Biomedical Engineering Management
رفتن به کانال در Telegram
قناه تعليمة وارشادات الاستخدام الامثل للاجهزة الطبية قبل وبعد التشغيل والتشييك عليها ومهام وواجبات مستخدمي الاجهزة الطبيه..والسياسات المتبعه بنظام الجودة العالمي.ونظام السلامة وكذلك الصيانة الوقائيه للاجهزة الطبيه اليومي والاسبوعي والشهري.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
680
مشترکین
+624 ساعت
+357 روز
+15630 روز
آرشیو پست ها
🔴📘📗📕📙📓📔📒
وتاريخياً،
يعد الكوكايين، المستخرج من أوراق شجيرة الكوكا، التي تنمو في أمريكا الجنوبية وبجانبها الكوكايين المستخلص منها🌀 أول🌀 المخدرات الموضعية.
📗
وكان أول من استخرج مادة الكوكايين في صورة نقية هو الألماني ألبرت نيمان (Albert Nieman) عام 1860. وعندما قام نيمان بتذوقها شعر بأنه فقد الإحساس في لسانه وشفتيه، ومن وقتها ذاع صيت الكوكايين بحسبانه مخدراً موضعياً. وفضلاً عن فقدان الإحساس، يسبب الكوكايين انقباضاً في الشرايين الصغيرة الأمر الذي يعمل على تقليل النزيف، أثناء الجراحة
📗📒📔📙💠
Eng/ Mohammed Wathab
Email/ e.wathab@gmail.com
📗📔📘📙📓📕📒🛍
🌀💠الجزء الثاني من انواع التخدير💠🌀
♻🛍التخدير الموضعي (Local Anesthesia)
🌀🌐🌐🌀💠🌐
🛍 تعريف التخدير الموضعي
وهو فقدان الإحساس بالألم، في جزء معين من الجسم، فيما يظل المريض مدركاً لما حوله.
📒ويوضع المخدر الموضعي على المكان المراد إزالة الإحساس منه،
📒أو يحقن حول العصب، المغذي للمنطقة المطلوبة.
🌀🛍
ويستخدم الأطباء التخدير الموضعي في إجراء عمليات العيون، والأنف، والفم، والجلد، والأسنان
📒📓📙📘📗📔
Eng/ Mohammed Wathab
Email/ e.wathab@gmail.com
📕📔📕📔📗📘📓📙📒
🌀💠تاابع انواع المبنجات🌀
تم ذكر مسبقا انواع المبنجات الرئيسية في التخدير العام عن طريق الاستنشاق وهي اربعة🔸
🔵غاز اكسيد النيتروز.
🔵الهالوثان.
🔵الانفلورين.
🔵الايزوفلوربن..
🌀💠♻
كما أن هناك عديداً من المبنجات العامة التي تعطى للمريض عن
🔶طريق الحقن🔶 في الوريد.
ومن أكثر هذه المواد شيوعا
ً 💠الثيوبنتال (Thiopental)،
📒📗
التي اكتشفها لندي (Lundy) عام 1935. وتتميز هذه المادة بقدرتها على إفقاد المريض وعيه خلال عشرين ثانية، إلا إن مفعولها قصير الأجل، لا يتجاوز 30 دقيقة، ولهذا السبب فإن هذه المادة تُعطى أولاً، ثم يبدأ تخدير المريض باستنشاق الهالوثان، أو غيره.
كما تسبب بعض المهدئات، مثل
💠الفاليوم (Valium)، تخديراً عاماً،
إذا أعطيت في جرعات كبيرة، إلا أنها لا تستخدم لهذا الغرض، وإنما يأخذ المريض جرعات صغيرة منها، وهو ذاهب إلى غرفة العمليات، فتهدئه، وتجعله في حالة استرخاء.
📕 ويلجأ أطباء التخدير، إلى إعطاء المريض، مجموعة من الأدوية، لتُزيد من فاعلية المبنجات ولتقلل من آثارها الجانبية، بما يساعد على إنجاح العملية الجراحية. وتشمل هذه الأدوية المسكنات، مثل:
🔴 المورفين، والتي تُقْدِر المريض على تحمل الآلام الحاصلة التي تكون أثناء، وعقب العملية الجراحية.
🔴كما يعطي الأطباء مواد تسبب استرخاءً في العضلات، فلا يتحرك المريض أثناء إجراء العملية الجراحية،
🔴ومواد توقف القيء،
🔴ومواد أخرى لتقليل إفرازات اللعاب والجهاز التنفسي، لئلا يختنق المريض.
📒
فكل هذه الأدوية، بلا شك، تساعد على الإبقاء على حياة المريض، وتجنبه الآثار الجانبية.
♻🌀♻🌀
وأثناء التخدير العام تتم مراقبة ردود أفعال المريض، من قبل طبيب التخدير، كما يقاس ضغط دمه، ومعدل التنفس، وعدد ضربات القلب، ما دام في العملية.
🔵🔴 ويعتقد العلماء أن المبنجات العامة، تحدث التخدير، عن طريق منع الخلية العصبية من استخدام مصادر الطاقة الموجودة في داخلها، فتضعف، ولا تستطيع نقل الإشارات العصبية.
🔵🔴 كما أن هناك أنواعاً من المبنجات العامة، التي تستطيع منع مرور الإشارة العصبية، من خلية إلى أخرى، في مناطق التشابك
📔📗📘💠
Eng/ Mohammed Wathab
Email/ e.wathab@gmail.com
📗📔📕تااابع📕📗📔
4) 💠الأيزوفلورين (Isoflurane) 🛍
📕
هو أكثر المبنجات قبولاً لدى المرضى، إذ أن المريض يعود لوعيه بسرعة كبيرة، من دون الشعور بدوران أو غثيان اللذين يصاحبان استخدام كل من الهالوثان والإنفلورين.
🛍
وتتشابه خواص الأيزوفلورين مع خواص كل من الهالوثان والإنفلورين
📘
📒🔴🌀
التركيب الكيمائي للايزوفلورين
👇👇👇👇👇
Eng/ Mohammed Wathab
Email/ e.wathab@gmail.com
📒📕📗تااابع📒📕📗
3)💠الإنفلورين (Enflurane)
♻
بدأ استخدام الإنفلورين منذ عام 1972. وهو متشابه مع الهالوثان في خواصه التخديرية إلى حد كبير.
💠
وليست له آثار جانبية، سوى بعض التشنجات، التي تصاحب مرحلة الإفاقة من التخدير
🌀📔🔴
📒🔴🌀
التركيب الكيمائي للانفلورين
👇👇👇👇👇
📒📔📙📕📘📓📗📒📔📙
🌀♻تابع التخديرالعام🌀♻
🔴🔵تابع انواع المبنجات المستخدمة🔴🔵
💠غاز أكسيد النيتروز (الغاز المضحك) 🛍
غاز أكسيد النيتروز كان أول المواد الكيميائية، على وجه الإطلاق، التي اكتشفت مقدرتها على إحداث التخدير في الإنسان. ودرجة ذوبانه في الماء قليلة جداً،
وهو، لذلك،🔸 لا 🔹يستخدم وحده في التخدير، ولكنه يخلط مع غازات أخرى.
📙📔📔📒📗📗📓📘📕
🌀♻تااااابع♻🌀
🛍🌾
💠الهالوثان (Halothane) 🛍
وهو سائل شفاف عديم اللون، و له بخار ذو رائحة طيبة، وغير مهيجة، وهو أكثر المبنجات العامة استخداماً، في الوقت الحاضر. وتأثيره المخدر على المريض سريع ومقبول. كما يمكن للمريض أن يفيق سريعاً في خلال ساعة واحدة بعد انتهاء العملية الجراحية.
♻
ويستنشق المرضى عادة بخار الهالوثان، مع الأكسجين، مع مزيج من الأكسجين وأكسيد النيتروز.
📔📕
وقد اكتشف الهالوثان، في إنجلترا، عام 1951، واستخدم، لأول مرة، في العمليات الجراحية، عام 1956، في الولايات المتحدة. وقد اشتهر بشهرة واسعة، منذ ذلك الحين، وصار حالياً هو المقياس الذي يتم به الحكم على قوة المبنجات المستنشقة.
📗
والآثار الجانبية للهالوثان تكاد لا تذكر، لذا يعد من أكثر المبنجات أماناً.
