fa
Feedback
مُعَاذ

مُعَاذ

رفتن به کانال در Telegram

واسلُكْ طريق القوم أين تيمَّموا خُذْ يمنةً ما الدّربُ ذاتُ شمال! tellonym.me/moath98_

نمایش بیشتر
431
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
«المَرءُ رَهنُ مَصائِبٍ لاتَنقَضي»

إيران وحزب اللات كانوا يسعون لسد فاقة الناس في الشام بنظر هذا الخسيس وأخيه! وصلوا الغاية في الانبطاح للرافضة رحم الله والدهم
إيران وحزب اللات كانوا يسعون لسد فاقة الناس في الشام بنظر هذا الخسيس وأخيه! وصلوا الغاية في الانبطاح للرافضة رحم الله والدهم الذي قال "أما أنا فلن أدخل إيران إلّا فاتحاً"

وقضية فلسطين مشكلة من مشكلات المسلمين الكثيرة، وإن كانت أبرزها وأهمها، ولكن ما من بقعةمن الأرض يُقيم عليها مسلمون إلا ولهم مشكلة. محمود شاكر.

لفظ "شهيد" من أكثر الألفاظ الشرعية التي ابتُذلت هذا الزمان، حتى نُزّل على كلّ متردية ونطيحة، ولم يُخطئ المشرك! ومع خلاف العلماء في جواز إطلاقه على مسلمٍ معيّن قُتل في سبيل الله فإن الأحرى بالمسلم تغليب المنع في هذا الزمان صوناً للأحكام والمصطلحات الشرعية من عبث الجاهلين!

في الجمعة ساعة لا تُردّ، لكن من ضيع قلبه بقيّة الأسبوع لم يعرف كيف يرفع حاجته في الساعة المباركة! فالقلوب التي تَثقل عن الطاعة أياماً لا تُفتح لها أبواب الإجابة في لحظة. الشيخ قاسم اكحيلات.

من الخطأ حصر الخلاف بيننا وبين إيران بمجازرها بإخواننا في الشام والعراق واليمن؛ بل العاقل ينظر إلى الدافع لهم على هذه الجرائم! ولو رجعنا إلى كتبهم ومصادرهم لعلمنا أنّهم فعلوا ذلك قربةً وديناً! ولو تجاوزنا هذه المجازر وجادلنا بدوافعهم فخلافنا معهم أعمق من ذلك؛ بل لو لم يفعلوا ذلك فهم كفارٌ مشركون وجب علينا عداؤهم، ولم يُخالف في ذلك علماء المسلمين قديماً وحديثاً إلا بعض من امتطاه الرافضة فترفض أو كاد!

لو عندكم أسباب لهذه الأمور، أو تحليل لهذا التخالف بين الآباء والأبناء فـأفيدونا tellonym.me/moath98_

والسؤال المهم: ما سبب اختلاف توجّه الأبناء عن آبائهم؟ وهذه حالة أغلبية تجد الأب صالحاً مصلحاً ثم ترى أبناءه يسلكون نهجاً مخالفاً عنه؟ حتى في واقعنا تجد أئمة مساجد لكنّ أبناءهم لا يصلّون!

