المُفَرِّدُونَ 𓂆
رفتن به کانال در Telegram
1 739
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-3130 روز
آرشیو پست ها
1 739
متى يشرع الاستغفار؟
.
يَظن بعض الناس أن الاستغفار خاص بالذنوب وليس كذلك، بل أيضًا: من التقصير والسهو عن الله، لذا كان النبي ﷺ كثير الاستغفار، حتى قال ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ : "كان يُعَدُّ لرسول الله ﷺ، في المجلس الواحد مائة مَرّةٍ ربّ اغفر لي وتُب عليّ"
مع أن الله تعالى قد غَفر له ما تقدم مِن ذَنبه وما تأخر، لكن قال العلماء ـ رحمهم الله ـ أنّ ذلك بسبب ما يحدث له من السّهو الذي لا يخلو منه بشر؛ فيفزع إلى الاستغفارـ وفي الحديث: "إِنه ليَغان على قلبي"، أي: السهو.
.
قال الإمام #النووي ـ رحمه الله ـ :
قال القاضي: قيل: بسبب الغَفلة عن الذِّكر الذي كان شأنه الدَّوام عليه فإذا فَتَر عنه أو غَفَل عَدَّ ذلك ذَنبًا واستغفر منه.
[شرح صحيح مسلم(17/23)]
.
لذلك ينبغي على المسلم أَن يكون أكثر أحواله على الاستغفار، إِما لِذنب فيحتاج إلى مَحوهِ أو لتقصير وسهو عن الله تعالى.
.
قال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ :
فالعارف يعرف أن قَدر الحَقّ أعلى وأَجل، فيستحي من عَمله ويستغفر من تقصيرٍ فيه كما يستغفر غيره من ذنوبه.
[التفسير]
.
اللهم رُدّنا إليك ردًا جميلًا.
1 739
أفرض الجهاد:
.
قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)
.
علّق سبحانه الهداية بالجهاد، فأكمل الناس هداية: أعظمهم جهادًا، وأفرض الجِهاد:
جهاد النَّفس،
وجهاد الهوى،
وجهاد الشيطان،
وجهاد الدُّنيا،
فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سُبل رضاه الموُصلة إلى جَنته، ومن ترك الجهاد فاته من الهُدى بحسب ما عطَّل من الجهاد.
الفوائد لابن القيم[ص 59]
1 739
قال هرم بن حيان :
ما أقبل عبدٌ بقلبه إلى الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه، حتى يرزقه ودهم .
- سير أعلام النبلاء ( ٤/ ٤٩) -
1 739
الاستعانة بِنعم الله تعالى على طاعته:
.
قال الله تعالى في قارون: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [القصص/77]
قال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ :
من تمام شكر النعمة أن يُستعان بها على الطاعات وقد أَمر الله في كتابه بالأكل من الطيبات والشُّكر له، فمن استعان بِنِعَم تعالى الله على معاصيه فقد كفر نعمة الله وبدلها كفرًا وهو جدير أن يسلبها.
[لطائف المعارف]
1 739
: لا يجوز في السؤال أن يقال: بحق محمد، ولا بجاه محمد، ولا بحق الأنبياء ولا غيرهم؛ لأن ذلك بدعة لم يرد في الأدلة الشرعية ما يرشد إليه، والعبادات توقيفية، لا يجوز منها إلا ما دل عليه الشرع المطهر، لقول النبي ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق على صحته، وفي رواية لمسلم: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ولأن ذلك من وسائل الشرك والغلو في المتوسل به.
وإنما المشروع التوسل إلى الله سبحانه بأسمائه وصفاته لقول الله سبحانه: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف: 180] وهكذا التوسل بالأعمال الصالحة؛ كالإيمان بالله ورسوله، وتوحيد الله سبحانه، ومحبة الله ورسوله، وبر الوالدين، والعفة عما حرم الله، وأداء الأمانة، ونحو ذلك من الأعمال الصالحات لقول الله : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا إلى قوله: إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ [آل عمران: 190 - 194] وقول النبي ﷺ: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد وقوله ﷺ: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم وللحديث الصحيح في قصة أصحاب الغار، وهم ثلاثة ممن كان قبلنا آواهم المبيت والمطر إلى غار، فانحدرت عليهم صخرة وسدت عليهم الغار فلم يستطيعوا دفعها، فقالوا فيما بينهم: لن ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تسألوا الله بصالح أعمالكم، فسأل أحدهم ربه أن يفرج عنهم هذه الصخرة ببره لوالديه، وتوسل الآخر إلى ربه بعفته عن الزنا بعد قدرته عليه، وتوسل الثالث بأدائه الأمانة إلى صاحبها بعدما رباها ونماها؛ ففرج الله عنهم الصخرة وخرجوا. أخرجه الشيخان في الصحيحين عن النبي ﷺ[1].
الشيخ ابن باز رحمه الله
1 739
أعياد أهل الجنة:
.
قال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ :
وأما أعياد المؤمنين في الجنة فهي أيام زيارتهم لِربّهم ـ عزّ وجلّ ـ فيزورونه ويُكرمهم غاية الكرامة، ويتجلّى لهم وينظرون إليه فما أعطاهم شيئًا هو أَحبّ إليهم من ذلك وهو الزيادة التي قال الله تعالى فيها: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) [يونس: 26]
فكُلّ يومٍ كان للمسلمين عيدًا في الدّنيا؛ فإنه عيدٌ لهم في الجنة يجتمعون فيه على زيارة رَبّهم، ويتجلّى لهم فيه...
وأما خواصّهم فكُلّ يومٍ لهم عيد يزورون ربّهم كُلّ يومٍ مرتين بُكرةً وعشيًا.
[لطائف المعارف]
.
اللهم إنا نَسألك لَذة النِّظر إلى وجهك الكريم، والشَّوق إلى لِقَائك في غير ضرّاءٍ مُضرَّة، ولا فتنة مُضِلّة، اللهم زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيمان، واجعلنا هُدَاة مُهتدين.
