fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

قناة علوم الحديث

قناة علوم الحديث

رفتن به کانال در Telegram

نرسل هنا بمشيئة الله أجوبة للاستشكلات التي يواجهها طلبة العلم في دراستهم لكتب الحديث. توضع الأسئلة في هذا النموذج: https://forms.gle/naEA4HvAbTrEsELf8

نمایش بیشتر
3 941
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+77 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
١٣٦/ #نزهة_النظر : #مصطلح_الحديث #تقسيم_الغريب جاء في نزهة النظر:
"ثم الغرابة إما أن تكون في أصل السند أي في الموضع الذي يدور الإسناد عليه ويرجع ولو تعددت الطرق إليه وهو طرفه الذي فيه الصحابي أو لا يكون كذلك؛ بأن يكون التفرد في أثنائه، كأن يرويه عن الصحابي أكثر من واحد ثم ينفرد بروايته عن واحد منهم شخص واحد"
لدي عدة إشكالات فيما يتصل بتقسيم الغريب: أولا: ما المراد بأصل السند؟ وهل هو كما قال تلميذ المصنف ابن قطلوبغا أنه التابعي؟ ثانيا: لدينا ثلاثة صور -حسب فهمي-: الأولى: أن يروى الحديث عن صحابي واحد، يرويه تابعي واحد، ثم يروي عنه جماعة، فهذا فرد مطلق؛ لأن الغرابة في أصل السند. الثانية: أن يروى الحديث عن صحابي واحد، ثم يرويه عنه جماعة من التابعين، ثم يرويه عنهم راو واحد، فهذا أهو من الفرد المطلق -مع كون الغرابة في أثناء السند لا أصله- أم من الفرد النسبي ؟ الثالثة: أن يروى الحديث عن جماعة من الصحابة، وعن كل واحد منهم جماعة من التابعين، ثم ينفرد أحد التابعين عن صحابي، فهذا أهو من الفرد المطلق -لأن الغرابة وقعت في أصل السند وكل رواية صحابي تعد حديثا مستقلا-؟ أم من الفرد النسبي؛ لأنه يقال: تفرّد به فلان عن الصحابي فلان؟ ختاما: ما معنى قول المصنف "ثم ينفرد بروايته عن واحد منهم شخص واحد"؟ وكيف علمنا برواية الباقين إذا كان لم يرو عنهم أحد؟ أجاب الشيخ د. إبراهيم العنزي/ المقصود بعبارة العلماء: أصل السند، هو الصحابي الذي يبتدئ منه الإسناد، أي أن الغرابة تبتدئ فيه من عند الصحابي، وهذا هو الصحيح من قولي العلماء رحمهم الله. ولذلك فقد تكون الغرابة في طبقة واحدة، وقد تكون في طبقتين أو أكثر، وهكذا. وصور الغريب على نوعين: النوع الأول: غريب مطلق، وهو أن تقع الغرابة أو التفرد في أصل السند، وأشهر مثال عليه، حديث: "إنما الأعمال بالنيات". النوع الثاني: غريب نسبي، وهو الذي تقع الغرابة فيه في أثناء السند، بمعنى أنه في أصله له أكثر من طريق ثم في أثناء هذه الطرق أو في طريق واحد منها تقع الغرابة. لكن الغريب النسبي له أكثر من صورة، فمنها: - أن يكون الحديث في أصله مشهورًا ثم تقع الغرابة عن أحد رواته في طبقة متأخرة. - ⁠وقد يكون في أصله غريبًا مطلقًا يتفرد به راوٍ واحد ثم يشتهر عنه ثم تقع الغرابة عن واحد من الرواة عنه. وقوله:ثم ينفرد بروايته عن واحد منهم شخص واحد. أي أن هذا الحديث لا تبتدئ الغرابة فيه من الصحابي؛ لأنه يرويه عنه ربما اثنان فأكثر، بل في طبقة من طبقات الإسناد، فتقع الغرابة في الطبقات المتأخرة، وهذا كثير، والأمثلة كثيرة في ذلك. وأنصح الأخ بالرجوع لكتب المصطلح المطولة وأيضًا شرح نزهة النظر للشيخ الفاضل: إبراهيم اللاحم حفظه الله ففيها الغنية بالتفصيل والأمثلة. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٣٥/ #العلل_ومعرفة_الرجال_للإمام_أحمد: #الجرح_والتعديل جاء في العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد برواية ابنه عبد الله:
"حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ الْعَامِرِيُّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ نَحْوَهُ يَعْنِي خَلَفَ بْنَ أَيُّوبَ الْعَامِرِيَّ وَقَدْ كُنْتُ سَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذَا الشَّيْخِ خَلَفِ بْنِ أَيُّوبَ فَلَمْ يُثبتهُ وَعرضت عَلَيْهِ حَدِيثا لأبي معمر وَأبي كريب من حَدِيث خلف فَلم يُثبتهُ فَلَمَّا حَدثنِي بِحَدِيث عبد الْأَعْلَى عَن معمر قَالَ لي فِي أَثَره حَدثنَا خلف عَن معمر فَقلت لَهُ قد كنت سَأَلتك عَن خلف هَذَا فَلم تثبته فَقَالَ إِنَّمَا أحفظه عَنهُ حفظا وَإِنَّمَا ذكرته عِنْد حَدِيث عبد الْأَعْلَى أَو كَمَا قَالَ أَبِي"
ما معنى ثبته أحمد أو لم يثبته ؟ وكيف يكون أثر ذلك على الراوي أجاب الشيخ د. محمد العبدالهادي/ الظاهر من هذا الاستعمال أن الإمام أحمد يراه ليس من الأثبات الذين يحتج بهم، وأن العبارة تدل على نوع لين وضعف في الراوي، وقد جاء ما يشبه هذا الاستعمال عن الإمام أحمد لكنه بالعكس فقد روى ابن عدي في الكامل عند ترجمة حماد بن سلمة عن أحمد بن حفص أنه قال: سئل أحمد بن حنبل -يعني وَهو حاضر- عن حديث لأبي سَعِيد الخدري فقال قد رواه حماد بن سلمة *وجعل يثبته ويقنع به* فكأنه إذا لم يثبت الراوي فهو لم يقنع به، ويؤيد ذلك أن خلف بن أيوب العامري مغموز بالضعف عند ابن معين وغيره، وكونه غير ثبت وحجة يحتمل التوقف في روايته أو اللين وهذا بحاجة لتتبع استعمال الإمام أحمد، والله اعلم. وأما أثر ذلك فظاهر فلما استشكل عبدالله على أبيه الرواية عنه أجابه بما حاصله أنه متابَع من عبدالأعلى في الرواية عن معمر ، فكان ذلك اعتضاداً لا اعتماداً عليه، والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٣٤/ #سنن_الدرامي: #الشرح جاء في سنن الدرامي وابن سعد في الطبقات وابن خزيمة والمحلى لابن حزم:
"عن جابر بن عبدالله:] أنَّ رجلاً، أتى النَّبيَّ ﷺ بمثلِ البيضةِ من الذَهبِ، فقالَ يا رسول الله: هذِهِ صدقةٌ ما تركت لي مالا غيرُها فحذفَهُ بها النَّبيُّ ﷺ فلو أصابه لأوجعه ثم قالَ: ينطلقُ أحدُكم فينخلعُ من مالِهِ، ثمَّ يصيرُ عيالاً على النّاس"