بلال ابن الشيخ نزار -رحمه الله- من بداية الحرب وهو يذمّ مصرَ بسبب موقفها وحصارها غزّة، وموقفها إلى الآن لم يتغيّر، لكنّ بلالاً عاد مادحاً لها بسبب خطبة العيد وتوسلهم بفاطمة رضي الله عنها. هُنا نوقن أنّ هؤلاء اتّخذوا غزّة وأهلها مطيّة لنشر التشيع، وتحسين مذهبهم، وذمّ أهل السنّة وتخوينهم، فلا تعنيهم معاناة أهلها؛ ومهما حاولوا إخفاء نواياهم فإنّ الأيام كفيلة بفضحهم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. بدايةً من أعظم الكذب أن يُنسب قولاً لأحد الأئمة وهو لم يَقله، ومثله أو أعظم منه بترُ قولٍ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. بدايةً من أعظم الكذب أن يُنسب قولاً لأحد الأئمة وهو لم يَقله، ومثله أو أعظم منه بترُ قولٍ من سياقه ليُوهم خِلاف المقصود، أو لينصر رأياً ارتآه، وهُنا لا أقصد الدكتور أيمن -وفقه الله- فهذا الكلام رأيته بحروفه عند أكثر من شخص يجهزون التُّهم ويرمون بها مخالفيهم مستندين على هذا القول لشيخ الإسلام. أولا: كتاب منهاج السنة لابن تيمية إنّما هو ردٌ على كتاب "منهاج الكرامة" أو -منهاج الندامة كما يسميه ابن تيمية رحمه الله- لابن المطهر الرافضي، وقد كتبه ليُثبت الإمامة وأصول مذهبهم، فألّف ابن تيمية كتابه هذا لينقض أصول دينهم، ويظهرَ كفر معتقدهم، وسفاهة عقولهم، وهذا المذهب هو عين مذهب إيران والإمامية. ثانياً: مصطلح "الرافضة" ظهر بعد السنة العشرين ومئة، لأن طائفة منهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين عندما أثنى على أبي بكر وعمر، وطائفة أخرى قبلته وهم من سمّوا بـ"الزيّدية". ثالثاً: بعد هذه الحادثة تطوّر مذهبهم، حتى دخل الشركُ في أصول دينهم ومذهبهم، ولا تَكاد تجدُ إمامياً إلّا وهو واقع بناقض من نواقض الإسلام، لكن بقي بقيّة منهم لم تصبهم هذه الشركيات ويُطلق عليهم رافضة؛ لأنهم رفضوا إمامة الشيخين، وهؤلاء هم المبتدعة، أمّا أولئك كفار مشركون. رابعاً: في هذا النص يذكر ابن تيمية عدل أهل السنة، وكان قبلها قد تكلم كيف أنّ الرافضة يعاونون اليهود والمشركين والتّرك على أهل الإسلام، أما أهلُ الإسلام فلا يفعلون ذلك! فأين هذا ممن يحمل كلامه على وجوب الوقوف معهم! خامساً: هذا الكلام مبتور وبعد قوله "لا يختارون ظهور الكفر وأهله على ظهور بدعة دون ذلك؟" ثم قال بعدها مباشرة "والرافضة إذا تمكّنوا لا يتّقون" ثم ذكر ما حدث عندما تمكنوا، ثم قال بعدها "كيف ظهر فيهم من الشر، الذي لو دام وقوي أبطلوا به عامة شرائع الإسلام!" فهل ابن تيّمية يريدنا أن نقف مع هؤلاء أصحاب البدع ثم هو يقول أنهم يبطلون شرائع الإسلام، ويجلبون الشر والخراب على المسلمين! وهل هناك كفرٌ أعظم من إبطال شعائر الإسلام! سادساً: لو ذهبنا لِما ذهب إليه أهل الأهواء لقلنا أن هذا الكلام يُنزّل على مبتدعة الرافضة لا على الإمامية الذين صرّح ابن تيمية في كتابه بكفرهم وشركياتهم، بل ما كتب هذا الكتاب إلا لنقض مذهبهم وبيان كفرهم! فتأمل ذلك. سابعاً: الرافضة تمكّنوا في زماننا وشاهدنا وسمعنا ما فعلوا بأهل السنة، فهل يأمل مسلم بعد كلّ هذا الخير منهم، ويتمنى ظهورهم مرّة أخرى! ثامناً: نحن كمسلمين لا يجب علينا أن نقف مع أحد، أو نكون ذنباً لأحد، فكلاهما عدوّ، ولن يضيرنا خسارة أحدهما، ولن ينفعنا تمكّن أحدهما، بل نفرح بسقوط عدوّ حقود علينا وعلى أيّ يد كانت.

