علي
رفتن به کانال در Telegram
أحرفي صمتٌ يصرخ، وذكرياتٌ لا تُنسى… أكتب لأشعر، وأشعر لأكتب، هنا حيث الحزن يصبح كلامًا.
نمایش بیشتر1 730
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-3630 روز
آرشیو پست ها
1 730
بردُ كلِّ شيءٍ لم يعد كما كان،
الأيامُ تهرولُ بي وأنا مُثقلٌ بالخذلان،
تعبتُ من الطرقات التي لا تنتهي،
ومن الوجوه التي لا تُفصحُ عمّا تُخفي.
لا أدري ماذا يُريد منّي ،
أيريدُ أن أكون صامتًا؟ أم أن أُعلن وجعي؟
أرهقني السؤال بلا جواب،
وأنا بين انتظارٍ طويلٍ وخيبةٍ أطول.
كأنّي غريبٌ في موطني،
وغريبٌ في نفسي،
أبحثُ عن دفءٍ يُعيد لي بعضي،
فلا أجدُ سوى بردٍ يبتلعُ أنفاسي....
1 730
في قلبي غصّة لا تبرح، وحبّ يتأجّج كلّما تذكّرتكِ.
أحمل لكِ في داخلي قلقًا يشبه حرص الأم على طفلها، وخوفًا يثقل عليّ كلّما ابتعدتِ عن عيني.
أيامي مثقلة بالكتب والأوراق، والامتحانات تطرق أبواب عقلي بلا رحمة، غير أنّ قلبي لا يعرف الانشغال عنكِ.
أحاول أن أوازن بين خوفي عليكِ وواجبي في المذاكرة، لكنّ الحروف في كتبي تتبع صورتكِ، والفواصل بين السطور تحمل صوتكِ.
ليتني أطمئن عليكِ الآن، فأمضي في دراستي وقلبِي ساكن، لكنّني أكتشف أنّكِ أنتِ امتحاني الأكبر، ونجاحي فيكِ هو ما أرجوه قبل أي نجاح آخر.
1 730
صباح الخير، أما بعد...
أشتاق إليها شوقًا يقتلني،
لكنني لن أبوح لها بعد الان،
ولو متُّ من الحنين
أحمل حزني بصمت، وأخفيه عن العيون،
وكأن قلبي وطنٌ للوجع لا يسكنه سواي .
1 730
حتى أنت يامدريد!
أصبحت غير قادر على مساعدتي!!
كنت نافذتي الصغيرة إلى الفرح
كلما ضاق العالم بي ، فتحتها
لأتنفس بعضًا من الحياة
لكن الليلة…
لم تكن كما كنت تسعدني
أخفيت مشاعرك عني
والان تأتي بأنتصار بسيط
لا حاجة لي بانتصارك الصغير
ولم تعد تفرحني الفرحة عابرة ،
لكنك تركتني غارقًا
في اكتئابي ، بلا نجاة
ادري قديمه
