fa
Feedback
نَفَسْ بَيْنَ ضِلْعَيْنِ .

نَفَسْ بَيْنَ ضِلْعَيْنِ .

رفتن به کانال در Telegram

لَا أَحَدَ يَبْقَى ! مَعَكَ غَيْرَ اَلْقَصَائِدِ .

نمایش بیشتر
198
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
روي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنه قال :  صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة. 📚وسائل الشيعة - ج ١٠ - ص ٤٤٢

والَيْتُ عَلِيِّا مُنْذُ هَتَفَ والِدي بمَسامِعي "أَشْهَدُ أَنّ عَلِيِّا وَلِي اللّٰه" ١٨ذو الحجة |عيد الغدير المُبارك

sticker.webp0.00 KB

دعاء زين العابدين (ع) في يوم عرفه☝🏻☝🏻

اِنّي اِلَيكَ مِنْ الرّاغِبينَ وَاَتمِمْ لي إنعامَكَ اِنَّكَ خَيرُ المُنعِمينَ، وَاجعَل باقِيَ عُمري في الحَجّ وَالعُمرَةِ ابتِغاءَ وَجهِكَ يا رَبَّ العالَمينَ، وَصَّلى الله عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيبينَ الطّاهرينَ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وَعَلَيهم أَبَدَ الآبِدينَ).

