fa
Feedback
Multifarious Writings

Multifarious Writings

رفتن به کانال در Telegram

I jot down stuff when possible

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 036
مشترکین
-124 ساعت
+107 روز
+3130 روز
آرشیو پست ها
"The concept of work in divan poetry, as opposed to the idealized world presented in the classical morality treatises, appears to be severed from its religious connotation. Whereas work (amel-i salih) meant practicing religious rites in morality books, in divan poetry, work (kesb, emek) was depicted as something belonged to the sublunary world. Conceptualizing work as a burden and something to be done in minimal amounts is a common trope not only in pre-modern Ottoman literature, but also in many pre-modern cultures. Much in line with the classical conventional images of work as a burden reflected in the oral and literary heritages of the Greco-Persian world, in Ottoman poetry work is mostly mentioned pejoratively, when the topic arrives. The excess of work was regarded as a sign of greed, and it was pictured as a struggle against fate (felek)."

photo content

هذا هو الفرق بين بروميثيوس ونموذج الفيريا Vīrya – المحارب الزاهد- فالأول هو تعظيم الذات – المنفلتة- وتأليهها في ذاتها ولذاتها، أما الثاني فهو حرق الطبيعة البشرية وإفنائها. على المستوى الظاهري، لربما تظهر أفعال بروميثيوس متوافقة مع أفعال هذا المحارب، فكلاهما يجسد تحطيم القيود والتخلص من ربقة الحدود، وإنكار المحدودية، لكن ما يفرق هذا الأخير هو أنه يعدّ ذاته قيدا من القيود، بل يعدّها أشد القيود، أما بروميثيوس فهو محطم للأغلال الخارجية معظم للقدرة الداخلية، القدرة التي عدّها المحارب العدو الأساسي الذي يكبله، ولهذا فإن بروميثيوس، وإن بدا مناصرا للحرية والعظمة، مثله مثل الطاغية، قادر على تجاوز كل الموانع والعقبات الخارجية، لكنه أمام موانع نفسه خائر القوى واهن العزم قليل الحيلة، لا يقوّم نفسه إلا ليزيدها عتوا وتكبرا وهيمنة وبأسا. إن آمال الحضارة الحديثة معلّقة على قدرة بروميثيوس وسعيه المنحرف نحو اللانهائي، لكن مصير هذا السعي معروف منذ القدم، فنحن لم نأت بجديد مهما دارت الأيام وتبدلت الأحوال، وكما يقول سيوران: "حقائقنا ليست أكثر قيمةً من حقائق أسلافنا. أحللنا المفاهيم محل أساطيرهم ورموزهم فإذا نحن نعتقد أننا «متقدمون». إلّا أنّ تلك الأساطير والرموز لا تعبر إطلاقا عمّا هو أقل من مفاهيمنا"، " وإذا كانت الآلهة قد كفّت عن التدخل في الأحداث، فإن الأحداث لم تصبح أكثر وضوحا ولا أقل تحييرا: كل ما حدث أن جهازًا كاملاً من الصّيغ حل محل مضخّة الأساطير القديمة، دون أن يتسبب ذلك في أي تحوير لثوابت الحياة البشرية، التي عجز العلم عن إدراكها بعمق أكثر مما فعلت الروايات الشعريّة." 2

