fa
Feedback
سوُادِ

سوُادِ

رفتن به کانال در Telegram

أتركُوا هذهِ الدُنيا الفَانية وإسعوُا لرضَا الله .

نمایش بیشتر
890
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
Repost from فُرَاتٌ
photo content

حَمد كَلة جَذب حَچية والمَناطر حَمد تانيتَة بس سَافر .

كان شفافاً، يتضّح الألم مِـن عينيه.

الأناني لا يرى إلا نفسه ، ولا يسمع إلا نفسه ، ولا يقتل إلا نفسه❤️‍🩹.

باچر اعَتگ ، وانقريٰ گبَالك قصيدة.

Repost from N/a
أوقعلك عقد للموت ✍️📋

Repost from N/a
عيوني المن أخدرة☕🌝

Repost from عَناقُ .
يَارب خفف عليّه حُزني وإكتئابَي .

Repost from عَناقُ .
أكتوبَر lsolation and selection .

Repost from .
وهمـيات تشققہ🖤.

Repost from .
+2
IMG_20221012_100754_636.jpg0.07 KB

مازلتُ وحدي أتعلّم من الصبّار ألا أُلوِحَ للعابرين. _ علي عبد

تدرين: كلش صعب إنك تكون انسان بالتحديد "انسان عراقي" رح تتعب وتتعب وتتعب بالاخير توصل لمرحلة استلام الجائزة وتكون جائزتك التقليل منك الخوف التنمر محاولتهم حتى يوصلولك فكرة احنا: متفضلين عليك وجايبينك وصارفين عليك كل هذه عادي وسهل بس ألمك النفسي صدماتك الي متكدر تعالجها لان كلما تحاول تشفي نقطة تنفتح بيك الف نقطة وجرح الحياة غبية واحنا اغبياء لان اختارينا ننوجد

Repost from - حسين
ان صمتنا يتمادون.. ‏ان تحدثنا يكذبون اقولنا بمشاعر باردة ‏و يجعلونا نندم على تلك المشاعر التي هدرت عليهم.

Repost from - حسين
و حين ينفذ منا الصبر و نختار مهو الافضل لنا.. يرمون الوم علينا و كأننا لم نتحمل ما لا طاقة لنا و رغم ذالك تحملنا.. نصمت ولا نريد ان نجرح قلوبهم التي كانت ثمينة لنا.. و يتمادون بافعالهم.. نصمت .. و يتمادون اكثر .. و حين نتحدث عن حقيقتهم و نريهم وجوههم الحقيقة.. يقولون قد تغيرتم..

Repost from N/a
لا تنتظر مني وصل ، لا عاف قلبي ما يحن . .

Repost from N/a
إذا لم تكُن المرأة واعيّة وتحمل حلم وطموح فَلماذا تعيش وعلى أيّ شيء تقلق !.

Repost from 2 0 0 0
أن كياني لم يعد متماسكًا ، إني لأشعرُ بوضوح أنني لا أستطيعُ أن أكون بدونك ... لقد أتضح لي الآن فقط أنك تُشكل نصفي الثاني وستبقى كذلك. وما أنا بكائن مفردٌ مستقل فقد جعلتك سندًا لكل عيوبي ، بهِ حميتُ جنباتي الرخوة ، وبك ملأت ما في من فجوات. وعندما أبتعدُ عنك ، يُصبح وضعي غريبًا جدًا.

Repost from 2 0 0 0
-أُفكِرُ بِتساؤل يشغلُ كُل أجزاء عقلي!! كيفَ تعديتُ الثاني والعشرون عاماً، وانا أبتلعُ صور الراحلين والذكرياتِ، التي حدثت مُس
+1
-أُفكِرُ بِتساؤل يشغلُ كُل أجزاء عقلي!! كيفَ تعديتُ الثاني والعشرون عاماً، وانا أبتلعُ صور الراحلين والذكرياتِ، التي حدثت مُسبقاً، والفوضىَ التي تحدثُ بداخل رأسي، والليالي التي بقيتُ بها حتىَ مشرِقَ الشمسِ..! والكوارث التي أصابتني مراةٍ عِدة، والتراكمات التي تملئنيّ، أُفكِر كثيراً، وهذا التفكير يجعلني أشعرُ إنني قريباً مِن الموتِ قيدَ شعرةٍ..! كيف بأمكاني ان ابقىَ حياً ليومٍ آخر رغم كُلِّ مايحدث؟. -

Repost from N/a
photo content