fa
Feedback
هُدًى لِّلنَّاسِ

هُدًى لِّلنَّاسِ

رفتن به کانال در Telegram

«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot

نمایش بیشتر
223
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-2530 روز
آرشیو پست ها
أقلام السادس… بين الطموح والضغط في أحد المواقف المؤثرة، جاءني رجلٌ تبدو عليه ملامح القلق، وقال بصوتٍ مكسور: "سيدنا، ادعُ لولدي هذا." نظرتُ إلى الشاب، فوجدته في كامل صحته، لا يبدو عليه أي مرض، فقلت: "وما به؟" أجاب الأب بكلمة واحدة اختصرت كل شيء: "خطية… سادس!" كأن هذه الكلمة وحدها أصبحت عنوانًا لمعاناةٍ سنوية تعيشها آلاف الأسر، واختزالًا لسباقٍ طويل مليء بالتوتر والقلق. لا شك أنَّ اهتمام الأهل على مستقبل أبنائهم أمرٌ محمود، لكنه تجاوز حدوده الطبيعية. فلم يعد الهدف مجرد الحصول على معدل يؤهل الطالب لدخول كلية مناسبة، بل تحوّل في كثير من الأحيان إلى وسيلة للتفاخر الاجتماعي. تقول إحدى الطالبات: "أمي تقول: ماذا سأقول للناس إذا كان معدلك أقل من 95؟" ومع اقتراب الامتحانات، تتصاعد حالة التوتر بشكل ملحوظ، ليس من الدراسة نفسها، بل الخوف من نظرة الآخرين. فكأن من له طالب في هذه المرحلة عليه أن يدخل في مارثون من الإنفاق على المعهاد والملازم والدروس الخصوصية، إلى الأدعية والنذور، حتى صرنا نشاهد ظاهرة "تزوير الأقلام"، وهو نوع من أخذ البركة للأقلام التي سيجيب بها الطلاب الامتحانات النهائية. لا أحد ينكر أن السعي مطلوب، وأن الدعاء واللجوء إلى الله والتبرك بمراقد أهل البيت يكون سبباً للتوفيق، لكن تحويل الامتحانات إلى حالة طوارئ، وتحميل الأسرة أعباء مالية مرهقة، والطالب ضغوطًا نفسية تقوده إلى ـ في بعض الحالات ـ إلى الانتحار أو الأمراض النفسية، يستدعي وقفة جادة. امتحانات السادس ليست نهاية الحياة، والنجاح فيها لا يعني النجاح المطلق، كما أن الإخفاق فيها لا يعني النهاية. إنها مجرد محطة من محطات الحياة، يبذل فيها الطالب جهده، ثم يواصل طريقه وفق ما تؤول إليه النتائج. لقد آن الأوان أن نعيد تعريف النجاح.. فليس كل من حصل على معدل عالٍ قد نجح في حياته، وليس كل من تعثر في السادس قد خسر مستقبله، فليس المطلوب من أبنائنا أن يكونوا أرقاماً عالية، بل أن يكونوا جيلاً ذو خلق ودين ووعي، قادر على مواجهة الحياة.

اللهم أرزقنا رفاق يقرأوا عند مماتنا مصائب آل محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام..

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاء سَلاَمُ اللَّهِ عَلَيْكِ.

Repost from N/a
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم قرأوا عند رأسه مصيبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، فما لبث أن دمعت عيناه إثر ما جرى عليها من قبل الظلمة..
الشهيد جعفر عباس أيوب

لقد انتشر بين بعض الخطباء طرحٌ يُوهم الناس بأنّ المذنب — حتى لو كان تاركًا للصلاة والصيام — لا حاجة له بالتوبة أو الالتزام بالواجبات، وكأنّ مجرد حضوره في مجلس الإمام الحسين (عليه السلام) كافٍ لغفران ذنوبه وضمان الجنّة! ثم يخرج من المجلس ليعود كما كان، بلا تغيير ولا سعيٍ للإصلاح. وهنا يظهر الفرق الكبير بين خطابين: خطابٌ يقول: يا أيّها المذنب، مهما عظمت ذنوبك فلا تيأس، فإنّ رحمة الله واسعة، والإمام الحسين (عليه السلام) بابٌ من أبواب هذه الرحمة؛ فاحرص على الحضور، واجعل منه طريقًا للتوبة والتغيير. وخطابٌ آخر يقول: يا أيّها المذنب، لا تخف، فأنت من أهل الجنّة ما دمت تُنسب إلى الإمام الحسين (عليه السلام)! فرقٌ شاسع بين من يدعوك إلى التوبة والعمل، وبين من يمنحك الطمأنينة الزائفة بلا إصلاح. فاختر الأول… ودع الثاني.

111463820.mp333.15 MB

١.حدثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن رجل، عن يحيى بن بشير، قال: سمعت أبا بصير يقول: قال أبو عبد الله (عليه السلام): بعث هشام بن عبد الملك إلى أبي فأشخصه إلى الشام، فلما دخل عليه قال له: يا أبا جعفر أشخصناك لنسألك عن مسألة لم يصلح أن يسألك عنها غيري، ولا أعلم في الأرض خلقاً ينبغي أن يعرف أو عرف هذه المسألة إن كان إلا واحداً، فقال أبي: ليسألني أمير المؤمنين عما أحب، فإن علمت أجبت ذلك وإن لم أعلم قلت: لا أدري، وكان الصدق أولى بي. فقال هشام: أخبرني عن الليلة التي قتل فيها علي بن أبي طالب (عليه السلام) بما استدل به الغائب عن المصر الذي قتل فيه على قتله وما العلامة فيه للناس، فإن علمت ذلك وأجبت فأخبرني هل كانت تلك العلامة لغير علي عليه السلام في قتله، فقال له أبي: يا أمير المؤمنين إنه لما كان تلك الليلة التي قتل فيها أمير المؤمنين عليه السلام لم يرفع عن وجه الأرض حجر إلا وجد تحته دم عبيط حتى طلع الفجر، وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها هارون أخو موسى عليهما السلام، وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها يوشع بن نون، وكذلك كانت الليلة التي رفع فيها عيسى بن مريم إلى السماء، وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها شمعون بن حمون الصفا، وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها علي بن أبي طالب عليه السلام، وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها الحسين بن علي عليه السلام. قال: فتربد (تربد وجهه: تغير لونه من الغضب), وجه هشام حتى انتقع لونه وهمَّ أن يبطش بأبي، فقال له أبي: يا أمير المؤمنين الواجب على العباد الطاعة لإمامهم والصدق له بالنصيحة، وإن الذي دعاني إلى أن أجبت أمير المؤمنين فيما سألني عنه معرفتي [إياه] بما يجب له عليَّ من الطاعة فليحسن أمير المؤمنين عليَّ الظن، فقال له هشام: انصرف إلى أهلك إذا شئت، قال: فخرج. فقال له هشام عند خروجه: أعطني عهد الله وميثاقه أن لا توقع هذا الحديث إلى أحد حتى أموت، فأعطاه أبي من ذلك ما أرضاه - وذكر الحديث بطوله. ٢.حدثني أبو الحسين محمد بن عبد الله بن علي الناقد، قال: حدثني عبد الرحمان السلمي، وقال لي أبو الحسين: وأخبرني عمي، عن أبيه، عن أبي نصر، عن رجل من أهل بيت المقدس أنه قال: والله لقد عرفنا - أهل بيت المقدس ونواحيها - عشية قتل الحسين بن علي عليه السلام، قلت: وكيف ذاك، قال: ما رفعنا حجراً ولا مدراً ولا صخراً إلا ورأينا تحتها دماً عبيطاً يغلي، واحمرت الحيطان كالعلق (العلق: القطعة من الدم)، ومطرنا ثلاثة أيام دماً عبيطاً، وسمعنا منادياً ينادي في جوف الليل يقول: أترجو أمةٌ قتلت حسيناً ... شفاعة جدّه يوم الحساب معاذ الله لا نلتم يقيناً ... شفاعة أحمد وأبي تراب قتلتم خير من ركب المطايا ... وخير الشيب طراً والشباب وانكسفت الشمس ثلاثة أيام ثم تجلت عنها وانشبكت النجوم، فلما أن كان من غد أرجفنا بقتله، فلم يأت علينا كثير شيء حتى نعي إلينا الحسين (عليه السلام). ٣.حدثنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن علي الناقد بإسناده، قال: قال عمر بن سعد، قال: حدثني أبو معشر، عن الزهري، قال: لما قتل الحسين (عليه السلام) لم يبق في بيت المقدس حصاة إلا وجد تحتها دم عبيط.

كامل الزيارات| الباب الرابع والعشرون
ما استدل به على قتل الحسين بن علي (عليه السلام) في البلاد

الموعظةُ والإرشادُ من الضرورياتِ والواجباتِ في هذا المجتمعِ وفي كلِّ مجتمع، وفي هذا الزمانِ وفي كلِّ زمان؛ لكي تصلَ الموعظةُ إلى أهلِها ويستفيدَ منها أكبرُ عددٍ ممكن.
-السيِّد مُحمَّد الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّه).

جدًا مهم، طفح الكيل وبلغ السيل الزبى.

١٦.الجبار، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن عبد السمين، يرفعه إلى أمير المؤمنين ﷺ ، قال: كان أمير المؤمنين ﷺ يخطب الناس وهو يقول: سلوني قبل أن تفقدوني فوالله ما تسألوني عن شيء مضى ولا شيء يكون إلا نبأتكم به، قال: فقام إليه سعد بن أبي وقاص وقال: يا أمير المؤمنين: أخبرني كم في رأسي ولحيتي من شعرة، فقال له: والله لقد سألتني عن مسألة حدثني خليلي رسول الله ﷺ أنك ستسألني عنها، وما في رأسك ولحيتي من شعرة إلا وفي أصلها شيطان جالس، وإن في بيتك لسخلاً يقتل الحسين ابني، وعمر يومئذ يدرج بين يدي أبيه. ١٧.وحدثني محمد بن يحيى الخثعمي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي عليه السلام، قال: قال: والذي نفس حسين بيده لا يهني بني أمية ملكهم حتى يقتلوني وهم قاتلي، فلو قد قتلوني لم يصلوا جميعاً أبداً، ولم يأخذوا عطاءً في سبيل الله جميعاً أبداً، إن أول قتيل هذه الأمة أنا وأهل بيتي، والذي نفس حسين بيده لا تقوم الساعة وعلى الأرض هاشمي يطرف. ١٨.حدثني أبي رحمه الله، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن طلحة، عن جعفر عليه السلام مثله. ١٩.حدثني جماعة مشايخي، منهم علي بن الحسين ومحمد بن الحسن، عن سعد، عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين وإبراهيم بن هاشم جميعاً، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لما صعد الحسين بن علي عليه السلام عقبة البطن قال لأصحابه: ما أراني إلا مقتولاً، قالوا: وما ذاك يا أبا عبد الله، قال: رؤيا رأيتها في المنام، قالوا: وما هي، قال: رأيت كلاباً تنهشني، أشدها عليّ كلب أبقع. ٢٠.وحدثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي، عن سعد بن عبد الله، عن علي بن إسماعيل بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر ﷺ قال: كتب الحسين بن علي من مكة إلى محمد بن علي: بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى محمد بن علي ومن قِبَله من بني هاشم: أما بعد فإن من لحق بي استشهد ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح، والسلام. ٢١.قال محمد بن عمرو: حدثني كرام عبد الكريم بن عمرو، عن ميسر بن عبد العزيز، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كتب الحسين بن علي (عليه السلام) إلى محمد بن علي من كربلاء: بسم الله الرحمن الرحيم، من الحسين بن علي (عليه السلام) إلى محمد بن علي ومن قبله من بني هاشم، أما بعد فكأن الدنيا لم تكن وكأن الآخرة لم تزل، والسلام.

١٣. حدثني الحسن، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن حسين بن أبي العلاء، قال: قال: والذي رفع إليه العرش لقد حدثني أبوك بأصحاب الحسين لا ينقصون رجلاً ولا يزيدون رجلاً، تعتدي بهم هذه الأمة كما اعتدت بنو إسرائيل ليوم السبت]، وقتل يوم السبت يوم عاشوراء. ١٤. حدثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الحسين عليه السلام صلى بأصحابه يوم أصيبوا ثم قال: أشهد أنه قد أذن في قتلكم يا قوم فاتقوا الله واصبروا. ١٥. حدثني أبو الحسين محمد بن عبد الله بن علي الناقد، قال: حدثني عبد الرحمان الأسلمي، عن عبد الله بن الحسن، عن عروة بن الزبير، قال: سمعت أبا ذر، وهو يومئذ قد أخرجه عثمان إلى الربذة، فقال له الناس: يا أبا ذر أبشر فهذا قليل في الله تعالى، فقال: ما أيسر هذا، ولكن كيف أنتم إذا قتل الحسين بن علي عليهما السلام قتلاً - أو قال: ذبحاً - والله لا يكون في الإسلام بعد قتل الخليفة أعظم قتيلاً منه، وإن الله سيسل سيفه على هذه الأمة لا يغمده أبداً، ويبعث قائماً من ذريته فينتقم من الناس، وإنكم لو تعلمون ما يدخل على أهل البحار وسكان الجبال في الفيافي والآكام وأهل السماء من قتله لبكيتم والله حتى تزهق أنفسكم. وما من سماء يمر به روح الحسين عليه السلام إلا فزع له سبعون ألف ملك، يقومون قياماً ترعد مفاصلهم إلى يوم القيامة، وما من سحابة تمر وترعد وتبرق إلا لعنت قاتله، وما من يوم إلا وتعرض روحه على رسول الله صلى الله عليه وآله فيلتقيان.

٨.وعنهما، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال عبد الله بن الزبير للحسين (عليه السلام): لو جئت إلى مكة فكنت بالحرم، فقال الحسين (عليه السلام): لا نستحلها ولا تستحل بنا، ولأن أقتل على تل أعفر (تل أعفر:موضع من بلاذ ديار ربيعة) أحب إلي من أن أقتل بها. ٩.حدثني أبي (رحمه الله) ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إن الحسين (عليه السلام) خرج من مكة قبل التروية بيوم، فشيعه عبد الله بن الزبير فقال: يا أبا عبد الله لقد حضر الحج وتدعه وتأتي العراق، فقال: يا بن الزبير لأن أدفن بشاطئ الفرات أحب إلي من أن أدفن بفناء الكعبة. ١٠. حدثني أبي (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن علي بن إسماعيل بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن الحسين بن علي (عليهما السلام) قال لأصحابه يوم أصيبوا: اشهدوا أنه قد أذن في قتلكم فاتقوا الله واصبروا. ١١. حدثني محمد بن جعفر الرزاز، عن خاله محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن النعمان، عن الحسين بن أبي العلاء مثله. ١٢.وحدثني الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن الحلبي، قال: سمعت أبا عبد عليه السلام يقول: إن الحسين عليه السلام، صلّى بأصحابه الغداة ثم التفت إليهم فقال:إن الله قد أذن في قتلكم فعليكم بالصبر.

١.حدثني محمد بن جعفر الرزاز القرشي، قال: حدثني خالي محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن النعمان، عن عبد الرحمان بن سيابة، عن أبي داود السبيعي، عن أبي عبد الله الجدلي، قال: دخلت على أمير المؤمنين والحسين عليه السلام إلى جنبه، فضرب بيده على كتف الحسين عليه السلام ثم قال: إن هذا يقتل ولا ينصره أحد، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، والله إن تلك لحياة سوء، قال: إن ذلك لكائن. ٢.وحدثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسين بإسناده مثله. ٣.حدثني محمد بن جعفر الرزاز، عن خاله محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن سعيد، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال علي عليه السلام: يا أبا عبد الله أسوة أنت قدماً، فقال: جعلت فداك ما حالي؟ قال: علمت ما جهلوا وسينتفع عالم بما علم، يا بني اسمع وأبصر من قبل أن يأتيك، فوالذي نفسي بيده ليسفكن بنو أمية دمك ثم لا يزيلونك عن دينك، ولا ينسونك ذكر ربك، فقال الحسين: والذي نفسي بيده حسبي [و] أقررت بما أنزل الله وأصدق قول نبي الله ولا أكذب قول أبي. ٤.حدثني أبي رحمه الله وجماعة، عن سعد بن عبد الله ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بإسناده مثله. ٥. وحدثني محمد بن جعفر الرزاز، عن خاله محمد بن الحسين، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن سعيد، عن يزيد بن إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي عليه السلام، قال: ليقتل الحسين قتلاً، وإني لأعرف تربة الأرض التي يقتل عليها قريباً من النهرين. ٦. حدثني أبي، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بإسناده مثله. ٧.حدثني أبي رحمه الله وعلي بن الحسين جميعاً، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن أبي الصهبان، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي سعيد عقيصا، قال: سمعت الحسين بن علي (عليهما السلام) وخلا به عبد الله بن الزبير وناجاه طويلاً، قال: ثم أقبل الحسين (عليه السلام) بوجهه إليهم وقال: إن هذا يقول لي: كن حماماً من حمام الحرم، ولأن أقتل وبيني وبين الحرم باع أحب إلي من أن أقتل وبيني وبينه شبر، ولأن أقتل بالطف أحب إلي من أن أقتل بالحرم.