5 536
مشترکین
+924 ساعت
+487 روز
+16830 روز
آرشیو پست ها
5 536
لم أنسَ تلك الرجفة التي هزّت وسط قلبي عندما خاب ظني. ذلك الشخص الذي كنت أراه كأنه العالم بأكمله، كان وجوده كالمعنى الوحيد الذي يجعل هذا العالم قابلاً للاحتمال. الآن… لم يعد كما كان، صار شيئاً عادياً جداً، وها هي تمر في الذاكرة دون أن يوقظ شيئاً. وصوتاً كنت أرتجف لسماعه، ثم أصبح مجرد ضجيج آخر في مدينة مزدحمة. الغريب أني لم أكرهه، ولم أتمنَّ له السوء، كل ما حدث أن شيئاً في داخلي انطفأ تجاهه، انطفاءة هادئة لا تشبه الموت، بل يشبه بيتاً أُغلق بابه إلى الأبد بعد أن غادره آخر شخص كان يسكنه. �
