fa
Feedback
أَثَرْ

أَثَرْ

رفتن به کانال در Telegram

نَحمِلُ قلمًا نَزْرَعُ فِكرًا .. نغرسُ حلُمًا نتْرُكُ أثَرًا ننْشُرُ عِلمًا نبْغِي أَجْرًا.. نبنِي جِيلًا يَصْنَعُ فجْرًا - مساحة لك: http://ranasvibes.sarhne.com

نمایش بیشتر
562
مشترکین
+1024 ساعت
+477 روز
+10730 روز
آرشیو پست ها
"الذاكرة التي فقدتها الأمّة منذ سنة ٢٠٠١، استعادتها في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣" -لقائله.

"أُمّةُ الإسلامِ لا يدفعُ عنها.. صولةَ الكفار رقصٌ وغِناءُ.. وبياناتٌ لها لفظٌ غريبٌ.. ومعانٍ دينِنا منها براءُ" بل (على قولِ شيخِنا) بكتابٍ يهدِي وسيفٍ ينصُر!

لله درّ تُراث زمَن الصحوة، فنٌّ لا يتكرّر..♡

كيفَ نرقَى سُلّمَ المجدِ إذَا لَم.. يردَع الجَاهِل مِنّا العُقَلاءُ؟

سبحان من وفّق شيخنا لهذه السلسلة بهذا الوقت تحديدًا.. حفظه الله وسدّد قوله وفِعله..

الله سبحانه يريد أن تكون كلمته عالية في الأرض! وسبيل علوّها، هو نصرُ حمَلتِها، فقد ينصرُ الله حملةَ الحقّ للحقّ الذي معهم. https://youtu.be/iPTgb9rWAj4?si=DihJgIy8zfNaqWea

ملفّ صغير، جمعَت فيه الدكتورة ليلى حمدان عناوين تاريخ الفلّوجة المعاصر، باختصار شديدٍ جدًا جدًا، يُعطيك صورة عامّة لتلكَ الأرض التي نافَحت، وقاتلت، وقاومَت كلّ من أراد إسقاط راية "لا إله إلّا الله".

الفلوجة_قصة لن تنتهي بالسقوط (1).pdf8.30 MB

قولوا لأمريكا، أن تُخبر ابنتها الغاصِبة، ما فَعلَ بها المسلمون في الفلّوجة وأفغانستان، وكيف خرجَت كسيرة ذليلة.. وأنّ "صنم العصر" قد هُدِم، على الأقلّ عِند من يمتلكون عقيدة صلبة، وإيمانًا راسخًا بوعدِ الله. وإنّهُ تاريخٌ قد سُطّر على صفحة الجِهاد بدماء الشهداء..

photo content

وأينَ ما سِرتَ فِي كلّ البقاع ترَى.. سيفاً لنا سُلَّ أو فجراً لنا انبثَقا.. فكيفَ أرضَى بذُلٍّ بعدَ عِزّتنا؟ وكيف يُغمد سيف باتَ مُنتشقا؟ وكيف تعلُو جِباه الكُفرِ شامخةً؟ وأستريحُ أُناغِي الوردَ والعبقا.! وكيف أرجو من الكفار نُصرتنا؟ وعينهم تقدَح الأحقاد والحَنقا!!

عزمي و سيفي .mp33.53 MB

كافِر يقتُل مسلِمًا، أنَا مع المُسلِم.. نقطة رجوع إلى السطر. - الشيخ البشير عصام المراكشي.

إن الذي قَدَّر لنا أن نلتقيَ ابتداءً، ما جَمَعنا هباءً.. إنما لشيءٍ آخرَ هو أعظم..انتهاءً! -الفارس أحمد شقير رحمه الله.

تحرير الفرد، لتكوين الجماعة.. وهُنا بداية الطريق!

photo content

- ومن يتأمّل سُنَن الله في الكون، يُبصِر بعين المتيقّن، أنّ الجاهليّة والإسلام لا يجتمعان، ولا يتصالَحان، ولا يلتقِيان، بل هُما خطّان متوازيان، وأن الحربَ بينهُما قائمة، مستعِرة، شرِسة، إلى قيام الساعة.. والكيّس الفطِن، هو الذي يخطُّ خُطاه وبعقلِه ألفَ ألفَ سؤال، يجمعها، ويُلخّصها تحتَ باب: كيفَ أُحقّق تمرّدِي على الجاهليّة المُعاصِرة؟ وأُحرّر عقلي وروحي وعقيدتي وتصوّراتي، من عبوديّة العِباد.. إلى عبوديّة ربّ العِباد!

[معالِم في الطريق]
[معالِم في الطريق]

- هنا حيث أستجمعُ نفسِي، وأُرتّب نبضَ قلبِي، وأُهدهِد أحلامِي.. "لولَا اليقِين" كيفَ كان سيكُون حالنا؟

{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} (الزمر ٩)