fa
Feedback
Auguśt

Auguśt

رفتن به کانال در Telegram

“وزدنا بصيرة وشكرًا ورضا كلما تعاقبت علينا النعم”

نمایش بیشتر
999
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
" أتعجب من إنتشار ثقافة الإستغناء وسهولة التخلي، وتحفيز الناس بقطع أواصر العلاقات لأقل خطأ أو لأن البديل متاح أرى من يتفاخر أنه يتخطى الناس، ويتجاوز سنين الود بسهولة وهي صفة تدل على تشوه روح من يتصف بها، وسوء الطوية فالإنسان النقي هو المتمسك بالعلاقة ولا ينسى العشرة ولا يتخطى الود"

إحدى الطرق السهلة التي يمكنك التعرّف بها على مدى موثوقيّة الفرد، وإلى أي أحد يمكنه تحمّل المسؤوليّة، هو علاقته مع محيطه. إذا كان وسيطًا يحلّ المشاكل في عائلته/أصدقائه، ويتحمّل عاتق تحسين ظروفهم، فذلك بطل خارق يمكن الاعتماد عليه

" فكرة التعايش يمكن أن تكون صالحة للتطبيق في الخارج، في المجتمع حيت يكون الإنسان مضطراً لا مختاراً أن يحتك بمختلف أفراده ممن لا يوافقهم، ولكن في بيته ! المكان الذي يفترض أن يكون كل ما فيه من إختياره هو، يفترض أن لا يكون مجبراً على ما لا طاقة له به"

اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد

"من لا يدفع ثمن التغيير سيدفع ثمن البقاء في مكانه."

‏” إن ما يبحث عنه العاقلون في العلاقات ليس خلوها من المشكلات ولا ورديّتها الأبدية ،وإنما الأمان الذي حين يحل إختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه إنتهاء الود ولا إنقطاع الوصل ولا فجر الخصومة ؛وحبيبك ليس من أحببته ،وإنما من أمِنته"

‏ولسببٍ ما نلين لفكرة التذكار، نحن الذين قصصنا لهفتنا على النسيان وأقسمنا مرات لا نحصيها بأن لا نقتفي أثر الذكرى

الغياب يقلّل العواطف البسيطة ويزيد العظيمة، كالريح تطفىء الشمعة وتُشعل النيران

‏"تعلّم أن تكون غامضًا في شُؤونك الخاصة، اجعل لك رُكنًا لا يعرفه أحدٌ من البشر! ليس بالضرورة كل كتاب تقرأه تنشره، وليست كل هدية يقدمها أحدًا لك تعرضها على المواقع للجميع، وليست كل عبادة أو عمل خيري تفعله تكشف عنه وليست كُل خطوة تخطوها في حياتك تُفصح عنها، احتفظ ببعض أشيائك لنفسك."

يقول الله تعالى: {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً} ‏"أوجس في نفسه، لم ينطق خوفه، لم يصغه في دعاء ولم يتضرَّع به فقط أوجسه؛ فجاء الرد الإلهي: قلنا لا تخف! ‏فاللهم نرفع إليك كل مخاوفنا التي لا نستطيع صياغتها، وتلك التي لا نقدر على النطق بها، وتلك التي نخجل منك إذا قلناها"

‏وأسألك أن لا يغلبَ هواي عليَّ فأفعلُ ما كنتُ أستقبحه

‏أحيانًا النفس تضطرب لأنها تفتقد الغذاء السرّي وهو الخلوة مع الله، ولا تهدأ إلا بجلسةٍ بعيدة عن الضجيج، تخلو في مكانٍ ‏لا يراك فيه إلا الله، وتخرج ما في قلبك لله، ما بين صلاة واستغفار واعتراف، ودعاء وحوقلة وانكسار، وهذا هو الزاد الذي سيعينك على العيش في هذه الحياة بكل قوة وثبات

‏"إدراك محدودية الحياة، واستحضار أن كل هذا الكون مؤقّت، نوعٌ من أنواع عزاءاتِ النفس"

‏الفرق بين الحياء والمروءة ‏الحياء: هو ترك ما يستقبحه الناس خشية السقوط من أعينهم ‏المروءة: هي ترك ما تستقبحه أنت، خشية السقوط من عين نفسك ‏الفرق بين العقل والمروءة .. ‏"العقل يأمر بالأنفع، والمروءة تأمر بالأرفع” ‏نصيحة ‏اختر لنفسك المنزلة الأرفع وخذ بالأنفع، فإن تعارضا فقدّم المروءة على العقل ، وأقصر عما يشينك

‏"أتأمل لطفَ الله في حياتي، خطواتٌ أدركت أنها جاءت في موعدها وكنت أظن أنّ الأوان قد فات! ‏أتأمل لُطفه بي، وكيف أنّ هذا اللطف يضخ في قلبي اليقين؛ ليفيض فيحفّني بهالةٍ من السكينة والأمان، كيف أنّ نِعَمه تزداد ليربّيني بالرفق والحنان؛ فأخجلُ من تقصيري، وأشكر وأتعلّق بحبل الله أكثر!"

‏"لا يمكنني أن أخفي إعجابي بالأناقةِ العقلية، ‏أُحدّق بصاحبها مُبتسمًا كطفلٍ صغير."

‏"أخشى أن يمضي بك العمر لتكتشف متأخرًا أن تعاستك كان منبعها رأسك، أن هزيمتك جاءت من أفكارك، أن خوفك هو الذي كبَّل خُطاك، أنك كنت تستطيع أن تسلك الطريق بشكلٍ آخر فقط لو تنحَّت عنك خواطرك القلقة المضطربة ‏أخشى أن يمضي بك العمر لتكتشف متأخرًا متأخرًا جدًا أنك عشت حياة لم تكن تتمناها."

عليك أن تتحلى بالشّجاعة كي تكون قادرًا على أن تألف المكان وأن تودّعه بعد ذلك

‏"مِن حَسَناتِ ما مررنا بهِ مِن مَرارٍ في الحياة، أننا لم نعد ننبهر، ولا تسوقنا العاطفة، بل ننتقي ما يناسبنا من الناس بكلِّ حرصٍ ورويّة، ونبتعد عن الحكم السريع على الآخرين من الظاهر دون معرفة شيءٍ من السرائِر، ونزن قراراتنا بميزان العقل أكثر من القلب، ونعتزل ما فيه أذانا، ونحرص كل الحرص على مزاجنا الرائق، وسلامِنا النفسيّ الذي خَرّبته سذاجتنا ولُطفنا الزائد، وهذه أمور ما كنَّا نصل إليها إلَّا بعد وقوع البلاء، وتحصيل الفائدة، واستيعاب الحكمة!"

اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد