Multifarious Writings
رفتن به کانال در Telegram
I jot down stuff when possible
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 036
مشترکین
-124 ساعت
+107 روز
+3130 روز
آرشیو پست ها
مَن يعارض الديمقراطية والمساواة، لا يمكن أن يعد الإيمان بهما موقفا سياسيا وأخلاقيا ينبغي وضعه ضمن الآراء السياسية الممكنة بالنسبة له، فإن لم تكن ديمقراطيا ومساواتيا ولا زلت تقرّ بإمكانية وجود مساحة لهذه الآراء فكن ديمقراطيا ومساواتيا وأرح البشرية من جهلك وتصنعك. والعكس بالعكس، إن كنت ديمقراطيا ومساواتيا وتقرّ بإمكانية وجود قواسم مشتركة مع الكافر بالديمقراطية والمساواتية، فدعك من أفكارك وآمن بالموقف المضاد.
هذه الاختلافات الجذرية هي الجذر الذي تنشأ منه السياسة في المقام الأول، فبناء عليها، تقسم الدنيا إلى معسكرات متنازعة فيما بينها، دون وجود إمكانية لخلق مساومة نهائية، نظرا لوجود تعارض جذري لا يمكن حله إلا عن طريق تخريب كلا النظامين جوهريا.
تنكر الليبرالية هذه الحقيقة الأنطولوجية وتسعى إلى فرض سلام نهائي من خلال تحييد المبادئ ورفع منزلة البعد الاقتصادي للإنسان، لأن الليبرالية تُعرّف الإنسان أنثروبولوجيا كفرد يسعى إلى تحقيق مصلحته قبل كل شيء. لهذا فإن السلام الذي تفرضه الليبرالية ليس سلاما حقيقيا كالسلام التقليدي الذي توّلده توازنات القوة التي تجعل الشعوب القوية تعيش وفقا لمبادئها الخاصة، وإنما هو نوع من الحيّوَنة يتم فرضه على الإنسان عن طريق إبعاد العوامل التي تولّد الصراعات وتؤججها، وهي في واقع الأمر، أكثر الأمور أهمية وأصالة بالنسبة لمن لا يختزل وجوده في الأبعاد الحيوانية السفلى. إلّا أن ذلك في نهاية الأمر لا يميت العنف بصورة نهائية، وإنما، على الضد من ذلك، يوّلد حروبا ونزاعات جديدة باسم القضاء على العنف، فتقام الحروب على نحو عشوائي باسم إنهاء العنف وتوحيد الإنسانية، وهو ما لا ينتهي لأن الإنسان حتى إن تخلى عن مبادئه وتحوّل إلى حيوان دهري مادي، سيقيم حروبا ونزاعات جديدة لإشباع غرائزه ورغباته التي لا تنتهي، والرغبة، كما بيّن بوذا، مطردة بطبيعتها، ولذلك يستحيل ترويضها على المستوى المجتمعي إن لم تتحوّل البشرية إلى مجموعة الزهاد، وهو ما لن يحدث أبدا.
