عَقِيقُ فَاطِم
رفتن به کانال در Telegram
نَحنُ نَعيشُ الحَياةَ مَرَّةً واحِدَةً، فَلْتَكُن نِهايَتُها الشَّهادَةَ في حُبِّ عَلِيٍّ. (القناة 99.9% مذكرات شخصية) @SU_1993BT110BOT
نمایش بیشتر278
مشترکین
+324 ساعت
+127 روز
+4130 روز
آرشیو پست ها
"أعمَّال ليَّلة العاشِر مِنْ محَرّمْ"
مُلاحَظة :
اليّ يحيي هذهِ اللَيّلة كأنَما عَبّد اللّه عِبادة جَميّع المَلائكة ، وَ أجرَ العامِل فيّها يَعدُل سَبَعين سنة .
١- الغُسل :
تتهَيأ لأحياء مَراسيم عاشوراء
٢- الصَّلاةِ :
النية : نَويتُ ان أصلي صَلاة لَيلَة العاشر رَجاء قربةٍ إلى اللّٰه تعالى:
هي : ٤ ركعات كل ركعتين معاً كصلاة الفَجر
الركعة الأولى : ٧ مرات الفاتحة ، والقدر مرة
الركعة الثانية : ٧ مرات الفاتحة ، والقدر مرة تشهد + تسليم
وتعيد هاي الركعتين مرة ثانية بالضبط
٣- الأكثار مِن دُعاءٌ الفرج
٤- الأكثار مِن الأستغفار
٥- الأكثار الصلاة على مُحَمد وال مُحَمد
٦- قراءة زيارة عاشوراء
٧- قراءة سورة الفجر
٨- البكاء
لا تنسوون صَاحّب العَصر وَ الزَمان مِن الدُعاء .
ولا تنسوني مِن الدُعاءً جَزاكُم اللّه خَيرُ الجَزاء .
المشهد الثامن | الليلة الأخيرة
التاسع من محرّم…
كان الليل قد أرخى سدوله على كربلاء.
الريح تمرّ بين الخيام بهدوءٍ غريب، وكأنّ الصحراء كلّها تعلم أنّ شمس الغد لن تشرق على الوجوه نفسها.
عندها جمع الحسين أصحابه وأهل بيته.
نظر إليهم نظرة مودّعٍ يحبّ من حوله أكثر مما يحبّ نفسه.
لم يكن يفكر كيف ينجو، ولا كيف يربح معركة، بل كان يفكر بهؤلاء الذين اختاروا الوقوف معه، ويريد أن يرفع عن أعناقهم آخر تبعة يمكن أن تثقلهم.
فقال لهم:
أمّا بعد، فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله عنّي خيراً ألا وإنّي لأظنّ أنّه آخرُ يومٍ لنا من هؤلاء، ألا وإنّي قد أذنتُ لكم، فانطلقوا جميعاً في حلٍّ، ليس عليكم منّي ذِمام، هذا الليلُ قد غشيكم فاتّخِذُوه جَمَلاً
كانت كلمات امتنانٍ من إمامٍ يعرف قيمة الرجال الذين حوله.
ساد الصمت لحظات. لكنّه لم يكن صمت التردد…
بل صمت الدهشة ،كيف يرحلون؟ وإلى أين يذهبون؟
وكيف يمكن لإنسانٍ عرف الحسين أن يتصور الحياة بعده؟
فكان أول الجواب من أهل بيته.
إخوته… وأبناؤه… وأبناء أخيه…
وقفوا جميعاً وكأنّهم قلبٌ واحد، وقالوا:
لِمَ نفعل ذلك؟ لنبقى بعدك؟! لا أرانا الله ذلك أبداً.
ثم نهض مسلم بن عوسجة
نظر إلى الحسين، وكأنّه يستنكر مجرد احتمال الرحيل.
وقال:
أنُخلّي عنك ولمّا نعذر إلى الله سبحانه في أداء حقّك؟
أما والله حتّى أطعن في صدورهم برمحي، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، ولو لم يكن معي سلاح أُقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة
والله لو علمتُ أنّي أُقتل ثم أُحيا، ثم أُحرق ثم أُحيا، ثم أُذرى، يُفعل بي ذلك سبعين مرّة، ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك
ثم قام زهير بن القين.
نظر إلى الحسين وقال:
والله لوددت أنّي قُتلت ثم نُشرت ثم قُتلت، حتّى أُقتل هكذا ألف مرّة، وأنّ الله تعالى يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك
انكشف الفرق بين من جاء يطلب الدنيا، ومن جاء يطلب الله.
وبينما كانت خيام عمر بن سعد تستعد للحرب، كانت خيام الحسين تستعد للشهادة.
وكانت السماء تقترب من كربلاء أكثر من أي وقتٍ مضى…
اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً ..
عن الإمام جَعفر الصادِق (عليهِ السَلام) :"فمن صامه او تبرك به (يوم عاشوراء) حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه" وسائل الشيعة ص٤٦٠
قال : سألت أبا عبدالله (عليهِ السَلام)
عن يوم عاشوراء فيوم اصيب فيه الحُسين (عليهِ السَلام) صريعا بين أصحابه ، وأصحابه صرعى حوله ، أفصوم يكون في ذلك اليوم ؟ !
كلا ورب البيت الحرام ، ما هو يوم صوم ، وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الارض وجميع المؤمنين ، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام ، غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم ، وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الارض خلا بقعة الشام ، فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه ، ومن ادخر إلى منزله فيه ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه ، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده ، وشاركه الشيطان في جميع ذلك"
وسائل الشيعة ص٤٦٠
اليوم 9 من قراءة سورة الأخلاص 100 مرة واهداء ثوابها للأمام الحسين عليه السلام
وزيارة عاشوراء
بسم الله الرحمن الرحيم ( قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٣ وَلَمۡ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤)
اللهم إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبِيحَةِ يَومِي هَذَا وَمَا عِشتُ مِن أَيَّامِ حَيَاتِي عَهْدًا وَعَقدًا 🤎
أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ؟ ..فَإِذَنْ لَا نُبَالِي"حين يكون الدين هو البوصلة والمنطلق، يسقط الخوف من الحسابات، وتصبح التضحية بالروح طمأنينة ويقيناً لا يتزلزل.🤍
علي الاكبر(عليه السلام) مؤذن كربلاء.صباح يوم عاشوراء أمر الإمام الحسين (عليه السلام) ولده علياً الاكبر بأن يؤذن فصدح صوت الاكبر في سماء كربلاء فكان صوته كصوت النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) فخرج جيش عمر بن سعد (لعنة الله عليه) من خيامهم وقالوا الذين ادركوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله) و سمعوا صوته "هذا رسول ﷲ قد جاء لنصرة ولده".
الثامن من محرّم…
كان العطش يشتدّ على خيام الحسين يوماً بعد يوم،
فيما كانت كربلاء تقترب ببطء من لحظتها الفاصلة.
في تلك الليلة، أرسل الحسين ( عليه السلام ) إلى ابن سعد :
إِنّي أُريدُ أَنْ أُكَلِّمَكَ فَالْقَني اللَّيْلَةَ بَيْنَ عَسْكَري وَعَسْكَرِكَ .
وهناك، في صحراء كربلاء الهادئة،
خرج إليه عمر بن سعد في عشرين فارساً ،
والحسين ( عليه السلام ) في مثل ذلك ، ولمّا التقيا أمر الحسين ( عليه السلام ) أصحابه فتنحّوا عنه ،
و بقي معه أخوه العبّاس وابنه عليّ الأكبر ،
وأمر عمر بن سعد أصحابه فتنحّوا عنه و بقي معه ابنه حفص وغلام له يقال له : لاحق .
فقال الحسين ( عليه السلام ) لابن سعد :
وَيْحَكَ أَما تَتَّقي الله الَّذي إِلَيْهِ مَعادُكَ ؟ أَتُقاتِلُني وَأَنَا ابْنُ مَنْ عَلِمْتَ ؟ يا هذا ! ذَرْ هؤُلاءِ الْقَوْمَ وَكُنْ مَعي ، فَإِنَّهُ أَقْرَبُ لَكَ مِنَ اللهِ .
فقال له عمر : أخاف أن تهدم داري !
فقال الحسين ( عليه السلام ) : أَنَا أَبْنيها لَكَ !
فقال عمر : أخاف أنْ تُؤخذ ضيعتي !
فقال ( عليه السلام ) : أَنَا أُخْلِفُ عَلَيْكَ خَيْراً مِنْها مِنْ مالي بِالْحِجازِ .
فقال : لي عيال أخاف عليهم !
فقال : أَنا أَضْمَنُ سَلامَتَهُمْ .
ثمّ سكت فلم يجبه عن ذلك ،
عندها أدرك الحسين أن الرجل قد اختار طريقه،
وأن قلبه صار أسيراً لما ينتظره من سلطان الريّ.
فانصرف عنه وهو يحمل مرارة رجلٍ
رأى إنساناً يبيع آخرته بملء إرادته.
وهو يقول : مالَكَ ، ذَبَحَكَ اللهُ عَلى فِراشِكَ سَريعاً عاجِلاً ، وَلا غَفَرَ لَكَ يَوْمَ حَشْرِكَ وَنَشْرِكَ ، فَوَاللهِ !
إِنّي لأََرْجُو أنْ لا تَأْكُلَ مِنْ بُرِّ الْعِراقِ إِلاّ يَسيراً .
فقال له عمر : يا أبا عبد الله ! في الشعير عوض عن البرّ !
ثمّ رجع عمر إلى معسكره .
حتى في تلك الليلة،
وقبل يومين فقط من عاشوراء،
كان الحسين يمنح خصمه فرصةً أخيرة للنجاة.
وفي الثامن من محرّم، لم يفشل الحوار بين رجلين فحسب…
بل ضاعت آخر فرصةٍ كان يمكن أن تمنع وقوع المأساة.
اليوم 8 من قراءة سورة الأخلاص 100 مرة واهداء ثوابها للأمام الحسين عليه السلام
وزيارة عاشوراء
بسم الله الرحمن الرحيم ( قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٣ وَلَمۡ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤)
اللهم إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبِيحَةِ يَومِي هَذَا وَمَا عِشتُ مِن أَيَّامِ حَيَاتِي عَهْدًا وَعَقدًا 🤎
