هُدًى لِّلنَّاسِ
رفتن به کانال در Telegram
«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot
نمایش بیشتر221
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-2330 روز
آرشیو پست ها
Repost from وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
أحيانًا يكون الطريق الذي اخترناه وعِرًا، مليئًا بالعثرات والالتواءات، فنتمسّك بأي وسيلة نلقاها في المنتصف..
وسيلة تخفّف عنا التعب، تسهّل علينا السير، وتمنحنا شعورًا مؤقتًا بالطمأنينة.
لكن المشكلة تبدأ حين تتحوّل هذه الوسيلة إلى مرسى دائم، فننسى لماذا خرجنا أصلًا، وما هو الهدف الذي كنا نبحث عنه.
نستبدل الغاية بالاستراحة، والهدف بالوسيلة، فنعلّق أحلامنا على شيء لم يُخلق ليكون غاية بل مجرد جسر نعبره.
فالتشبّث بالوسيلة أشبه بالجلوس في ظلّ شجرة على قارعة الطريق حيث يكون الظل مريحًا، لكنّه ليس المقصد.
ولذلك أُذكّر نفسي دائمًا:
إنّ التشبّث بالوسيلة قد يكون انقلابًا خفيًّا على أنفسنا؛ فعندما تطول الاستراحة، أو نعتاد على التسهيل وتوكيل الأمور للآخرين، يبدأ الهدف نفسه بالابتعاد عنا.
فالراحة المفرطة تُربّي فينا حالة من الترف، وتُضعف قدرة الروح على احتمال المشقة، فلا يشتدّ العود، ولا يتقوّى القلب على مواصلة الطريق.
وحين نعلّق خطواتنا على من يسهّلها لنا دائمًا، نصل إلى لحظة ندرك فيها أننا لم نعد قادرين على السير وحدنا، ولا على تحمّل العقبات من دون ذاك الاعتماد الذي أردانا مترفين ومرتَاحين، لكن عاجزين!
وحينها سينطبق علينا مصداق الآية الكريمة:
إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
فلا وسيلةً بقيت، ولا هدفٌ تحقّق
Repost from N/a
من الرسائل:
اضيف على كلامچ الجميل فكرة أن الناس حاليا تعودت على فكرة التغذية السمعية فصارت مجرد تستبدل الأغاني بالقصائد و اللطميات مثل ما قلتي أثناء الدراسة أو الأعمال المنزلية أو غيرها
فهنا حتترتب عدة أمور منها الي ذكرتيه أيضا هذا التعود بالسماع للمصيبة و بدون دموع ف يصبح شيء روتيني للأسف ، كذلك من الأمور المترتبة على هذا الموضوع احس انحسار التفكير يمن اني اسمع قصيدة معينة تعيشني و تذكرني بحالة معينة غالبا ما تكون حالة المصيبة ف عقلي تلقائيا دينجر لهذا المكان و ما يمارس عملية التفكير و التفكّر و الي داشوفها دتقل عند شبابنا اليوم حتى المتدين و احنا بأشد الحالة الها ، القرآن الكريم يحث و يمدح المتفكرين أيضا الروايات الشريفة والكتب باجمعها لكن احنا حتى مثلا بوقت اشغالنا اليومية الي قد ما تحتاج تفكير و نگدر نتفكر و نفتح آفاق عقولنا احنا دنسد هذا المسار و نبرمج عقلنا على حالة معينة
Repost from N/a
كثيراً ما يستوقفني حين أرى جلّ المؤمنين يستمعون للقصائد يومياً، وخلال أغلب أوقاتهم بل لعلّها كلّها.. عند التنظيف، الدراسة، في الحلّ والترحال وغيره.
أجد ذلك غريباً، إذ لا ينفك تساؤلٌ عن مغالبتي: من أين لهم القابلية على ذلك؟
إنْ كان المستمع يستحضر المصاب حقّاً، فأنّى له أن يُتمَّ عملاً أو يواصل سِيراً دون أن يغلبه البكاء أو يأخذه الانهيار؟ كيف له أن يجمع بين روتين دنيويّ وبين ندبةٍ تستوجب انقطاعاً روحياً وبدنياً تامّاً؟ أتساءل دائماً.. كيف يخبئون دموعهم في الزحام وفي السيارات وأمام العابرين، بل وكيف يكملون عملهم اعتيادياً وفي أخيلتهم مشاهد تقطع نياط القلب؟
يستغرب الناس مني حين أقول لهم إني لا أستمع للقصائد إلّا في مناسبات معينة، هذا طبعاً إن لم أستبدلها بالنعي، فبعض القصائد لا تخدم غايتها..
إذ وجدتُ نفسي أميل لاستماع آيات القرآن الكريم والتغني به، أو القصائد العربية الفصيحة.
