fa
Feedback
طُـوْبَى🍃

طُـوْبَى🍃

رفتن به کانال در Telegram

فانيةٌ هِي الدُنيا،وّإن طَالت بِنا، فالنَترك أثرًا يَبقَى لَنا بَعد الْمَمَات!

نمایش بیشتر
1 753
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-2630 روز
آرشیو پست ها
‏" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى، ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جدًا منا ،حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية.. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الله؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!

‏"كانت صفته ﷺ اللين والرقة، على كثرة مَن ينتابه مِن جُفاة الأعراب، وأجلاف البادية، لا يراه أحدٌ ذا ضجرٍ، وذا قلقٍ وجفاء، ولكن لطيفًا في المنطق، رفيقًا في المعاملات، لَيّنًا عند الجوار، كان وجهه إذا عبست الوجوه دارةَ القمر عند امتلاء نوره" - ﷺ🤍

لا تكن موسميا، فمتى غاب النبي ﷺ وسنته عن يومك وليلتك حتى تنتظر يوما بعينه حتى تجدد الصلة به صلاة وسلاما! لا سيما أن المحب لا يعرف موسما أو ينتظر مناسبة، ولا يكتف بنفحة عبارة، ويكون ضمن ركب العجلة والعبور! بل يتخذ هذه المواسم منازل إقامة، ومحطات تزود، والفرق بينه وبين غيره أنه يستبقي جذوة الشوق متقدة لا تخبو، فلا ينبغي له إخمادها وفيها حياته وأمانه وضمانه! والصلاة على النبي ﷺ ليست مما يؤخذ في يوم ثم يترك في بقية الأيام، بل هي زاد يومي لا يفرط فيه سالك ولا يتركه سائر. كن أبديا، دائم الصلة والذكر.

إن الإجازة التي تحفظ فيها شيئاً من القرآن، أو تقرأ فيها بعضاً من الكتب، أو تضبط فيها مهارة من المهارات، أو تبني فيها عادة من العادات أعود عليك ألف مرة من فراغ لا يصنع لك شيئاً في دنياك، ولا يهبك عائداً في أخراك، فلا تغرك الأوهام.

ومن وثق بغير الله فهو مخذول، ومن ركن إلى غير الله فهو عليه وبال.

"وإن كانت البضاعة مزجاة، وأعمالنا أقلّ من أقوالنا وظنُّ الناس بنا فوق ما نحن عليه، فلا أقلَّ من أن نسير إلى مولانا مطأطئي الرؤوس، معترفين بجرمنا، متذللين مستغفرين، فقد يبلغ المرء بتذلله وحيائه واعترافه، والربُّ بالتوابين رحيم.." إنَّ الله وترٌ يحبُّ الوتر؛ فأوتروا

sticker.webp0.00 KB

‏يومًا سنفنى كلُّنا، ما من مفرّ ‏رَغم التعلُّقِ بالحياةِ وبالبشرْ ‏سنودِّعُ الدنيا ويُنسى أمرُنا ‏إلا الذي قد كان يومًا ذا أثرْ ‏أتُرى إذا مِتنا سيبقى ذكرُنا؟ ‏أترى سنحيا بعد أن يُقضى العُمُرْ؟ ‏أتُرى عمِلنا ما يُديمُ بقاءَنا ‏يا خيبةَ المسعى إذا لم نعتبرْ ‏كم ميتٍ ونراهُ حيًّا بيننا؟ ‏والحيُّ ذو ذكرٍ عَفِيٍ مندثِرْ ‏أيُّ الفريقينِ الَّلذينِ نراهمُا ‏نرجو اللحاقَ به، فهل من مُدَّكِر؟ ‏لسنا نريدُ من الحياةِ جميعِها ‏إلا اتعاظًا بالمواقفِ والعِبرْ ‏فلنعملْ الخيراتِ للأخرى فمن ‏يعملْ فقد قطعَ المَفازةَ والسفرْ!

sticker.webp0.00 KB

«يا ربِّ عُمْرًا بالمَآثِرِ يَنْبَني؛ لا نَنْثَني.. حتى نُعمِّرَ آخِرَه

ما الخُلّة إلا ميثاقٌ متين أسمى قواعده الثقة المطلقة بالأخلاء، ميثاقٌ لا ينتقض ما طال بهم العمر، وافترقت بهم السبل، وثقةٌ لا يشوبها شيء من الخذلان، ولا تختصُّ بموقفٍ أو زمان، ما الحب حبٌ إن لم يشاكل مشهد رسولنا ﷺ إذ أخذ بيد نفسه في بيعة الرضوان قائلًا: «هذه عن عثمان»". ❤️

"وما يُضيرك إن قرأت آية أو كررتها أو سعيت في حفظها ولم يعلم عنك سوى ربُّك الذي خلقت لعبادته؟ ومالذي يقلق قلبك إن لم يعلم أحدٌ من الخلائق عن خفايا أعمالك الصالحة؟ ومايحزنك إن لم يثني عليك أحدًا إن كنت عند الله في مقامٍ رفيع؟ ذكر نفسك في كل مرَّة بالإخلاص، وجاهد نفسك حتى يكون همَّك رضا الله عنك، وثوابه الجزيل إليك، وقبول عملك منه وحده سُبحانه.."

"ما يجلبه الدعاء من الخيرات أعظمُ أثرًا، وأبقى نفعًا من مجرد التعويل على الأسباب الحسية؛ فاللهُ -سبحانه- يحبُّ من عباده أن يسألوه ، وهو أكرمُ من يُرجى، وأوسعُ من وهب ، بيده تعالى خزائن كُل شيء، ولا يعجزه شيء" فيالهناء عيش أهل الإلحاح في الدعاء🤍

«حسبي الله ونعم الوكيل» ‏كانت بها النَّار بردًا وسلامًا على إبرهيم -عليه السلام- أفتصمد أمامها معاركنا الصغيرة ..؟!

قال ابن عثيمين رحمه الله: "هذه نِعْمة كبيرة.. فإذا قُلت: «اللهمَّ صَلِّ على مُحمَّد»؛ يعني: أثْنِ عليه في الملأ الأعلى، أثنى الله عليك أنتَ عشر مرَّات، فاللهمَّ لك الحمد، والمقصود: الحَثُّ على كثرة الصَّلاة على النبي ﷺ".
• التعليق على صحيح الإمام مسلم (93/3)
اللهمَّ صلِّ وسلِّم علىٰ نبيِّنا مُحمَّد 🤍

لا تُعلِّق إنجازَك وتَقدُمَك، وتوقُّفَك وتعثُّرَك بشخص اِعلَم أنَّه طريقُك وحدك، الناس والبرامِج ما هي إلّا معينات فقط
فلا يليق بك أن تتوقّف وتنقطِع بانقطاع البرنامج أو عدم متابعة المشرف..
إنَّه طريقُك وحدك، فامضِ فيه بكلِّ عزمٍ وحزم
وسل ربّك أن يعينك🪞🎀

"وأقولها لك آسفًا غير يائس، وناصحًا غير مقنِّط: أين ذاك الصَّوت منك، الَّذي كان يُحيي اللَّيل بتلاوته؟ أين ذاك الخشوع، الَّذي كان يرتجف له شغاف قلبك رجفًا خاشعًا؟ أين السَّبَّابة، الَّتي كانت تتَّبع الآية تلو الآية؟ أين لهفتك لبلوغ آخر السُّورة؟ ثمَّ حنينك لمراجعتها من أوَّلها؟ أين حضورك الَّذي لم يكن يغيب عن ربوع الحلقات؟ أين صوتك الَّذي كان يرنّ في أرجاء المكان؟ بالله عليك! أيُّ شيء في الدُّنيا أغناك عن آية؟"

"يا قاضَي الحاجاتِ كم من حاجةٍ فُقِدَ الرَّجا بقضائها؛ فَقضيتَها كم نامَ قلبي مُثقلاً بهمُومهِ فإذا بهِ يَصْحو.. وقد فرَّجتَها! كم دعوةٍ مُزِجتْ بدمعِ توسُّلي أودعتُها لكَ خالقي.. فأجبتها ما زِلتَ يا ربَّاهُ تجبرُ خاطري، وتُغيثُ هذي الرُّوح مُنذ خلقتَها فلكَ الثناءُ مع المحامدِ كُلُّها من مبدأ الأَيّامِ حتى المُنتهى" :( 💗

"مشاعر الإنسان رقيقة، لدرجة أنك قد تقول كلامًا عابرًا تستصغره فتُحيي به همَّةً أو تجبُر خاطرًا، أو تُعيد قلبًا كان على حافَّةِ السُّقوط، لا إنجاز مع الآخرين قد يفوقُ لذَّة أن يأتيك شخصٌ ليُخبرك أنه انتفعَ بكلمتك التي قلتها يومًا ولم تلقِ بالًا لمبلغ أثرها"

"..لا حياةَ له -قلب الإنسان- ولا فلاح ولا نعيم ولا سرور إلا برضاه -الله- وقربه والأنس به؛ فبه يطمئن، وإليه يسكن، وإليه يأوي، وبه يفرح، وعليه يتوكَّل، وبه يثق، وإياه يرجو، وله يخاف، فذكره: قوّته وغذاؤه، ومحبته والشوق إليه: حياته ونعيمه ولذته وسروره، والالتفات إلى غيره والتعلق بسواه داؤه، والرجوع إليه دواؤه، فإذا حصل له ربَّه سكن إليه، واطمأنَّ به، وزال ذلك الاضطراب والقلق، وانسدّت تلك الفاقة؛ فإن في القلب فاقة لا يسدها شيءٌ سوى الله تعالى أبدًا، وفيه شعَثٌ لا يلمُّه غير الإقبال عليه، وفيه مرضٌ لا يشفيه غير الإخلاص له وعبادته وحده"