مُعْجِزَة 🍀'
رفتن به کانال در Telegram
أتلمّس الأرواح وأُساعدها على التشافي ✨🪄 📩: @miracle_528 X: https://x.com/miracle_528?s=21&t=wRre6SSbS2oL9zVrgxCOxQ Insta: https://www.instagram.com/miracle__528?igsh=bmk1MDlzeDg4MTc3&utm_source=qr
نمایش بیشتر3 878
مشترکین
+424 ساعت
+187 روز
+10230 روز
آرشیو پست ها
3 878
🌈
ليست كل التغييرات تبدأ بخطوة‼️
فبعضها يبدأ بـ✨سماح✨ هادئ منك
لجزء فيك كان ينتظر أن يُضيء🪄❤️
فـ حين تسمح لنورك أن يظهر 🌞 ،،
تتبدّل الحياة من حولك🌱
3 878
🩵
صباحك صفاء 🩵
ما يحتاج تثبت شيء اليوم🩵
ولا تتسرع في توضيح مشاعرك ونواياك لأحد 🩵
يمكن كل اللي تحتاجه فعلًا إنك تكون واضح وصادق مع نفسك▫️، وبس.
بعض الأمور ما عاد تستحق رد فعل كبير🩵،
وبعض الخطوات ما عاد تنبع من الخوف أو تدفعها الحاجة…
بل مُحركها نُضجك ووعيك🩵.
كن قريبًا من شعورك🩵، حتى لو هادئ🩵
ودع يومك يمضي على إيقاعاتك🩵…
لا على توقّعات أحد🩵.
3 878
+3
✨
JULY
✨
تأمّلها .. و .. استقبل
بدون توقعات، أو أحكام أو انتظار نتائج !
🤎في الداخل ترتّب مشاعرك
في الخارج يترتّب كل شيء🤎
بلا استعجال، بلا مقاومة، بلا حاجة لإثبات أي شيء 🤎.. ليس لأنك وصلت؛ بل لأنك هدأت … ليس لأن كُل شيء واضح، بل لأنك توقفت عن مُلاحقة الإجابات🤎.
شهر يوليو يهمس لنا بأن لا نبحث عن الإجابات! بل نُصغي لما أصمتناه طويلًا🤎 … نهدأ لنسمع؛ لا لنهرب … نتراجع خطوة لا لنتنازل؛ بل لنرى الصورة بعُمق أكبر ..
ويهمس لنا بأن بعض الأبواب لا تُفتح بالقوة بل باللين، بالصبر، وبالنية الصادقة للتغيير🤎.
في هذا الشهر، نختار أن ندعْ العلاقات تتنفس بدون شروط 🤎… فبعضها يتسع حين لا تحكم عليه، وبعضها يتلاشى حين لا تتمسك به.
و دعْ العمل يهدأ ! لا تُحمّله عبء تأكيد قيمتك🤎، فالقيمة لا تُمنح بل تُستحضر من مكانٍ هادئ داخلك .. إنه وقت للتماهي مع اللحظة، للإنصات لتلك الهمسة الخافتة التي تقول لك: “لا تعدّل سرعتك لتلحق بأحد! اضبطها لتكون أقرب إليك”
في هذا الشهر قد تشعر أن بعض الأبواب لا تُفتح .. لكن لعلها ليست مغلقة بل فقط لا تُفتح بالطريقة المعتادة 🤎 جرب الرفق بدل الإلحاح، الصمت بدل التفسير، والتقبل بدل التحليل.
إنه وقت للوضوح .. لكن ليس الوضوح الذي يُعلن! بل ذاك الذي يتسلل بهدوء ويضيء داخلك أولًا … اسمح للوضوح أن يأتيك على مهل .. أن يتكشّف لا كقرار مفاجئ بل كوميض يُضيء شيئًا فشيئًا … فالشمس لا تشرق دفعة واحدة، ولا تُشفى الروح مرة واحدة !
