينما حروب العهد القديم كانت محدودةً مكانًا وزمانًا. - الإرهاب يقتل لمجرَّد الاختلاف الديني، بينما حروب كنعان كانت عقابًا على شرورٍ محددة (كالذبائح البشرية للأطفال والانحلال الأخلاقي). 2. العدل الإلهي وطول الأناة: - صبر الله على الكنعانيين 400 سنة قبل تنفيذ الدينونة (تكوين 15:16)، بينما الإرهاب يقتل دون إنذار. - العقاب لم يكن تعسفيًّا، بل بسبب: - تحالف الكنعانيين مع العمالقة والمديانيين لإبادة بني إسرائيل (عدد 14:45، قضاة 6:3-6). - ممارساتهم الوحشية كحرق الأطفال قرابينَ للآلهة (كما تُظهر الآثار في أوغاريت). 3. الأسلوب الأدبي في السرد: - عبارات مثل "أهلكوا كل نسمة" (يشوع 6:21) هي أسلوبٌ أدبي شائع في ذلك العصر لوصف الانتصار، وليس بالضرورة إبادةً حرفية. - الأدلة الأثرية تثبت استمرار وجود الكنعانيين (مثل المرأة الكنعانية في متى 15:22). #### ثانيًا: هل إله العهد القديم هو نفسه إله العهد الجديد؟ - نعم! فهو الإله العادل الذي عاقب الشر في العهد القديم، وهو نفسه الرحيم الذي قدَّم المسيح فداءً للبشرية. - الفرق ليس في طبيعة الله، بل في مراحل تدبيره: - العهد القديم: عدلٌ على شرٍّ متطرِّف. - العهد الجديد: نعمةٌ عبر الفداء. - حتى بنو إسرائيل لم يُستثنَوا من العقاب عندما أخطأوا (السبي البابلي والأشوري). #### ختامًا: ما قد يبدو قسوةً في العهد القديم هو ردٌّ على شرورٍ تجاوزت كل حدٍّ، بينما الصليب يجسِّد ذروة العدل والرحمة معًا. المسيح لم يلغِ العهد القديم، بل أكملَه، محوِّلًا الدينونة إلى خلاص. *_"لأنه هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد..."_ (يوحنا 3: 16).