fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

رفتن به کانال در Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

نمایش بیشتر
1 750
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-2730 روز
آرشیو پست ها
التلازم بين الإيمان والعمل الصالح التربية الإيمانية لها جناحان لا تكتمل إلا بهما، وهما: أعمال القلوب، وأعمال الجوارح.. أو بعبارة أخرى: الإيمان والعمل الصالح. ولئن كان الإيمان محله القلب، فإن العمل الصالح محله الجوارح. ولكي يُثمر العمل الصالح زيادة في الإيمان لابد وأن ينطلق من حالة إيمانية (استثارة واستجاشة لمشاعر الرغبة تجاه القيام بالعمل)، فالعلاقة بينهما كالعلاقة بين البذرة والماء، لا وجود للنبات بدون أحدهما. فلو انصب اهتمامنا على أعمال القلوب، ولم نهتم بالعمل الصالح سيكون الإيمان محدودًا، ولن نستفيد بوجوده الاستفادة الحقيقية.. وفي المقابل، لو قفزنا على العمل الصالح دون وجود الإيمان في المشاعر، ودون استثارة هذا الإيمان قبل العمل فسيكون الناتج ضعيفًا، إن لم يكُن معدومًا. فلابد من الأمرين معًا: عمل القلب وعمل الجوارح.. الإيمان والعمل الصالح. والمقصود بأعمال القلوب: حركة المشاعر تجاه الله عز وجل كخشيته، وحبه، وتعظيمه، ومهابته، ورجائه، والاستعانة به، والافتقار إليه، والانكسار بين يديه، والحب فيه، والغضب من أجله. والمقصود بأعمال الجوارح: الأعمال التي تُؤدَّى بالجوارح ودلتنا عليها نصوص القرآن والسنة كالصلاة، والذكر، والصدقة، والسعي في قضاء حوائج الناس، كما سيأتي بيانه بإذن الله. والقرآن الكريم مليء بالآيات التي تربط بين الاثنين، ولا يكاد يذكر أحدهما إلا ملازما لصاحبه؛ لينتبه المسلم إلى أهميتهما معًا، فلا يهتم بأحدهما ويُهمل الآخر: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) [مريم:96]. (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا) [طه : 112]. (وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى)[طه:75]. الإيمان أولًا: ومع أهمية ارتباط الإيمان بالعمل الصالح، والعمل الصالح بالإيمان إلا أن الأول مقدم على الثاني، فالإيمان مقدم على العمل الصالح. (فعمل القلب مقدم على عمل الجارحة، وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب وإن اختلفت مرتبتا الطلب). فقد تكون صورة العملين واحدة، ويكون ما بينهما في الدرجة والفضل ما بين السماء والأرض؛ وذلك لتفاضل ما في القلوب.. ونفس الأمر ينطبق على معاصي القلوب ومعاصي الجوارح، فمعاصي القلوب من كِبر وغرور، وإعجاب بالنفس، ورياء، ونفاق، وحسد، والفرح بمصائب المسلمين، واستعظام النفس، واحتقار الآخرين وازدرائهم… أشد وأشد في العقاب من معاصي الجوارح كالكذب، والسرقة، والغيبة والنميمة وغيرها. يقول ابن القيم رحمه الله: "مَن تأمَّل الشريعة في مقاصدها ومواردها عَلِم ارتباط أعمال الجوارح بأعمال القلوب، وأنها لا تنفع بدونها، وأن أعمال القلوب أفرض على العبد من أعمال الجوارح، وهل يميَّز المؤمن من المنافق إلَّا بما في قلب كل واحد منهما؟. وعبودية القلب أعظم من عبودية الجوارح وأكثر وأدوم، فهي واجبة في كل وقت، ولهذا كان الإيمان واجب القلب على الدوام، والإسلام واجب الجوارح في بعض الأحيان".( بدائع الفوائد لابن القيم:4/287). ومن هنا يتضح لنا أهمية الاهتمام ببناء الإيمان الحقيقي الذي يتناول جميع المشاعر، على ألا يُهمل العمل الصالح، بل يُقرن دائمًا بأعمال القلب، ويجتهد المرء في تحسينه وحضور المشاعر معه، فمن فعل ذلك فهو السابق حقًّا. فالإيمان أولًا والعمل الصالح ثانيًا، لتكون النتيجة: تحسُّن ملحوظ في الخُلق والسلوك، والمتأمل في التربية الربانية للجيل الأول يجد أنها كانت تُركز على أعمال القلوب، وزيادة الإيمان في القلب قبل تشريع العبادة، فكما قيل بأن الإسلام قد بدأ «مشاعر، ثم شعائر، ثم شرائع». إنه لأمر عجيب أن تُفرض الصلاة في رحلة الإسراء والمعراج آخر العهد المكي، ويُفرض الصيام وسائر التشريعات في المدينة، وتُفرض الحدود في السنوات الأخيرة من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم.. فما الذي كان يفعله المسلمون الأوائل في مكة إذن؟! لقد كان يتم في هذه الفترة أخطر مرحلة من مراحل بناء الفرد المسلم، وهي مرحلة تأسيس القاعدة الإيمانية، وتعبيد المشاعر لله سبحانه، لتأتي الشعائر بعد ذلك فتُحسِن التعبير عن هذه المشاعر. تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: (أول ما نزل من القرآن سورة من المفصل، فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول الأمر: لا تزنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبدًا، ولو نزل أول الأمر: لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا نترك الخمر أبدًا.. أُنزل على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جارية ألعب: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}[القمر:46]، وهي من سورة القمر، وما نزلت البقرة والنساء إلا وأنا عنده في المدينة)(رواه البخاري).

