قَبَسُ الوِلايَةْ.
رفتن به کانال در Telegram
إنَّ هذهِ القناة صَدقةً لِي بعَد مُوتي، وَأجرٌ للأمَام المَهدي المُنتَظِر ولـِي ، - كُلَّ الأَثَر مَا وِجِدَ هُنَا هوَ عَلى حُب مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد فـ خُذوا مَا شِئتُمْ . 2022/4/4 @mxlm_31319BOT: 𓏺تۅٛاެصݪ
نمایش بیشتر442
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
︎ ︎أَهَلًا وَسَهْلًا يَا شَهْر مَذْبُوحِيّ
بَيْن هِلَاَلك وَأنَا بَيْن نُوحِي .
قَالَتْ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ لَا تَخْرُجْ إِلَىٰ
الْعِرَاقِ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ:
يُقْتَلُ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ.
فَقَالَ إِنِّي وَ اللَّهِ مَقْتُولٌ كَذَلِكَ وَ إِنْ
لَمْ أَخْرُجْ إِلَى الْعِرَاقِ يَقْتُلُونِي أَيْضاً،
وَ إِنْ أَحْبَبْتِ أَنْ أُرِيَكِ مَضْجَعِي
وَ مَصْرَعَ أَصْحَابِي.
ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهَا فَفَسَحَ
اللَّهُ عَنْ بَصَرِهَا حَتَّى رَأَيَا ذَلِكَ
كُلَّهُ وَ أَخَذَ تُرْبَةً فَأَعْطَاهَا مِنْ
تِلْكَ التُّرْبَةِ أَيْضاً فِي قَارُورَةٍ أُخْرَى.
وَ قَالَ (عَليهِ السَّلامُ) إِذَا
فَاضَتْ دَماً فَاعْلَمِي أَنِّي قُتِلْتُ.
📓الخرائج والجرائح.
كَأَنِّي أَرَاكَ عَن قَرِيبٍ مُرَمَّلًا بِدِمَائِكَ،
مَذْبُوحًا بِأَرْضِ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ، مِنْ عِصَابَةٍ مِن
أُمَّتِي، وَأَنْتَ مَعَ ذَلِكَ عَطْشَانُ لَا تُسْقَىٰ،
وَظَمْآنُ لَا تُرْوَىٰ، وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ يَرْجُونَ شَفَاعَتِي،
لَا أَنَالَهُمُ اللهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ.
ـ رسولُ اللهِ ﷺ مُخاطِبًا سيِّدَ الشُّهداءِ الحُسينَ عَليهِ السَّلام .
أَبكِيهمُ الدَّهرَ ما هَلَّ المُحَرَّمُ في
عامي وكُلُّ شُهُورِي بَعدَهُم حُرُمُ
مُحادِداً لا أمَلُّ النَّوحَ قَد ألِفَت
عَينِي عَلَيهِم دُمُوعي وَهيَ تنسَجِمُ.
ذِكْرُ الإمامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
عِنْدَ شُرْبِ المَاءِ :
عَنِ الإمامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَا مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ المَاءَ فَذَكَرَ
الحُسَيْنَ وَأَهْلَ بَيْتِهِ، وَلَعَنَ قَاتِلَهُ، إِلَّا...»
١- كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ.
٢- وَحَطَّ عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ.
٣- وَرَفَعَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ.
٤- وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ.
٥- وَحَشَرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ثَلْجَ الفُؤَادِ.
بحار الأنوار، بحار الأنوار، ج 44، ص 303.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
