fa
Feedback
شعُور مُتعَب .

شعُور مُتعَب .

رفتن به کانال در Telegram

هنا محاربة شعور .

نمایش بیشتر
1 418
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
صباح ممتلئ بدموعٍ قديمة

مؤسف ألا تعرف أين ترتمي وكل الأماكن تتطلب منك الوقوف

‏أصبحت أحلامُنا الصغرى هي أن نستيقظ من النوم مُعافين من كل تلك الخيبات التي قد خدشت قلوبنا واستنزفت مشاعرُنا واطفأت توهُجنا

photo content

پیام صوتی00:34

إن الاكتئاب هو أبغضُ تجرُبة مررتُ بها على الإطلاق إنه انعدام تصور الشعور بالسعادة مرة أخرى وأيضا غياب الأمل كُليا إنه الشعور بالموت إنه مُختلف تمامًا عن الشعور بالحُزن

وأشعر بأنني منقسم جزئين ، وبداخلي شخصان يعانون مني ، أحدهم يعاني من كتماني وسكوتي وأحباطي وأحدهم يعاني من حُزني ويأسي وذكرياتي وأحدهم يشعر بالقوة على ما مضى بالزمان وأحدهم يشعر بالضعف ولا يستطيع الأستيقاظ على قدميه

photo content
+1

انا حزين يا الله قلبي يؤلمني كثيراً ، وعقلي لايكف عن التفكير ، ظننت أنها أيام وستمر وأرجع كما كنت و سأنسى ، لكني لمٍ أنسى أي شيء ، كان صعباً علي أن أتحمل ذلك الخذلان ، لا أريد سوى أن يطمئن قلبي ويهدأ ، وأن يعاد شغفي تجاه الأشياء .

إنّه شعور فظٍ ومُهيب ومُرعب ، أن تشعر وكأنك تقدمت مِئة عام قبل الآخرين ، وأن جميع مايشعُر به البشر خلال سنواتٍ طويلة شعرت به أنت خلال سنةٍ واحدة .

photo content
+1

file=M3R4SUNiN3JsOHJ6WWRUbHEvcUZ2cGU1U2hINm12STgxZWN6eEJnM0JMa0J5.72 MB

‏اللهم إن عصيتك جهرًا فاغفر لي ، وإن عصيتك سرًا فاسترني ، اللهم لا تجعل مصيبتي فى ديني ولا تجعل الدنيا أكبر همّي ، اللهم لا تجعل ابتلائي في جسدي ولا في مالي ولا في أهلي .

في رجاء أن أهدأ ، و أن تهدأ الأيام .

من يُعاني الأرقَ ليلًا ، يجد من عقله صديق ، لا يصمت أبدًا يثرثر طيلة الليل وتعيش ثرثراته معه حتى في أحلامه .

photo content

عندما مُثِّل بجسدك، ماذا شعرتِ في أنفاسك الأخيرة؟ من ناديتِ؟ أماه؟ تلك التي لم تحتوكِ يومًا، ولم تمتلك من حنان الأمومة سوى اسمها. طعنوكِ في شرفك، وفي مهنتكِ الشريفة التي أفنيتِ شبابكِ لأجلها. ابنتي، لم تنتحري… تلك الكلمة خفيفة على فاجعة ثقيلة، ثقيلة على طبيبة نذرت عمرها للعلم والإنسان، تحت راية من أمره الله بالرحمة. ناديتِ أباك؟ ذاك الذي اتهمكِ بالجنون؟ من الذي قتلك؟ أهي السكاكين أم الطعنات؟ أم الصدمة ممن ظننتِه سندًا فصار أول من ألقاكِ في الهاوية؟ السكاكين بريئة، كبراءة الذئب من دم يوسف، لكن إخوة يوسف كانوا يحملون الغيرة، أما من قتلوك فملأتهم الكراهية والحقد والرجولة الزائفة، رجولة لم تحتمل نجاحك، ولا حب الناس لك. حين نقف في محكمة لا يُظلم فيها مثقال ذرة، هل تسامحينهم؟ هل ستقولين: “هؤلاء أهلي، وهذا أخي”؟ هم من نسوا ذلك حين طعنوكِ في حياتكِ، وسكتوا عن دمك بعد مماتك. من سيحمل قميصكِ الملطخ بالدماء يوم القيامة؟ واحد؟ اثنان؟ أم كل من شارك وسكت وبارك؟ رحمكِ الله يا عزيزتي. دمكِ لن يضيع، فإن لم يُنصفك العدل في الأرض، فلكِ موعد مع عدالة السماء، حيث لا يُظلم أحد 💔

‏استغفر اللّه حتى يُمحى ما كتِبّ ذنباً لنا .