📒🔴🌀
التركيب الكيمائي للهالوثان
👇👇👇
🌀♻💠🌀♻💠
📔📕تاابع مقدمة التخدير📘
🛍اذا كما تم مسبقا تعريف التخدير بانة:🔸
هو وضع المريض بحالة فقدان الوعي بحيث يتمكن الطبيب الجراح من القيام بالعملية الجراحية.
📔📘📙
يعتبر التخدير وسيلة مساعدة في مجال الجراحة وليس وسيلة علاجية
📗📙📕📒
🌀حيث يخدم المريض
في🔹
🔸
1-💠 تجنيب المريض الإحساس بالألم وبالتالي تجنيب الجراح بذل جهد أكبر كي لا يسبب مزيد من الألم للمريض بالتالي يوجه كل جهده وتركيزه على العملية الجراحية
.2-💠 ارتخاء العضلات يسهل عمل الجراح.
📘📕انواع التخدير📘📕
💠🌀💠🌀💠💠🌀💠🌀💠
📙📗1-تخدير عام📕📘
📙📕2-تخدير موضعي📗📔
🌀🌀
🌀🌀♻ اولا🌀🌀♻
🔸التخدير العام (General Anaesthesia)🔸
💠
♻تعريف التخدير العام ♻
📕📗
أنه فقدان الإحساس في سائر الجسم، ويتزامن فقدان الإحساس مع فقدان الوعي. ولا يعود المريض إلى حالته الطبيعية، إلا بعد توقف إعطاء المبنجات. ويكون ذلك بطريق استنشاقها أو حقنها أو ابتلاعها
📘📔
🌀💠🌀💠🌀💠
♻🛍♻🛍♻
📕🌀تابع التخديرالعام📕🌀
غالباً ما تكون المبنجات العامة، التي يستنشقها المريض، من الغازات، أو من السوائل التي تتحول إلى غازات. وتخلط الغازات المبنجة مع غاز الأكسجين، أو الهواء الجوي، ثم تدفع بعد ذلك في جهاز خاص بمعدل سريان ثابت، فيستنشقها المريض، الذي يبدأ في الدخول، في مرحلة التخدير تدريجيا
📗📘📔📕📙📒📓📗📘ً
🔴🔵🛍🌀🔴🔵⚫
🌀📕تابع التخدير العام🌀📕
وقد أجرى عديد من الأطباء أبحاثاً على تأثير المبنجات على المريض وما هو أنسب وقت تبدأ فيه العملية الجراحية، بعد استنشاق المخدر. ويعد أبرز هؤلاء الأطباء هو:
🌀
جون سنو🔹(John Snow)🔸 الذي عاش في القرن التاسع عشر،
🌐🌀
💠وقد وصف سنو أربعة مراحل للتخدير كما يلي💠
👇👇👇👇🔴👇👇👇👇
📘المرحلة الأولي: 📗
فقدان الإحساس بالألم.
📒المرحلة الثانية:📔
الهلوسة وفقدان الوعي الجزئي
📓المرحلة الثالثة: 📕
فقدان الوعي الكامل، ويمكن عندها البدء في إجراء الجراحة
📒المرحلة الرابعة: 📙
مرحلة فقدان رد الفعل المنعكس.
🌀🔵🌀🌐🌀🌀🌐
📕📙تابع التخديرالعام📔📒
🔺🔻
💠انواااع المبنجات الشائعة الاستخدام في التخدير العام عن طريق الاستنشاق💠
🛍♻🛍
1)💠غاز أكسيد النيتروز (الغاز المضحك) ،
🔸🔹
2)💠الهالوثان (Halothane)
🔸🔹
3)💠الإنفلورين (Enflurane)
🔸🔹
.4)💠الأيزوفلورين (Isoflurane)
🌀♻🌀♻🌀♻🌀♻🌀
Eng/ Mohammed Wathab
Email/ e.wathab@gmail.com
📘📗تااابع مقدمةالتخدير📕
🌀🌀🌀💠♻🌐
وتبدأ قصة أدوية التخدير الحديثة، في أواخر القرن الثامن عشر.
🛍
ففي عام 1776، اكتشف الكيميائي بريستلي (Priestly) غازاً، أطلق عليه غاز أكسيد النيتروز (Nitrous Oxide).
🛍
وبعد عشرين عاماً من هذا الاكتشاف، اكتشف بريستلي وصديقه همفرى دافي (Humphry Davy) أن لهذا الغاز خاصية تخفيف الآلام في المرضى.
🛍
وفي أوائل القرن الثامن عشر اكتشف العالم مايكل فاراداي (Michael Faraday) أن استنشاق الأثير (Ether)، وهو سائل يتحول بسرعة إلى غاز، عند تعرضه للهواء الجوي، يسبب فقدان الإحساس بالألم
🛍
. وفي هذه الأثناء، اكتشف بعض الناس أن استنشاق كلٍّ من أكسيد النيتروز والأثير معاً، يمنح إحساساً رائقاً محبباً، ويجعل الإنسان في حالة مرحة. ولذا أقيم عديد من الحفلات أطلق عليها حفلات الأثير المرحة (Ether Frolic)؛ حيث تميزت بالعبث واللهو.
ويرجع الفضل، في استخدام أكسيد النيتروز في التخدير، إلى أطباء الأسنان، الذين كانوا على احتكاك يومي مع الألم، الذي يسببونه لمرضاهم، عند خلع أسنانهم.
إذ لاحظ طبيب الأسنان الأمريكي هوريس ولز(Horace Wells) أن أحد المترددين على حفلات الأثير المرحة، التي كان يستنشق فيها أكسيد النيتروز، قد جُرِحَ جرحاً كبيراً إلا أنه لم يشعر بألم. وفي اليوم التالي قرر ولز فوراً أن يقوم بإجراء تجربة على نفسه، فقام باستنشاق غاز أكسيد النيتروز ثم قام أحد زملائه الأطباء بخلع ضرس له، فلم يشعر ولز بالألم.
🌀📕📗📗📗📙📙🌀
Eng/ Mohammed Wathab
Email/ e.wathab@gmail.com
🛍🌀🛍🌀
📕تاااااااابع مقدمة التخدير📕
من الطرق القديمة، التي استخدمت لإحداث فقدان بالإحساس:
🌀♻🌐
🔹 ضرب الإنسان بمطرقة في منطقة خلف الجمجمة، فيفقد الإنسان وعيه، لفترة وجيزة
🌀
🔹كذا استخدم بعض الأطباء طريقة أخطر، تمثلت في خنق المريض، حتى يفقد وعيه، نتيجة لعدم وصول الدم إلى المخ. وعندئذ يقوم الأطباء بإجراء العملية الجراحية، التي غالباً ما يعود المريض إلى وعيه خلالها.
🌀
🔹 واستخدم الإنسان التنويم المغناطيسي (Hypnosis) كذلك لإحداث التأثير، حيث يوحي كل من الطبيبُ والمنومُ، للمريضَ أنه لن يعاني من أية آلام، وبهذا يختفي الإحساس بالألم حتى يصحو المريض.
لكن وجد أن هذه الطريقة لا تصلح للعمليات الجراحية الكبيرة، فضلاً عن أنه ليس بالإمكان تنويم كل مريض بنجاح.
🌀
🔹 أما الصينيون القدماء، فقد توصلوا إلى طريقة للتحكم في الألم، تعتمد على الوخز بالإبر، وهي طريقة مازالت تستخدم، حتى الآن، في الشرق الأقصى، وجنوب شرق آسيا، وبعض البلدان الأخرى.
ويعتقد الصينيون في وجود 14 ممراً، على طول الجسم، تقسم الجسم إلى مناطق. وأن هذه الممرات مسؤولة عن الإحساس والتحكم، في وظائف جميع الأعضاء والأنسجة الموجودة بين الممرات.
كما يعتقد الصينيون أنه عند غرز الإبر، مع لفها بسرعة كبيرة، في نقاط خاصة، على طول الممرات الطولية حول مكان العملية الجراحية وبقائها لفترة طويلة فإن ذلك سيصاحبه شعور بالخَدَر أو التثاقل، يكون من القوة بحيث يمكن للطبيب من إجراء عملية جراحية، يظل فيها المريض، في وعيه، يشعر بألم بسيط، أو لا يشعر بألم، على الإطلاق
🌀🛍📕📒📓📔📙📘📗
Eng/ Mohammed Wathab
Email/ e.wathab@gmail.com
📔📙📘تابع📘📙📔
🌀♻🌀♻
وقد بحث الإنسان بحثاً دؤوباً، منذ أزمنة سحيقة، عن طريقة لتسكين الآلام ليتمكن من هم على دراية ببعض فنون الطب من التدخل الجراحي. وأسفر هذا البحث عن اكتشاف بعض العقاقير، ذات الأصل النباتي، والتي تقلل من الإحساس بالألم، بل وتجعل المريض يغيب عن وعيه.💠
ومن بين هذه العقاقير ظهر الأفيون(Opium)
، والقنب (Hemp)
،واليبروح (Mandrake) نبات االيبروح (اللُّفاح)
🛍
ولكن أياً من هذه الأنواع لم يثبت جدارته في قتل الآلام نهائياً، فهي ضعيفة التأثير عند استخدامها بتركيزات صغيرة، أما التركيزات العالية منها، فإنها غالباً ما تفضي إلى الموت. 🛍
وكذلك جُربت المشروبات الكحولية لإحداث التخدير المطلوب، لكن استخدامها شابه كثير من القصور حيث عاود المرضى الإحساسُ بالألم والوعي، عند أول استخدام لمشرط الجراحة. الأمر الذي عقد الأمور، فضلاً عن غياب طرق التعقيم السليمة، التي تمنع من حدوث العدوى بالجراثيم القادرة على قتل الإنسان.
🛍
ولهذه الأسباب كلها كان إجراء العمليات الجراحية لاستئصال الأطراف، عند حدوث كسر مضاعف، أو لفتح خراج كبير، يتم بتقييد حركة المريض، سواءً بالإمساك به جيداً، أو بربطه إلى مناضد العمليات الجراحية. واقتصر هذا النوع من العمليات على تلك التي يمكن إجراؤها، في وقت وجيز جداً، لا يتعدى دقائق معدودة. وعلى الرغم من ذلك، فقد مات كثير من المرضى، أثناء هذه العمليات الجراحية، من جراء الألم الرهيب، والخوف، والصدمة العصبية.
🛍
إلا أن جهود الإنسان لم تكُفّ عن إيجاد وسيلة لتخدير مرضى العمليات الجراحية. فابتكرت طريقة تعتمد على وضع الجزء المصاب، الذراع مثلاً، في ثلج مجروش، ومع هبوط درجة الحرارة، يبدأ المريض بفقدان الإحساس تدريجياً في هذا الجزء؛ بحيث يُسمح عندئذ بإجراء عملية جراحية سريعة. 🌀🌐🌀
كذلك أجريت بعض العمليات الجراحية، بعد إيقاف، أو إبطاء الدم الوارد إلى العضو. ويكون ذلك بوضع رباط محكم ضاغط حول الفخذ مثلاً؛ حيث يعمل على منع وصول الدم إلى الأعصاب الموجودة بها، ومن ثم إحداث فقد جزئي للإحساس في الرجل بأكملها، الأمر الذي مكن الأطباء من إجراء بعض العمليات الجراحية
👇👇👇👇👇
Eng/ Mohammed Wathab
Email/ e.wathab@gmail.com
🌀🔶🔹🔸🔻🔺🔴🔵⚫
🌐🌀🌐اولا🌀🌐🌀🌐
💠مفاهيم ومقدمة واساسيات ومبادئ عن التخدير
🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸
عندما سئل آلاف العلماء والأطباء عن أعظم اكتشاف طبي أفاد البشرية في الألف عام الأخيرة، كانت إجاباتهم واحدة
؛ هو 🔹"التخدير".🔸
فقد أحدث التخدير ثورة في عالم الطب والعلاج، وجعل ما كان مستحيلاً بالأمس، ممكناً اليوم. وكان الطبيب والشاعر الأمريكي أوليفر هوتون (Oliver U. Hotune) هو أول من أطلق على التخدير اسم (Anaesthesia).....🌀
وهي كلمة إغريقية معروفة، تعني:💠 فقدان الإحساس💠
📗📘📙📔📒🛍📕📓
Eng/ Mohammed Wathab
Email/ e.wathab@gmail.com
💠♻💠♻💠♻💠♻💠
نقوم انشاء الله خلال هذه الفتره بشرح جهاز التخدير بالتفصيل
💠♻💠♻💠♻💠♻💠