"عرفكم الله يُمن هذا العيد وبركته، وضاعف لكم إقباله وسعادته، وأحياكم لأمثاله في أسبغ النِّعم وأكملها، وأفسح المُدد وأطولها، وأشرف الرّتب وأرفعها، وأعزّ المنازل وأيفعها، وحرس منحتكم من المحظور، ووقى نعمتكم من عثرات الدهور" وكلّ عامٍ وأنتم بخير، وتقبّل الله منكم الأعمال، وتجاوز عن العثرات.

قبل سنين قليلة كُنتُ أقضي هذه الليالي بالمسجد الأقصى بين جموع المعتكفين، ثم حالت الحوائل وعسُر علينا وصوله، وبعد هذه السنين أندم على كلّ لحظة فيه لم أستغلها بالعبادة؛ فهُناك فرص ونفحات لا تُعوّض، ولا يشعر المرء بحقيقتها وعظمها إلا بعد زوالها وفوتها! هذه الليالي العظيمة لو عاملها أحدُنا بأنّها إن فاتت لن تعود كأمور عديدة في حياته ذهبت ثم تحسّر عليها لاجتهد فيها، وأحسن العمل، وخرج منها بخيرٍ وفير، وأجرٍ عظيم؛ وإيّاكم والتسويف فإنّ عاقبته الندم.

«وَإِن تُطِع أَكثَرَ مَن فِي الأَرضِ يُضِلّوكَ عَن سَبيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِن هُم إِلّا يَخرُصونَ» وسبب هذه الأكثرية: أنّ الحقّ والهدى يحتاج إلى عقولٍ سليمة، ونفوس فاضلة، وتأمّل في الصّالح والضارّ، وتقديمِ الحقّ على الهوى، والرشدِ على الشّهوة، ومحبّة الخير للنّاس؛ وهذه صفات إذا اختلّ واحد منها تطرّق الضّلال إلى النّفس بمقدار ما انثلم من هذه الصّفات، واجتماعها في النّفوس لا يكون إلاّ عن اعتدال تامّ في العقل والنّفس. التحرير والتنوير.

بعيداً عن ترّهات المشهورين، وحماقات الوطنيين؛ اعلموا أنّ إيران كانت أداة في يد مَن تحاربهم اليوم، وأبلتْ بلاءً حسناً ضدّ الإسلام (الذي يزعم الهمجُ اليوم أنهم هم الحُماة الباقين لهذا الدين، وأنّ سقوطهم يعني سقوط الإسلام، وذلّة أهله). واعلموا أنّهم ضيّقوا على المجاهدين، وشرّدوهم في الصحارى، وألقوهم في السجون بأمرٍ من أمريكا وإسرائيل، ثم اغتصبوا نساءهم، وهتكوا أعراضهم! وتذكروا أنّ الحشد الشعبيّ كثيرٌ من جنوده هم أبناء مسلمات اغتُصبن في سجون الرافضة بمباركة (الشهيد الخامنئي)! وكونوا على ذُكر أنّ إيران وأدت مشروعاً إسلامياً حاربته لعقود! فقبل أن تقف معهم وتعادي من ينكر عليك تذكّر كل هذا، ولا تنسى أنّ المشروع الإسلامي كانت إيران سبباً في حربه؛ فهي سببٌ في ذلِّنا وتأخرنا، ولا سبيل لعزّنا بوجودهم! وقبل كل هذا: اعلم وكن على يقين أنّ إيران دولة صفوية مشركة كافرة ليس لها حظّ في الإسلام؛ ولا تنخدعوا (بالنُّخب المضلّة) فهم سبب الفساد والخراب! وأنت كمسلم لست مجبوراً أن تقف مع أحد، بل اعلم أنّ المجاهدين على مرّ العصور كانوا يعيشون على الفوضى، ففيها يرتِّبون صفوفهم، وينقضون على أعدائهم، ويتنفسون بعد عقود من الخنق والحصار! فبدلاً من أن تعلق مصيرك بإيران وتكون ذنباً لرافضي فادعُ الله أن يمكّن لإخوانك الذين خرجوا لأجلك وعزّك! وأخيراً اعلم أنّ المشروعين اليهودي والصفوي كلاهما يُشيّد على دماء أهل السنّة ولست مُجبراً أن تقف مع أحدهما، بل الأجدر بك أن تقف مع مشروع يخصّك ويعنيك، أما هؤلاء فيتنافسان في القذارة والكفر؛ وكما يقول المثل العامي "ما أسخم من ستي إلا سيدي".