اختر الخلفية التي تُشبه نغمتك، حديثك، وإيقاعك الخاص 🤎 … حتى لو خالفت التوقعات! فالفراشات لا تشرح لأحد لماذا خرجت من الشرنقة !! فقط تطير 🤎🤎
3 878
💜
هل جرّبت أن تستيقظ يومًا ولا تطلب من نفسك شيئًا؟ 💜لا إنجاز، لا تفكير، لا حتى شعور واضح💜 فقط أن تكون💜
أحيانًا، أعمق الرسائل ليست نداءً لفعل،
ولا حتى دعوة لتأمل !! بل هي إذن بالوجود💜
أن تكون كما أنت،
بلا دور تؤديه، ولا حاجة لتحسين نفسك💜
يكفي أن تسمح لنفسك بالمرور بهدوء على كل ما في داخلك … تقرأ مشاعرك، تلمّ لحظاتك، وتشكر نفسك التي تحاول بكل قوتها حتى وإن لم تُنجز كل شيء بعد 💜💜
اليوم ليس وقت الخطط الجديدة💜، ولا لحظة جلد الذات، بل مساحة شعور صافية: تودع فيها من كنت، وتستقبل فيها من تكون … بلُطف وهدوء.
دع يومك يكون مساحة صامتة،
لا مراجعة، لا مقاومة، ولا محاولة للإثبات،
لأن ليس كل لحظة خُلقت لتُملأ، وليس كل شعور بحاجة لأن يُشرح 💜
بعض اللحظات يكفي أن تُعاش💜ببساطة وهدوء💜
استرخي، تنفّس، ودع كل ما لا تحتاجه اليوم يذهب، واحتضن نفسك كما هي، فأنت كافٍ تمامًا الآن 💜
3 878
💙
هُنا المنتصف…
لا هو بداية حماس، ولا نهاية راحة💙
هل بدأت شيئًا بكل قلبك 💙 ثم علِقت في المنتصف؟
💙مشروع، عادة، علاقة، خطة💙
في البدايات نشوة، وفي المنتصف اختبارات،
لكن القلّة فقط 💙 يعرفون كيف يُتِمون.
تعَلّم الإتمام..
أن تُتِمَّ ما بدأت، وتُنجز ما خَطَوت، وتُكمل ما خطّطت له 💙 .. لا تكن مبتورًا، منقوصًا، أشتاتًا هنا وهناك..
في الطريق ستتغير الرؤى، ستبرد الحماسة،
قد تترك أمرًا وتبدأ آخر، وذلك كله ليس خطأ…
بعض التّرك هو تمامٌ آخر💙
تمام الوعي، تمام النضج، تمام النفس.
لكن…
تعلّم أن تُفرّق:
💙 متى تترك ومتى تُمسك،
💙 متى تُكمل ومتى تقف.
لأن الإتمام هو احترام لنفسك،
لجهدك، لقلبك، لما آمنت به يومًا.
لا تخن البدايات،
ولا تتمسك بشيء انتهى فقط لأنك بدأت💙
اختر النهاية كما اخترت البداية…
أو اصنع نهاية بوعي 💙لا بهروب💙
وحيث أننا انتصفنا عام 2025م ..
جرّب هذا التمرين 💙اسأل نفسك بصراحة:
💙ما الشيء الذي بدأته من شهور ولم أُتمه؟
💙 هل ما زلت أرغب به؟
💙 ما “النهاية المناسبة” له — هل هي إكمال؟ أم ترك عن وعي؟
الإتمام لا يعني الإنجاز فقط… بل الوضوح 💙
فاختر وضوحك كل مرة 💙
3 878
-
رسالة لك 🧡
توقّف للحظة وارجع إلى ذاتك .. لا لأنك أنجزت، ولا لأنك تغيّرت، ولا لأنك أصبحت “نسخة أفضل” 🧡
بل فقط لأنك تستحق أن تكون حاضرًا في عالمك، بصمتك وبدون أن يعلو صوت أحد على صوتك 🔔
اسأل نفسك بهدوء:
من أين أخلق في يومي🧡: هل من ضجيج التوقّعات؟ أم من سكون روحي 🧡؟
فكلما عدت إلى داخلك انجلت الرؤية وصفا الإحساس، وبدأ كل شيء يتشكّل من جديد 🧡 … لكن هذه المرّة على طريقتك .. ومن نبعك أنت 🧡
3 878
✨
مساء خفيف ومليان نور ودفء 🤍
لكل قلب اختار، قرأ، أو حتى مرّ مرورًا عابرًا … يارب تكونوا بأفضل حال، وشكرًا لأنكم هنا 👍
يمكن القراءة نزلت متأخرة شوي 🙈… بس بيني وبينكم؟ هي ما تأخرت أبدًا !!
كانت تمشي على مهل عشان توصل لكم في اللحظة اللي كنتم فيها مستعدين تسمعون صوت داخلي متجاهلينه! لأن الكلمات ما تنكتب إلا لما تكون جاهزة، والقلب ما يسمع “ما لم يُقال”… إلا لما يكون حاضر، ومفتوح، ومستعد.
لكل مجموعة .. فتحت باب صغير داخلك؛ باب يمكن نسيتيه، أو يمكن خفتي تفتحيه ! لكنه اليوم تحرّك بلطف وبدعوة خاصة لكِ للتغيير والتحرر .. ما راح أطوّل بس إذا شي بسيط لمسك — حرف، لحظة، إحساس — احفظيه !
و ارجعي له وقت ما تحتاجين؛ خليه يكون مرآة ناعمة تذكّرك بشيء منك قوي ورمميز كنتي ناسية إنك تملكينه.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
3 878
-
✨ أصحاب الاختيار الثالث ✨
🤍ما هو الأمر الذي تعرفينه لكن تتجنّبين الاعتراف به؟
تعلمين أنك لا تشعرين بالأمان الكامل، أن القلق يسكنك منذ وقت طويل… تحاولين التماسك، وتُقنعين نفسك والآخرين بأنك مستعدة للتغيير، للمغامرة، للبدايات … لكن الحقيقة؟ أنتِ مترددة. هناك اضطراب داخلي لا تبوحين به، تخفينه خلف ابتسامة تحاول أن تبدو واثقة! ربما تعتقدين أن اعترافك بهذا القلق سيُضعف صورتك، أو يجعلك تبدين “غير جاهزة”، أو مهزوزة، أو مترددة… لكن الحقيقة؟ هذا الصراع لا يُقلل من قوتك، بل يُثبت كم أنكِ كنتي تحاولين بثبات رغم أن الخوف بداخلك لم يغادرك تمامًا.
باختصار: تُظهرين القوة، لكنك تعرفين أن داخلك قلق ومتردد، ولا تريدين الاعتراف بذلك حتى لا تظهري ضعيفة.
تمرين يومي: خذي خمس دقائق كل ليلة لتسألي نفسك بصمت: “ماذا يُقلقني؟ وما الذي لا أريد قوله؟” اكتبي هذه الإجابات كأنها رسالة من نفسك الحقيقية… لنفسك! ثم، في نهاية الورقة، اكتبي لها: “أنا أراكِ رغم كل ترددك وأنا معكِ حتى تتجاوزي هذا الخوف.”
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
🤍 لماذا لا تعترفين به؟ وما الذي يجعلك تخشينه؟
لأنك تخافين أن ينهار ما بنيتيه! تخافين من أن تكوني في بداية طريق مجهول، مليء بالأسئلة، دون أجوبة! أعلم أن التغيير مخيف واللا وضوح مربك، وأنتِ لا تريدين أن تخسري ما بقي لديكِ من استقرار حتى لو كان هشًا. وربما لا تريدين أن تسمعي من نفسك أن المرحلة السابقة لم تكن كما تمنيْتي… أو أن عليك البدء من جديد .. وهذا أمر ثقيل ومؤجل منذ زمن.
باختصار: الاعتراف يعني فتح باب المجهول وأنتِ غير متأكدة أنكِ جاهزة لذلك… حتى لو كنتي تعلمين أن التغيير حتمي.
إرشاد: تذكّري أن النمو لا يحدث إلا حين تُغادرين منطقة الراحة! والخوف شعور طبيعي لكنك لستِ مضطرة أن تبقي أسيرته … ابدئي بخطوة صغيرة؛ حتى لو كانت همسة لنفسك.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
🤍 ما الذي قد يتحرر داخلك، أو يتغيّر إذا اعترفت به أو سمحت له بالظهور؟
ستشرق داخلك شمس ما بعد العاصفة؛ ستجدين في قلبك مساحة لم تعرفيها من قبل، ستكبرين، تنضجين، وتستردين قوتك الدفينة .. الاعتراف سيقودك إلى فرص جديدة، علاقات أصدق، وإحساس أكبر بالحياة .. ستتوقّفين عن مجاراة ما لا يُشبهك وتتصلين بذاتك الأصلية .. وتتفاجئين بأن الشجاعة التي كنتي تبحثين عنها طوال الوقت كانت في داخلك، تنتظر فقط أن تعترفي بما تُخفيه روحك.
باختصار: الاعتراف بما تخفينه سيحررك ويمنحك القوة التي كنتِ تنتظرينها من الخارج… لكنها فيك.
تمرين بسيط: اصنعي قائمة بأهداف صغيرة قابلة للتحقيق، مثل: “اليوم سأقول لا”، أو “سأتحدث عن مشاعري بدلاً من تجاهلها”.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
ختامًا:
الخوف لا يُمنع لكنه لا يجب أن يتحكّم بك ! .. الاعتراف هو لحظة شجاعة تُشعل نورًا في عمق قلبك، وتفتح لك طريقًا جديدًا مليئًا بالوضوح والقوة.
3 878
-
✨ أصحاب الاختيار الثاني ✨
🤍 ما هو الأمر الذي تعرفينه لكن تتجنّبين الاعتراف به؟
تعلمين أنك وسط خيارات كثيرة، بعضها خيال وبعضها حقيقة، لكنك لا تستطيعين التمييز بينها بسهولة. التشتّت والضباب في عقلك يجعل صوتك الداخلي أضعف مما يجب؛ ولهذا تختارين الصمت، محاولة أن تراقبي وتفكري قبل أن تتخذي أي قرار … بالحقيقة هناك قرار داخلي تعرفينه لكنك تؤجلينه! تخافين أن تقولي: “أنا أعرف ما أريد”، لأن هذا يعني أن تتحملي تبعات هذا القرار.
باختصار: تتجنبين الاعتراف بالحقيقة خوفًا من الاعتراف بالاختيار، بالقرار، وربما بالألم الذي يأتي بعده.
تمرين يومي: اجلسي كل صباح مع دفترك، واكتبي كل ما يمر في بالك… بلا ترتيب، بلا هدف. مجرد تفريغ؛ ستتفاجئين كم سيُصبح صوتك الداخلي أكثر وضوحًا.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
🤍 لماذا لا تعترفين به؟ وما الذي يجعلك تخشينه؟
هناك شعور عميق بالخذلان، وربما جرح قديم لم يلتأم بعد! تعوّدتي أن تُبقي الأمور على حالها حتى لا تنهاري أو تشعري بأنك تراجعتي عن شيء دافعتي عنه طويلًا!! تختارين الثبات؛ لأنك تخافين من مواجهة الخسارة مجددًا.
باختصار: الصمت خياركِ، لأنك تخشين فقدان الاستقرار، وتخشين الألم الكامن خلف أي اعتراف.
إرشاد: تذكّري أن الاستقرار لا يعني الجمود وأن التعبير لا يعني الضعف ... ابدئي بكلمة! وسترين كم أن الإفصاح قوة.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
🤍 ما الذي قد يتحرر داخلك، أو يتغيّر إذا اعترفت به أو سمحت له بالظهور؟
بمجرد أن تعترفي بما يختبئ داخلك سترين كيف تنبع الحياة من جديد في قلبك .. ستشعرين بالخفة، بالاتزان، وستتغير نظرتك لنفسك ولعلاقاتك! سيشرق نور في داخلك لم تعرفيه من قبل، وستصبحين أكثر نضجًا، وصدقًا، وسلامًا.
باختصار: الاعتراف سيحررك من الداخل، وسيعيد لكِ الفرح الذي تاه منك.
تمرين صغير: مارسي التنفس العميق والتركيز على اللحظة الحاضرة كل صباح؛ خذِي بضع دقائق لتتخيلي نفسك محاطة بضوء دافئ يملأك بالطاقة والسلام، وكرري توكيدات ايجابية لنفسك.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
ختامًا:
كل ما صمتي عنه يومًا ينتظر أن يُقال فقط ليمنحكِ إشراقًا جديدًا .. فالحقيقة ليست عبئًا؛ بل شفاء.
3 878
-
✨ أصحاب الاختيار الأول ✨
🤍ما هو الأمر الذي تعرفينه لكن تتجنّبين الاعتراف به؟
في داخلك عالم واسع من المشاعر والأفكار المتراكمة، لكنه غير واضح تمامًا… كأنك واقفة وسط ضباب من الخيارات، أغلبها ليس حقيقيًا، بل مجرد أوهام تشتت ذهنك وتستنزفك عاطفيًا. تختارين الصمت، وتُظهرين صورة الفتاة المتفائلة، الراضية، الواثقة… لكن خلف هذه الواجهة هناك حقيقة موجعة تختبئ، هناك مشاعر ثقيلة وكلمات محجوبة وقلبك يعرف تمامًا أنك تضعين قناعًا لتبدين بخير.
باختصار: أنتِ تعرفين إنك تعيشين حالة “تصنّع الراحة” وإنك تُخادعين نفسك بإخفاء عمق المشاعر … لكنك تتهربين من هذا الاعتراف عشان تبقين “البنت الطيبة” اللي الكل يشوفها متفائلة.
تمرين يومي: اجلسي مع نفسك واسألي بهدوء: “ما الذي أحتاج أن أخرجه اليوم من داخلي؟” .. كل مرة تصغين فيها لقلبك بصدق، تفتحين بابًا نحو الشفاء الحقيقي.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
🤍 لماذا لا تعترفين به؟ وما الذي يجعلك تخشينه؟
الخوف هنا ليس بسيطًا، بل متجذّر… تخافين أن تنهار الصورة التي تعبتي على بنائها، أن تبتعد عنك علاقات تعوّدتي عليها، أو تفقدين شعورًا زائفًا بالأمان.. تُفضّلين أن تُبقي كل شيء كما هو حتى لو كان على حسابك! لأنك لا تحتملين فكرة أن كل ما حاولتي الحفاظ عليه قد يختفي بمجرد اعترافك.
باختصار: ما تعترفين بالحقيقة لأنك خايفة تفقدين دعم أو أمان .. أو تندمين بعدين. فالاعتراف قد يحرّك زلزال داخلي، وأنتِ ترغبين بالاستقرار … حتى لو كان ذلك على حساب حقيقتك.
تمرين واقعي: اكتبي مخاوفك كما هي - دون تجميل - ثم اسألي نفسك: أيّها حقيقي؟ وأيّها مجرد سيناريوهات؟ … هذا التمرين سيجعلك ترين الخوف بحجمه الحقيقي.
رسالة لك: الاستقرار لا يأتي من الكتمان بل من الشجاعة .. فالخوف مؤقت والحقيقة تُحرّرك.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
🤍 ما الذي قد يتحرر داخلك، أو يتغيّر إذا اعترفت به أو سمحت له بالظهور؟
عندما تُقرّين بما تخفينه سيبدأ النور بالتسرّب إلى قلبك؛ سينزاح الحمل الثقيل وستشعرين أنك أقرب إلى ذاتك وإلى حقيقتك. قد تتخلين عن أدوار لم تعودي تنتمين لها، وتُزهرين في مساحات لم تجرّبيها من قبل! ستُصبحين الإنسانة التي تعيش من داخلها لا من الخارج، وستزدهر طاقتك، وتُفتح أمامك أبواب ما كنتي تظنين أنه بعيد.
باختصار: ستتحولين من “الصورة” إلى “الذات”، وتُصبحين أخيرًا الإنسانة التي تعيش من داخلها، وليس من توقعات غيرها! ستتفتح مواهبك، تكثر فرصك، وتتحررين من الخوف المزمن .. وتكونين أنتِ دون تردد.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
ختامًا:
الصمت درع يحميك، لكنه قيد أيضًا ! فصوتك الداخلي يعرف الحقيقة، حتى وإن حاول الجميع إسكاتك! والاعتراف بتلك الحقيقة مهما كان مخيفًا، هو بداية ولادة جديدة .
3 878
+2
-
مساء السِعة والرضا 💖
هل ولا ماهل وحشتكم قراءات التارو العامة زي ماوحشتني🙈؟
يلاا قراءة جديدة: مالم يُقال 🔕
كلنا نعرف إن مو كل شي نقدر نقوله بصوت عالي .. فيه أمور تسكن داخلنا، نعرفها، نحسّها، نشوفها أحيانًا ونسكت … مو لأننا نكذب🤍 لكن لأننا مو جاهزين نكون صريحين مع نفسنا تمامًا 🤍
في هذه القراءة سنستكشف:
1. ما هو الأمر الذي تعرفه لكن تتجنّب الاعتراف به؟
2. لماذا لا تعترف به؟ وما الذي يجعلك تخشاه؟
3. ما الذي قد يتحرر داخلك، أو يتغيّر إذا اعترفت به أو سمحت له بالظهور؟
🤍 🤍 اختار الصورة اللي شدّتك أول ما شفتها .. مو الأجمل ولا الأوضح بس! ولكن الأقرب للي داخلك.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
3 878
💜
كلامك يقلب موازين حياتك
في بوست 💜معجزة اليوم💜أمس … شاركتكم فكرة أن الكلمة الصادقة قد تكون معجزة صغيرة تغيّر يوم أحدهم💜
يمكن ما نوقف كثير عند الكلمة لكنها تترك أثرًا قد يمتد لأبعد مما نتخيّل💜واليوم امتدادًا لهذا الشعور حابة أشارككم تأمل عميق سمعته من الدكتور سعد العريفي في بودكاست “محفوف” غيّر لي نظرتي عن الحديث وعن صناعة الكلمة 💜
يبدأ د. سعد بقوله: “احرص أن تصنع كلمتك قبل أن تنطق بها فالكلمة لا تُقال عبثًا بل تُرسل لتصنع أثرًا"
من هُنا ندرك أهمية أن نُحسن صناعة الكلمة، أي أن نفكر فيها قبل أن نقولها💜. فالكلمة تُبنى في الداخل، هذا يعني أنها تُعدّ سلفًا ويُصاغ معناها وأثرها قبل أن تُلفظ. وليست كل كلمة تستحق أن تُقال؛ بل فقط تلك التي تحمل نية ووزنًا وهدفًا واضحًا 💜.
في هذا اللقاء وصف د. سعد الكلمة كأنها عُملة💜 حيث قال: “الكلمة تُصرف وتُقايض، ولها قيمة" وهذه الجملة تختصر مبدأ أن الكلمات ليست مجانية؛ بل تُصرف، تُستثمر، وتُفقد أحيانًا حين تُقال في غير محلها.
💜كلماتك رصيد .. اصرفها في مواضعها، وادّخرها حين لا يستحق الموقف💜
إن اختيار الكلمات ليس بتزيين💜بل مهارة تفتح الأبواب … لما تختار كلماتك بذكاء ووعي، فأنت تُهيئ المتلقي لفهمك وتزيد احتمالية استجابته لك 💜
بكلمة واحدة ممكن تفتح قلب، تكسب إنسان، تغيّر موقف، أو حتى تغيّر نفسك 💜
كل كلمة سلبية -حتى إن جاءت مازحة- تخلق صورة عنك… فاحذرها.
الثرثرة كما يوضح د. سعد .. ليست في كثرة الكلام💜بل في فقدان الغاية💜
الكلام الهادف يُبنى بمعنى لا لملء الفراغ 💜 والصمت بالمناسبة جزء من الحضور الواعي… لا نقص فيه كما يظن البعض 💜
من أكثر المفاهيم اللي وقفت عندها: أن الإنسان هو نتاج ما يقول وما يكرّره على نفسه 💜 الجُمل اللي نرددها داخليًا تعيد برمجة وعينا، وتحدد سقف الممكن في حياتنا 💜ومع الوقت نصدقها ونعيش داخلها💜
وحدة من أقوى النقاط في اللقاء كانت فكرة إنك تكسب الآخرين لما تتحدث عن معاناتهم بلغتهم 💜 مو بلغة التنظير ولا التهوين ولا التزيين، بل بلغة تُشبههم وتُشعرهم إنك فعلًا تفهمهم 💜 وهذا أحيانًا أهم من كل الحلول والنصائح 💜
سمعت كثير عن أثر الكلمة💜 وقرأت عنها في مواضع كثيرة 💜💜، لكن هذا اللقاء مع د. سعد العريفي كشف لي أعماق جديدة ومفاهيم تلامس الحقيقة💜.
خِتامًا:
كل ما تفكر تقول شيء، اسأل نفسك:
هل تصنع هذه الكلمة أثرًا؟
هل أقولها لأُعبّر، أم لأعبُر؟
لأن الكلام فعل… والكلمة عُملة.
🎧 للاستماع إلى اللقاء الكامل:
https://youtu.be/OJ2_PLte5nk?si=4aUUmUcKVBajuSm6
3 878
🩶
يسعد أوقاتكم 🩶
في زحمة التهاني والكلام المكرر🩶،
أحيانًا تجينا كلمة تلمسنا بشكل مختلف🩶
كلمة ما كانت متوقعة، أو انقالت بصدق،
أو جت من شخص ما توقعت يقولها🩶
🩶 وش الكلمة اللي انقالت لك في هالعيد،
ولسّا قلبك محتفظ فيها وبشعورها🩶
شاركنا معجزتك الصغيرة،
يمكن تلمس غيرك زي ما لمستك 🩶
|
ليس من الضروري أن المعجزة تغيّر حياتك! أحيانًا تكفي كلمة تغيّر يومك.3 878
✨
عيدكم مُبارك،
وكل عام وأنتم بخير وسعة🥰🩷
الله يجعلها بداية لأيام تُشرق فيها المعجزات،
وتُحقق فيها النوايا وتُستجاب الدعوات،
ويُرافقكم فيها الفرح واليُسر في كل خطوة 💖
3 878
✨
يا خالق كُل شيء امنحنا حياة تفيض بالسلام، وأيامًا تمتلئ بلُطفك، وأمورًا مُيسّرة من عندك ومُسخرًا لنا فيها خلقُك، وأبوابًا تُفتح من حيثُ لا نحتسب، وقلبًا مطمئنًا راضيًا مسرورًا.
اللهم طمأنينة مُتجددة، ونورًا يغمر أرواحنا سكينةً وسِعة، وارزقنا حياةً أجمل وأفضل مما نُخطط لها، نسعى نحوها، وندعوك بعيشها 💖✨
3 878
✨
تمّت سنة كاملة من ✨تأمّلها واستقبل✨
JUNE JULY AUG
SEPT OCT NOV
DEC JAN FEB
MAR APR MAY
وبدينا سنتنا الثانية اليوم 🥳
✨
قبل ١٢ شهر كانت الفكرة بسيطة: نلتقي أول كل شهر بهدوء، نُصغي للطاقة، نكتب نوايا، ونختار خلفية تذكرنا فيها 💡 واليوم نبدأ السنة الثانية ✨ أعمق، أصدق، وأقرب لذواتنا 🌷
كانت شهور مليانة وعي وتجارب، شهور نضجت فيها نوايانا وكبرت معنا 🌱 بدأناها أحيانًا بحماس وأحيانًا بخوف او ترقّب، لكن دايمًا كنا نرجع لأنفسنا ونذكّرها: إننا نحنُ مَن نصنع أوقاتنا ونختار نورها ☀️
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
شاركوني لو كنت من اللي تابعوا فقرة ✨ تأمّلها واستقبل✨ من البداية:
☀️ وش أكثر نية أو شهر شهدت على أثره في نفسك وحياتك ؟
🌈 وش الخلفية اللي اخترتها وحسيت إنها تشبهك وقتها أو تناسب مرحلتك؟
⭐️ وش تغيّر فيك خلال هالسنة من التمُرّن على تحديد النوايا بداية كل شهر؟
ولو هذي أول مرة لك 🙂 فأهلًا فيك في مساحة نبدأ فيها الشهر بوعي واحتواء وحضور 🎵 كل بداية شهر هي فرصة نرجع فيها لنقطة السلام داخلنا 💌❤️
3 878
+3
✨
JUNE
✨
تأمّلها .. و .. استقبل
بدون توقعات، أو أحكام أو انتظار نتائج !
بهدوء من ينضج بصبر 🤍 ، وعمق من عبر التجارب واختار أن يتعلّم لا أن يتألم 🤍، وبرغبة صادقة في السلام الداخلي لا الانتصار الخارجي فقط 🤍
شهر يونيو يهمس لنا بأن التحوّل لا يعني الانقلاب🤍بل التدرج، اللين، والإصغاء العميق لما نحتاجه 🤍 … هو وقت للمصالحة مع ما كنا عليه وما نرغب أن نكونه 🤍 … وقت لننظّم داخلنا قبل خارجنا 🤍
في هذا الشهر، نختار أن نمنح أنفسنا الإذن بأن نُعيد تعريف الأشياء من حولنا لأجل أنفسنا، لعلاقاتنا، ولعافيتنا وسلامنا الداخلي 🤍 … نُبطئ عمداً لا كسلاً بل حتى نعيش اللحظة ونستمتع بها قبل استعجال النتائج 🤍 … نُعيد الإصغاء لا للعالم!! بل لما أسكتناه في دواخلنا 🤍 … نختار أن نُعانق التغيير بالاحتواء 🤍 وأن نسمح للوضوح أن يتسلل برفق 🤍وللإجابات أن تأتينا حين نتوقف عن ملاحقتها🤍.
اختر الخلفية التي تُشبه سكينتك، التي تذكّرك أنك تتفتح 🤍 حتى إن لم يلحظ أحد، وأن الزهرة لا تستعجل الفجر لتشرق 🌸
كل لحظة هي نداء للعودة إليك لتُرمم ما تصدّع وتُعيد الروح إلى الأماكن التي أُهملت منك 🤍🤍
3 878
💞
💞 رسالة للبعض:
لا تستصغر خطواتك، ولا تنتظر 💞 اللحظة الكبيرة💞 عشان تحس إنك تتحرك💞
الاستمرارية 💞 حتى لو كانت بطيئة تبني لك طريق ثابت وأصيل💞
ما تحتاج تمشي بسرعة💞 ولا تثبت دايم إنك “مُنجز” أو “فعّال”💞 بعض الأيام مجرد إنك قمت من سريرك، لبست، وتحركت خطوة .. هذا كفاية💞 لأن التقدّم مو سباق، وأحيانًا ما يكون إنجاز واضح💞 بل يكون قدرتك على النهوض، على الاستمرار 💞 ، على إنك تحاول من جديد حتى لو ما كنت بأفضل حال … التقدم هو مسارك الخاص، بنسختك الخاصة، بخطواتك اللي يمكن محد يشوفها .. بس الله شايفها، والحياة تترتب وفقًا لها💞
الخطوات الصغيرة، القرارات الهادئة، الروتين اللي تسويه بصمت وبإخلاص … كلها تتجمّع مع الوقت وتصنع فرق ما يتكوّن بيوم ولا يومين 💞
تذكّر: خطوة هادئة خير من وقوف طويل لانتظار اللحظة المثالية 💞
3 878
🤎
🤎لستَ بحاجة إلى نسخة مُحسّنة من ذاتك
كي تعيش حياة طيّبة🤎
كثيرًا ما نؤجّل شعورنا بالرضا والسعادة إلى إشعارٍ غير مُحدد 🤎 .. نقول في داخلنا:
🤎حين أُصبح أكثر هدوءًا..
🤎حين أتخلّص من هذه العادة..
🤎حين أتقن ذاك الجانب..
🤎حين … 🤎حين … 🤎حين …
فنُعلّق الحياة على نسخة مثالية لم نبلغها بعد🤎، ونُحمِّل أنفسنا عبء أن نكون 🤎أفضل🤎 قبل أن نسمح لها أن تتذوّق الجمال أو تستحق الراحة 🤎
لكن …
ماذا لو كانت النسخة التي أنت عليها الآن كافية؟
ماذا لو أن استحقاقك لا يرتبط بالكمال🤎 بل بكونك إنسانًا يُحاول🤎، يتحسّس طريقه🤎 ، وينهض كلّما تعثّر🤎؟
أنت لا تحتاج أن تكتمل حتى تبدأ🤎 لا تحتاج أن تكون مثاليًّا لتستحق لحظة دفء أو متعة بسيطة أو صباحًا هادئًا 🤎 إن استحقاقك لا يُمنح لك حين تُصبح 🤎أفضل🤎 !! بل هو معك منذ البداية … لكنك تحتاج فقط أن تراه 🤎
🤎 جرّب اليوم:
🤎أن تمتدح شيئًا فيك دون أن تُتبعه بعبارة: “لكنّي ما زلت أحتاج إلى …”
🤎 أن تستمتع بلحظة دون أن تشعر بأنك “يجب أن تُنجز أكثر”
🤎 أن تبتسم لنفسك لا لأنها تغيّرت بل لأنك بدأت تراها بوضوح وودّ.
🤎 و تذكّر:
لستَ بحاجة إلى نسخة محسّنة كي تعيش، لكنّك حين تعيش بحق قد تكتشف فيك ما لم تره من قبل 🤎