في كل الأحوال، السياسة قائمة كوسيلة لضبط العنف من خلال توازنات القوى، والقوانين التي تضعها هذه التوازنات، وأساس هذه السياسة هو التفرقة بين العدو والصديق، وهو ما قصدته في السطور الأولى على وجه التحديد. حينما تقوم الليبرالية بالدعوة إلى تحييد المبادئ وبناء عالم معوّلَم قائم على التبادل التجاري فإنها بذلك تدعم نوعا جديدا من الإمبريالية، نوع تشن حروبه باسم الإنسانية، وغايته النهائية هي الإمبريالية الاقتصادية، أي تحديدا، العنف الدهري المادي:
«الإنسانية أداة ذات فائدة خاصة للتوسعات الإمبريالية، كما أنها في صيغتها الأخلاقية الإنسانية أداةٌ نوعية في يد الإمبريالية الاقتصادية، وهنا تحضرني كلمة تعود لـ برودون تقول: كل من يتحدث عن الإنسانية يريد الخداع. إن تصدر كلمة الإنسانية والاعتماد عليها ومصادرتها، كل هذا قد لا يختبئ وراءه سوى مسعى نزع النوعية الإنسانية عن العدو لاستباحته بصفته خارج القانون والإنسانية، ودفع الحرب بذلك إلى أقصى وحشيتها.» ـــ كارل شميت
المشتغلون بالأدب هم أقل الناس جميعًا قدرة على فهم آليات عمل الدولة. لكنهم يبدون شيئًا من هذه القدرة فقط في زمن الثورات، تحديدًا لأنه الوقت الذي تنعدم فيه السلطة، وفي ظل غيابها يتخيلون أن كل المشاكل يُمكن حلها بالمواقف الاستعراضية وتدبيج العبارات المنمقة. فشعوذات الحرية ومظاهرها الزائفة، وليس المؤسسات الحرة، هي ما يثير اهتمامهم. لا عجب إذن أن يستمد ثوار 1789 إلهامهم من شخص غير متزن وغريب الأطوار مثل روسو، وليس من مونتسكيو ذي العقلية الصارمة الكارهة لكل أشكال الشطط، عقلية لا تقدم النموذج الذي يتطلع إليه المولعون بالرطانة الفارغة من الحالمين والمتعطشين إلى الدماء.
(غواية الوجود، إميل سيوران)
رؤية دوغين باختصار شديد.
يكاد يكون دوستويفسكي هو رجل روسيا الأول بلا أدنى مبالغة.
«طالما حافظت أمةٌ على وعيها بتفوقها ستبقى شرسةً ومحترمة وبمجرد أن تفقده تتأنسن وتفقد قيمتها»
- إميل سيوران
الثقافة الصناعية، في شكلها الحالي، هي في مجملها شكل الوجود الأكثر ابتذالاً وفجاجةً ممّا عرفت البشرية حتّى الآن. قانون الحاجة وحده هو الذي يتحكّم في كلّ شيء هنا: يريد المرء أن يعيش وعليه بالتالي أن يبيع نفسه، غير أنّه يكنّ الاحتقار لذلك الذي يستغلّ هذه الحاجة ويشتري العامل. وإنّه لمن الغريب أنّ الخضوع لأفراد من الأقوياء، والذين يثيرون الذعر، بل وللشخصيات الفظيعة، وللطغاة والقادة العسكريين، لم يكن يُعاش كأمر مهين على غرار ما يثيره الخضوع إلى أشخاصٍ من النكرات وقليلي الأهمية كما هو الحال بالنسبة لكبار الماسكين بالقطاع الصناعي: لا يرى العامل في المشغَّل عادةً سوى كلب يضارب بكلّ أنواع الفاقة، لا يجد فيه من جهة الاسم والهيأة والأخلاق والسمعة ما يمكن أن يجعله جديراً بالاحترام. ولعلّ كبار رجال الصناعة والتجارة من عصرنا الحاضر ما زالوا يفتقرون افتقاراً شنيعاً إلى كلّ تلك الأشكال والعلامات التي تميّز العنصر الراقي، والتي هي الكفيلة وحدها بأن تجعل من الأفراد أشخاصاً مهمين؛ ولو كان لهؤلاء ما ينبئ عن نبالة المولد في النظرة والحركات، لما كان هناك ربّما من إمكانية لانتشار مذهب اشتراكيّ بين جماهير العمّال.
فهؤلاء مهيّؤون في أساسهم لكلّ أشكال العبودية، بشرط أن يظلّ ذلك الذي يقف فوق منزلتهم محافظاً بصفة مستمرّة على ما يثبت أنّه أرقى منهم دوماً، وقد وُلد ليكون الآمر والحاكم عليهم، وذلك من خلال الهيأة النبيلة! والإنسان العاميّ الأكثر سوقية يدرك أنّ النبالة لا يمكن أن ترتجل ارتجالاً، وأنّه يُكبر فيها ويحترم ثمرة تاريخ طويل؛ لكنّ انعدام الهيأة النبيلة، وتلك الفجاجة الصارخة لرجل الصناعة بيديه المتورّمتين الخشنتين تثير إحساساً بأنّ الصدفة والحظّ وحدهما هما اللتان رفعتا من هذا على حساب ذاك، ليس أكثر: "إذاً" هكذا يستنتج فيما بينه وبين نفسه، "لنجرّب بدورنا مسألتي الصدفة والحظّ! لنجرّب رمية زهر!" هكذا تبدأ الاشتراكية!
