251
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
250
خلفَ غبارِ المدافع، أنتَ النايُ الذي يعزفُ السكينة..
لا يراك العابرون، لكنّ روحي في ليلِ الحربِ تراك، كقنديلٍ لا يطفئه إلاّ الأبد
- سجى
250
في حقيبتي دائماً متسعٌ لخيبةٍ إضافية،
ولخريطةٍ مُمزقةٍ لبلدٍ لم يعد موجوداً إلا في سعالِ العابرين،
الغربةُ ليست مسافة،
بل هي أن تجلسَ في غرفتك،
وتعرِفَ أنَّ المفتاحَ الذي في جيبك،
لا يفتحُ أيَّ بابٍ خلفك،
ولا أيَّ أملٍ أمامك
-سجى
250
Repost from N/a
"هكذا هي الحياة، إنها أشبه بوردة تزهر بفرح في أرض خضراء.. فتأتي معزة وتأكلها، وينتهي كل شيء."
أنطون تشيخوف
250
العمق الحقيقي ليس في الصعود نحو القمم،
بل في السقوط الحر نحو الذات دون مظلة نجاة
هناك، حيث يسود سوادٌ لا تشوبه شائبة،
تدرك أن كل الوجوه التي ابتسمت لك، وكل الوعود التي قُطعت، كانت مجرد صدى لصوتك أنت في بئر فارغة
-سجى
250
رمضان كريم أحبتي 🩷
وفي فجر هذا اليوم
"يَارَبِّ اِجْعَلْ كُلٌّ مادعيناه لَكَ سِرًّا وَجَهْرًا تَكْتُبُهُ لِنا وَاقِعًا يَفْرَحُ بِهِ قلوبنا "
250
كُلَّما أَغفَت على الصَّدرِ الجراحُ
قُمتُ أَستَسقي.. وفي كفِّي الرِّياحُ
يا حبيباً غابَ عن عيني ولَكن
في حَنايا الروحِ نورٌ لا يُزاحُ
ليسَ عِيدي أَن أَرى الوردَ نضيراً
عيديَ المنسيُّ أَن يصفو السَّماحُ
أنتَ في ليلي ضياءٌ كلَّ حينٍ
أَينما ولَّيتُ وجهي.. مِـنكُ لاحُ
كم حملتُ الشَّوقَ سِرّاً في فُؤادي
والهَوى العُذريُّ صبرٌ وكفاحُ
قَد نحّتُ اسمَكَ في صخرِ الأَماني
هل لصمتِ الحُبِّ يا خلِّي شِراحُ؟
سكُنُ البُعدَ وأَدري أَنَّ قُربي
في رحابِ الوصلِ أَنوارٌ فساحُ
لا تسلني كيفَ أَحيا في غِيابٍ
إِنَّما قلبي لِطَيفكَ.. مُستباحُ
فَإجعلِ الأحلامَ جِسراً بينَ رُوحي
وبقايا الروحِ إِذ غارَ السِّلاحُ
-سجى خالد
250
يا مَلاذاً كُلَّما ضاقَ المَدى
كانَ صَوتي في مَداهُ الصَّدى
لَكَ روحي إِنْ أَرَدتَ فِداءَها
أَيُّ روحٍ لا تُريدُ الفِدا؟
عَذِّبِ القَلبَ بِحُبٍّ جائِرٍ
إِنَّ قَلبي في يَدَيكَ غَدا
لَستُ أَشكو مِنْ جِراحٍ أَيْنَعَت
بَل أُراها في جَبيني نَدى
أَنا كَالطَّيرِ الذي في سِجنِهِ
صارَ يَشدو إِذْ رآكَ الشَّدا
أَنا كَالزَّهْرِ الذي ذابَ جَوىً
كُلَّما طيفُكَ لي مَوعِدا
فَاسْلُكِ السُّبلَ التي تَهواها بِي
لَسْتُ أَبغي عَن حِماكَ رَدى
كُلُّ مُرٍّ مِن حَبيبٍ شُهْدُهُ
إِنَّما المَوتُ إِذا عانَدا
-سجى خالد
250
The Execution of Lady Jane Grey - أعدام السيدة جين غراي
تدور قصة اللوحة حول السيدة جين غراي، حفيدة هنري السابع، التي أُعلنت ملكة على إنجلترا في عام 1553 بعد وفاة إدوارد السادس، في محاولة لمنع وصول ماري الكاثوليكية إلى العرش، لم يدم حكمها سوى تسعة أيام، حيث تمت الإطاحة بها وسجنها في برج لندن، ثم إعدامها في 12 فبراير 1554 وهي في السادسة عشرة من عمرها فقط
