fa
Feedback
هُدًى لِّلنَّاسِ

هُدًى لِّلنَّاسِ

رفتن به کانال در Telegram

«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot

نمایش بیشتر
223
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-2530 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
من الرسائل: اضيف على كلامچ الجميل فكرة أن الناس حاليا تعودت على فكرة التغذية السمعية فصارت مجرد تستبدل الأغاني بالقصائد و اللطميات مثل ما قلتي أثناء الدراسة أو الأعمال المنزلية أو غيرها فهنا حتترتب عدة أمور منها الي ذكرتيه أيضا هذا التعود بالسماع للمصيبة و بدون دموع ف يصبح شيء روتيني للأسف ، كذلك من الأمور المترتبة على هذا الموضوع احس انحسار التفكير يمن اني اسمع قصيدة معينة تعيشني و تذكرني بحالة معينة غالبا ما تكون حالة المصيبة ف عقلي تلقائيا دينجر لهذا المكان و ما يمارس عملية التفكير و التفكّر و الي داشوفها دتقل عند شبابنا اليوم حتى المتدين و احنا بأشد الحالة الها ، القرآن الكريم يحث و يمدح المتفكرين أيضا الروايات الشريفة والكتب باجمعها لكن احنا حتى مثلا بوقت اشغالنا اليومية الي قد ما تحتاج تفكير و نگدر نتفكر و نفتح آفاق عقولنا احنا دنسد هذا المسار و نبرمج عقلنا على حالة معينة

Repost from N/a
كثيراً ما يستوقفني حين أرى جلّ المؤمنين يستمعون للقصائد يومياً، وخلال أغلب أوقاتهم بل لعلّها كلّها.. عند التنظيف، الدراسة، في الحلّ والترحال وغيره. أجد ذلك غريباً، إذ لا ينفك تساؤلٌ عن مغالبتي: من أين لهم القابلية على ذلك؟ إنْ كان المستمع يستحضر المصاب حقّاً، فأنّى له أن يُتمَّ عملاً أو يواصل سِيراً دون أن يغلبه البكاء أو يأخذه الانهيار؟ كيف له أن يجمع بين روتين دنيويّ وبين ندبةٍ تستوجب انقطاعاً روحياً وبدنياً تامّاً؟ أتساءل دائماً.. كيف يخبئون دموعهم في الزحام وفي السيارات وأمام العابرين، بل وكيف يكملون عملهم اعتيادياً وفي أخيلتهم مشاهد تقطع نياط القلب؟ يستغرب الناس مني حين أقول لهم إني لا أستمع للقصائد إلّا في مناسبات معينة، هذا طبعاً إن لم أستبدلها بالنعي، فبعض القصائد لا تخدم غايتها.. إذ وجدتُ نفسي أميل لاستماع آيات القرآن الكريم والتغني به، أو القصائد العربية الفصيحة. وحين أشارك مساحة استماعي لأحد، يراه الآخر فعلاً مستهجناً؛ فيقول: هل نحن في شهر رمضان حتى تشغلي آيات الذكر؟ وهنا يخالجني الشك، هل سُلِبَ التوفيق مني حقّاً؟ ولكن لا ريب أنّ الناس أمام القصائد فريقين: ١. من يستمع على وجه الطرب. ٢. من يستمع لاستذكار المصاب.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.

إذا كان الباب قَصير جدًا فننشر ثاني لا اكثر،اقرأوا وتضرعوا بالدَموع..

٣.حدثني الحسين بن علي الزعفراني بالري ، قال : حدثنا محمد بن عمر النصيبي، عن هشام بن سعد، قال : أخبرني المشيخة أن الملك الذي جاء إلى رسول الله وأخبره بقتل الحسين بن علي كان ملك البحار، وذلك أن ملكاً من ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر أجنحته عليها ، ثم صاح صيحة وقال : يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن فإن فرخ رسول الله المذبوح ، ثم حمل من تربته في أجنحته إلى السماوات، فلم يبق ملك فيها إلا شمها وصار عنده لها أثر ولعن قتلته وأشياعهم وأتباعهم .

