fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

منتظر .

منتظر .

رفتن به کانال در Telegram

Silence is an answ er too Owner , @MR0060

نمایش بیشتر
2 220
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
-3030 روز
آرشیو پست ها
خّاف أمُوتَ وٌمِا أشُوفكَ دِيربّالك عَ عِيونكَ لاّ يذبلهٌا الغيِاب ، وٌخافَ أروُحّ وُمَا ابوُسكَ تَدريْ بيّهَ شكَد أحبكَ .

+2

ماعندي فراغ ‏من الصور للشوك ‏واذا صحلي فراغ ‏اكعِد واغنيلك ‏وحتى بدمعي ‏ماقصرت وياك ‏والله هواي باجيلك .

لاتضل كل ساعة تسأل ، جاي ارمم بالخراب البيه عفته ولا تكلي شوجعك توجعني انت

مَو تعِودنَي علِيك وتمِشي مَني خَل اكَلك كلِشي عني انَا طيِب مِا انَام مَن اسِمع حجِايه تغثَني چِي وفَي محَد فهمِني انَا يِمكن رقَم واحَد بالحِزن بسَ جِاي اكِابر .

حَبيبتي .. لا تنتظري أنا على سَفرٌ دائم لم آخذ حُبَّكِ مَعي ، لا اُريدهُ أن يرى المَقابر حَبيبتي تَركتُ لكِ حُبًّا يكفيكِ عُمرًا مِن العشق لا تَكوني هواءً يستنشقكِ من لا يستحقكِ أذكُريني في أي لَيل سآتي على أحرٌّ مِن الرَصاصة

انت الماردت تصبر صلف وبكلشي رافضني جنت حاسبني مثل المشكلة الصعبة كل تفكيرك تفضني.

خل تفض يالتلمح تريد نگلك وترفض ماعايز مريض يسوي هيج وياي أنه من كاعي متمرض

من اموت برودتك خليها ع التابوت وبيدك كون نعش جنازتي تطبگه وخليلي دمعتك ع الگبر نيشان خاف بجفن گبري دموع ما تلگه خاف يمر وكت وتزورني من بعيد تدليك بمكاني حرورة الشهگه.

ما بالُ قَلبِكَ لا يُريدُ سَماعي؟ أأمِنتَ قَلبي أم أرَدتَ وَداعي أأمِنتَ قَلبي بَعدَما خَلَّيتَني صَبًّا يَتيهُ وبِالهُمومِ يُراعي؟ وأرَدتَني مِثلَ الشَّريدِ مِنَ الهَوى يَرجوكَ مِن بَعدِ الوَداعِ بِداعي هِيَ حِيلَةٌ؟ لَو كُنتَ تَعرِفُ حالَتي.. لَخَشيتَ مِن بَينِ الأنامِ ضَياعي

‏شممتُ العطرَ منها ثم أضحى يلوحُ بخاطري ليلًا وصبحا وفي كُلِّ الأماكنِ ألتقيهِ فتشرقُ مهجتي نورًا وفرْحا

الشَّوقُ أعظمُ أن يُبدِيهِ وَاصِفهُ كُلِّي إليك مَع السَّاعاتِ مُشتَاقُ

‏إذا كانَ الصباحُ شُروقَ شَمسٍ فإنّ شُروقَ وَجهك لي صَباحُ وإنْ كانَ الصباحُ "صَباحَ خَيرٍ فَأنت الخَيرُ يَتبَعُهُ انْشِراحُ

أَبْدو لَهُمْ وَ كَأَنَّهُ لا شَيءً يُرهقُني وَبِدَاخلي بَحْرٌ من اَلأَشيَاءِ يِلتَطَم

ألا تَعلمين؟ عذابُ الحنين وكيف يمرُ عليَّ المساء سترتُ من الحُزنِ ما استطيع وطيفكِ يكشفُ عنّي الغطاء

أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ

‏إذا كانَ الصباحُ شُروقَ شَمسٍ فإنّ شُروقَ وَجهك لي صَباحُ وإنْ كانَ الصباحُ "صَباحَ خَيرٍ فَأنت الخَيرُ يَتبَعُهُ انْشِراحُ

سمراءُ يا بُنّ الجمال ونفحِهِ ‏ياقهوةً مِنها الفتونُ يَضوعُ ‏مَن قالَ إن الليلَ ليسَ بفاتنٍ ‏ذابت على حُسنِ المَساءِ شُموعُ ‏وبلونهِ عبقُ السكون وغابةٌ ‏فيها يضمدُ شوقهُ المَوجوعُ ‏ترنوا العيونُ إلى المَساءِ تأملًا ‏والليل سكرٌ والأنامُ هُجوعٌ ‏للسُمر وقعٌ في الوجود وفتنةٌ ‏ولهنّ في عُمق الفؤادِ وقوعُ

وقَد ضاقتِ الدنيا عليَّ بِرُحبِها فيا لَيتَ مَن أَهوى بذاك عليمُ

اخترتُ نفسي والنفوس عزيزة أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ لكَ أن تغيبَ لن أموت بغربةٍ فالأرض أرضي والمدارُ مداري لكَ أن تجف لن أموت من الظما انا من جرت فوق الثرىٰ أنهاري لكَ أن تهبَ لن أطيح فداخلي جبلٌ وريحُ الحبِّ محض غبارِ