في هذه الأيام المُباركة التي يُرجى بها إجابة الدعاء، وأنت ترى الضلال حولك، وكيف يَهوي الناسُ في مهاوى الخسّة والانسلاخ عن الفطرة والدين، وكيف هان عليهم حقُّ الله أمام حقوقهم وقضاياهم؛ فليكن حرصك على طلب الهداية أهمّ المطالب لك عند ربّك، وألّا يزيغ قلبُك، وأستعذ بالله أن يلتبس عليك الحق بالباطل؛ فتضلّ وتخزى.

Repost from مُعَاذ
«وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌۖ أُجِیبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡیَسۡتَجِیبُوا۟ لِی وَلۡیُؤۡمِنُوا۟ بِی لَعَلَّهُمۡ یَرۡشُدُونَ» وفي هذه الآية إيماء إلى أنّ الصائمَ مرجوُّ الإجابة، وإلى أنّ شهرَ رمضان مرجوةٌ دعواته، وإلى مشروعية الدعاء عند انتهاء كلّ يومٍ من رمضان.
الطاهر ابن عاشور

Repost from مُعَاذ
والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجّه والتقرّب والرِّقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله -جلّ في علاه- إلى سماء الدنيا وقوله: "هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟"
-ابن تيمية

«وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ وَلَعَلَّهُم يَرجِعونَ» والرجوع مستعار للإقلاع عن الشرك، شُبه الإقلاع عن الحالة التي هم متلبسون بها بترك من حل في غير مقره الذي هو به ليرجع إلى مقره، وهذا التشبيه يقتضي تشبيه حال الإشراك بموضع الغُربة؛ لأن الشرك ليس من مقتضى الفطرة؛ فالتلبس به خروج عن أصل الخلقة كخروج المسافر عن موطنه، ويقتضي أيضاً تشبيه حال التوحيد بمحل المرء وحيّه الذي يأوي إليه. التحرير والتنوير.

«أَوَمَن كانَ مَيتًا فَأَحيَيناهُ وَجَعَلنا لَهُ نورًا يَمشي بِهِ فِي النّاسِ كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيسَ بِخارِجٍ مِنها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلكافِرينَ ما كانوا يَعمَلونَ» الإيمان عند هؤلاء القوم حياةُ القلب بالله، وأهل الغفلة إذْ لَهُمْ الذكر فقد صاروا أحياءً بعد ما كانوا أمواتاً، وأربابُ الذكرِ لو اعتراهم نسيانٌ فقد ماتوا بعد الحياة، والذي هو في أنوار القرب وتحت شعاع العرفان وفي روْح الاستبصار لا يدانيه مَنْ هو في أسْرِ الظلمات، ولا يساويه مَن هو رهينُ الآفات. لطائف الإشارات للقشيري.

عن الأعرج رضي الله عنه قال: ما أدركنا الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان. لا تغفلوا عن هذه السنّة العظيمة في طيّات دعائكم؛ فقد كان هذا دأبُ الصحابة والتّابعين بعدهم؛ فرويَ عن عمر رضي الله عنه: السنّة إذا انتصف الشهر أن تلعنَ الكفرة في الوتر.