fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

رفتن به کانال در Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

نمایش بیشتر
1 748
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-2930 روز
آرشیو پست ها
عليه الصلاة والسلام
عليه الصلاة والسلام

‏ماتَ ابنُ تيميَّةَ رحمه الله فـكشفتُ عَـن وجهِهِ وقبَّلتُهُ،‏وقَد علَاهُ الشَّيبُ أكثرُ ممَّا فارقنَاهُ، ‏لَم يترُكْ ولداً صالِحـاً يدعُو لـهُ، ‏لكنَّه تركَ أُمَّةً صالِحةً تدعُو لهُ! . ‏ابنُ كثيرٍ رَحِمَهُ اللهُ .

حكم صيام الخامس عشر من شعبان، وقيام ليلته ؟ . قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : ما اشتهر عند العامة من أن ليلة النصف من شعبان لها تَهجُّدٌ خاص، ويومها له صيامٌ خاص...؛ فكل هذا ليس له أصل صحيح يعوَّل عليه. [نور على الدرب] . وقال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ : لكن إذا صام أيام البيض الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر هذا مستحب في جميع الشهور. [نور على الدرب]

معنى الصحيح للحياة الطيبة: . بعض الناس قد يفهم من قوله تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)[النحل: 97]، أن الحياة الطيبة: هي حُسن المأكل والمشرب والملبس والمسكن والمركب. . وجميع رفاهية الدنيا. وهذا غير مراد؛ لأن هذا يجتمع في المسلم والكافر، فعند الكافر من النّعم الدنيوية ما ليس عند المسلمين فتعين حمل الآية على غير ما يفهمه الكثير من الناس؛ ولهذا قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ في الكريمة: لم يقل: لنوسّعَن عليه في الرّزق والقصور والمركب، حياة طيبة، تجد قلبه مُنشرحاً مُنعّماً مسروراً دائماً لا ينغلق، حتى إنه إذا انغلق فتح الله له باب الاستغفار، كما قال النبي ﷺ: "إِنه ليَغان على قلبي وإني لأستغفر الله سبعين مرة". [التعليق على نونية ابن القيم]

من أخوف ما يخافه ﷺ: . قال النبي ﷺ: "إِنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر" قيل: وما الشرك الأصغر؟ " قال: "الرياء" رواه أحمد . قال يوسف بن الحسين الرازي ـ رحمه الله ـ : أَعزّ شيء في الدّنيا الإخلاص، وكم أجتهد في إِسقاط الرّياء عن قلبي، وكأنه يَنْبُتُ فيه على لون آخر. . وقال يوسف بن أسباط ـ رحمه الله ـ : تخليص النّية مِن فسادِها أشَدّ على العاملين من طول الاجتهاد. [جامع العلوم لابن رجب] . وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : والإنسان لا يخلو من رياء ولو يسيراً، فطهر قلبك واجعل عملك خالصًا لله تعالى فأنت عبد الله، لست عبدًا للخلق. [شرح المشكاة] . فينبغي للمسلم أن يجاهد نفسه ويطهرها من شوائب الشرك وكُلّمَا شَعَر العبد بشيء من الرياء، بادر بالاستعاذة من الشيطان الرجيم؛ فإنه ليس له سلطان على الذين أمنوا وعلى ربهم يتوكلون، ومن صدق مع الله أعانه الله وسدّدَهُ.

من وسائل الاحتراز من الشيطان؟ . قال النبي ﷺ : "من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عَدْل عَشر رِقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومُحِيت عنه مائة سَيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يُمْسِي، ولم يأت أحدٌ بأفضل مما جاء به، إلا أحدٌ عَمل أكثر من ذلك" متفق عليه. . وبالتجربة لا تأخذ من وقتك عشر دقائق، ولا أعظم من التّحرز من الشيطان الرّجيم، فإذا نفعك الله تعالى بهذا الذّكر، استنار قلبك وانطلق لسانك وجوارحك، وكنت ممن استثني، (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)[ص: 82 ـ 83]. . فحافظ عليه، يحفظك الله تعالى من شرّ إبليس.

من أسباب المغفرة: . لا يَسلم المسلم من الوقوع في الذّنْب...، وإنّ من علامات أَوْبَتْه إلى الله: مواظبته على صلاة الضحى، قال النبي ﷺ: "لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أَوّاب" رواه ابن خزيمة. . والأَوّاب: الرّجاع إلى الله بالتوبة من باب المبالغة. . فمن حافظ عليها أدركته المغفرة بإذن الله تعالى: (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا) [الإسراء: 25] .