١.حدثني أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله في منزل فاطمة عليها السلام والحسين في حجره إذ بكى وخر ساجداً ثم قال: يا فاطمة يا بنت محمد إن العلي الأعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهياً هيئة، وقال لي: يا محمد أتحب الحسين عليه السلام، فقلت: نعم قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني، فقال لي: يا محمد - ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني، ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه، أما إنه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة - وذكر الحديث(١).
(١) ليس المقصود من الحديث المعاني الجسمية التي تقول بها المجسمة (لعنهم الله)، بل كله كنايات عن كماله ورحمته تعالى، وكيف يقول الرسول الله صلى الله عليه وآله هذا الكلام، قاصداً معانيه المادية، وهو من قال: لم أره بعيني ولكن رأيته بقلبي، حين أسري به. وهذا يتناسب ما يرد في أحاديث مماثلة من أن المؤمن ينظر بعين الله ويبطش بيد الله... وغير ذلك، وكلها معان تتضح لمن تدبر فيها وفهم مقصودها.
٢.وحدثني أبو الحسين محمد بن عبد الله بن علي الناقد، قال: حدثني أبو هارون العبسي، عن أبي الأشهب جعفر بن حنان، عن خالد الربعي، قال: حدثني من سمع كعباً يقول: أول من لعن قاتل الحسين بن علي عليه السلام إبراهيم خليل الرحمان، لعنه وأمر ولده بذلك وأخذ عليهم العهد والميثاق، ثم لعنه موسى ابن عمران وأمر أمته بذلك، ثم لعنه داود وأمر بني إسرائيل بذلك، ثم لعنه عيسى وأكثر أن قال : يا بني إسرائيل العنوا قاتله وإن أدركتم أيامه فلا تجلسوا عنه، فإن الشهيد معه كالشهيد مع الأنبياء مقبل غير مدبر، وكأني أنظر إلى بقعته. وما من نبي إلا وقد زار كربلاء ووقف عليها ، وقال : إنك لبقعة كثيرة الخير فيك يدفن القمر الأزهر .

كامل الزيارات | الباب الواحد والعشرون
لعن الله تبارك وتعالى ولعن الأنبياء قاتل الحسين بن علي عليهما السلام.

١. حدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز الكوفي، قال: حدثني خالي محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثني موسى بن سعدان الحناط، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن إبراهيم بن شعيب الميثمي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الحسين بن علي عليه السلام لما ولد أمر الله عز وجل جبرئيل عليه السلام أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنئ رسول الله صلى الله عليه وآله من الله ومن جبرئيل عليه السلام، قال: وكان مهبط جبرئيل عليه السلام على جزيرة في البحر، فيها ملك يقال له: فطرس، كان من الحملة، فبعث في شيء فأبطأ فيه، فكسر جناحه وألقي في تلك الجزيرة يعبد الله فيها ستمائة عام حتى ولد الحسين عليه السلام، فقال الملك لجبرئيل عليه السلام: أين تريد؟ قال: إن الله تعالى أنعم على محمد صلى الله عليه وآله بنعمة فبعثت أهنئه من الله ومني، فقال: يا جبرئيل احملني معك لعل محمداً صلى الله عليه وآله يدعو الله لي. قال: فحمله، فلما دخل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وهنأه من الله وهنأه منه وأخبره بحال فطرس، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل أدخله. فلما أدخله أخبر فطرس النبي صلى الله عليه وآله بحاله، فدعا له النبي صلى الله عليه وآله وقال له: تمسح بهذا المولود وعد إلى مكانك. قال: فتمسح فطرس بالحسين عليه السلام وارتفع، وقال: يا رسول الله أما إن أمتك ستقتله وله عليّ مكافأة أن لا يزوره زائر إلا بلغته عنه، ولا يسلم عليه مسلم إلا بلغته سلامه، ولا يصلي عليه مصل إلا بلغته [عليه] صلاته، قال: ثم ارتفع.