اَللّهُمَّ وَصَلِّ عَلى أَولِيائِهِمُ، المُعتَرِفينَ بِمَقامِهِمُ، المُتَّبِعينَ مَنهَجَهُمُ، المُقتَفِينَ آثارَهُمُ المُستَمسِكينَ بِعُروَتِهُمُ المُتَمسِّكينَ بِوِلايَتَهُمُ، المُؤتَمّينَ بِاِمامَتِهُمُ، المُسّلِّمينَ لأمرِهُمُ، الُمجتَهِدينَ في طاعَتِهِمُ، المُنتَظِرينَ اَيّامَهُمُ، المادّينَ إِلَيهِم اَعيُنَهُم، الصَّلَواتِ المُبارَكاتِ الزّاكِياتِ النّامِياتِ الغادِياتِ الرّائِحاتِ وَسَلِّم عَلَيهِم وَعَلى أَرواحِهِم، وَاجمَع عَلى التَّقوى أَمرَهُم، وَأَصلِح لَهُ شُؤُونَهُم وَتُب عَلَيهِم إِنَكَ أَنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ، وَخَيرُ الغافِرينَ، وَاجعَلنا مَعَهُم في دارِ السَّلامِ، بِرَحمَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ هذا يَومُ عَرَفَةَ، يَومٌ شَرَّفتَهُ وَكَرَّمتَهُ وَعَظَّمتَهُ، نَشَرتَ فِيه رَحمَتَكَ، وَمَنَنتَ فيهِ بِعَفْوِكَ وَأَجْزَلتَ فيهِ عَطِيَّتَكَ، وَتَفَضَّلتَ بِهِ عَلى عِبادِكَ. اَللّهُمَّ وَأَنا عَبدُكَ الَّذي أَنعَمتَ عَلَيهِ قَبلَ خَلقِكَ لَهُ وَبَعدَ خَلقِكَ إِيّاهُ، فَجَعلتَهُ مِمَّن هَدَيتَهُ لِدينِكَ، وَوَفَّقتَهُ لِحَقِّكَ، وَعَصَمتَهُ بِحَبلِكَ، وَأَدخَلْتَهُ في حِزبِكَ، وَأرشَدتَهُ لِمُوالاةِ أَولِيائِكَ، وَمُعاداةِ أَعدائِكَ، ثُمَّ اَمرتَهُ فَلَم يَأتَمِر، وَزَجَرتَهُ فَلَم يَنزَجِر، وَنَهَيتَهُ عَن مَعصِيَتِكَ فَخالَفَ اَمرَكَ اِلى نَهيِكَ، لا مُعانَدَةً لَكَ وَلا استِكباراً عَلَيكَ، بَل دَعاهُ هَواهُ اِلى ما زَيَّلتَهُ وَاِلى ما حَذَّرتَهُ، وَاَعانَهُ عَلى ذلِكَ عَدُّوكَ وَعَدُوُّهُ، فَأقدَمَ عَلَيهِ عارِفاً بِوَعيدِكَ راجِياً لِعفوِكَ واثِقاً بِتَجاوُزِكَ، وَكانَ أَحَقَّ عِبادِكَ مَعَ ما مَنَنْتَ عَلَيهِ أَن لا يَفعَلَ، وَها أَنا ذا بَينَ يَدَيكَ صَاغِراً ذَليلاً خاضِعاً خاشِعاً خائِفاً مُعتَرِفاً بِعَظيم مِنَ الذُّنوبِ تَحَمَّلتُهُ وَجَليل مِنَ الخَطايا اجتَرَمتُهُ، مُستَجيراً بِصَفحِكَ، لائِذاً بِرَحمَتِكَ، مُوقِناً اَنَّهُ لا يُجيرُني مِنكَ مُجيرٌ، وَلا يَمنَعُني مِنكَ مانِعٌ، فَعُد عَلَيَّ بِما تَعُودُ بِه عَلى مَن أسرَفَ ( اقتَرَفَ) مِن تَغَمُّدِكَ، وَجُد عَلَيَّ بِما تَجُودُ بِه عَلى مَن أَلقى بِيَدِه إلَيكَ مِن عَفوِكَ، وَامنُن عَلَيَّ بِما لا يَتَعاظَمُكَ أَن تَمُنَّ بِه عَلى مَن أَمَّلَكَ مِن غُفرانِكَ، وَاجعَل لِي في هذا اليَومِ نَصيباً أَنالُ بِه حَظّاً مِن رِضوانِكَ، وَلا تَرُدَّني صِفراً مِمّا يَنقَلِبُ بِهِ المُتَعَبِّدُونَ لَكَ مِن عِبادِكَ، وَاِنّي وَاِن لَم أُقَدِّم ما قَدَّمُوهُ مِن الصّالِحاتِ فَقَد قَدَّمتُ تَوحيدَكَ وَنَفيَ الأضدادِ وَالأندادِ وَالأشباهِ عَنكَ، وَأَتَيتُكَ مِنَ الأَبوابِ الّتي اَمَرتَ أَن تُؤتى مِنها، وَتَقَرَّبتُ اِليكَ بِما لا يَقرُبُ أَحَدٌ مِنكَ إلاّ بِالتَّقَرُّبِ بِه، ثُمَّ اَتبعتُ ذلِكَ بِالإنابَةِ اِلَيكَ وَالتَّذَلُّلِ وَالاِستِكانَةِ لَكَ وَحُسنِ الظَّنِّ بِكَ وَالثِقَةِ بِما عِندَكَ، وَشَفَعتُهُ بِرَجائِكَ الَّذي قَلَّ ما يَخيبُ عَلَيهِ راجيكَ، وَسَألتُكَ مَسأَلَةَ الحَقيرِ الذّليلِ البائِسِ الفَقيرِ الخائِفِ المُستَجيرِ، وَمَعَ ذلِكَ خيفَةً وَتَضَرُّعاً وَتَعَوُذاً وَتَلَوُّذاً لا مُستَطيلاً بِتَكبُّرِ المُتَكَبِّرينَ، وَلا مُتَعالِياً بِدالَّةِ المُطيعينَ، وَلا مُستَطيلاً بِشَفاعَةِ الشّافِعينَ، وَأَنا بَعدُ أَقَلُّ الاَقَلِّينَ، وَاَذَلُّ الاَذَلِّينَ، وَمِثلُ الذَرَّةِ اَو دُونِها. فَيا مَن لَم يُعاجِلِ المُسيئينَ، وَلا يَندَهُ المُترَفينَ، وَيا مَن يَمُنُّ بِأِقالَةِ العاثِرينَ، وَيَتَفَضَّلُ بِإنظارِ الخاطِئينَ، اَنا المُسيءُ المُعتَرِفُ، المُذنِبُ المُقتَرِفُ، الخاطِئُ العاثِرُ، أَنا الَّذي أَقدَمَ عَلَيكَ مُجتَرِئاً، اَنا الَّذي هابَ عِبادَكَ وَاَمِنَكَ، أَنا الَّذي لَم يَرهَبْ سَطوَتَكَ، وَلَم يَخَفْ بَأسَكَ، أَنا الجاني عَلى نَفسِهِ، اَنا المُرتََهَنُ بِبَلِيَّتِهِ، أَنا القَليلُ الحَياءِ، اَنا الطَّويلُ العَناءِ. وَاْجعَل قَلبي واثِقاً بِما عِندَكَ، وَهَمّي مُستَفرَغاً لِما هُوَ لَكَ، وَاستَعمِلْني بِما تَستَعمِلُ بِه خالِصَتَكَ، وَاَشرِب قَلبي عِندَ ذُهُولِ العُقُولِ طاعَتَكَ، وَاجمَع لِيَ الغِنى وَالعَفافَ، وَالدَّعَةَ وَالمُعافاةَ، وَالصِّحَّةَ وَالسَّعَةَ، وَالطُّمَأنينَةَ وَالعافِيَةَ، وَلا تُحبِطْ حَسَناتي بِما يَشُوبُها مِن مَعصِيَتِكَ وَلا خَلَواتي بِما يَعرِضُ لي مِن نَزَعاتِ فِتنَتِكَ وَصُن وَجْهيَ عَنِ الطَّلَبِ اِلى أَحَد مِنَ العالَمينَ، وَذُبَّني عَن اِلِتماسِ ما عِندَ الفاسِقينَ، وَلا تَجعَلني لِلظّالِمينَ ظَهيراً، وَلا لَهُم عَلى مَحوِ كِتابِكَ يَداً وَنَصيراً، وَحُطْني مِنْ حَيثُ لا أَعلَمُ حِياطَةً تَقيني بِها، وَافتَح لي أَبوابَ تَوبَتِكَ وَرَحمَتِكَ وَرَأفَتِكَ وَرِزقِكَ الواسِعِ