ليس الدمار المادي أسوأ ما تولده الحروب والنزاعات الكبرى، لأن العالم في حد ذاته لا معنى له إلا في ضوء المُثل العليا التي ينتظم وفقا لها، لهذا فالدمار الأسوأ هو ذلك الذي ينجم عن انهيار المُثل التي تشن الحروب من أجلها. على مدار التاريخ، كان أفول نظام إيماني معين يتبعه انحطاط هائل على أرض الواقع، لأن هذا النظام هو ما كان يحدد للناس كيفية وجودهم في العالم ومنه تأتي غاياتهم وترتسم آفاقهم، لكن على الرغم من ذلك، لم يحدث أبدا أن هيمن نظام محدد بصورة حيّدت كل ما سواه كما حدث مع أنظمة الأيديولوجيات الحديثة ذات الطبيعة الشمولية، لهذا فإن سقوط هذا النظام سيكون أمرا وخيم العاقبة، فبانهياره ستنهار الحياة الشخصية للأفراد انهيارا تاما، والفرد الحديث معتمد بصورة أساسية على السرديات التي تقدمها الدول، وهذه السرديات مرتبطة على نحو مباشر بوجود النظام العالمي الحالي وبأسسه الأيديولوجية وخلفيته الروحية (المنحرفة)، لذا فإن انهيار هذا النظام، لأي سبب كان، سيتبعه انهيار آفاق البشرية المعاصرة برمتها. وياليتَ الأمر يتوقف عند هذه النقطة، أي الانهيار الكلي بالصورة المعهودة للانهيار لكن على نطاق أوسع؛ لكن الطامة الكبرى هي أن النظام الحالي قائم على تعظيم الذات البشرية واعتبارها أساس كل شيء، فالإنسان الحديث يعيش مغترا بقوته إذ يقدر، بفضل الأدوات التي يمتلكها، على اخضاع كافة المخلوقات له وتسخير المعمورة لخدمته، وها هو ذا يتأمل الكيفية التي من خلالها سيقوم بمد هذه الهيمنة لتشمل الإنسان ذاته، وهذه نقطة لم يبلغها أبدا في تاريخه. بالطبع ليس ذلك بدليل على تفوق كيفي تتفرد به الذات الحديثة، فهذا التفوق كمّي في المقام الأول، وتنعكس هذه الكمية في عبادة الزيادة اللانهائية على كافة الأصعدة مع تحييد تام لكافة الأبعاد الكيفية؛ شعارها " "دائمًا أكثر"، وتنطوي على نفي للحدود والعوائق برمتها. كارثية الانهيار تكمن في أن النظام الحديث يقوم أساسا في جوهره على نفي قطعي لكافة الحدود البشرية، والأهم من ذلك، وهو الأمر المتعلق بما بعد الانهيار، أنه يقوم على إنكار البعد الحيواني المتوحش من الإنسان، البعد الذي تقيّده الحضارة وتروّضه كما تروض الوحوش، فالإنسان الحديث لا يعترف بوجود هذا البعد على الإطلاق، إذ ينطلق من رؤية تفاؤليّة تفترض الخير في الإنسان وتنفي عنه الشر، على الضد من الأنظمة التقليدية التي احتفظت بهذا البُعد في صور شتى وحافظت على رؤية واقعية تقر بطبيعتنا الحيوانية المتوحشة، وبضرورة النظام الذي تقوّم به هذه الطبيعة. حتى في أرقى المدنيات القديمة ظل الإيمان بوجود "البربري" حاضرا في نفوس الناس وإن غدا أكثر ضبابية كتبعة للرفاه ويسر الحال، أما المدنية الحديثة فهي - كما قلت- قائمة على نفي وجود هذا البربري واعتباره حالة شاذة عن الإنسان وغريبة على طبيعته. بالتّالي، سيكون الانهيار مصيبة عظيمة لأنه الضد التام لما تعنيه الحضارة الحديثة، فكأن الإنسان كان في أعلى نقطة ثم هوى ورد إلى أسفل السافلين، وكما نعم بتحولات فائقة السرعة بفضل الأدوات الحديثة التي يمتلكها، سيكون انهياره سقوطا تاما بفعل نفس الأدوات. إن أصل المأساة يمكن في أن أساس العملقة التي خلقتها الحضارة الحديثة مركز في موضع واحد، بانهياره ينهار كل شيء. هنا تحضرنا رمزية برج بابل الذي يجسّد تشامخ الذات البشرية وطغيانها، ورمزية الغطرسة المذمومة عند قدماء الإغريق، الغطرسة التي جنت على بروميثيوس وأذاقته أشر مصير. لقد آمن قدماء الإغريق أن في الإنسان شرارة إلهية تميزه عمن سواه من المخلوقات، إذ بالعقل يقدر على التأمل والمعرفة، لكن إن ساقه الكبر وبطر ونفى محدوديته وتعاظم فمصيره آئنذ أن يرد إلى أسفل مكانة فيكون عبرة لغيره، لأن المتعاظم أمام الآلهة كالباحث عن حتفه بظلفه، وإن ظفر بأمره في بدايته. وليس هذا التعاظم بظاهره علمانية محضة، إن عرّفنا العلمانية كمجال خارج إطار الدين، بل هو ظاهرة دينية منحرفة في أصلها، تدين أعوج وإيمان منحرف بهذا العالم وبلا محدودية الذات البشرية، الذات التي لا يشرف عليها رقيب ولا يحدها آمر ولا ناهٍ. لقد عرفت الحضارات القديمة سبيل الترقّي الروحي وبلوغ المطلق عبر عمليات دينية مخصصة توظف إمكانية التعاظم البشري هذه لإفناء النقص البشري والفناء في المطلق، وهو ما يتوافق مع ما جبّلت عليه النفس البشرية بطبيعتها، إذ وجودها في حد ذاته يمثل توترا ونزاعا، فلا تستقر على حال ولا تسكن أبدا مهما حازت من الدنيا، لأنها مجبولة على الفعل بموجب هذا التوتر الذي يحد كينونتها ويحددها. ما يمثله انفلات الذات الحديثة يعكس صيغة منحرفة من مقولة عرفها القدماء، وهي أن الإنسان شيء لا بد من تجاوزه، على أن هذا التجاوز في الحالة المعاصرة قد ضل طريقه وغدا قوة تدميرية تزيد التعاظم والكبر والعُجب، بدلا من أن تكون قوة خلاقة مقيدة بإطار يوجهها لتحقيق أهداف روحية عليا. 1

