fa
Feedback
وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ

وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ

رفتن به کانال در Telegram

أَمَا إِنَّ عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ مَضَی‌ وَ صَاحِبُهُ عَنْهُ رَاضٍ يَعْنِي أَبَا اَلْحَسَنِ { عَلَيْهِ السَّلاَمُ }.

نمایش بیشتر
632
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
أسناد آخر في كتاب قصص الأنبياء للرواندي منقول عن الكاهلي في ان أصحاب الكهف خرجوا من غير ميعاد واجتمعوا على أمر واحد وهذا يعضد مارود في تفسير العياشي عن الحضرمي راجع الـتاك والمحقق أيضاً أشار الى أن العياشي نقل هذا الحديث أيضاً عن الكاهلي ولكن لم يصل في كتابه الأصلي انما نقله الفقهاء القدماء الذين حصلوا على نسخة الكاملة من التفسير راجع كلام المحقق في ذلك - اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعـ ن اعدائهم.

راجع التعضيد
+1
راجع التعضيد

نصوص أخرى مُهمة عن زرارة ومحمد بن مسلم في مستدرك العياشي منقول بأسناد مختلف عما ذكرناه سابقاً حول نسخ هذه الآية راجع الـتاك ل
نصوص أخرى مُهمة عن زرارة ومحمد بن مسلم في مستدرك العياشي منقول بأسناد مختلف عما ذكرناه سابقاً حول نسخ هذه الآية راجع الـتاك لتفهم - اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعـ ن اعدائهم.

نَحْنُ كَعْبَةُ اَللَّهِ وَنَحْنُ قِبْلَةُ اَللَّهِ.
نَحْنُ كَعْبَةُ اَللَّهِ وَنَحْنُ قِبْلَةُ اَللَّهِ.

اللهم صَلِ على مُحمد وآل مُحمد . 🤍

العلل للصدوق : عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : مَا بَعَثَ اَللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ حَتَّی‌ يَس
العلل للصدوق : عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : مَا بَعَثَ اَللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ حَتَّی‌ يَسْتَرْعِيَهُ اَلْغَنَـمَ يُعَلِّمُهُ بِذَلِكَ رِعْيَةَ اَلنَّاسِ.

فَمَنْ عَدَلَ عَنْ وَلاَيَتِنَا أَوْ فَضَّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا فَإِنَّهُمْ « عَنِ اَلصِّرٰاطِ لَنٰاكِبُونَ ».

أشارة مهمة أطلاق لفظ اليـد على اللسـان والنـطق وهذا يعضد ماورد في آية { إِذَا أَخْرَجَ يَـدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا } اي اذا
أشارة مهمة أطلاق لفظ اليـد على اللسـان والنـطق وهذا يعضد ماورد في آية { إِذَا أَخْرَجَ يَـدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا } اي اذا نطـق وتكلم بالحكمة - راجع التاك مُـهم جداً - اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعـ ن اعدائهم.

قال الصدوق رحمه الله : أما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين فأما الأربعة من الأولين فنوح وإبراهي
قال الصدوق رحمه الله : أما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين فأما الأربعة من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى (عليهم السلام) وأما الأربعة من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين، هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمة (عليهم السلام) في العرش وحملته.

زيارة الغدير : فَلَعَنَ اَللَّهُ مَنْ سَاوَاكَ بِمَنْ نَاوَاكَ ، وَ اَللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ يَقُولُ : « هَلْ يَسْتَوِي اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ اَلَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ » وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ عَــدَلَ بِكَ مَنْ فَرَضَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَلاَيَتَكَ ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ

وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْـدِلُونَ

حتى قوله عليه السلام في الحديث السابق يمنع الغيث عن الأرض المجدبة التي لانبات لها ليهلك به أهلها أشارة لـ

يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ إِذَا قَامَ وَ يَنْهٰاهُمْ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْمُنْكَرُ مَنْ أَنْكَرَ فَضْلَ اَلْإِمَامِ وَ جَحَدَهُ.

من النوادر العظيمة : 1- المعروف = الأيمان = أمير المؤمنين 2- الأرض = القرآن 3- المنكر = الذي أنكر فضل الأمام وجحده 4- الغيث وهو المطر = العلم = الامير عليه السلام = الأرض المجدبة التي لانبات لها = اَلْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا يَعْنِي بِمَوْتِهَا كَفَرَ أَهْلُهَا وَ اَلْكَافِرُ مَيِّتٌ فَيُحْيِيهَا اَللَّهُ بِالْقَائِمِ فَيَعْدِلُ فِيهَا فَتُحْيَي اَلْأَرْضُ وَ يُحْيِي أَهْلَهَا بَعْدَ مَوْتِهِمْ [ تأويل الآيات - وقد ذكر الصدوق وعلي بن ابراهيم ان الأرض هي القرآن ] = ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا - أشارة مهمة أيضاً : هذا الحديث من النوادر العظيمة يظهر في الأسناد أسماء مثل محمد بن سنان الذي صرح بأن لديه معضلات الأحاديث وانه كان يطلب ويستفسر لمعرفة باطن وتأويل النصوص الشريفة كما في حديث ذريح المحاربي والثاني هو داود الرقي الذي صرح أيضاً بأنه راى عجايب كثيرة من صادق العترة عليه السلام والثالث وهو ابو حمزة الذي مدحه الأمام عليه السلام وقال اذا نور الله قلب المؤمن علمه بالوجوه وفي موضع آخر قال له أفطنت لذلك ياثمالي.