fa
Feedback
فخامه عبارات بدآوهہ‌‏

فخامه عبارات بدآوهہ‌‏

رفتن به کانال در Telegram

ﻣﺟرد ذٰؤق لاﻋلاﻗۿ ﻟي بأﺣد 👋🏻🚶‍♂,"

نمایش بیشتر
1 833
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
‏احشم لساني يوم عقلي حشمني وكلن حسب عقله يسولف لساانه. "

̶.نقدّر ﺎلمحترم ونط̶يب في ﺎلط̶يبين. "

‏̶.انا مالـقيت ﺎألـذ مـــن ردّة ﺎلمعروف ̶.‏على واحدٍ وقف معك يوم تحتاجه."

". الأفعال تنصفنا والامجاد .. تكتبنا."

تواريخنا ماهي #بمنصب وجاه ومال تواريخنا يوم الفتى اشجع من سلاحۿ 🚸.

كـل طـيّحه تـبيـن لك صـديـق ."

كم واحدآ قبلك تـــــردى وعفناه لاقامت الدنياء ولا صرنا مجانين. "

يالله زدنا صبر لا صار بـ ﺎلوقـت مـيله. "

̶.انا ويش انا لولا الرجاء والامل بالله وانا ويـش انا مــن غير ستره وتوفيقه ."

يالله تزينها تزين ولا فخربشها قدنت ادرابها."

ما راح من دنيا الفنا بالف طقاق العمر سلفـه و الاوادم طــراقي ."

الأشواق طفل مشاغب يأبى أن ينام زهرة خليل✍

̶.عسى الله إذا مِالت علينا يعدّلها."

في دبرة الوالي تزين التدابير ‏يالله عسى كل المقابيل خيره ."

اقلطيي ييَ سود الايام ضلعي من حديد ."

رقابنا ما ترتخــــــي وقلوبنا ما تشتكي وصدورنا ما يندرى باللي ورى ضلعانها."

بعد مرور أشهر.. استبدت به صرخة الماضي، راودتهُ الأحلام، اشتهى ذكراها ذات مساء، حلَّقت حروفه مجنحة بخطى الريح تهفو نفسهُ، نخرَ السوس فؤاده، أسرع بخطاه أستبق الشوق خطواته نحوها، في ظرف ثوانٍ وصل منزلهم ينظر بلهفة، تسمّر واقفاً واصابعه تلامس بابها أراد أن يطرقه ثم تردد، كأنهُ يقفُ على مشهد موته، رفع رأسه وتنهد ظلَّ على هذا الحال لدقائق، ثم طبع قبلة ساخنة على دفتر الذكريات كان يحملهُ بيدهِ ووضعهُ أمام الباب وغادر.. أما سحر أثقل الحزن رأسها، كانت قد ذهبت إلى الملاهي وهي لاتحمل سوى ظلّها، جلست على مقعدهم حيث كان آخر لقاء، تنهدت تنهيدة عميقة كادت أن تشم بها رائحة كبدِها المحترق، نظرت إلى الأرض، وجدت أعقاب سيجارته ما زالت تشتعل. تقول: حين استفقت من شرودي، وجدت ظلّه من بعيد قد غادر المكان، وروحي خلف ظله تحلِّق. #من روايتي زمهرير بغداد #زهرةخليل

بعد مرور أشهر..  استبدت به صرخة الماضي، راودته الأحلام، حلَّقت حروفه، نخرَ السوس فؤاده، اشتهاها ذات مساء، أسرع بخطاه أستبق الشوق خطواته نحو الباب، في ظرف ثوانٍ وصل منزلهم، تسمّر واقفاً أمام بابها، نظر اليهِ بلهفة.. طبع قبلة ساخنة على دفتر الذكريات كان يحمله بيده ووضعه أمام الباب وغادر.. أما هي، كانت قد ذهبت إلى الملاهي وجلست على مقعدهم حيث كان آخر لقاء، تنهدت تنهيدة عميقة كادت أن تشم بها رائحة كبدِها المحترق، نظرت إلى الأرض، وجدت أعقاب سيجارته ما زالت تشتعل. تقول: حين استفقت من شرودي، وجدت ظلّه من بعيد قد غادر المكان، وروحي خلف ظله تحلِّق. من روايتي زمهرير بغداد # زهرة خليل

قتلوا كل الوروود وأحيوا الذبابة. #زهرةخليل

اكذوبة النصر اصبعان.