استشكل علي ان خُلق النبي ﷺ أكمل الخُلق وهذا الصحابي إنما حاء يتصدق وفي بعض الروايات انه قضى دين النبي ﷺ أو هل هناك فهم ٱخر الحديث (فحذفه بها ...) أجاب الشيخ عبدالعزيز الشريف/ الحذف هو الرمي المعروف ، والمقصود منه التشديد وإظهار الغضب ، ويرتفع الإشكال بمعرفة أن التشديد لا ينافي كمال الخلق ، وذلك من أحد وجهين : ١- أنه تشديد اقتضته المصلحة ، فإن هذا المتصدق قد أصر على فعله بعد إعراض النبي ﷺ عنه مرتين أو ثلاثًا ، مع كون فعله مما يشتبه بالمشروع ، وتجرِّئ عليه شبهة التدين ، فيحتاج إلى التشديد حتى تنزجر النفوس وتتفهم المراد ، ولهذا نظير في صنيعه ﷺ مع معاذ في إطالة الصلاة ، ومع المواصلين في الصيام ، ومعمن أراد ترك النوم والنكاح والفطر. ولم يقض هذا الرجل دينَ النبي ﷺ ، وإنما جاء في رواية الواقدي أنه قضى دينه الذي تحمله النبي ﷺ عنه ، ثم بقي معه بيضة الذهب ، ففي هذه الزيادة لو صحت ما يقتضي التشديد أيضًا. ٢- أن الغضب النادر لا يعكر على حسن الخلق ، إذ لا يخلو عنه أحد للطبيعة البشرية ، ولذا قال ﷺ كما عند مسلم : «اللهم إنما أنا بشر ، فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة» ، وهذا الوجه مناسب لغير هذا الحديث. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٣٣/ #مسند_الإمام_أحمد: #التخريج جاء في مسند الإمام أحمد:
"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ مُحَمَّدًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْخَمْسَ»: ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤]"
ان شعبة خالف فيه ابن وهب عن عمر بن محمد بن زيد عند البخاري كما ان لفظ أوتيت من كل شيء إلا الخمس هل المعنى صحيح؟ أجاب الشيخ د. عادل الزرقي/ هذه اللفظة (أوتيت... إلا الخمس) فيها شيء من الوهم، ولفظ رواية ابن وهب أصح؛ لأن أصل الحديث قد رواه الثوري عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا: مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله...، فهذا اللفظ هو الأصح، ويبقى الوهم فقط في قوله: (أوتيت مفاتيح كل شيء)، وقد روى عقبة بن عامر رضي الله عنه عند البخاري: (وإني قد أعطيت خزائن مفاتيح الأرض)، فهذا الذي ورد، وما عداه فيه نظر. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٣٢/ #شرح_علل_الترمذي: #الجرح_والتعليل جاء في شرح علل الترمذي:
"قالَ أحمدُ في روايةِ أبي زُرْعَةَ: مالكُ بنُ أنسٍ إذا رَوَى عن رجلٍ لا يُعرَفُ فهو حُجَّةٌ"
كيف يجمع بين قول الإمام أحمد هذا، وبين رواية مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف باتفاق؟ أجاب الشيخ د. إبراهيم العبيكي/ قول الإمام أحمد في رواية الإمام مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق، يُفهم بحسب القواعد العامة في التوثيق والتجريح. ومن تلك القواعد مراعاة القرائن والسياق، فيتقيد الجرح والتعديل بهذه القيود والسياقات. ويحمل من خلالها على المحمل اللائق به سواء في ذلك التوثيق القولي أو الضمني. -وبناء على ذلك: يقال: الرواية التي لا يظهر منها اعتماد الرواي على من يروي عنه، دون الرواية التي يظهر منها ذلك ومن كان يروي عن رجل على سبيل الانتقاء فقط، أو في غير الأحكام ليس كمن يروي عنه الأحكام. -وكذا في رواية الإمام عن رجل قد عرف أنه لم يتبين حاله على حقيقته، لا تنفعه روايته. ورواية مالك عن عبد الكريم بين العلماء وجهها بناء على هذا ذلك، فقال أبو عمر بن عبد البر في عبد الكريم: بصري، لا يختلفون في ضعفه، إلا أن منهم من يقبله في غير الاحكام خاصة، ولا يحتج به، كان حسن السمت، غَرَّ مالكا منه سمته، ولم يكن من أهل بلده فيعرفه، كما غر الشافعي من إبراهيم ابن أبي يحيى حذقه ونباهته، وهو أيضا مجمع على ضعفه، ولم يخرج مالك عنه حكما بل ترغيبا وفضلا. وقال أبو الفتح اليعمرى: لم يخرج مالك عنه إلا الثابت من غير طريقه: إذا لم تستحى فاصنع ما شئت، ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، وقد اعتذر لما تبين أمره. وقال: غرني بكثرة بكائه في المسجد أو نحو هذا، يعني لما ورد من كونه بيت كل تقي. والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٣١/ #إرواء_الغليل: #التخريج جاء في إرواء الغليل:
"- عن عبد الله بن بسر المازني وأخته الصماء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تصوموا يومَ السبتِ إلا فيما افتُرِضَ عليكم وإن لم يجدْ أحدُكم إلا لِحَاءَ عِنَبَةٍ أو عُودَ شجرةٍ فليمضَغْهُ. أخرجه أبو داود (2421)، والترمذي (744) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (2762)، وابن ماجه بعد حديث (1726) وقال الألباني: حديث صحيح على شرط البخاري وانظر ارواء الغليل 4/118"
هذا الحديث اذا كان صحيح فإنه يتعارض مع نصوص عامة مثل حديث أفضل الصيام صيام داود كان يصوم يوما و يفطر يوما ولابد من أن يمر يوم سبت على هذه الأيام و ايضا حديث النهي عن إفراد يوم الجمعة فهل يضعف الحديث لمجرد أنه خالف نصوص عامة أم يمكن الجمع بين هذه الأحاديث؟ أجاب الشيخ د. خالد التويجري/ الحديث وإن كان ظاهر سنده الصحة إلا أنه معلول المتن، وقد ضعّفه كبار أئمة الحديث، ومنهم: الزهري، ومالك، والأوزاعي، ويحيى القطان، وأحمد بن حنبل، والأثرم، والنسائي، والطحاوي، وابن تيمية، وابن القيم، وابن حجر. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٣٠/ #تحفة_الأشراف : #العلل جاء في تحفة الأشراف:
"قال المزي في "التحفة" : ١٢١١٨ -[م س] حديث: أنّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن صوم الاثنين، فقال: فيه ولدت، وفيه أُنزل عليَّ. (م) في الصوم (١١٦٢/ ١٩٨) عن زهير بن حرب - س فيه ( الكبرى ط. التأصيل ٢٩٨٥) عن عمرو بن علي - كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عنه به(*).اه وفي "سنن أبي داود" ٢٤٢٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مَهْدِي ، حَدَّثَنَا غَيْلَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِي ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، زَادَ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ صَوْمَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمِ الْخَمِيسِ ؟ قَالَ : " فِيهِ وُلِدْتُ، وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ الْقُرْآنُ ".اه ================================== (*) أي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِي ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
ذكرُ الخميس في رواية موسى المنقري عن مهدي بن ميمون زائد على ما في رواية ابن مهدي عنه ، فهل يعد هذا من باب زيادة الثقة أم يعل الخبر بالشذوذ؟ أجاب الشيخ د. إبراهيم المديهش/ زيادة الخميس لا تصح. ولا يحكم على حديث ما إلا بعد جمع طرقه وتخريجه والوقوف على كلام الأئمة. لذا أنصح السائل بالبحث في كتب العلل عن هذه الزيادة. وانظر في تخريج الشيخ ياسر فتحي لسنن أبي داوود. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٢٩/ #الثقات_لابن_حبان: #العلل جاء في الثقات لابن حبان:
"قال المزي في تحفة الأشراف : ٣٤٥٠ -[د ت ق] حديث: خرج علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنّ الله أمدَّكم بصلاة , وهي خير لكم من الحُمر النعم ... الحديث(*). د في الصلاة (١٤١٨) عن أبي الوليد وقتيبة بن سعيد , كلاهما عن الليث , عن يزيد بن أبي حبيب , عن عبد الله بن راشد الزَّوفيِّ , عن عبد الله بن أبي مرَّة الزوفيِّ , عنه به. ت فيه (٤٥٢) عن قتيبة به , وقال: لا نعرفه إلا من حديث يزيد. ق فيه (١١٦٨) عن محمد بن رمح , عن الليث به. (ز) رواه عبد الله بن لهيعة , عن رزين بن عبد الله الزوفيِّ , عن عبد الله بن أبي مرَّة الزَّوفيِّ , عن خارجة بن حذافة. ================================== (*)يعني الذي في الوتر، وفي "التاريخ الكبير" ط. الدباسي (٤/ ٤٢) ، (٦/ ٢٤٥،١٠٥) ، وفي "الثقات" (٣/ ١١١) ، (٥/ ٤٥) ، (٧/ ٣٥) بيان الانقطاع في إسناده. "
لكن زاد ابن حبان في الموضع (٥/ ٤٥) فقال : ومتن باطل. اه فما وجه البطلان في متنه؟ أجاب الشيخ عبدالعزيز الشريف/ وجه البطلان دلالة لفظ «إن الله زادكم صلاة» على وجوب ست صلوات، وهذا اللفظ الذي ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٥). وبعض أهل العلم يمنع هذا البطلان بحمل اللفظ - بفرض صحته - على زيادة النافلة، فلينظر مختصر كتاب الوتر للمروزي (ص : ٢٩٧) ومعالم السنن (١/ ٢٨٥) لمزيد فائدة. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٢٨/ #صحيح_مسلم : #شروح_الحديث جاء في صحيح مسلم:
"عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ، إِلَّا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ - أَوْ إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ - قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: فَمَا بَرِحْتُ أُصَلِّيهِنَّ بَعْدُ». وَقَالَ عَمْرٌو: مَا بَرِحْتُ أُصَلِّيهِنَّ بَعْدُ. وَقَالَ النُّعْمَانُ مِثْلَ ذَلِكَ ."
كما هو معلوم أن المؤمن في الجنة يأتيه ما يشاء ويطلب، فقد يقول بعضهم: (لماذا أصلي هذه الركعات وأنا أستطيع أن أنال مثل هذه البيوت بمجرد أن أطلب من الله أن يعطيني مثلهم) وإن قيل له أنها مخصصة لمن صلاها في الدنيا، فقد يقول أنه يستطيع طلب كل ما يتمناه. فما الرد المناسب؟ أجاب الشيخ د. محمد العبدالهادي/ 1- من المعلوم المتيقن أن الجنة مراتب وأهلها متفاوتون في الدرجات بسبب أعمالهم الصالحة كما قال الله :"ولكل درجات مما عملوا " و "جزاء بما كانوا يعملون" بل من حِكَم تعاقب الأجيال بعضها بعد بعض لينظر الله ما هم عاملون. 2- ومن المعلوم أن ثمة منازل في الجنة لا تكون إلا لواحد كمنزلة الوسيلة فلا تحصل للعبد ولو تمناها 3- ومن المعلوم أن أهل الجنة راضون بمنازلهم التي لهم بسبب أعمالهم السالفة في الدنيا على تفاوتها بين المقربين والأبرار وعليه: فالله اعلم هل وقتها المرء سيتمنى مثل هذا أو لا ولو فرض انه تمناه فغيره ممن جمع العمل الصالح الذي ثوابه بيوت في الجنة يمكنه الاستزادة من تلك البيوت بالتمني ايضاً، ولو فرض التساوي في العدد فلا يلزم التساوي في الصفة ، فمبدأ أن ما يناله العبد بالعمل يمكن تحصيله بالتمني غير صحيح لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً على كل حال، والله اعلم ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٢٧/ #الكامل_في_ضعفاء_الرجال : #الجرح_والتعليل جاء في الكامل في ضعفاء الرجال:
"٩٩٧- عبدالله بن جعفر بن نجيح المديني أَخْبَرنا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا القواريري، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ، أَخْبَرنا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ لَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلاثَ خِصَالٍ لأَنْ يَكُونَ لِي خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطَى حمر النَّعِمِ قِيلَ وَمَا هِيَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ تَزْويِجُهُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُكْنَاهُ الْمَسْجِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحِلُّ لَهُ فِيهِ مَا يَحِلُّ لَهُ وَالرَّايَةُ يَوْمَ خَيْبَرَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إسحاق، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْمَدِينِيُّ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال عَلِيٌّ خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ لأَنْبَأْتُكُمْ بِالثَّالِثِ قَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ سُهَيْلٌ كَانُوا يَرَوْنَ إِنَّمَا عَنِيَ نَفْسَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي أَمْلَيْتُهَا عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ كُلُّهَا، وإِنَّما يَرْوِيهِ سُهَيْلٌ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ.اه"
هل هذه الأحاديث التي تفرد بها عبد الله عن سهيل فأُنكرت عليه هي التي جعلت الجوزجاني يقول في "أحوال الرجال" برقم ١٧٥ : عَبد الله بن جعفر بن نجيح واهي الحديث كان فيما يقولون مائلا عن الطريق؟ أجاب الشيخ حسين القحطاني/ - *الكلام عن عبد الله بن جعفر بن نجيح*: فقد تكلم فيه أهل العلم بالحديث كابن معين وابنه علي والفلاس، بل قال الذهبي في الميزان (٢/ ٤٠١): "متفق على ضعفه"، ومع اتفاقهم على ضعفه لم أجد من رماه بالتشيع في حد علمي. - ⁠*أما عبارة الجوزجاني* فالظاهر أنه يرى تشيعه كما هو ظاهر السياق، كما أنه أطلق هذه اللفظة على عدد من الشيعة كعدي بن ثابت وعطية العوفي وجعفر الأحمر ونصر بن مزاحم وإسماعيل بن أبان وإسماعيل بن الحكم وشريك بن عبد الله وأبي الصلت الهروي... - ⁠تكلم في الجوزجاني نفسه وحطه على بعض الرواة الذين رموا بالتشيع، وتحرير الكلام حوله رحمه الله في التنكيل للمعلمي (١/ ١٧٣- ١٧٦)، والنصب والنواصب للعواد (ص ٣٧١-٣٧٤). - الأحاديث التي ساقها السائل لم ينفرد عبد الله بن جعفر بروايتها لنعصب جنايته بها: فالحديث الأول: رواه غيره وإن خالفه في وصل السند كما في فضائل الصحابة (١١٢٣) وشرح مشكل الآثار (٣٥٥٢). وأخرجه أحمد (٤٧٩٧) بنحوه من كلام ابن عمر رضي الله عنهما بإسناد حسنه ابن حجر في النكت على ابن الصلاح (١/ ٤٦٤) أما الحديث الثاني فقد روي كذلك من غير طريقه: فرواه أبو جحيفة وعبد خير عن علي رضي الله عنه - كما أخرجه أحمد وابنه في المسند (٩٣٢، ٨٣٦)، وغير ذلك. - ⁠فلا يمكن الجزم بأنها - وإن كانت غير محفوظة من طريقه- دليل على تشيعه عند الجوزجاني ولو احتملنا ذلك، والله أعلم ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

= أجاب الشيخ د. محمد السريع/ الجواب: أولًا: لا يستقيم تفسير قول ابن عدي: «وطارق بن عمار يعرف بهذا الحديث» بأنه يحكي تفرُّده به، وأن مَن ذكر أبا بكر القتبي عمَّاه بذلك، فيكونان رجلًا واحدًا، بل ثمة فرقٌ بين معرفة الرجل بالحديث، ومعرفة الحديث بالرجل: فالمراد بمعرفة الرجل بالحديث: أن الرجل مقلٌّ من الرواية، لا يكاد يروي إلا اليسير النادر، وإنما يُعرف ويُذكَر اسمه في رواية حديثٍ معيَّن -سواء رواه معه راوٍ غيرُه أو لا-. وهذا استعمالٌ متكررٌ لابن عدي يظهر بتتبُّع مثله في كتابه، ويبدو أنه يستعمله لاهتمامه بسبر أحاديث الراوي، وبناء الحكم عليه من خلالها، فكأنه يقول: إني لا أعرف هذا الرجل إلا بهذا الحديث، وليس عندي عنه غيرُه لأورده له وأَزِنَه به. وأما معرفة الحديث بالرجل، فيُراد بها أن يكون الحديث مشهورًا من رواية رجلٍ معيَّن، يتفرد به، وينتشر عنه، ولا يكاد يرويه سواه، وهذا يقع للمكثرين والمقلين، والمعروفين والمجاهيل، وكثيرًا ما يورده ابن عدي لبيان أن ما يُروى من متابعاته مسروقٌ من روايته، ولا وجود لها في الواقع. وليس هذا الثاني مرادَ ابن عدي هنا، لأنه عبَّر بالأول، وقد تبيَّن الفرق بين التعبيرين، نعم قد يكون الغالب أن من عُرف بحديثٍ فلتفرُّده به، إلا أنه غير لازم، خصوصًا مع إيراد ابن عدي نفسِه رواية عباد بن كثير، وهي متابعة -ولو في الصورة- لطارق. وحتى لو كان مرادُه أن طارقًا تفرد بالحديث، فإنه لا يلزم منه أنه عنده هو أبو بكر القتبي، بل قد يكون رجلًا كذابًا سرق حديث طارق وادَّعاه. ولا يلزم من إيراد حديث القتبي في ترجمة طارق أن يكون هو هو عند ابن عدي، فإنه يورد المتابعات وطرق الحديث أحيانًا، ويشير إليها، ويبيّن الروايات المسروقة والمدَّعاة، وله في ذلك أغراض وأساليب. ثانيًا: أورد أبو أحمد الحاكم الحديثَ في ترجمة أبي بكر القتبي، واستنكره إجمالًا، ولا يلزم من استنكاره إياه أنه يحمّل القتبيَّ عهدته دون غيره، أو يرى أنه هو طارق بن عمار، إذ يحتمل أنه اطلع على الطرق الأخرى، ورآها رواياتٍ يتوارد عليها الضعفاء والمجاهيل بهذا الإسناد النظيف، فقطع بنكارته، وبيَّن علَّة هذا الوجه الذي ساقه فحسب، وهي جهالة القتبي، وروايته عن أبي الزناد ما لا يحتمله. ولا يصح تعليل قوله: «لا يحتمله أبو الزناد» بأن أبا الزناد رجل مشهور ذو أصحاب، وأنه لم يروه عنه أحد من أصحابه الحفاظ، وإنما المراد: أنه في درجةٍ من الصدق والثقة لا يمكن معها أن يصح عنه هذا المتن الذي ليس له أصل عن الأعرج ولا عن أبي هريرة ولا عن النبي ﷺ، إذْ إنما يروي ذلك الضعفاء والهلكى. ثالثًا: ذهب أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان إلى أن معاوية بن يحيى أخذ الحديث عن عباد بن كثير، لكونه أشهرَ من رواه عن أبي الزناد، ولذا فاحتمال كون عبادٍ هو المدلَّسَ بكنية «أبي بكر القتبي» أقوى، خصوصًا والأصلُ الغالبُ أن تُدَلَّس الأسماءُ المعروفةُ بالضعف، لتنتقل إلى حيّز الجهالة، وتُجتَنب الروايةُ الصريحةُ عنها، أما طارق بن عمار فهو مجهول أصلًا، وجهالته تغني عن تدليس اسمه. ثم إنْ تحقَّق وقوع هذا التدليس هنا، فالأظهر أن المدلِّس فيه: بقية، إذ هو معروفٌ بذلك، قال ابن معين فيه: «إذا كنى ولم يسمّ اسمَ الرجل فليس يساوي شيئًا»، وقال يعقوب بن شيبة: «يحدث عن قوم متروكي الحديث، وعن الضعفاء، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم»، وذكر ابن عدي ذلك عنه في ترجمة يوسف بن السفر كاتب الأوزاعي، ثم إنه تصرَّف في الحديث بالتسوية أيضًا، فتصرفه بتدليس الاسم قريب. والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٢٦/ #الكامل_في_ضعفاء_الرجال: #الجرح_والتعليل جاء في الكامل في ضعفاء الرجال:
"قال ابن عدي ٥/ ١٨٣ : ٩٦١-طارق بن عمار. ٩٧٤٥ - سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ (١) : طَارِقُ بْنُ عَمَّارٍ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الصَّبْرُ يَأْتِي مِنَ الله على شدة البلاء لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. ٩٧٤٦- حَدَّثَنَا بَهْلُولُ بْنُ إسحاق، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ طَارِقٍ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْمَعُونَةَ مَعَ شِدَّةِ الْمُؤْنَةِ وَأَنْزَلَ الْصَبْرَ عِنْدَ شِدَّةِ الْبَلاءِ. ٩٧٤٧ - أَخْبَرَنَاهُ مُحَمد بْنُ علي بن الوليد السلمي، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا عَبد العزيز، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ وَطَارِقُ بْنُ عمار، قالا: حَدَّثَنا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. ٩٧٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ التُّسْتُرِيُّ وَعُمَرُ بْنُ سنان، قالا: حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمد عَنِ طَارِقٍ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. ٩٧٤٩- حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ(٢)، حَدَّثَنا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو يَاسِرٍ، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا معاوية بن يَحْيى، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ الْقُتَبِيُّ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ الْمَعُونَةَ تَأْتِي مِنَ اللَّهِ لِلْعَبْدِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُنَةِ، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ. قال الشَّيخ: وطارق بن عمار يعرف بهذا الحديث. اه وفي الأسامي والكنى للحاكم الكبير ٢/ ٢٦٤ : أبو بَكر، القُتَبِي: عن: أبي الزِّناد، عن الأَعرَج، عن أبي هُرَيرَة، قال: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤونة، وإن الصبر يأتي من الله على قدر المصيبة". رَوَى عنه: أبو مُطِيع مُعاوِيَة بن يَحيَى الأَطرابُلسِي. أخبرناهُ أبو القاسِم البَغَوِي، حدثنا عَمار بن نَصر أبو ياسِر، قال: حدثنِي بَقِيَّة، قال: حدثنِي مُعاوِيَة بن يَحيَى، قال: حدثنِي أبو بَكر القُتَبِي، عن أبي الزِّناد. هذا حديث منكر، لا يحتمله أبو الزِّناد، وأبو بَكر القُتَبِي رجل مجهول، لا يُدرَى من هو. ================================== (١) وفي "التاريخ الكبير" ط. الدباسي ٥ / ٦٢٨ : طارق بْن عمار، قَالَ عَلِيَّ : نا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي طَارِقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الصَّبْرُ يَأْتِي عَلَى قَدْرِ الْبَلاءِ، وَقَالَ أصبغ : حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عَبَّادٍ وَطَارِقٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، وَلا يُتَابع عليه. (٢)خرّجه البيهقي في "الشعب" برقم ٩٨٤٣ عن أبي سعد الماليني عن ابن عدي به. "
سؤالي بعد الاعتذار عن هذه المقدمة : أولاً : كأنّ ابن عدي في قوله : (وطارق بن عمار يعرف بهذا الحديث) يشير إلى أنّ أحدًا من رجال الإسناد رقم ٩٧٤٩ الذين هم دون أبي بكر القتبي هذا كنّى طارقَ بن عمار بأبي بكر القتبي تعميةً لأمره فلا يوقف على حاله كما يفعله من يدلس الشيوخ أو حتى لإظهار الاستكثار و إيهام الرحلة. هذان احتمالان. فهل يصح استنتاجي هذا؟ ثانياً : وإذا كان الحديث منكرًا - كما نصّ على ذلك أبو أحمد الحاكم الكبير - لا يتابعُ عليه طارق بن عمار أو أبو بكر القتبي هذا وهو مجهول لا يُدرى من هو فإن أبا الزناد لا يحتملُ أن يروي هذا ؛ لأن أبا الزناد هو أبو الزناد وأصحابه كُثُر لم يرووا هذا عنه ؛ فإن الألصق بأن يكون مصدرًا أو سببًا في رواية هذا الحديث المنكر هو هذا الراوي المجهول أبو بكر القتبي ؟ فهل يصح هذا الاستنتاج أيضاً ؟. ثالثاً : مَن مِن الرواة دون أبي بكر القتبي في الإسناد المشار إليه أوْلى بأن يكون هو الذي كنّى طارقًا بأبي بكر على افتراض أنهما واحدٌ فإنّ طارقًا إنما يعرف بهذا الحديث ؟ =

وصلنا تعقيب على الإجابة من أحد المستفيدين: الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، لم أتعرض في سؤالي إلى ما في "الصحيح"؛ فإنه بجمعي لطرق هذه الرواية تبين أنه قد رواه عُقيل عن الزهري ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعا "والذي نفسي بيده لا تقسم ورثتي شيئا مما تركت ما تركنا صدقة". ورواه يونس عن الزهري به مرفوعا " لا نورث ما تركنا صدقة". ورواه الجمع الغفير مالك وابن عيينة والمغيرة بن عبد الرحمن والثوري وورقاء و ابن عجلان كلهم عن أبي الزناد عن الأعرج به مرفوعا بنحو ما رواه عقيل عن الزهري. ورواه أبو قتادة عن أبي الزناد به كما ذكرتُ قبل مختصرا وهذا محل سؤالي . فسياق يونس عن الزهري قريب في اختصاره من رواية أبي قتادة الحراني عن أبي الزناد. وحديث الثوري عن أبي الزناد الذي وافق فيه الجمع الغفير =هو من رواية عبد الرزاق ووكيع وابن مهدي عنه. ذكره بطوله بلا اختصار كما تقدم. فسؤالي إذاً هل ما رواه أبو قتادة عن الثوري مخالفا سياق المتن الذي رواه الثلاثة الأئمة المتقدمون عن الثوري يعد صورةً من صور الاختصار الذي يعلُّ به هذا الحديث الذي خرّجه ابن عدي في ترجمة عبدالله بن واقد ؛ فإنه لم يسقه مثلهم تماما؛ لأنَّه كما قال ابن عدي -في نهاية ترجمته-( ٦/ ٥٣٣): " ليس هو ممن يتعمد الكذب إلاَّ أَنَّهُ يَحْمِلُ عَلَى حِفْظِهِ فيخطيء وله أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت عن الثَّوْريّ، وابن جُرَيج وسائر شيوخه". اه ، وقد تقرر لديّ - علمني الله وإياكم وجزى الشيخ المجيب خيرا على جوابه - أنه إذا ذكر الأئمة حديثا منكرا أو خطأ في ترجمة أحد الرواة فالظاهر أنهم يقصدون بذلك أن عهدة النكارة في ذلك الحديث على المترجم له لا على من فوقه أو من دونه؟ أم يقال أن الأمر هو مجرد اختصار ولا داعي لمسألة الإعلال أصلا؟ أجاب الشيخ د. سلطان الحمدان/ إذا كان كما ذكر السائل فلا بأس .. وما تفضل به من ذكر الأئمة في كتب الضعفاء لأنكر ما للراوي فهذا صحيح وهو قرينة .. لكن لم يظهر لي وجه المخالفة في رواية عبد الله بن واقد سوى الاختصار .. ولا شك أن ما يرويه ابن مهدي وهو الجبل ووكيع الحافظ وعبد الرزاق أولى بالتقديم .. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٢٥/ #الكفاية_في_علم_الرواية : #مصطلح_الحديث جاء في الكفاية في علم الرواية:
"قال الخطيب البغدادي في "الكفاية" ص ٣١٩ : أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُعَدِّلُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَكِيمِيُّ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ، ثنا عَمِّي، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ: " كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ شِهَابٍ فَجَاءَ ابْنُ جُرَيْجٍ , وَمَعَهُ ثُلُثُ قِرْطَاسٍ فِيهِ حَدِيثٌ ظَهْرًا وَبَطْنًا , فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ , أَرْوِي هَذَا عَنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ " قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَعْجَبُ , ابْنُ شِهَابٍ أَوِ ابْنُ جُرَيْجٍ , يَقُولُ لَهُ أَرْوِي هَذَا عَنْكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. اه وفي ترجمة عَبد الله بن وهب بن مسلم أبو مُحَمد المصري، قال ابن عدي في"الكامل" : ١٠٣٩٣- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ رجلا يقول ليحيى بن مَعِين إن أحمد حدث عنك أنك رأيت ابن عُيَينة وأتاه ابن وهب يكتب فقال أحدث بها عنك فقال برأسه - أي نعم- ولم يتكلم. ١٠٣٩٤- حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول: سَمعتُ عَبد الله بن وهب قال لسفيان بن عُيَينة: يا أبا مُحَمد الذي عرض عليك أمس فلان أجزها لي؟ قَال: نَعم. ١٠٣٩٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن أيوب المخرمي، عن أبيه قَال: كنتُ عند بن عُيَينة وعنده يَحْيى بن مَعِين فجاءه عَبد الله بن وهب ومعه جزء، فقال، يا أبا مُحَمد أحدث بما في هذا الجزء عنك فقال لي يَحْيى بن مَعِين يا شيخ هذا والريح بمنزلة ادفع إليه الجزء حتى ينظر في حديثه. اه"
وكما في "التقييد والإيضاح" ص ١٩١ - ذكر أنه من خصائص أهل الحجاز أنهم كانوا يتهاونون بالعرض والإجازة، ويرون المناولة المقرونة بالإجازة حالَّة محل السماع. اه. فإنه قد كان من ابن عيينة بعض ما استنكره على شيخه ابن شهاب. فبمَ يُدفع هذا الإشكال؟ أجاب الشيخ د. إبراهيم العنزي/ من المتقرر أن من أدوات التحمل المناولة، وهي قسمان، أولهما: المناولة المقرونة بالإجازة، وهي أعلى أنواع الإجازة مطلقا، وهكذا نقل القاضي عياض الاتفاق على صحتها، ولها صور معروفة، وهذه المناولة كالسماع في القوة والرتبة عند الإمام الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري من المدنيين، ومجاهد المكي والشعبي وإبراهيم النخعي من الكوفة، ومالك من أهل المدينة، وابن وهب وابن القاسم وأشهب من مصر، قال البلقيني: وأرفع من حكي عنهم من المدنيين ذلك أبو بكر بن عبد الرحمن. كذلك من أهل مكة عبد الله بن عثمان بن خثيم، وابن عيينة، وله فيها قولان. ونقل ابن الأثير في جامع الأصول عن بعض أصحاب الحديث جعلها أرفع من السماع؛ لأن الثقة بكتاب الشيخ مع إذنه فوق الثقة بالسماع منه أثبت؛ لما يدخل من الوهم على السامع والمسمع. والصحيح: أنها منحطة عن السماع والقراءة، وهو قول سفيان الثوري والأوزاعي وابن المبارك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وإسحاق. قال الحاكم: وعليه عهدنا أئمتنا وإليه نذهب. وأهل الحجاز – كما نقل في التقييد والإيضاح – كانوا أوسع تساهلًا في الإجازة والمناولة، ويرون: أن المناولة المقرونة بالإجازة تقوم مقام السماع. وأن الإذن بالرواية يكفي إذا كان الشيخ ضابطا والكتاب معتمدا. فالزهري جار على هذا الأصل، بخلاف من تشدد بعده. فربما يكون تعجب ابن عيينة في الأثر الأول ليس على سبيل الاستنكار وإنما على سبيل الاستحسان. أو أنه في آخر الأمر رأى رأيهما وعمل به. وفعل الزهري مبني على مذهب معتبر عند أهل الحجاز في قبول المناولة مع الإجازة. وربما يكون تعجب ابن عيينة أيضا من باب الاحتياط في الأداء. ويمكن أن يقال بأسلوب آخر أن ابن عيينة تعجب من تساهل ابن شهاب، كيف يجيز ابن جريج دون أن ينظر في حديثه ويتثبت منه؟! وبالتالي تكون الإجازة التي وقعت بعد ذلك من ابن عيينة لابن وهب محمولة على ذلك، هو تأكده أن هذه الأحاديث التي عرضها عليه فأجازه. ومما يدل على ذلك أنه قال في الرواية التي تليها بحضرة ابن معين: إنها والريح بمنزلة؛ لأن ابن معين لم يكن يعلم أن ابن وهب قرأها عليه بالأمس. قال: كنتُ عند ابن عُيَينة وعنده يَحْيى بن مَعِين فجاءه عَبد الله بن وهب ومعه جزء، فقال، يا أبا مُحَمد أحدث بما في هذا الجزء عنك فقال لي يَحْيى بن مَعِين يا شيخ هذا والريح بمنزلة. ادفع إليه الجزء حتى ينظر في حديثه. وفي رواية: سمعت يَحْيى يقول: سَمعتُ عَبد الله بن وهب قال لسفيان بن عُيَينة: يا أبا مُحَمد الذي عرض عليك أمس فلان - قلت: في رواية هو ابن أخيه - أجزها لي؟ قَال: نَعم. =