photo content

لك أن تتخيل أن هذا المهرج قد نجح فعليا في خلق بروباغاندا صورت للعرب أن سليمان القانوني عاد ليحكم تركيا ويسترجع مجد الخلافة ويحاصر فيينا من جديد، بينما هو في واقع أمره مطبّع مع كل السفالات الحداثية وعلماني سياسيا وليبرالي اقتصاديا أكثر من أسفل منحطي الليبرالية العربية، هذا إن دل على شيء فهو أن العقل الجمعي العربي المعاصر مرحاض عمومي، وأن خداع الجماهير العربية أسهل من ترويض الدواب.

الخلافة طلعت مبتأكلش عيش
الخلافة طلعت مبتأكلش عيش

الخلافة مش جايبه همها
+1
الخلافة مش جايبه همها

طبعا هتكون يوغا حداثية علمانية، ولّا ولي العهد هيوافق على تدريس اللاهوت الهندوسي كمان بالمرّة؟ 🤔
طبعا هتكون يوغا حداثية علمانية، ولّا ولي العهد هيوافق على تدريس اللاهوت الهندوسي كمان بالمرّة؟ 🤔

"الإنسان شيء لابد من تجاوزه"
"الإنسان شيء لابد من تجاوزه"

تخبرنا مقولة الأوبانيشاد أن معرفه البراهمان أو المطلق مستحيلة إن لم يعرف المرء منا نفسه، وهذا ما يتفق مع القول اليوناني المأثور(اعرف نفسك)، فمعرفة النفس وإدراك أبعادها الإلهية، القادرة على إدراك ماهية الكمال، هي السبيل الأوحد لمعرفة الكامل، إذ أنها تشارك في هذا الكمال بصورة ناقصة. ما يقصد بتجاوز الحالة الإنسانية في اليوغا هو تحقيق الكمال الأنطولوجي، عن طريق تعزيز إدراك التوتر المذكور (بين النقص والكمال)، وإنشاء ضدية تجاه العالم المشروط. ليست مسلمات اليوغا بشيء غريب عن الوضع البشري في عمومه، وهنا تكمن نقطة قوتها، فهي لا تسعى إلى إقناعك بأي شيء، بل فقط تنبهك إلى حقيقة تختبرها على الدوام، حقيقة التوتر الأنطولوجي الكامن في كينونة الإنسان. 2