أَغرَقَ نَزعاً في تَوفِيَتِهِ، حَمداً يَجمَعُ ما خَلَقتَ مِنَ الحَمدِ وَيَنتَظِمُ ما أَنتَ خالِقُهُ مِن بَعدُ، حَمداً لا حَمدَ أَقرَبُ إِلى قَولِكَ مِنهُُ وَلا اَحمَدَ مِمَّن يَحمَدُكَ بِه، حَمداً يُوجِبُ بِكَرَمِكَ المَزيدَ بِوُفُورِهِ وَتَصِلُهُ بِمَزيدٍ بَعدَ مَزيدٍ طَولاً مِنكَ، حَمداً يَجِبُ لِكَرَمِ وَجهِكَ وَيُقابِلُ عِزّ جَلالِكَ. رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد المُنتَجَبِ المُصطفَى المُكَرَّمِ المُقَرَبِ أَفضَلَ صَلَواتِكَ، وَبارِك عَلَيهِ أَتَمَّ بَرَكاتِكَ، وَتَرَحَّم عَلَيهِ أمتَعَ رَحَماتِكَ. رِبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِه صَلاةً زاكِيَةً لا تَكُونُ صَلاةٌ أَزكى مِنها، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً نامِيَةً لا تَكُونُ صَلاةٌ أَنمى مِنها، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً راضِيَةً لا تَكُونُ صَلاةٌ فَوقَها. رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاةً تُرضيهِ وَتَزيدُ عَلى رِضاهُ، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً تُرضيكَ وَتَزيدُ عَلى رِضاكَ لَهُ، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً لا تَرضى لَهُ إِلاّ بِها وَلا تَرى غَيرَهُ لَها أَهلاً. رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِه صَلاةً تُجاوِزُ رِضوانَكَ، وَيَتَّصِلُ اِتّصالُها بِبَقائِكَ، وَلا تَنفَدُ كَما لا تَنفَدُ كَلِماتُكَ رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاةً تَنتَظِمُ صَلَواتِ مَلائِكَتِكَ وَاَنبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَاَهلِ طاعَتِكَ، وَتَشتَمِلُ عَلى صَلَواتِ عِبادِكَ مِن جِنِّكَ وَاِنسِكَ وَأهلِ اِجابَتِكَ، وَتَجتَمِعُ عَلى صَلاةِ كُلِّ مَن ذَرَأتَ وَبَرَأتَ مِن اَصنافِ خَلقِكَ. رَبِّ صَلِّ عَليهِ وآلِهِ صَلاةً تُحيطُ بِكُلِّ صَلاةٍ سالِفَةٍ وَمُستأنَفَةٍ، وَصَلِّ عَلَيهِ وَعَلى آلِه صَلاةً مَرضِيَّةً لَكَ وَلِمَن دُونَكَ، وَتُنشِئُ مَعَ ذلِكَ صَلَواتٍ تُضاعِفُ مَعَها تِلكَ الصَّلَواتِ عِندَها وَتَزيدُها عَلى كُروُرِ الاَيّامِ زِيادَةً في تَضاعيفَ لا يَعُدُّها غَيرُكَ. رَبِّ صَلِّ عَلى أَطائِبِ أَهلِ بَيتِهِ الَّذينَ اختَرتَهُم لاِمرِكَ، وَجَعَلتَهُم خَزَنَةَ عِلمِكَ، وَحَفَظَةَ دينِكَ، وَخُلَفاءَكَ في اَرضِكَ، وَحُجَجَكَ عَلى عِبادِكَ، وَطَهَّرتَهُم مِنَ الرِّجسِ وَالدَّنَسِ تَطهيراً بِاِرادَتِكَ، وَجَعَلتَهُمُ الوَسيلَةَ إِلَيكَ وَالمَسلَكَ إِلى جَنَّتِكَ. رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاةً تُجزِلُ لَهُم بِها مِن نِحَلِكَ وَكَرامَتِكَ، وَتُكمِلُ لَهُمُ الأشياءَ مِن عطاياكَ وَنَوافِلِكَ، وَتُوَفِّرُ عَلَيهِمُ الحَظَّ مِن عَوائِدِكَ وَفَوائِدِكَ. رَبِّ صَلِّ عَلَيهِ وَعَلَيهِم صَلاةً لا أَمَدَ في أَوَّلِها، وَلا غايَةَ لأمَدِها، وَلا نِهايَةَ لآخِرِها. رَبِّ صَلِّ عَلَيهم زِنَةَ عَرشِكَ وَما دُونَهُ، وَمِلءَ سَماواتِكَ وَما فَوقَهُنَّ، وَعَدَدَ أَرضِكَ وَما تَحتَهُنَّ وَما بَينَهُنَّ، صَلاةً تُقَرِّبُهُم مِنكَ زُلفىً وَتَكُونُ لَكَ وَلَهُم رِضاًً ومُتَّصِلَةٌ بِنَظائِرهِنَّ أَبَداً. اَللّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدتَ دِينَكَ في كُلِّ أَوانٍ بِإمِام اَقَمتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ وَمَناراً في بِلادِكَ، بَعدَ اَن وَصَلتَ حَبلَهُ بِحَبلِكَ، وَجَعَلتَهُ الذَّريعَةَ إِلى رِضوانِكَ، وَافتَرَضتَ طاعَتَهُ وَحَذَّرتَ مَعصِيَتَهُ، وَاَمَرتَ بِامتِثالِ أَمرِهِ وَالاِنتهاءِ عِندَ نَهيهِ، وَاَن لا يَتَقَدَّمُه مُتَقَدِّمٌ، وَلا يَتَأخَّرَ عَنهُ مُتَأخِّرٌ، فَهُوَ عِصمَةُ اللاّئِذينَ، وَكَهفُ المُؤمِنينَ، وَعُروَةُ المُتَمَسِّكينَ وَبهاءُ العالَمينَ. اَللّهُمَّ فَأوزِع لِولِّيكَ شُكرَ ما أَنعَمْتَ بِهِ عَلَيهِ، وَأَوزِعنا مِثلَهُ فِيهِ، وَآتِه مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً وَافتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً، وَاَعِنهُ بِرُكنِكَ الاَعَزِّ، وَاشدُد أَزرَهُ، وَقَوِّ عَضُدَهُ، وَراعِهِ بِعَينِكَ وَاحمِهِ بِحِفظِكَ، وَانصُرهُ بِمَلائِكَتِكَ، وَامدُدهُ بِجُهدِكَ الاَغلِبِ، وَأَقِم بِهِ كِتابَكَ وَحُدُودَكَ وَشرائِعَكَ، وَسُنَنَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ اَللّهُمَّ عَلَيهِ وَآلِهِ، وَأَحيي بِه ما أَماتَهُ الظّالِمونَ مِن مَعالِمِ دِينِكَ، وَأجلُ بِهِ صَداءَ الجَورِ عَن طَريقَكَ، وَاَبن بِه الضَّرَّاءَ مِن سَبيلِكَ وَأَزِلْ بِهِ النّاكِبينَ عَن صِراطِكَ، وَامحَق بِهِ بُغاةَ قَصدِكَ عِوَجاً، وَأَلِن جانِبَهُ لأوليائِكَ، وَابسُط يَدَهُ عَلى اَعدائِكَ، وَهَب لَنا رَأفَتَهُ وَرَحمَتَهُ وَتَعَطُّفَهُ وَتَحَنُّنَهُ وَاجعَلنا لَهُ سامِعينَ مُطيعينَ، وَفي رِضاهُ ساعِينَ، وَإلى نُصرَتِهِ وَالمُدافَعَةِ عَنهُ مُكنِفينَ، وَاِلَيكَ وَاِلى رِسُولِكَ صَلَواتُكَ اَللّهُمَّ عَلَيهِ وَآلِهِ بِذلِكَ مُتَقَرِّبينَ.

اَلحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، اَللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بَديعَ السَّماواتِ وَالأرضِ ذَا الجَلالِ والاِكرامِ، رَبِّ الأَربابِ، وَإِلهَ كُلِّ مَألُوه، وَخالِقَ كُلِّ مَخلُوق، وَوارِثَ كُلِّ شَيءٍ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ، وَلا يَعزُبُ عَنهُ شَيء، وَهُوَ بِكُلِّ شَيء مُحيطٌ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شِيء رَقيبُ. أَنتَ اللهُ لا إِلهَ اِلاّ اَنتَ الاَحَدُ المُتَوَحِّدُ الفَردُ المُتَفَرِّدُ، وَأَنتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ الكَريمُ المُتَكَرِّمُ العَظيمُ المُتَعَظِّمُ الكَبيرُ المُتَكَبِّرُ، أَنتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ العَلِيُّ المُتَعالِ الشَّديدُ الِمحالِ، أَنتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاّ اَنتَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ العَليمُ الحَكيمُ، أَنتَ اللهُ لا إِلهَ اِلاّ اَنتَ السَّميعُ البَصيرُ القَديمُ العَليمُ الحَكيمُ، أَنتَ اللهُ لا إِلهَ اِلاّ اَنتَ السَّميعُ البَصيرُ القَديمُ الخَبيرُ، أَنتَ اللهُ لا إِلهَ اِلاّ اَنتَ الكَريمُ الاَكرَمُ الدّائمُ الادوَمُ، أَنتَ اللهُ لا إِلهَ اِلاّ اَنتَ الاوَّلُ قَبلَ كُلِّ أَحَد وَالآخِرُ بَعدَ كُلِّ عَدَد، أَنتَ اللهُ لا إِلهَ اِلاّ اَنتَ الدّاني في عُلُوِّهِ وَالعالي في دُنُوِّهِ، أَنتَ اللهُ لا إِلهَ اِلاّ اَنتَ ذُو البَهاءِ وَالَمجدِ وَالكِبرياءِ وَالحَمدِ. أَنتَ اللهُ لا إِلهَ اِلاّ اَنتَ الَّذي اَنشَأتَ الأشياءَ مَن غَيرِ سِنخ، وَصَوَّرتَ ما صَوَّرتَ مِن غَيرِ مِثال، وَابتَدَعتَ المُبتَدَعاتِ بِلا احتِذاء. أَنتَ الَّذي قَدَّرتَ كُلَّ شَيء تَقديراً، وَيَسَّرتَ كُلَّ شَيء تَيسيراً، وَدَبَّرتَ ما دُونَكَ تَدبيراً. اَنتَ الَّذي لَم يُعِنكَ عَلى خَلقِكَ شَريكٌ، وَلَم يُوازِكَ في أَمرِكَ وَزيرٌ، وَلَم يَكُن لَكَ مُشابِهٌ وَلا نَظيرٌ. أَنتَ الَّذي اَرَدتَ فَكانَ حَتماً ما اَرَدتَ وَقَضَيتَ فَكانَ عَدلاً ما قَضَيتَ، وَحَكمتَ فَكانَ نِصَْفاً ما حَكَمتَ. أَنتَ الَّذي لا يَحويكَ مَكانٌ، وَلَم يَقُم لِسُلطانِكَ سُلطانٌ، وَلَم يُعيِكَ بُرهانٌ وَلا بَيانٌ. أَنتَ الَّذي اَحصَيتَ كُلَّ شَيء عَدَداً، وَجَعَلتَ لِكُلِّ شَيء أَمَداً، وَقَدَّرتَ كُلَّ شَيء تَقديراً. أَنتَ الَّذي قَصُرَتْ الأوهامُ عن ذَاتِيَّتكَ، وعَجَزَتِ الأفهَامُ عَن كَيفِيَّتِكَ، وَلَك تُدرِكِ الأَبصارُ مَوضِعَ أَينِيَّتِكَ. أَنتَ الَّذي لا تُحَدُّ فَتَكُونَ مَحدُوداً، وَلَم تُمَثَّلْ فَتَكُونَ مَوجُوداً، وَلَم تَلِد فَتَكُونَ مَولُوداً أَنتَ الَّذي لا ضِدَّ مَعَكَ فَيُعانِدَكَ، وَلا عِدلَ لَكَ فَيُكاثِرَكَ، وَلا نِدَّ لَكَ فَيُعارِضَكَ. أَنتَ الَّذي ابتَدَأ وَاختَرَعَ وَاستَحدَثَ وَابتَدَعَ وَأَحسَنَ صُنعَ ما صَنَعَ. سُبحانَكَ ما اَجَلَّ شَأنَكَ، وَأَسنى في الاَماكِنِ مَكانَكَ، وَاَصدَعَ بِالحَقِّ فُرقانَكَ. سُبحانَكَ مِن لَطيف ما أَلطَفَكَ، وَرَؤُوف ما أَرأَفَكَ، وَحَكيمٍ ما أَعرَفَكَ. سُبحانَكَ مِن مَليكٍ ما أَمنَعَكَ، وَجَوادٍ ما أَوسَعَكَ، وَرَفيعٍ ما اَرفَعَكَ، ذُو البَهاءِ وَالَمجدِ وَالكِبرياءِ وَالحَمدِ. سُبحانَكَ بَسَطتَ بِالخَيراتِ يَدَكَ، وَعُرِفَتِ الهِدايَةُ مِن عِندِكَ، فَمَنِ الَتمَسَكَ لِدينٍ اَو دُنياً وَجَدَكَ. سُبحانَكَ خَضَعَ لَكَ مَن جَرى في عِلمِكَ، وَخَشَعَ لِعَظَمَتِكَ ما دُونَ عَرشِكَ، وَانقادَ لِلتَسليمِ لَكَ كُلُّ خَلقِكَ. سُبحانَكَ لا تُحَسُّ وَلا تُجَسُّ وَلا تُمَسُّ وَلا تُكادُ وَلا تُماطُ (وَلا تُحاطُ) وَلا تُنازَعُ وَلا تُجارى وَلا تُمارى وَلا تخادَعُ وَلا تُماكَرُ. سُبحانَكَ سَبيلُكَ جَدَدٌ وَأَمرُكَ رَشَدٌ وَأَنتَ حَيُّ صَمَدٌ. سُبحانَكَ قَولُكَ حُكمٌ، وَقَضاؤُكَ حَتمٌ، وَاِرادَتُكَ عَزمٌ. سُبحانَكَ لا رادَّ لِمشِيَّتِكَ، وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ. سُبحانَكَ باهِرَ الآياتِ، فاطِرَ السَّماواتِ، بارِئَ النَّسمَاتِ. لَكَ الحَمدُ حَمداً يَدُومُ بِدَوامِكَ، وَلَكَ الحَمدُ حَمداً خالِداً بِنعمَتِكَ، وَلَكَ الحَمدُ حَمداً يُوازي صُنعَكَ، وَلَكَ الحَمدُ حَمداً يَزيدُ عَلى رِضاكَ، وَلَكَ الحَمدُ حَمداً مَعَ حَمدِ كُلِّ حامِد، وَشُكراً يَقصُرُ عَنهُ شُكرُ كُلِّ شاكِر، حَمداً لا يَنبَغي إلا لَكَ وَلا يُتَقَرَبُ بِهِ اِلاّ إِلَيكَ، حَمداً يُستَدامُ بِه الأِوَّلُ وَيُستَدعى بِه دَوامُ الآخِرِ، حَمداً يَتَضاعَفُ عَلى كُرُورِ الاَزمِنَةِ وَيَتَزايَدُ اَضعافاً مُتَرادِفَةً، حَمداً يَعجِزُ عَنْ اِحصائِهِ الحَفَظَةُ وَيَزيدُ عَلى ما اَحصَيتَ في كِتابِكَ الكَتَبَةُ، حَمداً يُوازِنُ عَرشَكَ الَمجيدَ وَيُعادِلُ كُرسِيَّكَ الرَّفيعَ، حَمداً يَكمُلُ لَدَيكَ ثَوابُهُ وَيَستَغرِقُ كُلَّ جَزاءٍ جَزاءُهُ، حَمداً ظاهِرُهُ وِفقٌ لِباطِنهِ وَباطِنُهُ وَفَقٌ لِصدقِ النِيَّةِ به، حَمداً لَم يَحمَدكَ خَلقٌ مِثلَهُ وَلا يَعرِفُ أَحدٌ سِواكَ فَضلَهُ، حَمداً يُعانُ مَنِ اجتَهَدَ في تَعديدِهِ وَيُؤَيَّدُ مَن

