أكاديمية بصائر
رفتن به کانال در Telegram
519
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
*حكم رش الماء على القبر بعد الدفن*
(وَيُنْدَبُ أَنْ يُرَشَّ الْقَبْرُ بِمَاءٍ)
لِفِعْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ بِقَبْرِ وَلَدِهِ إبْرَاهِيمَ، وَلِمَا فِيهِ مِنْ التَّفَاؤُلِ بِالرَّحْمَةِ وَتَبْرِيدِ الْمَضْجَعِ لِلْمَيِّتِ وَحِفْظِ التُّرَابِ مِنْ تَنَاثُرِهِ، وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ طَهُورًا بَارِدًا.
*📚 [الرملي، شمس الدين ,نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ,۳/۳۵]*
من أحسن الوسائل لتجديد معاني الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم =
الإمعان في قراءة كتب سيرته وشمائله وكثرة التفقه في حديثه صلى الله عليه وسلّم؛لأن المطالع لها يستفيد معرفة حياة النبي صلى الله عليه وسلم على جهة التفصيل، ويتهيأ له أن يدرك العظمة في كل حركة وسكنة صاحبت أنفاسه صلى الله عليه وسلم، فيمتلئ قلبه محبة وتعظيمًا وتبجيلًا وهيبة وإجلالًا لهذا النبي الخاتم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. وذلك لأن كثرة الوقوف على مشاهد حياته وأخلاقه وشمائله وكلامه ومواقفه صلى الله عليه وسلم هي بمنزلة الصحبة الروحية المتصلة به، فإنك تعيش معه صلى الله عليه وسلم وتألف مشاهده، وتتعلق به، وتتصل بكل شيء كان يفعله، وتنزل نفسك منزلة المقيم في هذه المقامات العظمى. فإذا كنت على هذه الحال، وابتدأ لسانك بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم جاوبك القلب، وهتف بك داعي الحب، وأقمت أمام عينيك مشاهد حياته وعظمتها، ومقدار منة الله العظمى به صلى الله عليه وسلم، فصارت الصلاة عليه منك في مقام أعلى من مجرد اللهج باللسان أو تردادها، بل كانت وصلة روحية تصلك به صلى الله عليه وسلم في منازل من القرب والرفعة والترقي. فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، عدد ما ذكرك ذاكر، ولهج بحمدك أول وآخر. مما قاله أحد المحبين
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ • وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ • وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾
هذا هو القسم الذي افتتح الله به قصة أصحاب الأخدود.. قصة الظلم والطغيان من جهة، وقصة النصر والثبات من جهة أخرى..
. والسماء ذات البروج: قسمٌ دالٌّ على العظَمة.. لعظَمة السماء وبروجها، وفيه إشارة إلى أن قوة الله ليست قاصرة عن نصرة المظلوم، لكنّ سنة الاختبار في الحياة ماضية.
. واليوم الموعود: فيه إشارة إلى أن القصة لم تنته بعد فقد شاهدتم أول فصولها، ومن أراد تمامها فليترقب اليوم الموعود.
. وشاهدٍ ومشهود: فيه إشارة لميزان الله وحكمه العادل، والشاهد والمشهود سيقفون بين يديه للنطق بالحكم النهائي "فريق في الجنة وفريق في السعير"
ثم يبين القرآن سبب كل هذا البطش والتعذيب والسجن والقتل، ويعزوه لشيء واحد: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾
وإذا كان الناس يعدّون المقتول الثابت على دينه مهزوماً أو مسكيناً، فإن القرآن يصف فعله بالفوز الكبير: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ﴾
وقد يتوهم متوهم أنّ الله تعالى لا يتدخل في شأن الكون والصراع فيه مطلقاً.. فقال سبحانه:
﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ • إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ • وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ • ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ • فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾
"فعّالٌ لما يُريد" هو، لا ما نريد نحن!
فحكم الله في هذا الكون ماضٍ، وقدرته نافذة؛ لكن بحسب "حكمته، وقدرته".. لا بحسب قدرته فقط، ولا بحسب رغباتنا نحن.
وحتى يعطينا الله مثالاً على قدرته الفاعلة قال سبحانه:
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ • فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾
ولو فهمنا عن الله هذا، لفهمنا قانون الصراع..
فرعون عادى الله سنين قليلة، وهو الآن يُعذّب منذ آلاف السنين.
وموسى ومن معه ضحّوا سنين قليلة، وهم الآن منذ آلاف السنين في نعيم مقيم.
﴿بلِ الذين كفروا في تكذيب • والله مِن وَرائهِم مُّحيط • بَل هُوَ قرآنٌ مَّجيد • في لَوْح مَّحفوظ﴾
- د. أديب الصانع
﴿كَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا فِیكُمۡ رَسُولࣰا مِّنكُمۡ یَتۡلُوا۟ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِنَا وَیُزَكِّیكُمۡ وَیُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَیُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُوا۟ تَعۡلَمُونَ﴾ [البقرة ١٥١]
قالَ الحَرالِّيُّ:أنْبَأهم بِأنَّ هَذا التَّنْزِيلَ لِأنْفُسِهِمْ بِمَنزِلَةِ الغِذاءِ لِلْأبْدانِ، فَكَما تَتَنامى أجْسادُهم بِماءِ المُزْنِ وما مِنهُ فَكَذَلِكَ تَتَنامى أنْفُسُهم بِأحْكامِ الكِتابِ وتِلاوَةِ الآياتِ، وذَلِكَ زَكاؤُها ونَماؤُها، لِتَتَأكَّدَ فِيهِ رَغْبَتُهم، لِأنَّ لِلْمُغْتَذِي رَغْبَةً في الغِذاءِ إذا تَحَقَّقَهُ، فَمَن عَلِمَ أنَّ التِزامَ الأحْكامِ غِذاءٌ لِنَفْسِهِ حَرِصَ عَلَيْها، ومَتى نَمَتِ النَّفْسُ وزَكَتْ قَوِيَتْ عَلى ما شَأْنُها أنْ تَنالَهُ قُواها، كَما أنَّ البَدَنَ إذا قَوِيَ بِالغِذاءِ تَمَكَّنَ مِمّا شَأْنُهُ عَمَلُهُ. انْتَهى. [نظم الدرر . البقاعي]
قال العلامةُ ابنُ حجر رحمه الله تعالى في المنهج القويم: (يسنُّ الإكثار من العمرة، ولو في اليوم الواحد؛ إذ هي أفضل من الطواف على المعتمد) اهـ
Repost from إبراهيم حاضري Ibrahim Hadery
الأمران الأكثر فائدة للإنسان في علمه وأخلاقه ومهاراته: التكرار والاستمرار..
هكذا يجب تأمل الجمال الفني في كلامه ﷺ، فهو
كلام كلما زدته فكرًا زادك معنى، وتفسيره قريب، قريب كالروح في جسمها البشري، ولكنه بعيد بعيد كالروح في سرها الإلهي، فهو معك على قدر ما أنت معه، إن وقفت على حد وقف، وإن مددت مد، وما أديت به تأدى، وليس فيه شيء مما تراه لكل بلغاء الدنيا من صناعة عبث القول، وطريقة تأليف الكلام، واستخراج وضع من وضع، والقيام على الكلمة حتى تبيض كلمةً أخرى، والرغبة في تكثير سواد المعاني، وترك اللسان يطيش طيشه اللغوي يتعلق بكل ما عرض له، ويحذر الكلام على معاني ألفاظه، ويجتلب له منها ويستكرهها على أغراضه، ويطلب لصناعته من حيث أدرك وعجز، ومن حيث كان ولم يكن ..
إنما هو كلام قيل لتصير به المعاني إلى حقائقها، فهو من لسان وراءه قلب، وراءه نور، وراءه الله (جل جلاله).
[الرافعي يصف بلاغة البيان النبوي]
#بصائر
Repost from قناة أحمد زين العابدين
وربما تسمى بالعلم وانتسب إلى أهله وجلس فأفتى وجادل ذاك وربما بدع هذا وفسق ذاك وكفر ذاك -من الأكابر أو الأصاغر-
فإن سألته: كم مرة ختمت البخاري قراءة؟
كم تحفظ من أحاديث الصحيحين؟
كم مرة ختمت شمائل الترمذي قراءة؟
كم مجلس تذاكر لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم جلست؟ لا يلزم أن تقرأ هل سمعت في سيرته العطرة كاملة سلسلة؟ مثل سلسلة الشيخ الكملي مثلًا؟
كم بيتًا في مدحه صلى الله عليه وسلم تحفظ؟ من أشعار حسان بن ثابت رضي الله عنه، لا أقول لك من شعر غيره! من الشعر الذي أجمعت الأمة على استحسانه -خلافًا لبعض أهل زماننا-
لا اقول هل قرأت موسوعة البيهقي دلائل النبوة
ولا هل قرأت سيرة مطولة كابن هشام
ولا كتابًا كاملًا في حقوقه صلى الله عليه وسلم مثل الشفا للقاضي عياض
ولا موسوعة ضخمة مثل الوفا بحقوق المصطفى لابن الجوزي
ولا هل قرأت أبوابًا مطولة مثل أبواب شعب حبه وتوقيره وتعظيمه من شعب الإيمان للبيهقي !
لا لا، فقط كتب بسيطة صغيرة
أساسيات
الأربعين النووية تحفظها؟ قرأت رياض الصالحين ؟ ذاكرته؟
الموطأ ؟ البخاري؟ شمائل الترمذي قرأتها؟
كم مرة يذكر اسمه الشريف ولا تصلي عليه؟
كم سنة تعرف وأنت معرض عنها؟
كم من خلق تعرف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان متخلقًا به وأنت متخلق بضده ولا تحمل نفسك وتجاهدها عليه؟
كم وردك اليومي من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم؟
بل أزيدك: هل يمر عليك يوم كامل لا تذكره صلى الله عليه وسلم ولا تصلي عليه في غير الصلاة؟
وكل إنسان طبيب نفسه، والإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره.
يقول ابن القيم في كتابه الكلام على مسألة السماع:
وسمع مرةً شيخُ الإسلام ابن تيمية ــ قدَّس الله روحه ــ منشدًا يُنشدُ أبيات يحيى الصَّرصريِّ، التي أوَّلُها: "ذكر العقيق فهاجَهُ تذكارُه"، فلما وصلَ إلى قوله:
يا مَن ثَوى بين الجَوَانح والحشا … منِّي وإن بعُدَت عليَّ دِيَارُه
عطفًا على قلبٍ بِحُبِّك هائِمٍ … إن لم تَصِلْهُ تصَدَّعَتْ أعشارُه
وارحَم كئِيبًا فيك يقضِي نَحْبَه … أسفًا عليك وما انقضتْ أوطارُه
لا يستفِيقُ من الغَرامِ وكُلَّمَا … حَجَبُوك عنهُ تهتَّكتْ أستارُه
اشتَّد بكاؤُه ونحيبُه، وتغيَّر حالُه.
انظر هل لك إلى نبيك صلى الله عليه وسلم شوق كهذا؟
أم إنك لا تجد في نفسك حين سمائع تلك القصائد غير التفتيش عن مواضع ""البدع"" لتنكرها، والريبة من كل لفظ فيها؟
في الناس حقيقة جفاء لا يخفى على ذي بصيرة
فدع عنك المولد والخلاف فيه = وأقبل على هذا
فإن حب النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره واحترامه وتبجيله وتعزيره ونصرته ومدحه ومعرفة خصاله وشمائله الشريفة
من شعائر الإيمان والهدى المجمع عليها
ولا والله لا يتم إيمان مسلم لا يعرف لنبي الله صلى الله عليه وسلم قدره!
وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا سيد الأولين والآخرين صاحب الشفاعة الكبرى والحوض المورود
وأدخلنا اللهم مدخله وأوردنا حوضه وارزقنا حبه واحشرنا في زمرته واجمعنا به وأرضه اللهم في أمته!
Repost from قناة أحمد زين العابدين
عندي كلمة تغص في حلقي بعد أن مر شهر ربيع الأول بفضل الله:
في الناس جفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخفى
ليس لأنهم لا يحتفلون بالمولد أو لأنهم يرونه بدعة ! بل حتى كثير ممن يراه سنة ويدافع عنه
في الناس جفاء لا يخفى على أحد ممن عرف قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان الناس قديمًا خصوصًا في الأجيال الثلاثة المفضلة لا يحتاجون لمولد ولا يتصورون أصلًا أن يقام مولد لأن قدر رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام = محفوظ وذكره مبثوث طول السنة أصلًا
مجالس قراءة سنته في المساجد كثيرة متوافرة لا تدخل مسجدًا في مدينة كبرى إلا وجدت حلقًا:
تلك لقراءة صحيح البخاري
وتلك لقراءة الموطأ
وهكذا الأمر في عامة حواضر الإسلام
حتى كانوا إذا وقعت بالمسلمين واقعة كبرى عقدوا مجالس لقراءة صحيح البخاري ودعوا بعدها فتنقشع تلك المصائب.
وفي الأزمنة المتأخرة عن ذلك = شعراء المديح النبوي وأشعارهم كنت ذائعة شائعة يعرفها العامة والخاصة ويجلسون مجالس لسماعها وحفظها وتدارسها وتذاكر ما فيها
يحضرها الفقهاء والعلماء والمحدثون والصالحون
كما سبق ونقلت عن ابن القيم مرارًا في شعر الصرصري عليه رحمة الله ورضوانه
وأن شعره في مدح خير البرية صلى الله عليه وسلم مازال يقرأ على المنابر في الجوامع الكبار ويسمعه العامة والخاصة!
وكانت كتب الشمائل المحمدية تقرأ وتروى في المجالس ويتدارس الناس شمائله وسيرته صلى الله عليه وسلم.
وهكذا مازال المسلمون يذيعون شرف نبيهم ويتذاكرون شمائله ويتدارسون سيرته ويقرأون سنته ويصلون عليه صلى الله عليه وسلم طول السنة
في كل الشهور !
===
ثم أظلم الزمان وشاع في الناس نمط قبيح من الجفاء وصرنا إلى زمان إذا سئل الواحد من الكبار الفضلاء -لا اقول من العامة بل من الشيوخ الذين لهم في الدين والعلم قدم لا يجهل وفضل لا ينكر-
إذا سئل عن أبيات قالها حسان بن ثابت رضي الله عنه ! = لم يعرفها بل يقول: هذا لا يجوز
هذا إطراء محرم ومبالغة !
وهي أبيات قيلت في حضرته الشريفة صلى الله عليه وسلم !
هذه مصيبة! ليس فقط لأنه لا يعرف الابيات، ولا لأنه افتى فيما لا يعلم، بل لأنه يظن أن هذا مبالغة في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم ! وإن فضل رسول الله ليس له حد فيعرب عنه واصف بفم !
وإن ما ذكر المادحون من صفته الشريفة لدون ما يستحق بأبي هو وأمي!
لا تكاد تسمع أبيات المديح ومجالس الشمائل ولا مجالس قراءة السنة ولا مجالس للسيرة!
بعض المنتسبين للعلم أيضًا يتكلم في مسألة تمس الجناب الشريف فيتكلم عنه بما يخشى والله على المتكلم به!
سأل أحد الصحابة رضوان الله عليهم عن حال أبيه فأخبر أن اباه في النار، فسائه ذلك جدًا وغضب
ثم أراد أن يسال النبي صلى الله عليه وسلم
فانظر كيف قال وكيف تأدب
وأريدك أن تتأمل هذه العبارة لهذا الصحابي:
في حديث لقيط بن عامر في المسند والمستدرك وغيرهما:
يا رسول الله، هل لأحد ممن مضى منا في جاهليته من خير؟ فقال رجل من عرض قريش: والله إن أباك المنتفق في النار، قال: فكأنه وقع حر بين جلد وجهي ولحمه مما قال لأبي على رءوس الناس،
فهممت أن أقول: وأبوك يا رسول الله، ثم نظرت: فإذا الأخرى أجمل: فقلت: وأهلك يا رسول الله، قال: " وأهلي لعمر الله
انظر كيف راجع نفسه بسرعة قبل أن يتكلم، واختار من الكلام ما هو "أجمل"
حتى لا يواجه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بمثل ما أوقع الغضب في نفسه هو
فلم يرد أن يسوء النبي صلى الله عليه وسلم ولو بكلام هو في نفسه حق !
واليوم تسمع متكلمًا في هذا يقول: وأبو النبي في النار ! وأم النبي في النار ! -هكذا بدون صلاة حتى كأنه يتكلم عن صاحب له أو زميل!!-
ويحك! ألا يخشى قائل مثل هذا أن يبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسوءه !
وآخر كبير القدر مشهور بين أصحابه إذا تكلم عارض سنة النبي صلى الله عليه وسلم جهارًا فقال: لو نهانا النبي -هكذا بدون صلاة- عن كذا فقال لا تفعلوه لفعلناه !
هكذا...ووالله لو كان أمرًا من ذي سلطة في بلده ما قدر أن تمر ساعة قبل أن يأمر به!
وإنه ليخشى أن يقول مثلها في حضرة ضابط ذي رتبة كبيرة!
ومالك بن أنس يسأل عن الرجل يحرم قبل الميقات -وهو صحيح بإجماع- فيقول: أخشى عليك الفتنة لأنك تخالف عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم !
كم من إنسان إذا سئل عن أمر تركه ! قال: هي سنة !
هل صارت السنة مما ينبغي تركه؟!
وحتى صار بعض المنتسبين للعلم من الطلبة = لا يسمع مدائحه إلا تحسس مسدس النقد!
بل إن بعضهم يظن أن مثل هذا من الإطراء المنهي عنه !
والآخر يرى ترك سنته وأمره ونهيه هينًا ويتعلل له بأنواع العلل ويتمسك لذلك بأضعف الحبال!
لماذا تظهر الكرامات للأولياء المتأخرين أكثر من الصحابة ؟
قال الإمام التاج السبكي: فَالْجَوَاب مَا أجَاب بِهِ الإِمَام الْجَلِيل أَحْمد ابْن حَنْبَل رضى الله عَنهُ حَيْثُ سُئِلَ عَن ذَلِك
فَقَالَ أُولَئِكَ كَانَ إِيمَانهم قَوِيا فَمَا احتاجوا إِلَى زِيَادَة يقوى بهَا إِيمَانهم وَغَيرهم ضَعِيف الْإِيمَان فى عصره فاحتيج إِلَى تقويته بِإِظْهَار الْكَرَامَة
وَنَظِيره قَول الشَّيْخ السهروردى رَحمَه الله حَيْثُ قَالَ وخرق الْعَادة إِنَّمَا يكاشف بِهِ لموْضِع ضعف يَقِين المكاشف رَحْمَة من الله تَعَالَى لِعِبَادِهِ الْعباد ثَوابًا معجلا
وَفَوق هَؤُلَاءِ قوم ارْتَفَعت الْحجب عَن قُلُوبهم فَمَا احتاجوا إِلَى ذَلِك.
🔍[طبقات الشافعية الكبرى للسبكي، ٣٣٣/٢]
#بصائر
#قالوا
السالك سيّار والمحب طيّار
ومقصودهم أن من سار في طريق الوصول إلى الله تعالى بالعبادات والمجاهدات فهو سائر ومن سار على الدرب يصل إن شاء الله
لكن للمحب شأن آخر
فبسبب امتزاج العبادة بالمحبة والمجاهدات بالشوق للمعبود
فكأنه طائر يحلق في مقامات القرب
فركعة من أمثاله قد تفوق العديد من صلوات وعبادات سواه
لذلك كان للمحبة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
شأن عظيم وأثر جليل
فأحسن حالة الإنسان صدق
وأجمل وصفه حاء وباء
#بصائر
﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ أيِ: المَلِكِ الَّذِي لا كُفُوءَ لَهُ، فَهو الرَّسُولُ الَّذِي لا رَسُولَ يُساوِيهِ؛ لِأنَّهُ رَسُولٌ إلى جَمِيعِ الخَلْقِ مِمَّنْ أدْرَكَ زَمانَهُ بِالفِعْلِ في الدُّنْيا ومَن تَقَدَّمَهُ بِالقُوَّةِ فِيها وبِالفِعْلِ في الآخِرَةِ يَوْمَ يَكُونُ الكُلُّ تَحْتَ لِوائِهِ،
وقَدْ أُخِذَ عَلى الأنْبِياءِ كُلِّهِمِ المِيثاقُ بِأنْ يُؤْمِنُوا بِهِ إنْ أدْرَكُوهُ، وأخَذَ ذَلِكَ الأنْبِياءُ عَلى أُمَمِهِمْ، لا يَكْتُبُ الرَّحْمَةَ الَّتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ إلّا لِمَن وقَعَ العِلْمُ بِالمُحِيطِ بِأنَّهُ يُؤْمِنُ بِهِ،
فَما عَمِلَ عامِلٌ عَمَلًا صالِحًا إلّا كانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِهِ، تَقَدَّمَ ذَلِكَ العامِلُ أوْ تَأخَّرَ، كانَ مِن أهْلِ السَّماءِ أوْ مِن أهْلِ الأرْضِ، وهَذا أمْرٌ لا يُحْصِيهِ إلّا اللَّهُ سُبْحانَهُ
الإمام البقاعي .
«كُل خيرٍ نالَتهُ أُمَّتُه ﷺ في الدُّنيا والآخرةِ، فإنَّما نالَتهُ على يَدِه ﷺ».
ابن قيم الجوزية
وقال ابن الجوزي:
"رأيت الاشتغال بالفقه وسماع الحديث لا يكاد يكفي في صلاح القلب إلا أن يمزج بالرقائق والنظر في سيرة السلف الصالح، وأصلح سيرة سيرة نبينا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم".
وقال أيضا:
"وأصل الأصول العلم، وأنفع العلوم النظر في سير الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه"
#بصائر
الدرس الثالث
١. الحسن والقبح بين أهل السنة والمعتزلة
٢. مسألة وجوب شكر المنعم
٣. مسائل تكليف الغافل والملجأ والمكره
٤. خطاب المعدوم
دورة شرح لب الأصول
الدرس الأول
محاور الدرس:
١. مقدمة حول أهمية أصول الفقه
٢. تعريف بالكتاب الأصل والمختصر
٣. البدء بمقدمة الكتاب
#لب-الأصول