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِم
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ (6)

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ ". رواه مسلم

حكم قراءة الابراج؟ ! قال الامام ابن باز: إن ما يسمى بعلم النجوم والحظ والطالع من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها وبيان أنها من الشرك لما فيها من التعلق بغير الله تعالى واعتقاد الضر والنفع في غيره، وتصديق العرافين والكهنة الذين يدعون علم الغيب زورا وبهتانا قال ﷺ فيما رواه عنه عبدالله بن عباس رضي الله عنهما من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد. رواه أبو داود وإسناده صحيح. قرأءة الابراج والكف والاهتمام بخرافات الجاهيلة محرمة، فكيف يدعى البعض انه يعلم ما يحدث لك غدا وينبئك بأخبارك ونحن نعلم جيدا انه لا يعلم الغيب سوى الله! ذكر مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال: من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما ، وقال ايضا: من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ! افتى العلامة ابن باز وابن عثيمين انه لايجوز قراءة الابراج حتى على سبيل التسلية ❌

مما يشرح الصدر محافظةُ كثير من الناس على صلاة التراويح والقيام، طلبًا لمغفرة الذنوب. لكن من المؤسف أن ترى المساجد في بقية الصلوات خاوية! فإذا كانت النافلة سببًا في مغفرة الذنوب، فالفريضة أولى. وفي الحديث القدسي: "ما تقرب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه" رواه البخاري. . قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : لهذا يظن بعض الناس أن النافلة أفضل من الفريضة، وليس كذلك بل الفريضة أفضل من النافلة لهذا الحديث، ولولا أنها أفضل وأحب إلى الله ما فرضها الله على العباد. [مجموع الفتاوى]

مما يشرح الصدر محافظةُ كثير من الناس على صلاة التراويح والقيام، طلبًا لمغفرة الذنوب. لكن من المؤسف أن ترى المساجد في بقية الصلوات خاوية! فإذا كانت النافلة سببًا في مغفرة الذنوب، فالفريضة أولى. وفي الحديث القدسي: "ما تقرب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه" رواه البخاري. . قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : لهذا يظن بعض الناس أن النافلة أفضل من الفريضة، وليس كذلك بل الفريضة أفضل من النافلة لهذا الحديث، ولولا أنها أفضل وأحب إلى الله ما فرضها الله على العباد. [مجموع الفتاوى]

الحكمة من تفضيل العشر الأواسط على الأُول والأواخر على الأواسط... . قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ: العشر الأواسط أفضل من العشر الأُول، والعشر الأواخر أفضل من العشر الأواسط، وتجدون هذا في الغالب مطرد وأنّ الأوقات الفاضلة آخرها أفضل من أولها، ويوم الجمعة عَصره أفضل من أوله، ويوم عرفة عصره أفضل من أوله، والحكمة من هذا ـ والله أعلم ـ أن النّفوس إذا بدأت بالعمل كَلّت وملّت فرغبت بفضل آخر الأوقات على أولها حتى تنشط فتعمل العمل الصالح. [اللقاء الشهري]

أهمية الصلاة عند الله أول معصية كانت بسبب السجود وقال تعالى لموسى(فاعبدني وأقم الصلاة)،مع أن الصلاة جزء من العبادة وخُصَّت لمزيد فضلها. مباردة سحرة فرعون بالسجود بعد الإيمان(فألقي السّحرة ساجدين) وفُرضت على هذه الأُمة من فوق سبع سماوات ومن غير واسطة، وهي العبادة الوحيدة المفروضة على مَدار اليوم بخلاف سائر الفرائض، إما سنوية أو عُمرية، وقالﷺ: (وجُعلت قُرة عيني في الصلاة). وكانﷺإذا حَزَبَه أمرٌ صلّى، وإذا قحطوا صلوا، وإذا خافوا صلوا،(الكسوف) وأصى بها النبي ﷺ قبل موته، (الصلاة الصلاة) وأول ما يُحاسب عليه العَبد من عمله: صلاته.. ويوم القيامة يَكشف الله عن ساقه ويؤمر العباد بالسجود.. ثم ترى الكثير من الناس من يتهاون فيها، بل ومنهم المُضِّيع لها بالكلية!! نسأل الله تعالى السلامة والعافية

[الاستعاذة من فتنة المحيا والممات] . قال النبي ﷺ: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر، فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شَرِّ المسيح الدَّجال»رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم : (كان ﷺ يعلمهم هذا الدُّعاء كما يعلمهم السّورة من القرآن). وذلك لحرصه ﷺ على نجاة أمته، فينبغي الحرص عليه وعدم تركه. ومحله: بعد التشهد وقبل السلام من الصلاة. . وفي معنى (فتنة المحيا والممات) قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ ،أي: ما يفتتن به الإنسان في حياته وتدور على شيئين: إما جهل وشبهة وعدم معرفة بالحق فيشتبه عليه الحق بالباطل فيقع في الباطل فيهلك، وإما شهوة، أي: هَوى بحيث يعلم الإنسان الحق لكنه لا يريده وإنما يريد الباطل. وأما (فتنة الممات)، فقيل: إنها فتنة القبر، وهي سؤال الملكين للإنسان إذا دفن سُئل رَبِّه ودينه ونبيه، وقيل(فتنة الممات)هي: ما يكون عند موت الإنسان وذلك أن أشد ما يكون الشيطان حرصًا على إغواء بني آدم عند موتهم يأتي للإنسان عند موته ويوسوس له ويشككه وربما يأمره بأن يكفر بالله ـ عزّ وجلّ ـ فهذه الفتنة من أعظم الفتن. [شرح رياض الصالحين]

[فضل صلاة الضحى] . قيام الليل: دَأبُ الصالحين، وصلاة الضحى: صلاة الأوابين؛ فمن فاتته الأولى فلا تفوته الثانية، والخير كلّ الخيرِ في هدي سَيِّد المرسلين. عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: أن ناسًا من أصحاب النبي ﷺ قالوا للنبي ﷺ: يا رسول الله، ذهب أهل الدُّثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: «أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بُضْعِ أحدكم صدقة..» رواه مسلم وفي رواية عند مسلم «ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى». . فصلاة الضحى عملها يسير على من يَسَّره الله تعالى عليه وفيها من الأجر العظيم كما لا يخفى على كل حليم.

قـال شـيخ الإسـلام ابـن تيـمـية رحــمه الله : لو خالف العبد جميع الخلق واتبـع الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما سأله الله عن مخالفة أحد . مجموع الفتاوى ١٦/٥٢٩

قـال شـيخ الإسـلام ابـن تيـمـية رحــمه الله : لو خالف العبد جميع الخلق واتبـع الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما سأله الله عن مخالفة أحد . مجموع الفتاوى ١٦/٥٢٩

ولِتَعلم أن تَرك الصلاة أشد من الزِنا والسَرِقة وشُرب الخمر. - ابن تيمية

قال النبيﷺ: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه . وقال النبيﷺ: "مَن قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب له قيام ليلة" رواه أحمد . ففي الحديث الأول: مغفرة الذنوب وفي الثاني رفعة في الدرجات، والموفق من وفقه الله تعالى لاغتنام هذه الغنيمة الباردة. . فينبغي للمسلم أن يستشعر هذه النعمة الجليلة، ويقدِّرُها قدرها، فقد اصطفاه الله من بين خلقه ليدرك هذا الموسم المبارك، بينما حُرِم منه كثير من الناس، إما بغفلتهم أو بانشغالهم بالدنيا أو بعدم بلوغهم الشهر أصلاً.

رمضان فرصة عظيمة لحصد الحسنات: . ينبغي للمسلم أن يجتهد في رمضان بأنواع الطاعات، فيكثر من تلاوة القرآن وسماعه والتهليل والتحميد والتسبيح وسماع المواعظ...؛ فإن الحسنات في هذا الشهر المبارك مضاعفة. والمغْبُون من فرّط فيه. ومن فاتته العشر الأوائل فليدرك العشر الأواسط منه . . . قال الإمام الزهري ـ رحمه الله ـ : تسبيحة في رمضان أفضل من ألف تسبيحة في غيره. [فضائل رمضان لابن أبي الدنيا] . اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك.