ذِكْرَى الْغُرَبَاءْ {فَذَكِرْ فَإِنَ الذِّكْرَى تَنفَعْ المُؤْمِنِينْ} 🌹
رفتن به کانال در Telegram
📌فضل العلم ونشره عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ. رَوَاهُ مُسلم
نمایش بیشتر378
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
قال رجل لصاحبه وهو يتأمل في القصور : أين نحن حين قسمت هذه الاموال ؟!
فأخذه صاحبه للمستشفى وقال له : وأين نحن حين قسمت هذه الأمراض ؟!
إذاً فاحمد الله على كل حال وفي كل وقت
اللهم اني جعلت امي وابي وصحتهم
في ودائعك فإن الودائع عندك لاتضيع
-
«فدَتْهُ نَفْسِي فَمَا نَفْسٌ تُشَــابِهُهُ
مَا مِثلُهُ بَشَـرٌ والنَّـــاسُ أشْبــاهُ
القَلْبُ حَــنَّ لَـهُ والعَـيْنُ تَرْقُـبُهُ
صَلُّوا عَلَيْـهِ فَقَـدْ أوصَـاكُمُ اللهُ» 🤍🌾
-
صَلَّىٰ الإلَهُ عَلَىٰ النَّبِيِّ المُصطَفَىٰ
مَا حامَ طَيرٌ فِي السَّمَاءِ مُرَفرِفَا
ﷺ🤍🌾
-
صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللَّهُ مَا بَلغَ الهُدَىٰ
مِنْ رَحمَةٍ وَشَرِيعَـةٍ وَبَيـانِﷺ🤎
رُبما الأسباب هُيّئت والجبر قريب !
الذنوب كُلها تورث قساوة القلب.
• ابن الجوزي.
معارك كثيرة وقلب واحد ؛اللهم قوة
اللهم بَركة الوقت و خيّر الأيام و يُسر السعي.
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا
رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
يارب الجنّة و بيوت الجنّة و ضياء الجنّة
و صحبة الجنّة و رؤية خالق الجنّة ..
لا تتنازل عن هذه الخطوة أبدًا!
أن تتم وردك القرآني بعد صلاة الفجر، هذا الوقت فضله عظيم وأثره في تثبيت المحفوظ أعظم، كلّما قرأت وردك مبكِّرًا استلذّيت به ورزقت به البركة.
خذ عهدًا علىٰ نفسك أن لا تفتح برامج التواصل في هاتفك حتى تنهي جميع مهامّك فهذا من فقه الأولويات؛ لأن هذه البرامج بطبيعتها تسرق الوقت وتقلل التركيز وتشتت الذهن إذا لم يحسن استعمالها.
عن ابن عباس رضي الله عنهما ،
أن امرأةً سَوداءَ أتَتِ النبيَّ ﷺ قالت : إنِّي أُصرَعُ وإنِّي أتَكَشَّفُ ، فادعُ اللهَ لِي. قال :
"إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الجَنَّةُ ، وَإنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أنْ يُعَافِيَكِ".
قالت : أصبِرُ ، فإنِّي أتَكَشَّفُ فادعُ اللهَ أن لَا أتَكَشَّفَ.
فدَعَا لَها.
صحيح مسلم.
۞
*مِن أَجْمَع الأدْعِيةِ وأنْفَعها*
✍🏻. عَن عَبدِ اللّٰهِ بنِ مَسْعُود رضي الله عنهٍ:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللّٰهُ عليه وعلى آله وسَلَّم كانَ يَدْعُو، فَيَقولُ:
« اللهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الهُدى والتُّقى، والعَفافَ والغِنى ».
📓. رَواهُ مُسلِم ( ٢٧٢١ ).
✍🏻. قَالَ العلامةُ السعْدِيُّ رَحِمَهُ اللّٰه تعالى :
” هذا الدُّعاء « اللهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الهُدى والتُّقى » مِن أَجْمَع الأدْعِيةِ وأنْفَعها. وهو يَتَضَمَّنُ سُؤالَ خَيرَ الدِّينِ وخَيرَ الدُّنيا،
فإنَّ "الهُدى" هو العِلْمُ النَّافِع .
و " التُّقى " العَمَلُ الصَّالح، وتَرك ما نَهى اللّٰهُ ورَسُولُه عنه.
وبِذلك يَصُلُح الدِّينُ، فإنَّ الدِّينَ عُلومٌ نافِعة، ومَعارِفُ صادِقة، فهي الهُدى، وقيام بِطاعَةِ اللّٰهِ ورَسُولِهِ، فهو التُّقى،
و « العَفاف والغِنى » يَتَضَمَّنُ العفافَ عن الخَلقِ، وعَدمِ تَعْلِيقِ القَلبِ بِهِم. والغِنى باللّٰهِ وبِرِزْقِه، والقَناعة بما فِيه، وحُصُول ما يَطْمَئنُّ به القَلبُ وكِفاية.
وبِذلك تَتِمُّ سَعادَة الدُّنيا، والرَّاحَة القَلبِيَّة، وهِي الحَياةُ الطَّيِّبة.
☜ فَمَنْ رُزِقَ الهُدى والتُّقى، والعَفافَ والغِنى، نَالَ السَّعادَتَين، وحَصَلَ لهُ كُل مَطْلُوب، ونَجَى مِن كُلِّ مَرْهُوب. واللّٰهُ أعْلم “.
📓. بَهْجَةُ قُلُوبِ الأبْرَار (١٨٥).
༼
✍🏻 ● قال الإمام البغوي رحمه الله:-
《 الأقدار غالبةٌ، والعاقبة غائبةٌ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحال ِ،
ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة 》.
📓. شرح السُّنَّة (١/١٣٠).
༼
« *ذِكْرُ اللَّهِ*»*
📃. قال رسول الله ﷺ :
ألا أنبِّئُكُم بِخيرِ أعمالِكُم، وأَرضاها عندَ مليكِكُم،
وأرفعِها في درجاتِكُم، وخيرٍ لَكُم من إعطاءِ الذَّهبِ والورِقِ،
ومِن أن تلقوا عدوَّكُم فتَضرِبوا أعناقَهُم ويَضرِبوا أعناقَكُم،
قالوا:
وما ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ❓،
قالَ: «ذِكْرُ اللَّهِ»
📑. صححه الألباني
صحيح ابن ماجه٣٠٧٢.
.....
لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيئ عنده بأجل مسمى.اللهم اغفر له وارحمه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:-
" الإستغفار يخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب ، من العمل الناقص إلى العمل التام ، ويرفع العبد من المقام الأدنى إلى الأعلى منه "
مجموع الفتاوى ١١/٦٩٦