من أسباب المغفرة: . لا يَسلم المسلم من الوقوع في الذّنْب...، وإنّ من علامات أَوْبَتْه إلى الله: مواظبته على صلاة الضحى، قال النبي ﷺ: "لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أَوّاب" رواه ابن خزيمة. . والأَوّاب: الرّجاع إلى الله بالتوبة من باب المبالغة. . فمن حافظ عليها أدركته المغفرة بإذن الله تعالى: (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا) [الإسراء: 25] .

منزلة شهر شعبان بين الشهور : . قال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ : ولمّا كان شعبان كالمقدّمة لرمضان: شُرع فيه ما يُشرع في رمضان من الصّيام، وقراءة القرآن؛ ليحصل التّأهب لتلقي رمضان، وترْتاض النّفوس بذلك على طاعة الرحمن. قال سلمة بن كهيل ـ رحمه الله ـ : كان يقال شهر شعبان شهر القُرّاء. وكان عمرو بن قيس ـ رحمه الله ـ : إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن. [لطائف المعارف]

قال رسول الله ﷺ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم مِنْهُ، فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لم يجد فبكلمة طيبة . متفق عليه : (7512-1016)

قال رسول الله ﷺ : " فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ ". رواه البخارى ومسلم

كيف يتحقق شُكر الوالدين؟ . قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) [لقمان: 14] . ويتحقق شكر الوالدين: بصلتهما والبرّ بهما والإحسان إليهما والدُّعاء لهما. قال الإمام سفيان بن عيينة ـ رحمه الله ـ : من صلّى الصّلوات الخمس فقد شكر الله، ومن دعا للوالدين في أدبار الصلوات الخمس فقد شَكر الوالدين. [تفسير البغوي(6/287)].

الربا من أكبر الكبائر، وقد توعد الله عليه بالعقوبات العظيمة، قال جل وعلا في كتابه العظيم: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ يعني: من قبورهم إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ [البقرة:275] يعني: لا يقوم من قبره إلا كالمجنون، وهذه عقوبة والعياذ بالله خاصة لهذا المرابي، وقال جل وعلا: يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ [البقرة:276] توعد بمحق الربا محق أموال الربا ونزع بركتها، قال جل وعلا: وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة:275]، هذا وعيد عظيم، من عاد في الربا توعده الله بالنار، وهذا وعيد عظيم يجب الحذر. وقال جل وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ۝ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ [البقرة:278-279]، فجعل الربا حرباً لله ولرسوله، وهذا وعيد عظيم يدل على كبر الذنب وعظمة الذنب، فالواجب الحذر من الربا بجميع أنواعه، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء، فالله حذر من الربا، وأخبر أن أهله في النار وتوعدهم بالنار، والرسول ﷺ كذلك لعنهم على خبث عملهم. فالواجب على المسلم أن يتقي الله وأن يحاسب نفسه في ذلك، وأن يحذر جميع أنواع الربا في جميع تصرفاته؛ لأن الربا من أكبر الكبائر كما بين الله جل وعلا في هذه الآيات التي سمعت، وفي قول النبي ﷺ: اجتنبوا السبع الموبقات -يعني: المهلكات- قلنا: وما هن يا رسول الله؟! قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا -جعله منها- وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، والمحصنات الغافلات المؤمنات فالمحصنة الغافلة المؤمنة رميها بالفاحشة من أعظم الجرائم، من أعظم الموبقات. فالمقصود: أن الربا من أقبح السيئات ومن أقبح الكبائر .... من السبع المهلكات نسأل الله العافية. وحقيقته أمران: أحدهما: ربا الفضل، والثاني: ربا النسيئة. فربا الفضل: كونه يبيع جنس بجنسه متفاضلاً، كالدرهم بدرهمين سعودي، دولار بدولارين، جنيه بجنيهين، هذا ربا صريح ربا الفضل يسمى ربا الفضل، وقد حرمه النبي صلى الله عليه وسلم وشدد في ذلك. النوع الثاني: يسمى ربا النسيئة: وهو أن يبيع نوعاً من أموال الربا بنوع آخر نسيئة، فإن كان من جنسه صار فيه ربا الفضل وربا النسيئة جميعاً، كأن يبيع -مثلاً- مائة ريال سعودي بمائة وعشرة إلى أجل مثلاً، هذا ربا فضل وربا نسيئة جميعاً، أما ربا النسيئة فأن يبيع نوعاً من الربا بنوع آخر غير مقبوض في المجلس يسمى ربا النسيئة، كأن يبيع دراهم بذهب، أو دولارات بريالات سعودية إلى أجل، هذا يقال له: ربا النسيئة، ولا يجوز بإجماع المسلمين. فالواجب الحذر من الربا بنوعيه: ربا الفضل وربا النسيئة جميعاً، والحذر من التحيل على ذلك، نسأل الله العافية. نعم. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيراً، وأحسن إليكم. الشيخ ابن باز رحمه الله