يمكن استخدام الإحساس الذي يختبره المرء عند الألم لشرح ما يعنيه نزع الأنا (الجانب الوهمي - الدنيوي - للأنا) في تقاليد اليوغا، فالإنسان عادة يدرك الألم بصورة تنطوي على ضدية، كأن الألم هو شيء خارجه، على الرغم من أنه فيزيولوجيا نابع من نفس الجزء الذي ينسبه إلى نفسه على الدوام. هذه الضدية إزاء الألم تنمي إحساسا ينزع الألم تماما عن النطاق الذي يتعامل معه الشخص على أنه خاص به. ما تسعى إليه اليوغا وتقاليد الزهد الآرية هو تحقيق هذه الحالة تجاه كافة الموجودات والتجارب البشرية الممكنة. فاليوغي (ممارس اليوغا) عندما ينمي هذا الإحساس، إحساس الضدية، تجاه كل شيء، حتى أفكاره الداخلية وقوالب الفهم (كالزمان والمكان) يمكنه تدريجيا إدراك ماهية الوجود غير المشروط unconditioned، الذي لا يحدّه الزمان والمكان، ولا يتقيّد بأي شيء: هذا هو المطلق، الكمال الأنطولوجي. أرسطو فهم هذه الفكرة منذ القدم، وفهم الكيفية التي يدرك بها الإنسان هذا الكمال الأنطولوجي ويشارك فيه بصورة ناقصة، ولهذا عدّ الإنسان في منزلة أنطولوجية أعلى من باقي الموجودات لأنه قادر على إدراك هذا البعد والسعي نحوه. كذلك التفسير الأنطولوجي للدازاين - النقص الكامل كما يقول توماس شيهان - ينقل هذه الحالة بصورة وجودية، فالدازاين مقيّد بين الكمال الأنطولوجي والعدم (النفي) الذي يحدّ كينونته ويجعلها في حالة حركة دائما، ولهذا فإن كينونته في حد ذاتها تمثل توترا بين الوجود والعدم (نفي الوجود، النفي الذي يدرك كتبعة للإسقاط المستقبلي الذي يقوم به الدازاين)، والوجود نحو الموت في هذا الصدد، لا يقصد به الموت البيولوجي أو الفناء الجسدي، بل النفي التام للكينونة، وهذا نفي يختبره الإنسان على الدوام بصورة جزئية، أما في حالة الموت (الفناء الأنطولوجي) فهو يختبره بصورة مكثفة تنفي كينونته كليا. لتوضيح ماهية هذا المطلق (الكمال الأنطولوجي)، الذي تعرضت له كل الرؤى البشرية على اختلافاتها، من الضروري توضيح رؤية أرسطو: وفقا لأرسطو، الإله هو ذات كاملة، فكره خالص وذاتي، لأنه لا يفكر في شيء سواه. بينما تسعى جميع المخلوقات، بما في ذلك البشر، بطرق مختلفة إلى تقليد حالة الثبات الإلهية تلك، حالة المحرك الغير متحرك، لتكون مكتفية ذاتيًا. لكن المخلوقات الأخرى لا تدرك هذه المكانة أبدا (هذا ما قصده الأكويني عندما تحدث عن أن الكائنات كلها تقلّد الله وتسعى نحوه). يقر أرسطو أن هذا ما يشرح سبب كون العالم على ما هو عليه: لماذا تكافح المخلوقات لتحقق جوهر وجودها وسببه. وللإنسان منزلة أنطولوجية تميّزه عن باقي المخلوقات، من حيث أنه أقرب إلي نموذج المحرك الذي لا يتحرك، فلأن الإنسان كائن عاقل ناقِص، يتشارك في العقل مع الإله الذي هو عقل خالص(ولهذا فإن الوجود البشري هو توتر في حد ذاته، توتر بين النقص والكمال)، ولهذا يبدو الوجود من حوله شيئا ناقصا لا يمتلك سبب وجوده في ذاته، على الضد من المطلق الذي يدركه الإنسان عن طريق الاستبطان والتأمل في ماهية ذاته التي تمثل نزاعا بين النقص والكمال، أو بمصطلحات هندوسية، بين الباروشا والبراكريتي. في التصورات الشائعة، يُنظر إلى اليوغا على أنها رياضة، بينما هي، في واقع الأمر، درب يتخذ من الفعل والتأمل وسيلة لبلوغ المطلق، عن طريق تنمية إحساس بالضدية تجاه هذا "النقص" الأنطولوجي". من منظور اليوغا، الوجود البشري "الناقص" في حد ذاته شيء لا يمكن تحمله، ولا يقصد بذلك زهد وانفصال من النوع الانهزامي الذي يتخذ من تقلبات الحياة حجة للانعزال عنها، ليس هذا ما نحن بصدده هنا، فالمقصود هو كيف أن كل وجود في هذا العالم مرتبط في سلسلة لا نهائية من المشروطيّات والارتباطات، وما من شيء يحمل سبب وجوده في ذاته، كل ما هنالك هو فراغ وعدم (سونياتا) ونقص، وهذا لا يقتصر على العالم الخارجي، بل يمتد ليشمل الأنا السمسريّة (أي تلك المنتمية إلى تيار التدفق والصيرورة اللانهائية). هدف اليوغا هو تعزيز هذا العنصر المتعالي من الذات، الجزء القادر على التعالي والوقوف بمعزل عن الأشياء وعن النفس ذاتها، تلك هي الذات العليا (الأتمان) التي تعتبر مفتاح الكمال والتحرر. ثمة مقولة في الأوبانيشاد تؤكد استحاله معرفة البراهمان (المطلق أو الإله) دون معرفة الذات العليا أو النفس الداخلية Ātman ، ويقصد بهذه الذات العنصر الباروشيّ الثابت الذي يختبره الإنسان في واقعه الأرضي بصورة متقطعة، والجذر الذي ينطلق منه إحساس الانقسام بين العالمين وعدم الاكتفاء بالواقع الذي لا يحمل سبب وجوده في ذاته، هذا لأن تلك الذات العليا، الأتمان، تملك نفس خواص البراهمان (المطلق)، ومن هنا عدت سبيل الإنسان نحو التحرر. 1