― فريدريش نيتشه، العلم المرح.
Repost from تَبَصُّرْ-insight
إن من عادة المنحطِّين من الناس إذا حصلوا على ثروة طائلة أن يُقدِّروا قيمة هذه الثروة تقديرًا يفوق تقديرهم لخبرات النفس، وهذا هو أحقر شيء (يمكن تصوُّره). وكذلك يتحتَّم علينا أن نَحشر في زمرة التعساء أولئك الذين يجعلون لاكتساب الثروة أهمية تفوق «العناية» بطباعهم وأخلاقهم. والواقع أن هذه هي الحقيقة؛ فالتُّخمة -كما يقول المثل السائر- تلد الغطرسة، وإذا ما اقترن النقص في التربية بالقوة والسلطة تولَّد عن ذلك الجنون، وأولئك الذين ساءت نفوسهم لن ينفعهم الثراء ولا القوة ولا الجمال شيئًا، بل كلما توافرت هذه الأمور ازداد ضررها على صاحبها عمقًا وتنوعًا، وذلك إن لم تقترن بالتبصر (والحكمة).
-أرسطو| دعوة للفلسفة.
يحقق المرء ذاته في الظروف الطبيعية من خلال التفاعل مع المحيط بأشكال شتى. حتى في أكثر النماذج فردانية، يستحيل الحديث عن أي تفرد دون وجود إطار ثقافي حاكم أو آفاق ثقافية مهيمنة. أما في الوضع المعاصر، لا توجد مؤسسات قائمة يمكنها أن تمنح إطارا شرعيا للنجاح الفردي؛ خارج منظومة القنانة الرأسمالية، لا يوجد أي شيء. لهذا فإن أزمة العالم الحديث بالنسبة للفرد الرجعي هي غياب الشروط الأساسية التي يمكنه من خلالها تحقيق ذاته: "ظلمة العالم، هروب الآلهة، تدمير الأرض" (هايدجر)، موت الإله (نيتشه). بالنسبة لنيتشه، وحده الإنسان الأعلى، صاحب الروح النبيلة الأرستقراطية القادر على تجاوز العدمية المعاصرة ذاتيا، سيقدر على تحويل انهيار الآفاق التقليدية إلى قوة إبداعية خلاقة. أما بالنسبة لإيفولا، فإن الحل يكمن في شكل معين من أشكال الروحانية الأرستقراطية التي تتبنى رؤية مفادها أن التحرر، وهو البديل الآري للخلاص المسيحي، مقترن بالقدرة الذاتية على الانفتاح على العالم بكل ما ينطوي عليه من عدمية ودمار وظلمة، وتخطيه ذاتيا من خلال تحويل الذات إلى نقطة ارتكاز جديدة، ويقصد بالذات هنا البعد الروحاني المتعالي المتجاوز للذات البشرية الدنيا المنتمية إلى عالم السمسارا.
Repost from مُخْتٰاراتٌ
"يَنطفئُ الدينُ إذا تسامحَ مع الحقائقِ التي تُقصيه، ويَشبعُ مَوتًا ذاكَ الإلٰهُ الذي نكف عن القتل بإِسمِـهِ. ما إن يتلاشىٰ مُطلَقُ حتىٰ يرتسمَ وميضُ فردوسٍ أرضيٍّ، وميضٌ خاطفٌ، لأنَّ عدم التسامح يمثل قانون الأشياء البشرية. «لا تُثبتُ المَجمُوعاتِ ذاتها إلا تَحتَ الاستبدادِ، وهي تتفكَّكُ إذا كانَ النظامُ رَحيمًا»."
–إميل سيوران.
ليست غاية هذه القناة إقناع أحد بأي شيء. بالنسبة لي، هي مكان أشارك فيه ما يحلوا لي بدلا من حساب فيسبوك بسبب السياسات التي تحظر بعض المحتويات.
