علي
رفتن به کانال در Telegram
أحرفي صمتٌ يصرخ، وذكرياتٌ لا تُنسى… أكتب لأشعر، وأشعر لأكتب، هنا حيث الحزن يصبح كلامًا.
نمایش بیشتر1 736
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-3330 روز
آرشیو پست ها
1 735
على غيرِ العادة..
لا أريدُ حياةً تُشبهُ فلسفةَ مواقعِ التواصل
ولا حبّاً مصلوباً على شاشاتِ الهواتفِ
وخلفَ فلاترِ 'الريلز' الزائفة
أريدُها حياةً حقيقيةً، دافئةً.. بطريقتِنا الشيعيةِ القديمة
أن نضيعَ معاً في زحامِ أزقةِ المدينةِ أيامَ عاشوراء
نأكلُ من بركةِ المواكبِ بعفويةِ
ونأهذ الشايَ على أحد أرصفة شارع النيل...
بعيداً عن صخبِ العالَمِ الافتراضي
وقريباً جداً من نبضِ الواقع.
1 735
لا أنكر فقد آلمني أنّكِ ظننتِ بي سوءًا،
وأنا ما أردتُ يومًا إلا أن أراكِ في رحابِ. فالمحبّ قد تُثقله الغيرة أحيانًا، لكنّ قلبه يبقى مملوءًا بالثقة والودّ. وما بيني وبينكِ أكبر من ظنٍّ عابر، وأعمق من كلمةٍ قيلت في لحظة
أنني أحبكِ
1 735
ما أحزنني أنّكِ ظننتِ بي سوءًا،
وأنا ما خفتُ إلّا لأنّكِ تسكنين قلبي.
أنا المحبّ كثير الخوف على من يحب،
لا كثير الشكّ فيه.
فإن أخطأتُ في التعبير، فاعلمي أنّ قلبي كان أصدق من كلماتي، وأنّ مكانكِ فيه أكبر من أن يبلغه سوء الظن.