Julius_Evola_The_Yoga_of_Power_Tantra,_Shakti,_and_the_Secret_Way.pdf1.30 MB

"لا تهدف التنترا إلى تقويّة الطبيعة الإنسانية إلى غاية عليا، بل تتوق إلى حرقها، بِذاكَ تستنزف الأنا الفردانية وغطرستها بغية تجاوز الحالة الإنسانية." "المُسَلَّمة الأساسية لكل اشكال اليوغا، والسيدهانا التنتريّة والمجالات التي تشاكلهما، تتوافق مع قول نيتشه: " الإنسان شيء لا بد من تجاوزه" . لكن هذه المقولة تؤخذ على نحوٍ أكثر جديّة، كما الحال في الطقوس الإدخاليّة بالمعنى العام، حيث لا يُقبل الوضع الإنساني كمصير نهائي للفرد: إنه لأمر لا يطاق أن يكون المرء فانيًا لا أكثر. تجاوز الوضع الإنساني، في إطار هذه المجالات، هو شرط أساسي للقوة الحقة بدرجات متباينة، لأجل اكتساب السيدهي (القوي). علي وجه التحديد، هذه السيدهي لا تمثل الهدف (اعتبارها هكذا يعد بمثابة انحراف)، بل هي بالأحرى نتيجة طبيعية لحالة أنطولوجية ووجودية تم تحقيقها. إن هذه القوة لبعيدة عن أن تكون شيئا مضافا أو خارجيا، إذ هي سمة من سمات التفوق الروحيّ (من المثير للاهتمام ملاحظة أن مصطلح سيدهي، إلى جانب "القوى الخارقة" ، يعني "الكمال") لذلك، فهي دائمًا إنجاز شخصي، وبالتالي لا يمكن نقلها، كما أنها ليست "قابلة لأن تكون ديمقراطية." https://multifariouswritings.blogspot.com/2022/03/blog-post.html

Heidegger's Reading of Heraclitus https://sites.google.com/site/heideggerheraclitus/
+1
Heidegger's Reading of Heraclitus https://sites.google.com/site/heideggerheraclitus/

"نقطة البدء في تحليل يونجر في كتاب العامل هي حقيقة أن الحرب الحديثة قد حررت القوى الأولية (حيث تستخدم هذه الكلمة كما تستخدم في الحديث عن الطبيعة). يحاجج يونجر بأن هذه القوى الأولية مرتبطة بما هو مادي، أي الأجهزة التقنية التي تمتلك قوة تدميرية (يتحدث يونجر هاهنا عن المعارك المادية). في حالة الحرب الحديثة، يبدو الأمر كما لو أن قوة غير إنسانية قم تم إيقاظها بواسطة الإنسان ولا يمكن للجندي الفردي أن يهرب منها: قوة يتعين عليه مواجهتها من خلال محاولة مجابهة الماكينات التي يخدمها، روحيا وجسديا. هذا ممكن فقط في حالة ما إذا اتخذ المرء كينونة جديدة عبر خلق نوع بشري جديد قادر على إدراك المعنى المطلق للوجود في سياق من شأنه أن يكون مدمرا لأي شخص آخر. من أجل تحقيق هذه الغاية، يجب التعالي على الشخصية والمثل والأساطير والقيم والرؤية العالمية الخاصة بالبرجوازية. سعى يونجر إلى تطبيق تحليله للحرب الشاملة الحديثة على الوجود الحديث في عمومه: حاجج يونجر أن صعود التكنولوجيا والميكنة -والظواهر المختلفة التي ينطوي عليها هذا الصعود- سيؤدي إلى إطلاق العنوان للقوى الأولية والعمليات المدمر والمروّعة حيث ستؤدي أدوات العلم والتكنولوجيا، التي خلقها الإنسان لقهر الطبيعة، إلى نتائج عكسية. درس يونجر هنا قضايا مماثلة لتلك التي درسها فيما يتعلق بالحرب الحديثة. بعد التيقن من استحالة التعويل على القيم والمعايير البائدة، واستحالة تجنب العملية الجارية، أشار يونجر إلى ضرورة تطوير نوع إنساني جديد قادر على مواجهة الدمار: أي يقدر على أن يكون فاعلا بدلا من أن يكون ضحية. وفقا ليونجر، سيتعين تقبل الدمار كوسيلة لتجاوز ما هو مجرد إنساني: كوسيلة لتحقيق "حس بطولي جديد بالواقع"، حس من شأنه أن يستبدل الهيدونيّة والبحث عن السعادة كقوة دافعة رئيسية للحياة. هذا الحس البطولي بالواقع واللاذاتية من شأنهما أن يساهما في تحرير الإنسانية مرة أخرى، خلال تجاوز الثنائيات والمشاكل الخاصة بالعالم البرجوازي وخصائصه المنحطة. أطلق يونجر على النوع الجديد من الإنسان، المقدر له أن يبرز جسديًا عن البقية باعتباره "شخصية" جديدة في تاريخ العالم - شخصية مقدر لها أن تكون مركزًا وأساسًا وحاكمًا للعصر التقني - "العامل"، ومن هنا جاء عنوان كتابه. لا شك أن كان ينبغي على يونجر أن يختار عنوانا أفضل، فهذا "العامل" لا يصف طبقة اجتماعية – الطبقة العاملة- ولا علاقة له بالفكرة اليسارية عن البروليتاريا الصناعية، بدلا من ذلك، يشير مصطلح يونجر إلى نوع بشري متحرر يتشارك في بعض السمات الخاصة بالزاهد والمحارب، ويؤكد دربه في الوجود بصفاء وانفصال في كل جوانب الحياة. يصف يونجر في كتابة العصر الحالي بأنه عصر تحول، ويبيّن الآفاق المختلفة للدور المستقبلي لهذا "العامل"، لا سيّما في نطاق السياسة. هاهنا يدافع يونجر على مُثُل الهرمية ويتحدث من منظور النظام الجديد. وصف يونجر هذا النظام بأنه اِسبارطي وبروسيّ، كما يذكرنا بكل من اليسوعيين والنخب الشيوعية، وإنه لمن الواضح أن القيم التي دارت في ذهن المؤلف هي تلك التي برزت في الماضي، والتي تبرز في يومنا هذا بين الحركات التي تنتمي إلى الاتجاه المضاد في الخارطة السياسية ولكنها تشترك في كراهيتها للقيم الديمقراطية والبرجوازية. " ــــ امتط النمر | يوليوس إيڤولا