كامل الزيارات | الباب العشرون
علم الملائكة بقتل الحسين عليه السلام.

حقيقةً نحن مقصرون بالنشر،لكن إن شاءالله يترتب الوضع،لاتنسونا بالدُّعَاء.

اخذنا فكرة الكلام،من الاخت زينب حسن.

Repost from N/a
ولا ريبَ أنّ انغماس المجتمع في هوس العلاقات العاطفيّة يعود في جوهره إلى غياب إدراك حقيقة الفناء؛ فالحبُّ حاجةٌ إنسانيّة فطريّة، لكنه ينبغي ألّا يصل إلى حدِّ الذوبان في ذوات الآخرين وتهميش العقل بل الغاية الكبرى! لم تُخلق الروابط الإنسانيّة لتصل إلى هذا الحدِّ، أي حدُّ الذوبان والهوس والانشغال.. بل إنّ مشهد يوم المحشر - حيث يفرُّ المرء من أخصّ خواصهِ - هو خير دليل على استقلال المصير الفرديّ. إنّ الله سبحانه غيورٌ على قلبِ عبده؛ فكلما أفرط العبد في التعلُّق بالخلائق وبنى عليهم آماله المطلقة، كانت الخيبة الرادع لأهوائه؛ فيرجع إلى بارئه وقد التمسَ هذه الحقيقة.. وما يغفل عنه الكثيرون أنّ هذه المشاعر المتأججة التي لا تبتغي وجه الله - حتى وإنْ توشّحت بحجاب الحبّ العذريّ - ليست سوى رغباتٍ دنيويّة في قالبٍ دينيّ! فتتجلى الانتقائيّة في الاختيار؛ إذ يختارون صورة تجمع بين الزي الدينيّ كالنقاب أو العمامة وبين معايير جمالية محدَّدة من قبلهم، فلا يختارون من ذوات النقاب إلّا جميلة العينين، ولا من أصحاب العمائم إلّا حسنَ الوجه، متخيلين قصة رومانسيّة تحاكي الأفلام الفارسيّة، يمزجون فيها شهواتهم الدنيويّة بتأملاتهم الروحيّة.. لكنها في الحقيقة ليست إلّا أضغاث أحلام! فالمتدِّين الحقيقيّ لا ينخدع بهذه المظاهر، بل يبحث عن اشتراك فكريّ وغائيّ مع الزوج؛ المؤمن لا ينظر للزواج على أنّه صورة في مشهد الحرم الرضويّ أو ملامح حسنة في رداءٍ دينيّ، بل يقيسه بالهدف الأَسمى: كيف يمكن لهذه العلاقة أن تقدم عطاءً حقيقيًّا ومنفعةً ملموسة للمجتمع الإسلاميّ؟

Repost from N/a
[بعض الاحاديث عن التفقه بالدين]
قال النبي مُحمد (ص):-
أفضل العَبادة الفقه
وقال ايضاً(ص):-
إذا اراد الله بعبدٍ خيراً ففقهُ في الدِّين
وردَ عن موُلانا الصادق (عليه السلام ) أنه قال:-
تفقهوا في الدين فإنهُ من لم يتَفّقه منكُم في الدين فهو أعرابي.
قال ( عليه السلام):-
عليكُم بالتفقهُ في دين الله ولاتكونوا اعراباً ، فإنهُ من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يومَ القيامة.
وعن ابيه الباقر (عليه السلام ) أنهُ قال:-
الكمال كُل الكمال التفقه في الدين
عن أبي جعفر(ع)قال:
مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمِنِ ثَلَاثٌ، حُسْنُ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ، وَ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ وَ قَالَ، مَا خَيْرٌ فِي رَجُلٍ لَا يَقْتَصِدُ فِي مَعِيشَتِهِ، مَا يَصْلُحُ لَا لِدُنْيَاهُ وَ لَا لآِخِرَتِهِ.