تمثل اللوحة ما يُعرف في الفلسفة بالبرزخية؛ فهي تصور المساحة البينية التي تفصل بين عالم الأحياء وعالم الصمت الخالد، جين ليست في حالة موت، لكنها لم تعد تنتميللحياة؛ إنها تعيش اللحظة القصوى التي يصفها الفلاسفة بأنها انفتاح على العدم، هذا التوتر الدرامي يجعل المشاهد يختبر زمنين في آن واحد، الآن المتجمد في اللوحة، والمستقبل المحتوم الذي يلوح في شفرة الفأس فالفستان الأبيض الساتان ليس مجرد نسيج، بل هو تجسيد وجودي للنقاء في مواجهة سواد القدر، يسطع كنور وسط ظلمة البرج، فيخلق تضاداً بين قدسية الفرد ووحشية المادة المتمثلة في كتلة الخشب الخشنة والقش المفرود، ليتحول الضوء إلى رمز للحقيقة التي تُعدم، بينما يمثل الظلام آلة الدولة الباردةالرسام بول ديلاروش السنة 1833
250
أنا لستُ ورقةً تذروها رياحُك العابثة، أيها الزمن؛ أنا الجمرُ الذي نسيتهُ في موقدِ الخلق، فاستحالَ إعصاراً!
-سجى
250
أشدّ أنواع العذاب ليس في فداحة الألم،
بل في اللحظة التي تدرك فيها أنك تملك قلباً قادراً على منح حُبٍّ لا نهائي،
في عالمٍ لم يَعُد يكترث بوجودك؛ أن تحترق دون أن يجرؤ أحدٌ على إطفاء الحريق، أو حتى الإقرار بوجود الدخان!
-سجى خالد
250
يأتي خيالُكَ..
مثلَ صلاةٍ قديمةٍ في معبدٍ مهجورْ،
يغسلُ وجهي بنورٍ غريبٍ..
لا اسمَ لهُ، ولا مَرسى، ولا جُسورْ
يا من تسكنُ في الفراغِ بين النبضةِ والنبضةْ،
أراكَ في ارتعاشةِ الغصنِ..
وفي جفنِ السحابةِ حين يغمضُ لحظةْ
أتُراكَ سِراً..
أم أنكَ الروحُ التي ضاعت مني في زحامِ الدهورْ؟
أنا هنا..
أنتظرُكَ خلفَ ستائرِ الغيبِ،
أجمعُ عطرَ الياسمينِ في كفَّيَّ..
وأذرُوهُ في طريقِكَ الذي لا ينتهي،
طريقُكَ الممتدِّ كخيطِ حلمٍ..
يفرُّ من عينيَّ حين يطلُّ النورْ
لا تلمسْ يدي..
فالحبُّ في البعدِ أبهى،
وفي الغموضِ أقدسْ،
كن لي نسيماً يمرُّ ولا يُمسكْ،
كن لي صدًى في البراري..
يُحيي رمادَ السنينِ ولا يُدركْ
أنا الأرضُ الظمأى..
وأنتَ المطرُ الذي يسكنُ في الغيمِ البعيدْ،
أعشقُ فيكَ هذا الشتاتَ..
وهذا الغيابَ الذي يولدُ كلَّ يومٍ من جديدْ!
-سجى خالد
250
العالمُ في الخارجِ ضجيجٌ بلا معنى، ونحنُ هنا، نقتفي أثرَ النملِ على السجادة، ونعدُّ الثقوبَ في سقفِ الذاكرة،
كلُّ فجرٍ هو مجردُ كفنٍ جديدٍ لنهارٍ ميت، وكلُّ خطوةٍ هي حفرةٌ نردمها بالنسيان،
كأننا لم نولد لنعيش، بل لنكون شهوداً على جفافِ الماءِ في عروقِ الأشجار، وعلى انتحارِ الضوءِ في غبشِ المرايا المتعبة،
نحنُ الفراغُ الذي يسكنُ بذلةَ مسافرٍ ضاعَ منهُ الطريق، والصدى الذي يبحثُ عن حنجرةٍ لم يمزقها النحيب
-سجى
