هروب
رفتن به کانال در Telegram
3 096
مشترکین
-724 ساعت
-447 روز
-24030 روز
آرشیو پست ها
3 096
Repost from 𝗦𝗔𝗗𝗜𝗤
بعد صمتٍ طال و تجاوز عن صغائر الأمور، بعدما دهسنا بقدم الود على فتات العتب، مضت الأيام وها نحن لا نمضي نقف بين جنة ونار، نبحث عن دافع للإستمرار، وقفنا أيامًا عديدة تحت ظل الذكريات لعلنا نعود، لعلنا نفي بتلك الوعود، لعلنا و لعلنا، لكنّ الزمان يمضي والعمر يمضي و الود إما يكبر معنا أو أنه مع الزمانُ يمضي، تلك التلويحة التي أودعناها لم يعقبها ندم، فنحن مثلما نمنح الود نمنح العفو أيضا، و ذلك الثقل الذي كنا نحمل خلاله صخور عتب و جبالٌ من الأمور التي حالت بيننا، نمضي الآن منه خفافًا، نبقى الآن في أرواحنا أغرابًا ليس في المدينة فقط، أدركنا أننا لم نتجاوز صغائر الأمور بل تجاوزنا بعضنا أيضًا، كنتُ أعتقد أن التخطي صعبًا لكنه أبسط مما ظننت، منذ تلك اللحظة لم أعد أخشى التنازل عن الأشياء التي أرغبها، تعلمت أن أرضى بالجفاف عندما تدمر منزل الود من مطر الشعور، الزمان يمضي و العمر يمضي إنما نحن واقفون بين جنة و نار خِفافًا غُرباء، ترمي بنا رياح التبلّد لموانئ بعيدة، لعلنا في نهاية المطاف نحظى بنهاية سعيدة .
3 096
فضلاً تفاعلوا مع المنشور
صاحب الحساب معه مسابقه وطالب فزعتكم.
شكرًا.
https://www.instagram.com/p/Da7tqFRiD11/?igsh=enVzZHl0a293OGRu
3 096
يرى الإنسان نفسه عجوزاً حينما ينظر لأشخاص في نفس عمره، يتراكضون في ربيع الحياة يملأهم الشغف، وهو مُنطفئ، مُنطفئ تماماً .
3 096
"أحاول أحيانا أن أضع نفسي مكان الشخص الآخر، ويتملّكني إحساس بالذعر عندما أوشك على إتقان الأمر. كم هو مريع أن أكون شخصا آخر غيري."
—سيلفيا بلاث
3 096
قلبي بيتٌ مهجور،
يسكنه شعورٌ قديمٌ
وذكرياتٌ مُهترئة تَدكُ نوافذه،
يحيط بهِ صمتٌ يختنقُ معه كُل شيء.
3 096
كل التنبيهات كانت واضحة
لكنّي أخترت إغماض عيني
عدة مرات
على أمل أن تصبح الأمور
كما أردتها أن تكون .
3 096
كانت لديّ رغبةٌ مشتعلةٌ في الكلام، أتمسك بها كما يتمسكُ المرء بآخر بصيصٍ من نورٍ في ليلٍ حالك. كنت ألجأ إليها كلما ضاقَ بي الصمت، لكنها اضمحلت مع الأيام، وانطفأت الشُعلة شيئًا فشيئًا، حتى لم أعد أطلب من الكلام سوى أن يغيب، ولم أرجُ منه إلا أن يتركني وشأني. وهكذا وجدت في الصمتِ ملاذي الأخير، جدارًا أستترُ خلفه حين تعجز كلماتي عن حملِ ما يفيضُ به القلب.
3 096
ثمةُ شيءٍ في داخلي ينطفئُ على مهل،
كحرفٍ سقط من المعنى،
وظلَّ تائهًا في فضاءِ الكلمات،
تضمحلُّ اللغة في صدري يومًا بعد يوم،
ويعلو صوتُ الصمت كأنه الخلاصُ الوحيد.