أردت أن أوضح ذلك لتلافي النقاشات التافهة.
غاية هذه القناة ليست إقناع أحد بأي شيء. بالنسبة لي، هي مكان أشارك فيه ما يحلوا لي بدلا من حساب فيسبوك بسبب السياسات التي تحظر بعض المحتويات.
أردت أن أوضح ذلك لتلافي النقاشات التافهة.
المقصود ليس تأييد هذا الكلام، وإنما السخرية من الرأي القائل بأن مكانة المرأة ضرورية للإبداع الحضاري.
يقول دمستين: "إنا نتخذ العاهرات للذة، والخليلات لصحة أجسامنا اليومية، والأزواج ليلدن لنا الأبناء الشرعيين ويعنين ببيوتنا عناية تنطوي على الأمانة والإخلاص"، وفي هذه الجملة الواحدة العجيبة جمع دمستين رأي اليونان في المرأة إبان عصرهم الذهبي.
ـــ ويل ديورانت
سيجعل انهيار الحضارة الحديثة أحداثًا كانهيار العصر البرونزي والطاعون الأسود تبدوا مثل حوادث السيارات اليومية التي لا تلفت انتباهنا لبضع ثوان. والاقتصاد الحديث الذي وعد الناس بتحقيق الفردوس هو نفسه الذي سيحول العالم إلى جحيم بمجرد أن ينهار لأن 1- الفرد الحديث بلا كينونة حضارية حقيقية، وإن تم انتزاعه من منظومة القنانة والحياة التي تتأرجح بين العبودية والاستهلاك، سيفقد معنى وجوده تمامًا 2- أفسدت الحضارة الحديثة تعددية المسارح الثقافية ودمرت البعد الروحاني للإنسان ولم تبقي إلا إنسان ماركس المادي، الذي وجد جنته في الرأسمالية بعد أن فشلت الشيوعية في تحقيق حلم الرخاء المادي، بالتالي، لم يعد هناك شيء يعرّف الإنسان نفسه من خلاله (عمليا) سوى الاقتصاد، ولهذا فإن انهياره سيدمر مفهوم الإنسان ونظرته لنفسه على كافة الأصعدة.
يمكن فهم نظرة هايدجر للتأويل من خلال مقارنتها مع المقولة المنسوبة إلى الأسقف الأيرلندي الشهير جورج بيركلي : "esse est percipi"، المقولة التي تختزل كينونة الشيء في حضوره في الذهن.
يرى هايدجر أن كينونة الشيء مرتبطة جوهريا بكونه موضوعا للتأويل، والتأويل عند هايدجر ليس رؤية ذاتية تسقطها الذات العارفة على الموضوع، بل عملية ديناميكية تعتمد على انفتاح كينونة الموضوع للدازاين Dasein في إطار علاقة تفاعلية، بمعنى أن كينونة الموضوع لا تنفصم عن دينامية التأويل، التي لا يلعب فيها الدازاين دورا محوريا على غرار دور الذات الديكارتية، إذ لا يقوم الدازاين بموضعة الحاضر بصورة سكونيّة فيُصادر سلفا ويُجزم به ويُنتزع من ديناميّة الشك والتساؤل، وذلك يتم من خلال وضع حاضر الدازاين داخل دينامية التفاعل الزمانية مع الماضي، فلا يسكّن ولا ينفى أو ينسى. هاهنا لا تُفهم الحقيقة المُتلقاة علي أنها شيء أصله لحظة سكونيّة منفصلة، بل تفهم كحدث، ورسالة محددة بسياق تموضع الفاهم في التاريخ والزمان. لهذا السبب، فإن تعريف هايدجر للحقيقة يتخطى كونها عملية تأكيدية تستحوذ فيها الذات على الموضوع ذهنيا، لأن الدازاين جزء من دينامية انفتاح الكينونة وليس خارجها.
يمكن فهم نظرة هايدجر للتأويل من خلال مقارنتها مع المقولة المنسوبة إلى الأسقف الأيرلندي الشهير جورج بيركلي : "esse est percipi"، المقولة التي تختزل كينونة الشيء في حضوره في الذهن.
يرى هايدجر أن كينونة الشيء مرتبطة جوهريا بكونه موضوعا للتأويل، والتأويل عند هايدجر ليس رؤية ذاتية تسقطها الذات العارفة على الموضوع، بل عملية ديناميكية تعتمد على انفتاح كينونة الموضوع للدازاين Dasein في إطار علاقة تفاعلية، بمعنى أن كينونة الموضوع لا تنفصم عن ديناميكية التأويل، التي لا يلعب فيها الدازاين دورا محوريا كدور الذات الديكارتية، إذ لا يقوم الدازاين بموضعة الحاضر بصورة سكونيّة فيُصادر سلفا ويُجزم به ويُنتزع من ديناميّة الشك والتساؤل، وذلك يتم من خلال وضع حاضر الدازاين داخل دينامية التفاعل الزمانية مع الماضي، فلا يسكّن ولا ينفى أو ينسى. هاهنا لا تُفهم الحقيقة المُتلقاة علي أنها شيء أصله لحظة سكونيّة منفصلة، بل تفهم كحدث، ورسالة محددة بسياق تموضع الفاهم في التاريخ والزمان. لهذا السبب، فإن تعريف هايدجر للحقيقة يتخطى كونها عملية تأكيدية تستحوذ فيها الذات على الموضوع ذهنيا، لأن الدازاين جزء من دينامية انفتاح الكينونة وليس خارجها.
الإسلام السياسي في القرن العشرين هو المسؤول الأول عن تذويب الإسلام في أيديولوجيات الحداثة من خلال التركيز على النقاط المشتركة مثل وعود الرخاء الاقتصادي وأحلام اليوتوبيا الاجتماعية. نتيجة لذلك، صار هناك تصوّر شائع مفاده أن عصر صدر الإسلام عصر مشابه للثورة البلشفية، وأكاد أجزم أن صورة النبي والخلفاء الأوائل عند العامة لا تختلف كثيرا عن لينين وتروتسكي. جزء كبير من سخط العامة على الأنظمة الحالية معتمد بشكل جوهري على التصورات الوهمية التي زرعها الإسلاميّون عن زمن الخلافة، التي تم تصويرها على أنها نموذج مشابه لدول الرفاه الإسكندنافية. النموذج الأمثل بالنسبة للسواد الأعظم من المسلمين المعاصرين هو نسخة متأسلمة من الدول الإسكندنافية حيث ينعم الجميع بالرخاء الاقتصادي، ويقدر كل واحد على الحفاظ على نمط الحياة الاستهلاكي الحديث شريطة الحفاظ على الحجاب ورفع صوت الأذان وتحريم جزء مما حرم الله. أتعجب ممن لا يزال يتحدث عن الإسلام السياسي بوصفه قوة مناهضة للحداثة أو نحو ذلك. في يومنا هذا، ستجد أن كثيرا من القضايا التي تشغل الإسلاميين سواء في البلدان العربية أو في أوروبا متعلقة بقضايا مضحكة مثل منع لاعبة مسلمة من بطولة معينة بسبب الحجاب، أو نسبة مشاركة المسلمين في حكومة يفترض أنها كافرة ومعادية للمسلمين، وما إلى ذلك. صحيح أن الحضارة الإسلامية لا زالت قائمة في العالم ككيان يحتفظ بقدر ما من الخصوصية الثقافية، لكن هذا لا ينفي حقيقة أن الإسلام تم تذويبه مفاهيميا في الحداثة، وأن السواد الأعظم من المسلمين أقرب روحا وفكرا إلى نموذج الحلم الأمريكي من أي نموذج تقليدي. لهذا السبب، عندما أسمع كلمات مثل "تطرف" أو "رجعية" أو ما إلى ذلك، ردي الطبيعي يكون: يعم روح اتلهي.
الأصل أن الاقتصاد يظل قضية ثانوية، لأن التاريخ يعلمنا أنه لم يصل أي شخص إلى العظمة من خلال الاقتصاد، ولكن الاقتصاد هو الذي يؤدي إلى الخراب.
ــــ هتلر