وحين أشارك مساحة استماعي لأحد، يراه الآخر فعلاً مستهجناً؛ فيقول: هل نحن في شهر رمضان حتى تشغلي آيات الذكر؟ وهنا يخالجني الشك، هل سُلِبَ التوفيق مني حقّاً؟
ولكن لا ريب أنّ الناس أمام القصائد فريقين:
١. من يستمع على وجه الطرب.
٢. من يستمع لاستذكار المصاب.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.
٣.حدثني الحسين بن علي الزعفراني بالري ، قال : حدثنا محمد بن عمر النصيبي، عن هشام بن سعد، قال :
أخبرني المشيخة أن الملك الذي جاء إلى رسول الله وأخبره بقتل الحسين بن علي كان ملك البحار، وذلك أن ملكاً من ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر أجنحته عليها ، ثم صاح صيحة وقال : يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن فإن فرخ رسول الله المذبوح ، ثم حمل من تربته في أجنحته إلى السماوات، فلم يبق ملك فيها إلا شمها وصار عنده لها أثر ولعن قتلته وأشياعهم وأتباعهم .
١.حدثني أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
بينما رسول الله صلى الله عليه وآله في منزل فاطمة عليها السلام والحسين في حجره إذ بكى وخر ساجداً ثم قال: يا فاطمة يا بنت محمد إن العلي الأعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهياً هيئة، وقال لي: يا محمد أتحب الحسين عليه السلام، فقلت: نعم قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني، فقال لي:
يا محمد - ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني، ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه، أما إنه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة - وذكر الحديث(١).
(١) ليس المقصود من الحديث المعاني الجسمية التي تقول بها المجسمة (لعنهم الله)، بل كله كنايات عن كماله ورحمته تعالى، وكيف يقول الرسول الله صلى الله عليه وآله هذا الكلام، قاصداً معانيه المادية، وهو من قال: لم أره بعيني ولكن رأيته بقلبي، حين أسري به. وهذا يتناسب ما يرد في أحاديث مماثلة من أن المؤمن ينظر بعين الله ويبطش بيد الله... وغير ذلك، وكلها معان تتضح لمن تدبر فيها وفهم مقصودها.٢.وحدثني أبو الحسين محمد بن عبد الله بن علي الناقد، قال: حدثني أبو هارون العبسي، عن أبي الأشهب جعفر بن حنان، عن خالد الربعي، قال: حدثني من سمع كعباً يقول: أول من لعن قاتل الحسين بن علي عليه السلام إبراهيم خليل الرحمان، لعنه وأمر ولده بذلك وأخذ عليهم العهد والميثاق، ثم لعنه موسى ابن عمران وأمر أمته بذلك، ثم لعنه داود وأمر بني إسرائيل بذلك، ثم لعنه عيسى وأكثر أن قال : يا بني إسرائيل العنوا قاتله وإن أدركتم أيامه فلا تجلسوا عنه، فإن الشهيد معه كالشهيد مع الأنبياء مقبل غير مدبر، وكأني أنظر إلى بقعته. وما من نبي إلا وقد زار كربلاء ووقف عليها ، وقال : إنك لبقعة كثيرة الخير فيك يدفن القمر الأزهر .
كامل الزيارات | الباب الواحد والعشرونلعن الله تبارك وتعالى ولعن الأنبياء قاتل الحسين بن علي عليهما السلام.
١. حدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز الكوفي، قال: حدثني خالي محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثني موسى بن سعدان الحناط، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن إبراهيم بن شعيب الميثمي، قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
إن الحسين بن علي عليه السلام لما ولد أمر الله عز وجل جبرئيل عليه السلام أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنئ رسول الله صلى الله عليه وآله من الله ومن جبرئيل عليه السلام، قال: وكان مهبط جبرئيل عليه السلام على جزيرة في البحر، فيها ملك يقال له: فطرس، كان من الحملة، فبعث في شيء فأبطأ فيه، فكسر جناحه وألقي في تلك الجزيرة يعبد الله فيها ستمائة عام حتى ولد الحسين عليه السلام، فقال الملك لجبرئيل عليه السلام: أين تريد؟
قال: إن الله تعالى أنعم على محمد صلى الله عليه وآله بنعمة فبعثت أهنئه من الله ومني، فقال: يا جبرئيل احملني معك لعل محمداً صلى الله عليه وآله يدعو الله لي.
قال: فحمله، فلما دخل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وهنأه من الله وهنأه منه وأخبره بحال فطرس، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل أدخله.
فلما أدخله أخبر فطرس النبي صلى الله عليه وآله بحاله، فدعا له النبي صلى الله عليه وآله وقال له: تمسح بهذا المولود وعد إلى مكانك.
قال: فتمسح فطرس بالحسين عليه السلام وارتفع، وقال: يا رسول الله أما إن أمتك ستقتله وله عليّ مكافأة أن لا يزوره زائر إلا بلغته عنه، ولا يسلم عليه مسلم إلا بلغته سلامه، ولا يصلي عليه مصل إلا بلغته [عليه] صلاته، قال: ثم ارتفع.
