Let's Talk About Heaven
رفتن به کانال در Telegram
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ تَواصُلْ || @XThankGodbot
نمایش بیشتر1 849
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-97 روز
-3730 روز
آرشیو پست ها
فالحمْدُ للهِ الذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ ، منَّ عليْنا فهدانا ، وأطعمنا وسقانا ، وكلَّ بلاءٍ حَسَنٍ أبلانا ، الحمدُ للهِ غيرَ مُودَّعٍ ، ولا مَكفُورٍ ، ولا مستغنىً عنه ربّنا . الْحَمْدُ لله ذي القدرةِ الباهرة ، والآلاءِ الظاهرة ، والنعمِ المتظاهرة ، حمداً يُؤذِنُ بمزيدِ نعمِه ، ويكونُ حصناً مانعاً مِن نقمِه .
أنت مفارق أحبّتك لا محالة. مفارق أبيك وأمك، إخوتك وأصحابك، مفارق كل حديث وشعور. أيكما يفارق أولا، فاليقين أن الفراق حادث لا محالة. والمؤمن لا ينصاع للدنيا، له اجتماع آخر مع أحبّته في الآخرة، من وَدهم وَبرهم وحفظ قلبهم واتقى الله فيهم وتناصحوا فيما بينهم وتعاونوا على البر. المؤمن اغتنامه في الدنيا أن هناك آخرة يصبو إليها، لولا اجتماع الآخرة في قلبه، لاعتصر قلبه حزنا وكمدا.
تخيَّل أن تسير في هذه الحياة لله،
أن تسعى لله، أن تُعطي لله، أن تُحبَّ لله،
وأن تُقدِّر كلَّ نفسٍ في حياتك لله.
بعدها، ما ضرَّك إن تأخَّر ما تمنَّيت؟
وما يحزنك إن ضاع منك ما حسبتَه لك؟
ما همُّك، واللهُ ربُّ الهموم؟
وما كربُك، واللهُ كاشفُ الكروب؟
واللهِ، ما كُتب لك سيأتيك ولو كان بين الجبال،
وما لم يُكتب لك، لن يكون لك ولو كان بين يديك.
الإيمانُ بمركزيَّة الله يُخرجنا من ضيقِ الماديَّة إلى سعةِ الأجر،
ومن جزاءِ الدنيا المحدود إلى ثوابِ الآخرةِ اللامتناهي،
يُحرِّر القلبَ من ثقلِ الهمِّ إلى راحةِ التوكُّل.
﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾
Repost from المُصْحَف
ولأنّ ليس للأنسان إلا ما سعى
ها انا يا ربّ أُحاول
فبارك المسعى بالقبول
واختم بالوصول
واجعلني من الشاكرين من قبل ومن بعد
وألهمني بنعمتك لأُحدث.
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إن عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإن الله -تعالى- إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رَضِيَ فله الرِضا، ومن سَخِطَ فله السُّخْطُ".
"وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا (23)" ورد في كتاب بحر الدموع لابن الجوزي عن سعيد بن جبير أنه يؤتي بالعبد يوم القيامة فيُعطي كتابه، فلا يري فيه صلاته ولا صيامه، رلا يري أعماله الصالحة فيقول : يارب هذا كتاب غيري! قد كانت لي حسنات وليست في هذا الكتاب، فيُقال له: إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتيابك للناس! احذر أن تتعبد الله لغيرك، أن تذهب حسناتك غدا لمن كسرت خاطره ولمن أكلت ماله، ولمن اعتديت على عرضه، ولمن سرقت وظيفته بالواسطة.
وَلقد دعوتُكَ موقِنًا بإجابتي
مُتضرعاً مُتذلِلاً في المسأَله
ما ضاقَ بابُكَ خالِقي عَن حَاجتي
ما خَابَ من سألَ الكريمَ وأمّله
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، واشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، واحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، ودَبِّرْ أَمْرَهُمْ، ووَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ، واعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وأَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ، والْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ.
لو علِمَ المؤمنُون فضْل الصلَاة على النبِي لما كفَّت ألسنَتهُم عنهَا كُل حِين.
"اللَّهُمَّ صلِّ وسلّم وبارك على سيدنا مُحَمَّدٍ، عدد ما ذكرهُ الذاكرون، وغفل عن ذكرهِ الغافلون، صَّلاةً تشرح بها صدورنا، وتيسر بها أمورنا، وتفرّج بها كروبنا، وتبلّغنا بها أعلى المنازل عندك."