ومعلوم أن أهل العراق كانوا ينكرون الإجازة، ولا يعملون بها مطلقا، وكان أحدهم يقول مخاطبا أهل الحجاز: يا أهل الحجاز، إنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين. وكان ابن معين منهم، ولهذا قال: وهذا والريح بمنزلة. والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٢٥/ #الكفاية_في_علم_الرواية : #مصطلح_الحديث جاء في الكفاية في علم الرواية:
"قال الخطيب البغدادي في "الكفاية" ص ٣١٩ : أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُعَدِّلُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَكِيمِيُّ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ، ثنا عَمِّي، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ: " كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ شِهَابٍ فَجَاءَ ابْنُ جُرَيْجٍ , وَمَعَهُ ثُلُثُ قِرْطَاسٍ فِيهِ حَدِيثٌ ظَهْرًا وَبَطْنًا , فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ , أَرْوِي هَذَا عَنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ " قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَعْجَبُ , ابْنُ شِهَابٍ أَوِ ابْنُ جُرَيْجٍ , يَقُولُ لَهُ أَرْوِي هَذَا عَنْكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. اه وفي ترجمة عَبد الله بن وهب بن مسلم أبو مُحَمد المصري، قال ابن عدي في"الكامل" : ١٠٣٩٣- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ رجلا يقول ليحيى بن مَعِين إن أحمد حدث عنك أنك رأيت ابن عُيَينة وأتاه ابن وهب يكتب فقال أحدث بها عنك فقال برأسه - أي نعم- ولم يتكلم. ١٠٣٩٤- حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول: سَمعتُ عَبد الله بن وهب قال لسفيان بن عُيَينة: يا أبا مُحَمد الذي عرض عليك أمس فلان أجزها لي؟ قَال: نَعم. ١٠٣٩٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن أيوب المخرمي، عن أبيه قَال: كنتُ عند بن عُيَينة وعنده يَحْيى بن مَعِين فجاءه عَبد الله بن وهب ومعه جزء، فقال، يا أبا مُحَمد أحدث بما في هذا الجزء عنك فقال لي يَحْيى بن مَعِين يا شيخ هذا والريح بمنزلة ادفع إليه الجزء حتى ينظر في حديثه. اه"
وكما في "التقييد والإيضاح" ص ١٩١ - ذكر أنه من خصائص أهل الحجاز أنهم كانوا يتهاونون بالعرض والإجازة، ويرون المناولة المقرونة بالإجازة حالَّة محل السماع. اه. فإنه قد كان من ابن عيينة بعض ما استنكره على شيخه ابن شهاب. فبمَ يُدفع هذا الإشكال؟ أجاب الشيخ د. إبراهيم العنزي/ من المتقرر أن من أدوات التحمل المناولة، وهي قسمان، أولهما: المناولة المقرونة بالإجازة، وهي أعلى أنواع الإجازة مطلقا، وهكذا نقل القاضي عياض الاتفاق على صحتها، ولها صور معروفة، وهذه المناولة كالسماع في القوة والرتبة عند الإمام الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري من المدنيين، ومجاهد المكي والشعبي وإبراهيم النخعي من الكوفة، ومالك من أهل المدينة، وابن وهب وابن القاسم وأشهب من مصر، قال البلقيني: وأرفع من حكي عنهم من المدنيين ذلك أبو بكر بن عبد الرحمن. كذلك من أهل مكة عبد الله بن عثمان بن خثيم، وابن عيينة، وله فيها قولان. ونقل ابن الأثير في جامع الأصول عن بعض أصحاب الحديث جعلها أرفع من السماع؛ لأن الثقة بكتاب الشيخ مع إذنه فوق الثقة بالسماع منه أثبت؛ لما يدخل من الوهم على السامع والمسمع. والصحيح: أنها منحطة عن السماع والقراءة، وهو قول سفيان الثوري والأوزاعي وابن المبارك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وإسحاق. قال الحاكم: وعليه عهدنا أئمتنا وإليه نذهب. وأهل الحجاز – كما نقل في التقييد والإيضاح – كانوا أوسع تساهلًا في الإجازة والمناولة، ويرون: أن المناولة المقرونة بالإجازة تقوم مقام السماع. وأن الإذن بالرواية يكفي إذا كان الشيخ ضابطا والكتاب معتمدا. فالزهري جار على هذا الأصل، بخلاف من تشدد بعده. فربما يكون تعجب ابن عيينة في الأثر الأول ليس على سبيل الاستنكار وإنما على سبيل الاستحسان. أو أنه في آخر الأمر رأى رأيهما وعمل به. وفعل الزهري مبني على مذهب معتبر عند أهل الحجاز في قبول المناولة مع الإجازة. وربما يكون تعجب ابن عيينة أيضا من باب الاحتياط في الأداء. ويمكن أن يقال بأسلوب آخر أن ابن عيينة تعجب من تساهل ابن شهاب، كيف يجيز ابن جريج دون أن ينظر في حديثه ويتثبت منه؟! وبالتالي تكون الإجازة التي وقعت بعد ذلك من ابن عيينة لابن وهب محمولة على ذلك، هو تأكده أن هذه الأحاديث التي عرضها عليه فأجازه. ومما يدل على ذلك أنه قال في الرواية التي تليها بحضرة ابن معين: إنها والريح بمنزلة؛ لأن ابن معين لم يكن يعلم أن ابن وهب قرأها عليه بالأمس. قال: كنتُ عند ابن عُيَينة وعنده يَحْيى بن مَعِين فجاءه عَبد الله بن وهب ومعه جزء، فقال، يا أبا مُحَمد أحدث بما في هذا الجزء عنك فقال لي يَحْيى بن مَعِين يا شيخ هذا والريح بمنزلة. ادفع إليه الجزء حتى ينظر في حديثه. وفي رواية: سمعت يَحْيى يقول: سَمعتُ عَبد الله بن وهب قال لسفيان بن عُيَينة: يا أبا مُحَمد الذي عرض عليك أمس فلان - قلت: في رواية هو ابن أخيه - أجزها لي؟ قَال: نَعم. فهذا دليل على أنه لم يجزه إلا بعد العرض والتثبت.

١٢٤/ #الكامل_في_ضعفاء_الرجال : #العلل جاء في الكامل في ضعفاء الرجال:
"قال الترمذي في "شمائله" حدثنا محمد بن بشّار، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النّبي صلى الله عليه وسلم ، قال: «لا يقسم ورثتي دينارا ولا درهما ، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقة» اه وفي ترجمة عبدالله بن واقد ، أبي قتادة الحراني، قال ابن عدي بالكامل : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ معدان الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أبو قتادة، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إنا لا نورث.اه"
هل يصح أن يكون هذا مثالاً للإعلال بالاختصار طبعًا من جانب أبي قتادة؟ أجاب الشيخ د. سلطان الحمدان/ كيف يعل الوجه الأول وهو في الصحيحين من وجوه من طريق مالك عن أبي الزناد ؟! وفي مسلم من طريق سفيان بن عيينة عن أبي الزناد؟! واللفظ الثاني جاء في صحيح مسلم من طريق الزهري عن الأعرج .. القصور والاقتصار في التخريج يؤدي إلى نتيجة خاطئة .. تخريج الأحاديث من مصنفات متأخرة والحكم عليها دون النظر إلى جميع الطرق واستيعابها يؤدي إلى مثل هذا .. وأيضًا لا بد من النظر في أقوال الأئمة النقاد والعناية بأحكامهم ودقة نظرهم وإشاراتهم .. رحمهم الله. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٢٣/ #ميزان_الاعتدال: #الجرح_والتعليل جاء في ميزان الاعتدال:
"٥٢٢٧ -[صح] عبد الملك بن عبد العزيز [ع] بن جريج، أبو خالد المكي، أحد الاعلام الثقات، يدلس، وهو في نفسه مجمع على ثقته مع كونه قد تزوج نحوا من سبعين امرأة نكاح المتعة، كان يرى الرخصة في ذلك."
مجمع على ثقته هل المقصود الإجماع على عدالته كما فهمت ام الإجماع على انه ثقة أي في الضبط والحفظ أجاب الشيخ د. إبراهيم العبيكي/ الوصف بالثقة هو تزكية للراوي في ضبطه وديانته، هذا من الجهة النظرية. أما التوثيق في إطلاقات المحدثين لا سيما المتقدمين فيطلق على من اجتمع فيه الوصفان تارة، وعلى الضبط فقط تارة، وعلى الديانة فقط تارة، وهذا يرشد له السياق، والمقارنة بكلام بقية النقاد. والله أعلم ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٢٢/ #تاريخ_الدارمي_عن_ابن_معين: #الجرح_والتعليل جاء في تاريخ الدارمي عن ابن معين:
"٩٤٤ - وَسَأَلت يحيى عَن أبي إِسْحَاق الْكُوفِي الَّذِي يروي عَنهُ هشيم فَقَالَ هُوَ عبد الله بن ميسرَة. ٩٤٥ - قلت فَمن أَبُو إِسْحَاق هَارُون ذَا الَّذِي يروي عَنهُ حَمَّاد بن زيد فَقَالَ هَذَا لَيْسَ ذَاك هَذَا ثِقَة لوكان هَذَا مثل ذَاك يَعْنِي مثل ابن ميسرَة هلك. ٩٧٢ - قلت فَأَبُو ليلى من هُوَ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ عُثْمَان وَهُوَ شيخ روى عَنهُ أَحْمد بن يُونُس "
من هو هارون، أبو إسحاق (الثقة) الذي يروي عنه حماد بن زيد إذاً؟ أجاب الشيخ د. خالد التويجري/ هو هارون بن موسى الأزدي العتكي مولاهم، الأعور، النحوي، البصري. روى عنه حماد بن زيد، وشعبة بن الحجاج، ووكيع بن الجراح، وغيرهم. قال شعبة: ( هارون الأَعور من خيار المسلمين ). وقد وثّقه ابن معين، والأصمعي، وأبو زرعة، وأبو داود. قال ابن حجر: ( ثقة مقرئ إلا أنه رمي بالقدر ) . روى له الجماعة إلا ابن ماجه. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة

١٢١/ #شرح_صحيح_مسلم : #شروح_الحديث جاء في شرح صحيح مسلم للنووي:
"ومن اهم انواع العلوم تحقيق معرفة الاحاديث النبويات اعني معرفة متونها صحيحها وحسنها وضعيفها متصلها ومرسلها ومنقطعها ومعضلعا ومقلوبها ومشهورها وغريبها وعزيزها متوارتها وآحادها وافرادها معروفها وشاذها ومنكرها ومعللها وموضوعها ومدرجها وناسخها ومنسوخها وخاصها وعامها ومجملها ومبينها ومختلفها"
لمَ أدرج الامام الخاص والعام والمجمل والمفصل هل يقصد بذلك انواع الحديث على وجه العموم ام يقصد علم المصطلح على وجه الخصوص وان كان يقصد على وجه الخصوص فلم لم نجد في كتب مصطلح الحديث العام والخاص والمجمل والمفصل من أنواع علوم الحديث أجاب الشيخ د. عبدالعزيز الشريف/ الكلام على أنواع علوم الحديث عامة ، وهو المتضمن الكلامَ على فقه الحديث ودلالات ألفاظه. ومع ذلك فكتب مصطلح الحديث فيها إشارة لهذه المباحث عند الكلام على مختلف الحديث. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة