قناة "خدام الكلمة"
رفتن به کانال در Telegram
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن
نمایش بیشتر1 669
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+87 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
1 667
قد حلف رب الجنود قائلا: "إنه كما قصدت يصير، وكما نويت يثبت
(إش 14 : 24)✝️💚
يمكن تفتكر إن في حاجات راحت منك،
وإن في لحظات عدّت كده وخلاص،
بس الآية دي تفكرنا إن مفيش لحظة ضايعة عند إلهنا الطيب
حتى الألم... حتى التأخير...
كل ده ليه مكان في خطته، وخطته دايمًا صالحة.
ربنا ما بيوعدش بالكلام وخلاص... هو بيحلف بنفسه، علشان مفيش أعظم منه يحلف بيه.
صلاة
"يا رب علّمني أصدق إنك ماسك كل تفصيلة في حياتي
ساعدني أعيش في قصدك، وأفتكر دايمًا إنك فوق كل اللي بيحصل.
إلهي الامين استودعك حياتي وانا واثق بتدبيرك.
1 667
مزِّقوا قلوبَكُم لا ثيابَكُم». فتوبوا إلى الرّبِّ. الرّبُّ حنونٌ رحومٌ. بطيءٌ عنِ الغضَبِ، كثيرُ الرَّحمةِ، نادمٌ على السُّوءِ،
سفر يوئيل 2:13
1 667
القديس أثناسيوس الرسولي، ضد الاريوسيين المقالة الأولى، الفصل الثالث عشر، الفقرة 58
ترجمة مؤسسة الانبا أنطونيوس، للدراسات الآبائية
(St. Athanasius the Great, Against the Arians, 1.13.58)
1 667
الملوك الثانى ٢٠ : ٥
قَدْ سَمِعْتُ صَلاَتَكَ. قَدْ رَأَيْتُ دُمُوعَكَ. هأَنَذَا أَشْفِيكَ
1 667
وقت النعمة بتغمرنا من كل جهة، بصير في خطر ننسى مين هو مصدر كل هالبركات.
منتكل على العطايا ، وبننسى نرفع نظرنا للمعطي ونشكره.
-وهذا تمامًا يلي صار مع شعب الله بزمن إشعياء النبي:
اتكلوا على وفرة الخبز والماء،وعلى القادة السياسيين والدينيين، والمهنيين.
بس نسوا ان الله وحده هو مصدر الأمن والسلام
وشو كانت النتيجة بيقول النص؟؟
ضعفت القيادة، خسروا الحكمة، وتحوّل المجتمع لحالة من الفوضى.
لأنهم تركوا الأساس الحقيقي اللي قادر يثبتهم ويقودهم بسلام.
----------------
*وهيك كل اعتماد على القوة البشرية لوحدها هو طريق للخيبة، ومدخل للدينونة مش لأن الله بدو ينتقم، بل لحتى يرجّعنا لعنده… لمصدر الامان والشبع الحقيقي.
"هكذا قال الرب: ملعون الرجل الذي يتكل على الإنسان، ويجعل البشر ذراعه، وعن الرب يحيد قلبه. (إر 17 : 5)🙏🏻✝️
1 667
س/هل نحن ناكل الرب؟
ج/ وهنا أيضاً يستعمل الرب الإصطلاحين فيما يخص نفسه الجسد والروح، وهو يميز الروح مما للجسد حتى يؤمنوا ليس فقط بما هو منظور منه بل وأيضاً لكي يؤمنوا بما هو ليس بمنظور. وهكذا يفهمون أن ما يقوله ليس جسدياً بل روحياً، وإلا فالجسد إذا أخذ على أنه طعام فكم يكفي من الناس؟ وإن صار طعاماً فهل يكفي العالم كله؟ ولكن لهذا السبب عينه يذكر الرب صعود ابن الإنسان إلى السماء، وذلك لكي يجذب أفكارهم بعيداً عن مستوى الجسديات، ومن هنا يستطيعون أن يفهموا أن الجسد الذي يذكره هو سمائي من فوق وأنه طعام روحاني يُعطى على يديه، لأن الكلام الذي قلته لكم هو روح وحياة وهذا يمكن أن يُقال هكذا: أن ما استعلن لكم (مني) وما سيعطى من أجل خلاص العالم هو جسدي الذي أنا لابسه، وهذا الجسد والدم الذي منه، سوف يُعطى لكم روحياً على يدي كطعام حتى ينتقل إلى كل واحد روحياً ويصير للجميع حافظاً للقيامة التي للحياة الأبدية(١)
ونحن نتأله باشتراكنا ليس في جسد إنسان بل بتناولنا من جسد الكلمة" نفسه(٢)
و معني التاله هو وراثه مجد الله في الملكوت
اذا هو شي روحي و ليس مادي و تحول سمائي و ليس حرفي!!!!
مصدر:-
١)Ad. Serap., IV. 19.
٢)Letter 61, 2, to Maximus, NPNF, 2nd ser., vol. IV, p. 578.
1 667
يا رب، عندما نشعر بالحزن، اجعل هذا الحزن بحسب مشيئتك حتى يقودنا إلى التوبة والخلاص. امنحنا القوة لندرك خطايانا ونرجع إليك بقلوب صادقة. باسم يسوع نصلي، آمين 🙏🏻
1 667
يُميز الرسول بولس بوضوح بين نوعين من الحزن:
الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة، وأما حزن العالم فينشئ موتا. (2كو 7 : 10)
الحزن بحسب مشيئة الله إنه اعتراف بالخطية مع الرغبة في التوبة،هذا ناشئ عن محبة الله والشعور بأننا أخطأنا فى حقه. على سبيل المثال، بطرس بعدما أنكر يسوع ثلاث مرات، بكى بكاءً مرًا، لكنه تاب ورجع إلى الرب (متى 26:75).
أما الحزن العالمي هذا ناشئ عن خسران الأمور الدنيوية، فهو تركيز على الفشل بدلاً من الله. يهوذا الإسخريوطي بعدما خان يسوع، شعر بندم عميق لكنه لم يرجع إلى الله، بل انتحر (متى 27:5). هذا هو الحزن العالمي الذي يؤدي إلى الهلاك.
1 667
لا ينتظر مننا ان نصبح قديسين لنأتي إليه، لأنه لا يمكننا ان نصبح قديسين من دونه.
1 667
الذي يعزينا في كل ضيقتنا، حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله. (2كو 1 : 4)
🙏🏻✝️