1. الغسل يُستحب الغسل في هذا اليوم، ويُفضل أن يكون في أول النهار. 2. صيام يوم عرفة رغم اختلاف الآراء الفقهية، إلا أن المشهور عند فقهاء الشيعة استحباب صيامه لمن لا يضعفه الصيام عن الدعاء والعبادة، فإذا كان الصيام يمنع الإنسان من التفرغ للعبادة والدعاء، فإنه يُكره. 3. زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) تُعد زيارة الإمام الحسين في يوم عرفة من أفضل الأعمال، حيث ورد في الروايات أن من زاره في هذا اليوم فكأنما زار الله في عرشه. 4. صلاة ركعتين يُستحب صلاة ركعتين تحت السماء في وقت العصر، قبل البدء بدعاء عرفة، تقرأ في الركعة الأولى سورة الحمد وسورة التوحيد، وفي الثانية سورة الحمد وسورة الكافرون، ثم تقر لله تعالى بذنوبك لتنال ثواب عرفات ويُغفر لك ذنبك. 5. دعاء الإمام الحسين (عليه السلام) في عرفة هذا هو العمل الأبرز والأكثر شهرة في هذا اليوم، ويُستحب قراءته بعد صلاة العصر. وهو دعاء طويل وعميق يشتمل على مضامين توحيدية وعرفانية رفيعة. 6. الاستغفار والتهليل الإكثار من ذكر الله والاستغفار، وقراءة التهليلات العشر (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت ويميت ويحيي، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير) مائة مرة، وقراءة سورة التوحيد وآية الكرسي. 7. دعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) يُستحب أيضاً قراءة دعاء الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) الموجود في الصحيفة السجادية (الدعاء السابع والأربعون) وهو دعاء خاص بيوم عرفة.

عَظّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِمُصَابِ سَلِيلِ النُّبُوَّةِ وَخَامِسِ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْبَيْتِ، الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). "نَظْرَةٌ إِلَى البَقِيعِ تُجَدِّدُ فِي القُلُوبِ لَوْعَةَ الفَقْدِ.. قَبْرٌ مُهَدَّمٌ، بِلَا قُبَّةٍ وَلَا مَنَارَةٍ، لَكِنَّهُ يُشِعُّ بِنُورِ العِلْمِ وَالتُّقَى. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ البَاقِرِ يَوْمَ وُلِدْتَ، وَيَوْمَ اسْتُشْهِدْتَ مَسْمُومَاً، وَيَوْمَ تُبْعَثُ حَيَّاً." لَعَنَ اللهُ ظَالِمِيكُمْ يَا آلَ مُحَمَّدْ

و نسألك يارب بُكاء الاجابة 🦋

‏"الحَمْدُلله عَلى نعمَة وجُود أهّل البَيّت، لولاَ وجُودَهمّ لَهَلِكنْا وَمُتنَا".

يَا رَب، إنّي أَضعِفُ ولَكِنّي أَثقُ بأنَّ قُدرتَك تُقَوّيني.

يَا رَبِّ بِحَقِّ هَذَا الزَّوَاجِ المُبَارَك، وَبِحَقِّ المَحَبَّةِ وَالنُّورِ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَة اِقْضِ حَوَائِجَ المُحْتَاجِين. شَافِ وَعَافِ كُلَّ مَرِيض. اِمْلَأْ بُيُوتَنَا بِالمَحَبَّةِ، وَالسِّتْرِ، وَالاِسْتِقْرَار. وَارْزُقْ شَبَابَنَا وَبَنَاتِنَا الأَزْوَاجَ الصَّالِحِينَ. نُهَنِّئُكُمْ جَمِيعاً بِذِكْرَى زَوَاجِ النُّورَيْنِ، وَجَعَلَ اللهُ أَيَّامَكُمْ كُلَّهَا أَفْرَاحاً وَمَسَرَّات🤍.

مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فِي مِثْلِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ المُبَارَكَة، تَزَيَّنَتِ السَّمَاء، وَاهْتَزَّتْ أَعْوَادُ
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فِي مِثْلِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ المُبَارَكَة، تَزَيَّنَتِ السَّمَاء، وَاهْتَزَّتْ أَعْوَادُ العَرْشِ فَرَحاً، وَبَاهَى اللهُ و مَلَائِكَتَهُ بِزَوَاجِ النُّورِ مِنَ النُّور.. زَوَاجِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب مِنْ سَيِّدَةِ نِسَاءِ العَالَمِينَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهِمَا السَّلَام). هُوَ لَيْسَ مُجَرَّدَ زَوَاج، بَلْ هُوَ اِلْتِقَاءُ الهُدَى بِالتَّقْوَى، وَاجْتِمَاعُ الشَّمْسِ بِالقَمَرِ لِيَتَفَرَّعَ مِنْهُمَا أَئِمَّةُ الهُدَى وَمَصَابِيحُ الدُّجَى. نَرْفَعُ أَسْمَى آيَاتِ التَّهَانِي وَالتَّبْرِيكَاتِ إِلَى مَقَامِ صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) وَإِلَيْكُمْ يَا مُوَالِينَ بِهَذِهِ المُنَاسَبَةِ العَظِيمَة. مُبَارَكٌ لَكُمْ عَقْدُ النُّورَيْنِ🤍.

-ليَس هِناك مَا يؤلمَ الانسَان، أكثر من كونهُ يعيَش حِالة حَزُن خامِدة مليَئة بالكَتمَان وخَاليةَ مَن الاطمئنانَ.

﴿وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ سُبْحَانَ اللهِ الحَمْدُ للهِ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ اللهُ أكْبَرُ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ .

لَستُ مِنَ الصَالحين لكِن أتَتَبعُ أثَرَهُم راجيًا مِنَ اللّٰه أَنْ يحشُرَني مَعَهُم.