عندما تُقدِّم نصيحة لشخص آخر لا تربطك به علاقة وطيدة فهي غالبا لن تعني أي شيء له إن كان ذكيا فعلا، لأنه سيدرك بسهولة أن هناك فجوة كبيرة بين النصيحة وواقعه الفعلي. هذا لأن النصائح التي تأتي من شخص خارج الموقف بطبيعتها تميل إلى تحييد الخواص الكيفية من الأمور، وتنتزعها من سياقها الفعلي (واقع الشخص) وتنظر إليها بصورة باردة، وهنا يغدو كل شيء مختلفا تماما عن واقع صاحب الموقف. سبب وجود هذه الفجوة هو أن الناس في الواقع يتعاملون مع العالم كعالم من المعاني وليس كعالم مليء بالأشياء التي يمكن إخضاعها لحسبة المكسب والخسارة. هناك فكرة غبية تلعب دورا كبيرا في هذا الصدد، وعلى الأرجح معظم الناس يسلّمون بها هذه الأيام، وهي أن المعنى شيء ذاتي تماما، يضفيه المرء على الكيانات من حوله لا أكثر، وبالتالي هو بلا قيمة على الإطلاق من الناحية الموضوعية، وهذا هو عين الباطل، فالمعنى دائما هو شيء تاريخي ينتمي إلى العالم نفسه، ولا يوجد إنسان على وجه البسيطة يأتي إلى الدنيا فيتجوّل وحيدا ليحدد معاني الأشياء من حوله، بل في الواقع، ينشأ المعنى الذاتي من خلال عملية تفاعلية مع المعنى الموضوعي الموجود سلفا في العالم، وحتى عندما يقوم أي منا بإضفاء المعاني على الأشياء، فهو لا يفعل ذلك بنفسه، بل يستعين بالمعاني الموجودة من حوله ويحوّرها، لكنه لا يأتي بها من العدم أبدا. هذه الأيام، بفعل الظروف السائدة تهيمن نزعة كمية على كل شيء، وهذا ما يقود الناس إلى اعتبار مسألة "المعنى" ثانوية أو حتى بلا قيمة، أو يصورونها كمسألة عاطفية بحتة لا أكثر، مِن هنا تنشأ العقلية الرافضة لكل المثل والقيم والتي تنتهي إلى تحييد كل المعاني باعتبارها تصورات وهمية خلقها الإنسان بنفسه ولا وجود لها في الواقع. في النهاية، تقود هذه العقلية إلى تحويل الإنسان إلى خنزير لا يشبع ولا يكتفي بأي شيء، فالإنسان لن يكتفي أبدا بما هو كمي، كالمال على سبيل المثال، لن يكتفي مما يمكن وضعه في صيغة حسابية، ولهذا على الرغم من أن الإنسان الحديث يمتلك وفرة مادية أفضل من أسلافه، لا يكتفي ولا يرضى بأي حال (بالطبع هذا سبب من ضمن الأسباب وليس السبب الوحيد)، فقد تم تحييد كل الخصائص الكيفية وبات العالم خاليا من أي قيمة حقيقة. هذا هو السبب في أنني دائما ما أسخر من النصائح الحديثة الرائجة التي تهدف إلى إرشاد الناس في حياتهم، لأنها تُقدّم بصورة عامة بغض النظر عن اختلاف أحوال الناس وتباين ظروفهم، ولأنها أيضا تحيّد كل المعاني والقيم وتكتفي بمعيار المنفعة. صحيح أن تبني هذه الرؤية (الحديثة) سيقود إلى تحقيق منافع مادية كثيرة، لكن من ناحية أخرى سيصبح عالمك كله بلا أي معنى، ومع الوقت ستتطبع بطبع التجار الذين يغشيهم كسب الدوانيق ويبعدهم عن المروءة والنبل. النصائح تكون مفيدة فقط عندما تأتي من أولئك الذين يشاركونك عالمك، وهذا يتحقق أكثر في البيئة التقليدية حيث تهيمن ثقافة عضوية متجانسة، هاهنا يمكنك أن تجد المعنى المشترك الذي من خلاله تغدو النصائح مفهومة فعلا. عندما أرى معظم نصائح هذه الأيام لا أجد فيها إلّا وسيلة لتحويل المرء إلى إنسان عالمي globo homo .

نابليون بونابرت يتفقد كتائب الحرية (بونابرت الغلابة) https://en.wikipedia.org/wiki/Bernard-Henri_L%C3%A9vy
نابليون بونابرت يتفقد كتائب الحرية (بونابرت الغلابة) https://en.wikipedia.org/wiki/Bernard-Henri_L%C3%A9vy

« ”تحرر المرأة“ هو غريزة حقد المرأة الفاشلة؛ أيْ تلك العاجزة عن الإنجاب تجاه المحظوظة؛ وليس سوى وسيلة وتعلة وخطة مراوغة، ليس
« ”تحرر المرأة“ هو غريزة حقد المرأة الفاشلة؛ أيْ تلك العاجزة عن الإنجاب تجاه المحظوظة؛ وليس سوى وسيلة وتعلة وخطة مراوغة، ليس إلَّا. إنهن لا يفعلن عبر الإرتقاء بأنفسهن تحت عنوان ”المرأة بذاتها“ و ”المرأة الراقية“ و ”النمط المثالي للمرأة“ سوى الحط من منزلة المرأة بصفة عامة؛ وليس من وسيلةٍ أضمن لبلوغ هذا الغرض من تعليم المعاهد، والبنطلونات والحق السياسي للدابة المنتخِبة. وفي الواقع إن المتحررات هن الفوضويات في عالم ”الأنثى الخالدة“، الفاشلات اللاتي يعمُر الحقد غرائزهن الدفينة. » — فريدريك نيتشه