fa
Feedback
سر الوصول

سر الوصول

رفتن به کانال در Telegram

يا ليت قومي يعلمون انك انت يا مولاي الحل ، انت الامان و السلام المنشود انت الدولة الحقيقية و بك يأتي كل شيء ليتهم يطلبوك و يتوجهون نحوك. @jtfod

نمایش بیشتر
855
مشترکین
-224 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
قال سيد الشهداء لغلامه الاسود: انت حر. و لكن الغلام اجابه قائلا: سيدي الى اين أذهب؟ فأنا من اليوم الذي اصبحت فيه عبدك، غدوت حرا...

القبولُ عنده (أي عند الحسين عليه السلام) لا يحتاجُ إلى أيّ شرط. ويبتعدُ عن هذا الوادي كلُّ مَن يضعُ الشروط، أيًّا يكن هو وأيًّا تكنْ شروطُه. فشرارةٌ واحدةٌ من محبّتِه كفيلةٌ بأن ترفعَ أيَّ موجودٍ من أسفلِ مراتبِ عالمِ الطبيعةِ والدنيا وأحطِّها إلى قمّةِ المحبّة، وبأن تُحقِّقَ الاستغراقَ التامَّ والفناء.

القبولُ عنده (أي عند الحسين عليه السلام) لا يحتاجُ إلى أيّ شرط. ويبتعدُ عن هذا الوادي كلُّ مَن يضعُ الشروط، أيًّا يكن هو وأيًّا تكنْ شروطُه. فشرارةٌ واحدةٌ من محبّتِه كفيلةٌ بأن ترفعَ أيَّ موجودٍ من أسفلِ مراتبِ عالمِ الطبيعةِ والدنيا وأحطِّها إلى قمّةِ المحبّة، وبأن تُحقِّقَ الاستغراقَ التامَّ والفناء.

https://youtu.be/tfsrWdG7OhQ صلى الله عليك يا رحمة الله الواسعة ابا عبدالله الحسين شارب الخمر.. اصبح كلبا ..  للحسين عليه السلام ادعوكم للاستماع

عبور ميثم والأصحاب عبر طريق الحسين عليه السلام....

لقد فدى ميثم الإمام الحسين عليه السلام، فعندما أراد عبيد الله بن زياد لعنه الله أن يأتي إلى الكوفة، علم أنه لن يتمكن من ذلك بوجود ميثم ورشيد وحجر. أخذوا بيد ميثم وأوصلوه إلى طريق الحسين عليه السلام بعد أن عِيل صبره ولم يستطع أن ينتظر حتى يحين موعد وصوله إلى تلك الحقيقة، ولذلك توجّه من الكوفة إلى المدينة. وعندما وصل إلى المدينة، وقبل أن يزور رسول الله صلى الله عليه وآله، ذهب لزيارة الحسين عليه السلام بالحال التي وصل عليها من السفر. وفي الماضي، كان يقال إنه لدى وصول الزائر إلى كربلاء، ليس عليه أن يزيل عنه غبار السفر أو أن يغتسل ويتهيّأ، بل عليه الذهاب للزيارة بالحال التي وصل عليها. عندما وصل ميثم، دخل إلى منزل أم سلمة وعرّفها بنفسه. فتعجبت قائلة: أأنت ميثم؟ كان رسول الله صلى الله عليه وآله يختلي أحياناً مع عليّ عليه السلام في جوف الليل. وفي بعض الأوقات، كان عليّ يبكي ويئنّ لغربته ووحدته. فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا علي! تزول غربتك ووحدتك عندما تنظر إلى ميثم. فمجرد نظرة إليه، تُذهب عنك كل الغم الذي يعتري قلبك. ولأنه كان متصلاً بالمحبة التامة، استطاع ميثم أن يؤمن الأنس لمولاه أمير المؤمنين عليه السلام. سأل ميثم أم سلمة عن الحسين عليه السلام، فدلّته على مكانه. وعندما التقاه، سأله الحسين عليه السلام: لمَ العجلة؟ فأجاب ميثم: لم أعد أطيق الإنتظار، فعالم المادة والطبيعة صغير وضيق عليّ. فخاطبه سيّد الشهداء عليه السلام قائلاً: إرجع حتى تحظى بذلك الفوز العظيم. فعاد وكان ذلك البلاء.

وحتى ميثم التمّار الذي غرق في عشق أمير المؤمنين عليه السلام وأراد الوصول إلى الطريق اللامحدود، لم يجد سبيلاً إلى غايته سوى سبيل الحسين عليه السلام، كما وعده مولاه. وقد كان ميثم يعشق علياً إلى درجة أنه لم يكن قادراً على البقاء من دونه، إلا أن مولاه وعده بأنه سيتصل بالطريق اللامحدود من خلال حسينه عليه السلام.

سيدي، نحن لم نأتِ إليك هكذا، بل أنت الذي أحضرتنا. لو لم تحبّنا ولم ترِدنا، ما كنتَ لتدلّنا على طريقك، نحن ملوّثون مهما فعلنا، فالتلوّث من سِماتنا....

ينقل بأنه كان المرحوم الحاج أكبر ناظم يقول: توقفتْ مجالس العزاء، فمضت فترة من الزمن لم نكن نقرأ فيها عزاء سيد الشهداء عليه السلام. ثم تحرّرنا ثانية. فكنا نذهب إلى المنازل الكبيرة لإقامة المجالس. كنتُ أفتح الباب صباحاً، وأعدّ السماور ريثما يحضر الجميع. وفي إحدى المرات، كنتُ واقفاً أمام المنزل وأترقّب جيداً. وفي تلك اللحظة، رأيتُ شاباً أنيقاً ونظيفاً يروح ويجيء. فتقدّمتُ نحوه وقلت له: تفضل أيها السيد إلى العزاء. رأيته يأتي لا إرادياً ويدخل من دون حصول أي تعارف بيننا. في وسط الفناء، كان هناك غرفة يحتسي الناس فيها الشاي ثم يدخلون إلى العزاء. دللته عليها وقلت له: تفضل واشرب الشاي هنا. وعندما أتيت لآخذ الكوب، إلتفتُّ إلى أنه سكران وفمه ملوّث. فشعرت بالإنزعاج الشديد لكوني دعوتُ إلى مجلس الحسين عليه السلام رجلاً سكران وغير طاهر. ولكي يقوم ويرحل سألته: هل أسكب لك كوب شاي آخر؟ فقال: لا، إني مغادر. ولكن حتى لا يختلط كوبه مع الأكواب الأخرى، أحضرتُ له الشاي وجلست قربه بنفسي حتى لا يلتفت أحد إلى وضعه. صعد الحاج حسن دولابي إلى المنبر ومن دون أية مقدمة أو بسملة حتى، تلا الشعر الآتي: [...] (أيها المحاسب، إن كنت مسروراً بأنك أمسكت بي سكران تلك الليلة، فأنا مسرور لأنك أخذت بيدي حين كنت أسقط). وفجأة، رأيت ذلك الشاب السكران يصرخ ويُغشى عليه. فأتيت ورميت الماء على وجهه، وما إن استعاد وعيه، حتى نهض وغادر مطأطئاً رأسه، واضعاً حذاءه تحت إبطه. قلت: يا إلهي، ما كانت هذه الحادثة؟ في اليوم التالي، عندما قدِمتُ في وقت الآذان حتى أفتح الباب، رأيت الشاب نفسه قد أتى وتوجّه إلى بيت الإمام الحسين عليه السلام وهو يبكي ويقول: حبيبي يا حسين، الحمدلله أنك أخذتَ بيدي وطهّرتني.

كذالك لا يمكن للكلمات والأحاديث مطلقاً أن تحقق معنى العشق والمحبّة في الخارج. فمن غير الممكن الجلوس مع شخص ما والعكوف على الكلام معه حتى يتحقق في داخله العشق والمحبّة بواسطة ذلك الكلام. إن هذا محال.

كان هناك مَن ينكر هذه المعاني ويقول انّ على الإنسان أن يكون طاهراً ومنزّهاً حتى يصل إلى عتبته. فرأى ذات يوم في منامه أنّ الإمام الحسين يقول لأبي الفضل العباس عليهما السلام: سجّل أسماء الزوّار. فسجّلها وسلّمها إلى أخيه عليهما السلام. نظر الإمام وقال: لمَ لمْ تكتب إسم فلان؟ وفي تلك اللحظة، تهاوت الجدران وانكشفت بوابة المدينة على مشهد رجلٍ يشرب الخمر في أحد المقاهي. فقال أبو الفضل عليه السلام: مولاي، إنه يشرب الخمر. ولكنّ الإمام عليه السلام أجابه قائلاً: اكتب إسمه، فهو قد خرج من بيته بقصد زيارتي.

وإنّ الأم الغارقة في الكفر المطلق والمعصية التامة تحبّ ولدها بالطريقة نفسها التي تحبّ بها الأمّ المؤمنة الصالحة والمعتقدة بأسس الشرع والشريعة، ولدها أيضاً. وهذا هو امتياز طريق العشق والمحبّة عن بقية الطرق جميعه

عشق سيّد الشهداء عليه السلام ليس منوطاً لا بالإيمان ولا بالكفر ولا بالطاعة ولا بالمعصية، إذ كما يمكن للمؤمن المتعبّد، بكلّ ما يعنيه ذلك من معنى، أن يدّعي عشقه ومحبّته للساحة القدسية لحضرة أبي عبد الله عليه السلام ، يمكن لإنسان لا مبالٍ ومنغمس في المعاصي والذنوب أن يدّعي عشقه أيضاً. وليس الإدّعاء فحسب، بل إنه يستطيعُ أن يكون حاوياً لذلك العشق فعلاً.

لم يخلق الحقّ المتعال، تحت قبّة عالم الوجود هذا، أحداً مُطلَق الوجود كالإمام الحسين عليه السلام، فمن يردّه رسول الله صلى الله
لم يخلق الحقّ المتعال، تحت قبّة عالم الوجود هذا، أحداً مُطلَق الوجود كالإمام الحسين عليه السلام، فمن يردّه رسول الله صلى الله عليه وآله، يتلقفه الإمام الحسين عليه السلام.

لم يخلق الحقّ المتعال، تحت قبّة عالم الوجود هذا، أحداً مُطلَق الوجود كالإمام الحسين عليه السلام، فمن يردّه رسول الله صلى الله عليه وآله، يتلقفه الإمام الحسين عليه السلام...

أحدهم يرى في عالم الرؤيا أن عمر ابن سعد لعنه الله أمر بأن يحزوا الرؤوس الطاهرة أمام أعين النساء والأطفال.... ليس هاذا فقط، بل إن اللعناء حزوا رأس كل شهيد أمام أمه أو اخته أو زوجته، فمن احتز رأس أبي الفضل وعلي الأكبر وقف بجنب زينب وليلى، ومن احتز رأس القاسم وقف بجنب رمله....